أهم مصادر الكبريت الغذائية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ١ يونيو ٢٠٢٠
أهم مصادر الكبريت الغذائية

الكبريت

الكبريت (Sulfur) عنصر موجود في الطبيعة، ويُعثَر عليه في التربة والنباتات والأغذية والمياه، وتتضمن بعض البروتينات الكبريت شكل أحماض أمينية؛ مثل: الميثيونين (methionine) والسيستسن (cysteine)، ويُعدّ الكبريت عنصرًا غذائيًا أساسيًا للنباتات، ويُستخدم لقتل الحشرات والعثّ والفطريات والقوارض؛ لذلك يدخل في صناعة المبيدات الحشرية.[١][٢]

أمّا في جسم الإنسان فالكبريت ثالث أكثر المعادن وفرةً فيه، وهو مهم لإزالة السموم من المعادن وغيرها من السموم، ونقل المغذّيات داخل الخلايا وخارجها، والكبريت مهم أيضًا لدوره في إنتاج الجلوتاثيون، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية، ومفيد للحفاظ على صحة الشعر والبشرة والأظافر والأنسجة الضامة؛ مثل: المفاصل.[٣] ويَستخدم الجسم أيضًا الكبريت في الكثير من الوظائف المهمة الأخرى؛ بما في ذلك بناء الحمض النووي وإصلاحه وحماية الخلايا من التلف.[٤]


أهم مصادر الكبريت الغذائية

تحتوي الأطعمة والمشروبات المختلفة وبعض مصادر المياه على الكبريت بشكل طبيعي، بالإضافة إلى وجوده بنسب مختلفة في بعض المكملات الغذائية والأدوية؛ بما في ذلك بعض المضادات الحيوية، والمسكّنات، وعلاجات آلام المفاصل، وفي ما يأتي مجموعة من أهم مصادر الكبريت الغذائية:[٤]

  • اللحوم والدواجن: خاصةً لحم البقر، والدجاج، والبط، والديك الرومي، ولحوم الأعضاء؛ مثل: القلب، والكبد.
  • الأسماك والمأكولات البحرية: معظم أنواع الأسماك تحتوي على الكبريت، بالإضافة إلى الروبيان، والأسقلوب، وبلح البحر، والجمبري.
  • البقوليات: خاصةً فول الصويا، والفاصوليا السوداء، واللوبيا، والبازيلاء، والفاصولياء البيضاء.
  • المكسرات والبذور: خاصة اللوز، والجوز البرازيلي، والفول السوداني، وجوز عين الجمل، وبذور اليقطين والسمسم.
  • البيض ومنتجات الألبان: ومنها البيض الكامل، والشيدر، وجبن البارميزان، وجورجونزولا، وحليب البقر.
  • الفاكهة المجففة: خاصةً الخوخ المجفف، والمشمش، والزبيب السلطاني، والتين.
  • الخضروات: خصوصًا الهليون، والبروكلي، وكرنب بروكسل، والملفوف الأحمر، والكراث، والبصل، والفجل، والجزء العلوي لنبات اللفت، وجرجير الماء.
  • الحبوب: ومنها حبوب الشعير المقشور، والشوفان، والقمح، والدقيق المصنوع من هذه الحبوب.
  • المشروبات: ومنها شراب الشعير، وعصير التفاح، وحليب جوز الهند، وعصير العنب، وعصير الطماطم.
  • التوابل والبهارات: ومن ذلك فجل الخيل الريفي، والخردل، والمارميت، وهو مستخلص الخميرة، والكاري، ومسحوق الزنجبيل المطحون.


ما أهمية الكبريت للجسم؟

تتضمن أهم فوائد الكبريت للجسم ما يأتي:[٥]

  • التخلص من قشرة رأس: إذ إنّ الكبريت مكوّن معتمد من مؤسسة الغذاء والدواء، ويُستخدم في العديد من المنتجات الشائعة لعلاج القشرة، وتُظهر بعض الأبحاث أنّ استخدام شامبو يحتوي على الكبريت وحمض الساليساليك مرتين يوميًا لمدة 5 أسابيع يقلل من قشرة الرأس.
  • علاج حكة الجلد: خاصةً الجرب الذي يسببه عث الغبار، حيث وضع هلام يحتوي على الكبريت على الجلد المصاب يُعدّ علاجًا فعالًا للمصابين بالجرب لدى معظم الناس، وعادة ًما تُطبّق علاجات الكبريت ليلًا لمدة 3 إلى 6 ليالٍ، لكن من أكبر سيئات استخدامه الرائحة المزعجة.

توجد بعض الفوائد التي ما تزال تحتاج إلى مزيد من الدراسات لإثبات فاعليّة استخدام الكبريت فيها، وتتضمن ما يأتي:

