اسباب مرض التوحد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٧ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨
اسباب مرض التوحد

مرض التّوحد

يُعبّر مرض التّوحد عن اضطرابٍ عصبي يظهر في أول سنتين من عمر الطفل، ويؤثر على وظائف الدماغ الطبيعية المتمثلة في مهارات التواصل الاجتماعي [١]، ويشير إلى مجموعة معقّدة من الاضطرابات المستمّرة، وتتضمّن أعراضه مشاكل في الاتصال والتّواصل مع الآخرين، وصعوبات تتعلّق بالنّاس والأحداث والحركات والسّلوكيات إضافةً إلى صعوبة التّكيف مع المحيط الخارجي والروتين غير المألوف، وتتراوح أعراض اضطراب طيف التّوحد بين الأعراض الخفيفة والأعراض الأكثر شدّة.[٢]


أسباب مرض التّوحد

قد لا يكون هناك سبب واضح وصريح للإصابة باضطراب طيف التّوحد، مع الأخذ بعين الاعتبار التّعقيدات المرتبطة بهذا المرض، وتباين أعراضه ومدى شدّته، فمن المرجح أن يكون هناك بعض الأسباب التي قد تلعب دورًا في الإصابة به، ومنها:[٣]

  • العوامل الوراثية: من المرجح ارتباط اضطراب طيف التّوحد باضطراب جيني كمتلازمة ريت أو متلازمة الكروموسوم إكس الهش، ويمكن للتغيرات الجينية أن تعزز من خطر الإصابة، وفي نفس الوقت يمكن لجينات أخرى أن تؤثر على نموّ الدّماغ وتطوّره أو على الكيفية التي تتواصل بها خلايا الدّماغ، فبعض الجينات قد تكون موروثة في حين تظهر طفرات أخرى تلقائيًا.
  • العوامل البيئية: يجتهد الباحثون في دراسة مدى تأثير البيئة المجاورة كالعدوى الفيروسية والبكتيرية أو الأدوية وما تمرّ به الحامل من مضاعفات خلال الحمل، في التّسبب باضطراب طيف التّوحد.


أعراض مرض التّوحد

قد يكون لمرض اضطراب طيف التّوحد الكثير من التأثيرات على الحياة الاجتماعية ومن أبرز هذه التأثيرات ما يأتي:[٤]

  • اتّباع نمط كلامٍ غير عادي، كإصدار أصوات تشبه الروبوت (الرجل الآلي).
  • يبتعد مرضى التّوحد عن الاتصال المباشر بالعيون.
  • عدم الاستجابة عند مناداتهم بأسمائهم.
  • التطوّر المتأخّر لمهارات الكلام.
  • صعوبة الاستمرار في المحادثة.
  • صعوبة فهم مشاعر الآخرين أو التّعبير عن مشاعرهم.
  • يتميز الأشخاص المصابون بالتّوحد باتباع الروتين، والقدرة على التنبؤ بنتائج بعض السّلوكيات، كما ويمكن أن يتسبب إبعادهم عن الروتين أو تعريضهم لبيئات مرتفعة لإرباكهم ونشوء نوبات من الغضب أو الإحباط أو الكرب أو الحزن، وتجدر الإشارة إلى عدم وجود اختبار محدد متبع لتشخيص الإصابة باضطراب طيف التّوحد، ويصل الأطباء إلى تشخيص الإصابة من خلال تقرير الوالدين عن سلوكيات أبنائهم وملاحظاتهم مع استبعاد أعراض الأمراض الأخرى.


علاج مرض التّوحد

قد لا يكون هناك علاج موحّد لعلاج اضطراب طيف التّوحد لأن كل شخص يعاني من حالة تختلف عن حالة الشخص الآخر، ومن العلاجات المقدّمة للتوّحد هي العلاجات والإستراتيجيات المتاحة لإدارة الأمراض المصاحبة له مثل الصّرع والاكتئاب والوسواس القهري واضطرابات النوم، وتكون هذه العلاجات غير فعّالة لدى الجميع، وهناك الكثير من الخيارات التي يمكن اتّخاذها والعمل بها لمساعدة مرضى التّوحد على التأقّلم مع المحيط الخارجي، ويمكن هذا من خلال اللجوء إلى أصحاب الاختصاص.[٤]، وقد لا يكون هناك أي وسيلة لمنع الإصابة باضطراب طيف التّوحد، غير أن التّشخيص المبكّر من شأنه أن يكون مفيدًا للغاية ويحسّن السّلوك ومهارات التّواصل والتّطوّر اللغوي.[٣]


المراجع

  1. Dr. Trupti Shirole , Suchitra Chari (9-3-2018), "Autism"، www.medindia.net, Retrieved 26-12-2018. Edited.
  2. "autism", nccih.nih.gov,24-9-2017، Retrieved 26-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (6-1-2018), "Autism spectrum disorder"، www.mayoclinic.org, Retrieved 26-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Rachell Nall (20-11-2018), "What to know about autism"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-12-2018.