ادوية الغدة الدرقية الخاملة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٣ ، ٢٤ فبراير ٢٠٢٠
ادوية الغدة الدرقية الخاملة

خمول الغدة الدرقية

يحدث خمول الغدة الدرقية عندما لا تنتج الغدة الدرقية الهرمونات اللازمة لوظائف الجسم، وقد لا يُسبب خمولها أعراضًا ملحوظة مبكرًا، لكن يمكن أن يسبب إهماله الكثير من المشكلات الصحية، مثل؛ السمنة، وآلام المفاصل، والعقم، وأمراض القلب.

ويُمكن تشخيص خمول الغدة الدرقية باختبارات وظائف الغدة الدرقية، وعلاجها بالهرمون الدرقي الاصطناعي الذي يُعدّ بسيطًا وآمنًا عند تناول المصاب الجرعة المناسبة له.[١]


أدوية خمول الغدة الدرقية

يجرى علاج الغدة الدرقية بتناول هرمون الغدة الدرقية T4 بمعدل حبة يوميًا، ويمكن أن يتداخل مع بعض الأدوية الأخرى في كيفية امتصاص الجسم لهرمون الغدة الدرقية، لذا يجب أن يكون الطبيب على علم بجميع الأدوية، والأعشاب، والمكملات الغذائية التي يتناولها المصاب، بما في ذلك؛ المنتجات التي لا تستلزم وصفة طبية، ويحتاج المريض إلى اختبارات دم للتحقق من مستويات هرمون الغدة الدرقية أثناء العلاج، وقد يحتاج الطبيب إلى ضبط جرعة الدواء من وقت لآخر.[٢]

وقد يحتاج المصاب للعلاج بعلاجات هرمونية بديلة لهرمون الغدة الدرقية مدى الحياة، كما تُجرى فحوصات الدم للتحقُّق من مستويات الهرمون المنبه للغدة الدرقية بعد ستة إلى ثمانية أسابيع من بدء العلاج، وبعد ستة أشهر بعد ذلك لضبط جرعة الدواء، وتُعد هذه الأدوية آمنة غالبًا؛ إذ إنَّها لا تُسبِّب أية أعراض جانبية في حال استخدامها بالجرعات المناسبة؛ إلا أنَّ ارتفاع مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الدم، قد يُسبِّب عددًا من الأعراض الجانبية مثل؛ الأرق، وزيادة الشهية، وخفقان القلب، والرعاش.[١]

ويُمكن العلاج بالعلاجات البديلة للمساعدة في تخفيف أعراض التعب، وزيادة الوزن، والإجهاد، والتشويش الذهني، وتتضمن العلاجات؛ اليوغا، والتأمل، والتنويم المغناطيسي، والفيتامينات، وبعض الأنظمة الغذائية الخاصة؛ إذ ساعدت اليوغا في علاج خمول الغدة الدرقية والتحكم بأعراض المرض، إضافة إلى تناول فيتامين د، أو مكملات الكالسيوم.[٣]


أعراض خمول الغدة الدرقية

قد تتضمن أعراض خمول الغدة الدرقية ما يأتي:[٢]

  • التغييرات في الدورة الشهرية.
  • الإمساك.
  • الكآبة.
  • تساقط الشعر وجفافه.
  • جلد جاف.
  • إعياء.
  • حساسية أكبر تجاه البرد.
  • تباطؤ معدل ضربات القلب.
  • تورم الغدة الدرقية أو ما يُعرَف بالدراق.
  • زيادة الوزن غير المبررة، أو صعوبة في فقدان الوزن.
  • متلازمة النفق الرسغي.


أسباب خمول الغدّة الدّرقية

توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى خمول الغدّة الدّرقية، منها ما يأتي:[١]

