ارتفاع الحرارة قبل الدورة بيومين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٨ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٨
ارتفاع الحرارة قبل الدورة بيومين

الدورة الشهريّة

الدورة الشهريّة هي مجموعة من التغيرات الفسيولوجية لبطانة الرحم بدءًا من سن المراهقة وتستمر حتى سن اليأس، وتحدث بسبب تخلص الجسم من انسلاخات بطانة الرحم على شكل دم يخرج من فتحة صغيرة في عنق الرحم إلى فتحة المهبل، وتستمر لمدة 3-6 أيام ويرافقها أعراض تشمل ألم في منطقة البطن أو الحوض وألم أسفل الظهر وتقلب المزاج والصداع الشديد وزيادة الشهية وألم الثديين، كما قد تختلف الدورة الشهريّة من أنثى لأخرى فبعضهن تكون لديهن منتظمة تنزل كل 28 يوم والبعض الآخر قد يتراوح نزولها ما بين 24-38 يوم، وتختلف باختلاف شدّتها وغزارتها ومدتها وشدّة ألمها، وهي من الأدلة المُهمة لوجود حمل؛ فإذا خُصِّبت البويضة يرتفع مستوى هرمون الإستروجين والبروجيسترون ممّا يمنع نزول الطمث وهذا قد يكون إشارة لإخصاب البويضة وحدوث الحمل.[١][٢]


ارتفاع الحرارة قبل الدورة بيومين

قبل الإباضة تتراوح درجة حرارة الجسم الأساسية والتي هي درجة حرارة الجسم الطبيعية في حالة الاسترخاء وتُقاس صباحًا بعد الاستيقاظ من النوم، ما بين 36.2-36.5 درجة مئوية إذ تزداد درجة الحرارة بمقدار 0.5 درجة مئوية، وقد تستمر إلى ما بعد الإباضة بيوم أو اثنين،[٣][٤][٥] ويكون ارتفاع درجة الحرارة قبل الدورة مؤشرًا لانتظام الدورة ولكن توجد بعض الحالات التي لا ترتفع فيها حرارة الجسم الأساسية قبل الدورة ومنها ما يلي:[٤]

  • تناول الطعام والشراب قبل قياس حرارة الجسم.
  • قياس درجة الحرارة بعد فترة طويلة من الاستيقاظ من النوم.
  • عدم أخد قسط كافٍ من النوم أي أقل من 3 ساعات.
  • مشاكل في الغدة الدرقية.
  • تناول الكحول قبل النوم.


مشاكل الدورة الشهريّة

لعلّ أهم أسباب الاستقرار عند معظم النساء أن تكون الدورة منتظمة ولا يرافقها وجود الألم لكن بعض النساء قد يعانين من بعض المشاكل في الدورة الشهريّة ومنها ما يلي:[٦]

  • عدم انتظام الدورة الشهريّة: تعتبر الدورة الشهريّة غير منتظمة عندما تكون الفترة ما بين الدورة والدورة التي تليها أقل من 24 يوم أو أكثر من 38 يوم قد يكون الوضع طبيعيًا في بداية المراهقة لحين انتظامها، ولعلّ أهم أسباب عدم انتظام الدورة الشهريّة ما يلي:
    • فرط الغدة الدرقية.
    • ارتفاع مستوى البرولاكتين في الدم(فرط برولاكتين الدم).
    • متلازمة المبيض متعدد الكيسات.
    • تناول بعض الأدوية مثل أدوية الصرع والقلق.
    • قصور المبيض الأساسي (POI)؛ وهو توقف المبيضين عن العمل ويحدث غالبًا قبل سن الأربعين.
    • التهاب منطقة الحوض.
    • السُكّري غير المنتظم.
  • عُسر الطمث: وهو الألم الناجم عن نزول الطمث وهي من أكثر المشاكل التي تعاني منها معظم النساء إذ يبدأ الألم في منطقة البطن ويمتد لمنطقة الحوض ومنطقة الفخذين ويمكن تخفيف الألم بواسطة تناول الأدوية المُسكنة للألم مثل الأيبوبروفين والنابروكسين، ويوجد نوعان من عُسر الطمث وهما:
    • عُسر الطمث الأولي: وهو النوع الأكثر شيوعًا ويحدث بسبب تقلصات بطانة الرحم وقد يقل الألم مع تقدم العُمر.
    • عُسر الطمث الثانوي: وهو الأقل شيوعًا إذ يزداد الألم مع تقدم العُمر ولعلّ أهم أسبابه هو الانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis)، الأورام الليفية الرحمية، أكياس المبايض.
  • النزيف الشديد: يترافق مع شدة النزيف ألم شديد قد يؤثرعلى القيام بالنشاطات اليومية، ولعلّ أهم أسباب غزارة الدورة الشهريّة ما يلي:
    • مشاكل في عملية الإباضة.
    • مشاكل في بطانة الرحم.
    • قصور الغدة الدرقية.
    • الأورام الليفية الرحمية.
    • الإجهاض.
    • الحمل خارج الرحم.
    • مرض اضطراب النزيف (الهيموفيليا).


المراجع

  1. "Menstrual cycle: What's normal, what's not", www.mayoclinic.org/، 18-11-2018.
  2. "Menstruation", medlineplus.gov، 18-11-2018.
  3. "Charting Your Menstrual Cycle", www.ourbodiesourselves.org، 18-11-2018.
  4. ^ أ ب "Understanding how menstruation works can help you understand how your own cycle works", www.yourperiod.ca، 18-11-2018.
  5. "How Does the Menstrual Cycle Work?", www.naturalcycles.com، 18-11-2019.
  6. "Period problems", www.womenshealth.gov، 18-11-2018.