أين يوجد الكولاجين في الاعشاب

أين يوجد الكولاجين في الاعشاب

الكولاجين

يحظى الكولاجين بشعبية كبيرة بين الناس؛ إذ يزعم العديد من الأشخاص أنه يجعل البشرة تبدو أصغر سنًا ويحافظ على شبابها، فما هو الكولاجين؟ وما فوائده؟ وهل يمكن الحصول عليه من مصادر طبيعية؟

يعرف الكولاجين بأنه بروتين يتكون من الأحماض الأمينية التي تُصنع من الكربون والأكسجين والهيدروجين، ويحتوي على أحماض أمينية محددة، وهي الجلايسين، والبرولين، والهيدروكسي البرولين، والأرجينين، ويشكل الكولاجين حوالي 30% من بروتينات الجسم، وهو الهيكل القوي والمتين في جميع أنحاء الجسم؛ فهو يوجد في العظام والأوتار والأربطة، كما أنّه المكون الرئيس في الأنسجة الضامة، وهو البروتين الأكثر وفرةً في جسم الثديات.[١]


أين يوجد الكولاجين في الأعشاب؟

قد تساعد بعض الأعشاب على تعزيز مستويات الكولاجين في الجسم، منها ما يأتي:[٢]

  • الجينسنغ: يملك الجينسنغ تأثيرات مضادّةً للشيخوخة، كما يُمتص من الجلد دون أن يؤدي إلى حدوث ردود فعل سلبية تسببها العديد من الأدوية الكيميائية، كما أنّه يعزز مستويات الكولاجين في الجسم، وقد أظهرت الدراسات قدرة الجينسنغ في الحفاظ على البشرة وحمايتها من أضرار الأشعة فوق البنفسجية من الشمس، كما يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في مكملاته أو شاي الجينسنغ أن تحمي الخلايا السليمة وتساهم في توهج البشرة.[٣]
  • الكزبرة: تحتوي الكزبرة على فيتامين (ج)، الذي يساهم في زيادة إنتاج الكولاجين، كما تحتوي على حمض اللينولينيك الذي ظهر كعامل قوي مضاد للشيخوخة للبشرة؛ فهو يحتوي على مضادات أكسدة تحارب الجذور الحرة -وهي مواد تسبب الضرر للجسم- وتحافظ على صحة الجلد.
  • الطحالب: هي من المكونات النباتية الشائعة في عالم الجمال، إذ تتسم بقدرتها على منع الأكسدة، والحفاظ على مرونة البشرة ومستويات الكولاجين فيها، وتتوفر الطحالب على شكل مكملات في الصيدليات.


هل يمكن الحصول على الكولاجين من الأطعمة؟

توجد بعض الأطعمة التي تحتوي على شكل من الكولاجين المتوفر حيويًا؛ أي يمكن للجسم استخدامه على الفور، مما يجعله أفضل من المكملات الغذائية، كما تتوفر بعض الأطعمة التي تعزز إنتاج الكولاجين، إذ توفر الأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم لإنتاجه، وتتضمن الأطعمة التي تحتوي عليه والتي تعزز إنتاجه ما يأتي:[٤]

  • مرق العظام: على الرغم من أن الدراسات الحديثة وجدت أنّ مرق العظام لا يُعدّ مصدرًا جيدًا للكولاجين، إلا أنّه الأكثر شيوعًا، ولإعداده تُغلى عظام الحيوانات التي تؤكل في الماء، ويعتقد أن هذه العملية تستخرج الكولاجين، وعند تحضيره في المنزل يمكن تتبيل المرق بالتوابل، وظهر هذا الاعتقاد من مبدأ أنّ مرق العظام مصنوع من العظام والأنسجة الضامة، وبذلك فهو يحتوي على الكالسيوم، والفوسفور، والمغنيسيوم، والكولاجين، والجلوكوزامين، والكوندرويتين، والأحماض الأمينية، والعديد من العناصر الغذائية الأخرى، لكن قد تختلف المكونات اعتمادًا على جودة العظام المستخدمة.
  • الدجاج: تحتوي اللحوم البيضاء بما في ذلك الدجاج على كميات ممتازة من الكولاجين، وذلك يرجع إلى كمية الأنسجة الضامة الموجودة في الدجاج، وقد استخدمت العديد من الدراسات رقبة الدجاج والغضاريف مصدرًا للكولاجين لعلاج التهاب المفاصل.
  • السمك والمحار: كغيرها من الحيوانات تمتلك الأسماك والمحار عظامًا وأربطةً مصنوعةً من الكولاجين، ويدّعي بعض الأشخاص أن الكولاجين البحري واحد من أكثر الأنواع سهولةً في الامتصاص، إلا أن لحم السمك يحتوي على كميات أقل من الكولاجين، وغالبًا لا يتم استهلاك أجزاء الأسماك التي تحتوي على أعلى نسبة منه، مثل: الرأس، أو القشور، أو مقل العيون.
  • بياض البيض: على الرغم من أن البيض لا يحتوي على أنسجة ضامة مثل تلك الموجودة في المنتجات الحيوانية، إلا أن بياض البيض يحتوي على كميات كبيرة من البرولين، وهو أحد الأحماض الأمينية اللازمة لإنتاج الكولاجين.
  • الحمضيات: يؤدي فيتامين ج دورًا مهمًا في إنتاج الكولاجين، لذلك الحصول على كمية مناسبة منه أمر في غاية الأهمية، وتُعدّ الحمضيات مثل البرتقال والجريب فروت والليمون مصدرًا غنيًّا بهذا الفيتامين.
  • التوت: يُعدّ التوت مصدرًا غنيًا بفيتامين (ج)، مما يساهم في تعزيز إنتاج الكولاجين.
  • الفواكه الاستوائية: تُعدّ الفواكه الاستوائية مثل المانجو والكيوي والأناناس والجوافة مصدرًا جيدًا لفيتامين (ج)، كما توفر الجوافة كميّةً قليلةً من الزنك، الذي يؤدي دورًا في إنتاج الكولاجين.
  • الثوم: يمكن أن يعزّز الثوم إنتاج الكولاجين، إذ يحتوي على نسبة عالية من الكبريت، وهو معدن ضئيل يساعد على إنتاج الكولاجين ومنع تكسّره، إلا أنه يجب استهلاك كمية كبيرة من الثوم للحصول على كمية جيدة من الكولاجين.
  • الخضروات الورقية: يحصل السبانخ واللفت والسلق الأخضر وغيرها من الخضروات الورقية على لونها من الكلوروفيل، الذي يُعرف بخصائصه المضادة للأكسدة، وقد أظهرت بعض الدراسات أنّ استهلاك الكلوروفيل يزيد من الكولاجين في الجلد.
  • الفاصولياء: إنّ الفاصولياء مصدر غني بالبروتينات التي تحتوي على الأحماض الأمينية اللازمة لإنتاج الكولاجين، كما يحتوي على النحاس، وهو عنصر غذائي آخر ضروري لإنتاج الكولاجين.
  • الكاجو: يحتوي الكاجو على الزنك والنحاس، وهما معدنان يعزّزان قدرة الجسم على إنتاج الكولاجين.
  • الطماطم: فهي من المصادر غير الشائعة لفيتامين (ج)، إذ إنّ حبة طماطم متوسطة قد توفّر ما يصل إلى 30% من هذه العناصر الغذائية المهمة لإنتاج الكولاجين، كما تحتوي الطماطم على كميات كبيرة من الليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تدعم البشرة.