  • مرض المناعة الذاتي: يعرف أيضًا باضطراب هاشيموتو، ويعدّ السبب الأكثر شيوعًا وراء خمول الغدّة الدّرقية، ويحدث هذا الاضطرابات عندما يقوم الجهاز المناعي بإنتاج أجسامٍ مضادة تقوم بمهاجمة الأنسجة الخاصّة بجسم الإنسان، الذي يؤدي إلى حدوث خلل بإنتاج الهرمونات.
  • الإفراط في علاج نشاط الغدّة: يمكن معالجة الإفراط في هرمون الغدّة الدّرقية باليود المشعّ أو الأدوية المضادة للغدة الدّرقية، وعندما يُجرى ذلك؛ فإنه قد يُحدث خللًا يُمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى خفض إنتاج هرمون الغدّة الدّرقية أكثر من اللازم، الذي يُؤدي إلى قصور الغدّة الدّرقية.
  • جراحة في الغدّة الدّرقية: يُؤدي استئصال الغدّة أو جزءٍ كبير منها إلى تقليل إنتاج الهرمون أو إيقافه، وسيحتاج المصاب في هذه الحالة إلى تناول هرمون الغدّة الدّرقية مدى الحياة.
  • العلاج الإشعاعي: يؤثر الإشعاع المُستخدَم في علاج سرطان الدماغ والرقبة على الهرمون المنتج، ممّا يُؤدي إلى حدوث خمول في الغدّة الدّرقية.
  • بعض أنواع الأدوية: يُمكن أن تسبّب العديد من الأدوية خمول الغدّة الدّرقية، وأحد هذه الأدوية؛ الليثيوم الذي يُستخدَم في علاج بعض الاضطرابات والمشكلات النفسية.
  • تشوّه خلقي في الغدّة الدّرقية: يُولَد بعض الأطفال بمشكلات خلقية في الغدّة، أو من دونها على الإطلاق، وغالبًا ما يكون هذا الاضطراب وراثيًا؛ إذ يكون شكل الأطفال المصابين بخمول الغدّة طبيعيًا عند الولادة.
  • اضطرابات الغدّة النّخامية: تُعدّ من الأسباب النّادرة التي تؤدي إلى حدوث خمول الغدّة الدّرقية؛ إذ يُؤدي فشل الغدّة النخامية في إنتاج ما يكفي من هرمون منبّه الغدّة الدّرقية إلى حدوث مشكلات في الغدّة الدّرقية، ويرجع ذلك إلى وجود ورمٍ حميد في الغدّة النخامية.
  • الحمل: تصاب بعض النساء الحوامل بخمول الغدّة الدّرقية أثناء الحمل أو بعده، ويكون السبب غالبًا إنتاج أجسام مضادة للغدة الدّرقية، وتزداد مخاطر الإجهاض، والولادة المبكّرة، وتسمم الحمل في حالة عدم العلاج، وقد يمثل ذلك أيضًا خطورةً على نمو الجنين.
  • نقص اليود: يتوفّر معدن اليود أساسيًا في الأطعمة والطّحالب البحرية، والنباتات التي تنمو في تربةٍ غنية باليود والملح؛ إذ يُعدّ اليود عنصرًا مهمًا لإنتاج هرمونات الغدّة الدّرقية، وانخفاض عنصر اليود يُسبب خمول الغدّة الدّرقية، وتناول الكثير منه يؤدي إلى تدهور حالة المُصاب بالمرض.


مضاعفات خمول الغدة الدرقية

قد يُؤدي عدم علاج الغدة الدرقية إلى:[٢]

  • مشكلات قلبية.
  • العقم.
  • ألم المفاصل.
  • البدانة.

يُؤثر خمول الغدة الدرقية في المرأة الحامل، ويُمكن أن تُؤثر في الجنين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل؛ إذ يتلقى الطفل كل هرمون الغدة الدرقية الذي يحتاجه من أمه، وإذا كانت تعاني من خمول الغدة الدرقية؛ فإنّه لا يحصل على كمية كافية من هرمون الغدة الدرقية، ممّا يُؤدي إلى مشكلات في التطور العقلي.[٢]

إنّ انخفاض هرمون الغدة الدرقية الحاد، يُسبب حالة تُهدد الحياة تُسمى ميكسيديما، وتُسمى بالوذمة المخاطية أيضًا؛ وهي قصور حاد في الغدة الدرقية، ويمكن للشخص الذي يعاني من الوذمة المخاطية أن يفقد وعيه أو يدخل في غيبوبة، وتتسبب في انخفاض درجة حرارة الجسم بدرجة كبيرة جدًا، ممّا قد يُؤدي إلى الوفاة.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "(Hypothyroidism (underactive thyroid", www.mayoclinic.org,4-12-2018، Retrieved 10-2-2019.
  2. ^ أ ب ت ث ج Laura J. Martin, MD (13-8-2018), "(Hypothyroidism (Underactive Thyroid"، www.webmd.com, Retrieved 10-2-2019.
  3. Kristeen Cherney (13-8-2017), "How Is Hypothyroidism Treated? Medications and Supplements to Consider and Avoid"، www.everydayhealth.com, Retrieved 10-2-2019.