اعراض نقص فيتامين دال للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٣ ، ١٩ مايو ٢٠٢٠
اعراض نقص فيتامين دال للحامل

فيتامين د

يعد فيتامين دال من أحد أهم الفيتامينات لأنظمة الجسم المختلفة، وخلافًا لمعظم الفيتامينات يعمل فيتامين دال كهرمون أيضًا؛ إذ تحتوي كل خلية في الجسم على  مستقبلات لفيتامين دال، ويُعرف أيضًا بفيتامين أشعة الشمس؛ إذ يقوم الجسم بتحويل الكولسترول إلى فيتامين دال عند تعرض الجسم لأشعة الشمس، ويتواجد بكميات محدودة في الأطعمة المختلفة مثل؛ الأسماك والألبان ومن الصعب جداً الحصول على كميات كافية من هذا الفيتامين من المصادر الغذائية، لذلك تواجه المرأة الحامل باستمرار نقص في هذا الفيتامين.[١]

وتبلغ الكمية الموصى بها يوميًا من فيتامين دال عادةً ما بين 400 إلى 800 وحدة دولية، لكن العديد من الخبراء يقولون إنه يجب أن يحصل الشخص على أكثر من ذلك، ويعد نقص فيتامين دال شائع جدًا إذ تشير التقديرات إلى أن حوالي مليار شخص في جميع أنحاء العالم لديهم مستويات منخفضة من فيتامين في دمائهم، وفقًا لدراسة أجريت عام 2011 فإن 41.6٪ من البالغين في الولايات المتحدة يعانون من نقص فيتامين دال يرتفع هذا العدد إلى 69.2٪ في اللاتينيين و82.1٪ في الأمريكيين من أصل أفريقي. [١]


ما هي أعراض نقص فيتامين د للحامل؟

يحتاج جسم الحامل إلى فيتامين دال للحفاظ على مستويات مناسبة من الكالسيوم والفوسفور مما يساعد على بناء عظام وأسنان الطفل، ويعد نقص فيتامين دال شائع أثناء الحمل، يمكن أن يؤدي عدم كفاية فيتامين دال إلى نمو غير طبيعي في العظام أو كسور أو كساح في المواليد الجدد، وتربط بعض الدراسات نقص فيتامين دال مع ارتفاع خطر مضاعفات الحمل مثل؛ سكري الحمل وتسمم الحمل والولادة قبل الأوان وانخفاض وزن الطفل عند الولادة ولكن الحاجة إلى مزيد من البحوث لتأكيد هذا.[٢]

يمكن أن تكون أعراض نقص فيتامين دال خفية وغير ظاهرة، وقد تتضمن ألم العضلات والضعف العام وآلام العظام المخففة، ممّا قد يؤدي إلى حدوث كسور، ويمكن أيضًا أن تعاني الحامل من نقص فيتامين دال دون أي أعراض، وإذا حدث ذلك أثناء الحمل فقد يعاني الطفل أيضًا من نقص فيتامين دال.[٢]


كما ذكرنا فإن نقص فيتامين دال شائع جدًا، لذلك من المهم معرفة الأعراض التي تدل على نقصه، وهي عمومًا كما يأتي:[١]

  • تكرار الإصابة بالعدوى: إذ يلعب فيتامين دال دور مهم في الحفاظ على الجهاز المناعي ومساعدته في التخلص من الجراثيم مثل؛ البكتيريا والفيروسات، وقد أوجدت الكثير من الدراسات صلة كبيرة بين نقص فيتامين دال والإصابة بأمراض التهاب الجهاز التنفسي مثل؛ التهاب الحلق، ونزلات البرد، والإنفلونزا.
  • الشعور بالتعب والإرهاق الشديد: نقص فيتامين دال في الدم يؤدي إلى تعب وإرهاق عام باستمرار خلال اليوم وعند أخذ فيتامين دال ووصوله إلى مستوياته المطلوبة يتحسن مستوى طاقة الفرد بشكل كبير.
  • آلام العظام والمفاصل: يعمل فيتامين دال في الحفاظ على صحة العظام عن طريق المساعدة في امتصاص الكالسيوم، وإن كثير من آلام العظام ترتبط بنقص مستوى فيتامين دال.
  • الإكتئاب والقلق: نقص فيتامين دال يؤدي إلى الإصابة بالإكتئاب الذي يمكن تقليل أعراضه بأخذ مدعمات من فيتامين دال.
  • هشاشة العظام: وهي ما يُعرف بانخفاض كثافة  المعادن في العظام وهذا يضع النساء وخصوصًا في فترة إنقطاع الطمث وكبار السن في خطر الإصابة بالكسور المتكررة.
  • الآلام العضلية الشديدة: توجد بعض الأدلة التي تشير الى أن نقص فيتامين دال يرتبط بآلام العضلات لدى الأطفال والبالغين، إذ أن مستقبلات فيتامينات دال موجودة على الخلايا العصبية وقد أظهرت بعض التجارب أن نقص فيتامين دال يسبب تحفيز مستقبلات الألم.