وظيفة الكولاجين في الجسم

يساعد الكولاجين على إعطاء القوة للهياكل المختلفة للجسم، كما أنّه يوفّر الحماية للهياكل كالجلد عن طريق منع امتصاص المواد المسببة للأمراض والسموم والكائنات الدقيقة والخلايا السرطانية وانتشارها، ويُعدّ بروتين الكولاجين المادة التي تجمع كل شيء معًا.

ويوجد الكولاجين أيضًا في جميع أنسجة العضلات الملساء، والأوعية الدموية، والجهاز الهضمي، والقلب، والمرارة، والكليتين، والمثانة، ويساعد على تماسك الخلايا والأنسجة، كما أنّه المكوّن الرئيس للشعر والأظافر.[١]


ما هي فوائد الكولاجين؟

يملك الكولاجين العديد من الفوائد الصحية، منها ما يأتي:[٥]

  • الحفاظ على صحة البشرة: يتناول العديد من الأشخاص مكملات الكولاجين للحفاظ على صحة البشرة وشبابها، ويعتقد الكثيرون أنّها يمكن أن تساعد في تقليل علامات تقدّم السن على البشرة، مثل: إضافة الرطوبة إلى البشرة، وتقليل التجاعيد، وتحسين المرونة.
  • تحسين صحة المفاصل: مع التقدّم بالسن تبدأ المفاصل بالانهيار، وتوجد بعض الأدلة التي تشير إلى أنّ مكملات الكولاجين يمكن أن تساعد في منع تآكل الغضروف في المفاصل.
  • زيادة كتلة العضلات: توجد بعض الأدلة التي تشير إلى أنّ استخدام مكملات الكولاجين قد يساعد في زيادة كتلة العضلات في الجسم، وقد افترض الباحثون أنّ الكولاجين قد يساعد في تحفيز إنتاج البروتينات المسؤولة عن نمو العضلات، إلا أنه توجد حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات في هذا المجال.
  • الوقاية من فقدان العظام: يشكل الكولاجين كميّةً كبيرةً من هيكل العظام، ويساعد في الحفاظ على قوتها، ومع التقدم بالعمر يتباطأ إنتاجه، لذلك يمكن أن تصبح العظام أضعف؛ إذ يفقد الشخص الكولاجين الضروري للحفاظ عليها قويّةً ومدعومةً، وتوجد بعض الأدلة التي تشير إلى أنّ تناول مكملاته يمكن أن يساعد في منع فقدان كثافة العظام وقوتها.
  • تدعيم صحة القلب: قد تساعد مكملات الكولاجين أيضًا في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، ويمكن أن يساعد الكولاجين في الوقاية من تصلب الشرايين، مما يعزيز صحة القلب، ومع ذلك توجد حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات.


ما هي الأعراض الجانبية للكولاجين؟

عمومًا يُعدّ تناول مكملات الكولاجين آمنًا، إلا أنّه يجب استشارة الطبيب قبل تناولها، وعادةً ما تكون الأعراض الجانبية للكولاجين خفيفةً، وقد تتضمن ما يأتي:[٥]

  • الإسهال.
  • الشعور العام بالثقل في المعدة.
  • الطفح الجلدي.


المراجع

  1. ^ أ ب Dr. Ananya Mandal, MD, "What is Collagen?"، news-medical.ne, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  2. Kathryn Watson (17-7-2017), "5 Ways to Boost Collagen"، healthline, Retrieved 1-7-2020. Edited.
  3. "Efficacy and Safety of Enzyme-Modified Panax ginseng for Anti-Wrinkle Therapy in Healthy Skin: A Single-Center, Randomized, Double-Blind, Placebo-Controlled Study", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov,8-2015، Retrieved 15-7-2020. Edited.
  4. Sarah Garone (26-2-2019), "13 Foods That Help Your Body Produce Collagen"، healthline, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Jenna Fletcher (31-5-2019), "What to know about collagen supplements"، medicalnewstoday, Retrieved 26-6-2020. Edited.