  • علاج حب الشباب: يوجد عدد محدود من الأبحاث المتاحة في فاعليّته في علاج حب الشباب، لكن تتضمّن معظم المنتجات الكبريت بالاشتراك مع البنزويل بيروكسيد أو حمض الساليسيليك أو سلفاسيتاميد الصوديوم.
  • علاج حمى القش: تظهر الأبحاث المبكرة أنّ استخدام رذاذ الأنف الذي يحتوي على كميات مخففة من الكبريت، ونبات اللوف، وبعض المكونات الأخرى لمدة 42 يومًا فعّال بفاعلية رذاذ أنف الصوديوم كرومولين نفسها.
  • تخفيف أعراض الزكام: تشير نتائج الأبحاث المبكرة إلى أنّ تناول منتج مخفف يحتوي على الكبريت ونبتة عرق الذهب (German ipecac) عن طريق الفم لمدة تصل إلى أسبوعين أثناء الزكام يساعد في تخفيف الأعراض.
  • خفض الكولسترول: تبيّن نتائج الأبحاث المبكرة أنّ شرب الماء من ينبوع كبريتي ثلاث مرات يوميًا لمدة 4 أسابيع يقلل من الكولسترول الكلي، والكولسترول الضار، ومستويات الدهون الثلاثية.
  • علاج الوردية (Rosacea): حيث وضّحت نتائج الأبحاث المبكرة أنّ وضع كريم يحتوي على الكبريت على الوجه مرة واحدة يوميًا لمدة تصل إلى 8 أسابيع يقلّل من الانتفاخات المليئة بالسوائل على الوجه والأعراض الأخرى التي تسببها الوردية، وتُظهر بعض الأبحاث المبكرة أنّ كريم الكبريت قد يبدو فعّالًا مثل المضاد الحيوي التتراسيكلين (tetracycline).
  • علاج ضيق التنفس.
  • التخفيف من الحساسية.
  • علاج تورم الجزء الخلفي من الحلق أو التهاب البلعوم.
  • علاج مرضى انسداد الشرايين.
  • تخفيف أعراض سن اليأس.
  • التخلص من القمل.
  • علاج المصابين بقروح البرد أو ما يُعرَف باسم الهيربس البسيط.
  • علاج المصاب بـالثآليل.
  • علاج المصاب ببقع الجلد المتقشرة والحمراء التي يسببها التهاب الجلد الدهني (seborrheic dermatitis).
  • علاج مرضى التهابات الجلد التي تسببها بعض النباتات؛ مثل: البلوط، واللبلاب، والسماق السام.


ما الكمية المناسبة من الكبريت؟

يُفضّل عدم استخدام الكبريت ومنتجاته قبل استشارة الطبيب وتقييمه لحالة الشخص؛ لأنّه لا توجد أبحاث كافية عن الكبريت؛ لذا من المبكر التوصية به،[٦] وتُوضّح بعض الكميات المناسبة للاستخدام في ما يأتي:

  • كمية الكبريت المناسبة للاستخدام الخارجي:[٥]
    • التخلص من القشرة: يُستخدَم شامبو يحتوي على 2% كبريت بمفرده، أو مع 2% من حمض الساليساليك مرتين أسبوعيًا لمدة 5 أسابيع.
    • علاج مرضى الجرب: يُطبّق هلام علاجي يحتوي على 2-20% من الكبريت طوال الليل لمدة 3 إلى 6 ليالي للبالغين، و2-6% من الكبريت طوال الليل لمدة 3 إلى 6 ليالي للأطفال واليافعين، وفقط نسبة 2% من الكبريت لمدة 3 ساعات يوميًا لمدة 3 أيام للرضع.
  • كمية الكبريت المناسبة للأكل والتي يحتاجها الجسم: لا توجد كمية يومية موصى بها للكبريت، لكن يجب إدخال الأطعمة التي تحتوي عليه للحصول على حاجة الجسم منه، إذ لا توجد دراسات كافية عن كمية الكبريت في الطعام أو المكملات الغذائية المناسبة للاستهلاك اليومي، لكن تُحدّد كمية الأحماض الأمينية التي تحتوي على الكبريت؛ وهي الميثيونين والسيستسن، بحيث الكمية الموصى بها للميثيونين مع السيستين للبالغين 14 ملغ / كغ من وزن الجسم يوميًا.[٦][٢]


أسئلة شائعة

ما الآثار الجانبية الناجمة من استهلاك الأطعمة الغنية بالكبريت؟

قد ينتج من اتباع نظام غذائي مفرط بمصادر الكبريت بعض الآثار الجانبية، مثل الإسهال، خاصةً عند شرب الماء الغني بالكبريت الذي يعطي أيضًا البراز رائحة البيض الفاسد، وبعض مصادر الكبريت قد تزيد من شدة أعراض بعض أمراض التهاب الأمعاء؛ مثل: التهاب القولون التقرحي ومرض كرون،[٤] وربما يسبب التلامس الجلدي المطول أو المتكرر الطفح الجلدي أو مسامير اللحم، بالإضافة إلى أنّ استنشاق الكبريت الخام على المدى الطويل إلى تهييج الأنف والجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية المزمن.[١]

هل يساهم الكبريت في الإصابة بالسرطان؟

لا، إذ على رغم أنّ التعرض اليومي للكبريت يُعدّ أمرًا سهلًا نظرًا لوجوده قي الطبيعة؛ كالتربة والماء وغيرهما، لكن لا توجد أي مخاطر معروفة للسرطان تتعلق بالتعرض للكبريت، فالكبريت لا يغيّر الجينات أو يُتلِفها.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Sulfur", npic, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Marcel E Nimni, Bo Han, Fabiola Cordoba, "Are we getting enough sulfur in our diet?"، ncbi, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  3. "Sulfur: An Essential Mineral", focusforhealth, Retrieved 28-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Alina Petre, MS, RD (NL), "All You Need to Know About Sulfur-Rich Foods"، healthline, Retrieved 28-5-2020. Edited.
  5. ^ أ ب " Sulfur", rxlist, Retrieved 28-5-2020. Edited.
  6. ^ أ ب Cathy Wong, " The Health Benefits of Sulfur "، verywellhealth, Retrieved 28-5-2020. Edited.