كيف يمكن علاج نقص فيتامين د عند الحامل؟

يمكن لكثير من هذه الأعراض أن تتشابه مع أعراض لأمراض أخرى، ولكن إذا كان المريض يشك بإصابته بنقص فيتامين دال يجب عليه مراجعة الطبيب لمعرفة حجم النقص، على الرغم من عدم وجود توافق في الآراء بشأن مستويات فيتامين دال المطلوبة للصحة المثلى ومن المرجح أن يختلف ذلك تبعًا للعمر والظروف الصحية إلا أن تركيز أقل من 20 نانوغرام لكل مليلتر يعد عمومًا غير كافٍ ويتطلب علاجًا، ثم زادت إرشادات معهد الطب من المكمل الغذائي الموصى به لفيتامين دال إلى 600 وحدة دولية لكل من تتراوح أعمارهم بين 1-70 سنة، ورفعه إلى 800 وحدة دولية للبالغين الأكبر من 70 عامًا لتحسين صحة العظام، أما عن طرق تعويض فيتامين دال بسيطة جدًا وذلك بزيادة التعرض لأشعة الشمس وتناول وجبات غنية بفيتامين دال مثل الأسماك وتناول المدّعمّات الغذائية.[٣]   أما بالنسبة للحوامل؛ فيوصي معهد الطب حاليًا بأن تحصل جميع النساء سواء كن حوامل أو مرضعات على 600 وحدة دولية من فيتامين دال أو 15 ميكروغرام يوميًا، لكن العديد من الخبراء يعتقدون أن 600 وحدة دولية ليست كافية؛ إذ يوصي معهد لينوس بولينج جميع البالغين بتناول 2000 وحدة دولية من فيتامين دال الإضافي يوميًا.[٢]


ما هي العوامل التي تزيد خطر الإصابة بنقص فيتامين د؟

الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان الشخص يعاني من نقص فيتامين دال هي فحص الدم، ومع ذلك، توجد بعض عوامل الخطر التي تزيد من خطر الإصابة بنقص فيتامين دال عند وجودها يجب على المصاب فحص نسبة هذا الفيتامين، أهمها ما يأتي:[٤]

  • البشرة الداكنة.
  • التقدم في السن.
  • زيادة الوزن.
  • عدم اتباع نظام غذائي صحي غني بالأسماك والحليب.
  • إستخدام واقي الشمس باستمرار.
  • العيش بعيدًا عن خط الاستواء؛ إذ لا تصل أشعة الشمس بمقدار كافي للبشرة.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس من فترة لأخرى.

 

ما هي أشكال فيتامين د؟

تعدّ الفيتامينات من المركبات العضوية التي لا يمكن للجسم تصنيعها بكميات كافية لذلك يجب الحصول عليها من مصدر آخر كي لا يتعرض الجسم لمشكلات صحية، ويعد فيتامين دال من أحد هذه الفيتامينات المتوفرة بأكثر من شكل إذ يوجد على شكل فيتامين د2 (ايرجو كالسيفيرول) والذي يوجد في النباتات والخميرة، وفيتامين د3 (الكوليكالسيفيرول) وعادةً ما يؤخذ من أشعة الشمس وبعض الأغذية الحيوانية؛ إذ يعد الأخير الأسرع امتصاص والأكثر كفاءة.[٥]

يخزن فيتامين د في الكبد؛ إذ يحدث عملية استقلاب لتحويله إلى  فيتامين د النشط  أو ما يعرف بالكولسترول؛ إذ إن هذا الشكل يساعد على امتصاص الكالسيوم من قبل العظام ويُنشط بأشعة الشمس؛ إذ يتحول الكوليسترول الى فيتامين دال الفعال، ويحتاج الجسم من 5-15 دقيقة حتى يحصل على فيتامين د3 الفعال، لذلك يكفي للشخص التعرض لاشعة الشمس في منطقة الذراعين والوجه والساقين لمدة 15 دقيقة مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع للحصول على كفايته من فيتامين دال الفعال، وعادة ينصح بذلك ما بين الساعة العاشرة والثانية بعد الظهرإذ تعدّ هذه الكمية قليلة ولا تسبب أي نوع من الأذى للجلد.[٦]

 

ما هي أهم  مصادر فيتامين د؟

أهم مصادر فيتامين دال ما يأتي:[٢]

 

أسئلة شائعة حول تناول فيتامين دال للحامل

هل الإفراط في تناول فيتامين د سيء للحمل؟

نعم، يعد الإفراط في تناول فيتامين دال مشكلة سيئة للحامل؛ إذ ترتبط مشكلة الإفراط في تناول فيتامين د أثناء الحمل بخطر فرط الكالسيوم في الدم عند الجنين، وتقدر أعلى جرعة يومية يمكن للمرأة تناولها أثناء الحمل هي 4000 وحدة دولية/ يوم.[٧]

متى يجب على الحامل البدء بتناول فيتامين د أثناء الحمل؟

تنصح النساء الحوامل بتناول 10 ميكروغرام من فيتامين د يوميًا طوال فترة الحمل وأثناء الرضاعة الطبيعية، كما تنصح بتناول 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا من قبل الحمل حتى نهاية الثلث الأول. [٨]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Franziska Spritzler (23-7-2018), "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency"، healthline, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Darienne Hosley Stewart, "Vitamin D in your pregnancy diet"، babycenter, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  3. "Vitamin D Deficiency: Symptoms, Causes, and Health Risks", webmd, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  4. "Seven Signs You May Have a Vitamin D Deficiency", mercola,28-5-2014، Retrieved 6-11-2019. Edited.
  5. "Vitamin D", siemens-healthineers, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  6. "Vitamin D Fact Sheet", mssociety, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  7. "Maternal and Foetal Health Implications of Vitamin D Status during Pregnancy", www.karger.com, Retrieved 20-5-2020. Edited.
  8. "Pregnancy supplements 'don’t help, just take vit D and folic acid'", www.nhs.u, Retrieved 20-5-2020. Edited.