الصداع في بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣١ ، ٣ يوليو ٢٠١٩

الصداع في بداية الحمل

يُعدّ الصداع أحد أكثر التجارب المزعجة الشائعة أثناء الحمل، التي تحدث في أية مرحلة من مراحل الحمل، لكن بشكل أكثر شيوعًا في الأشهر الثلاثة الأولى والأخيرة من الحمل، إذ تتعرّض الحامل لارتفاع في مستويات كل من الهرمونات وحجم الدم في الجسم، الأمر الذي يسبب الصداع، كما يلاحظ تفاقم الحالة عند التعرض للإجهاد، أو اتباع وضعيات خاطئة، وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى الإصابة بالصداع، وتتضمن ما يأتي:[١]

  • قلة النوم.
  • أعراض انسحاب الكافيين من الجسم.
  • الإجهاد.
  • انخفاض في مستوى سكر الدم.
  • الجفاف.


أنواع الصداع في الحمل

تُعدّ من الطبيعي إصابة الحامل بصداع التوتر في بداية الأشهر الأولى من الحمل، كما تصاب بالصداع النصفي لأول مرة أثناء الحمل، وتجدر الإشارة إلى بيان بعض أنواع الصداع التي تصاب بها المرأة أثناء الحمل، ويُذكَر منها[٢]:

  • صداع التوتر، هو أكثر أنواع الصداع شيوعًا، إذ يُحسّ بألم عاصر أو ضاغط في جانبَي الرأس أو خلف الرقبة.
  • الصداع النصفي، الذي يُعرَف باسم الشقيقة، ويسبب الإحساس بألم شديد في أحد جانبي الرأس، كما يلاحظ ظهور أعراض أخرى؛ مثل: الغثيان، أو الحساسية تجاه الضوء والأصوات، أو التقيؤ، وتعاني بعض الحوامل من حالة تعرف باسم هالة الصداع النصفي، وتظهر بعض الأعراض المرتبطة بتغييرات بصرية، والإحساس بالتنميل، ومشاكل في التحدث، والتعب.
  • الصداع العنقودي، يرتبط هذا النوع بظهور ألم مفاجئ وشديد حول إحدى العينين، أو منطقة الصُّدْغ، وقد يصاحبه إدماع العينين أو سيلان الأنف، كما يظهر عادةً في الوقت نفسه كل يوم، خاصة بعد ساعات قليلة من النوم، وتجدر الإشارة إلى أنّه أحد الأنواع الأقل شيوعًا، ولا يتأثر بالحمل.
  • صداع جيوب الأنف، الذي يحدث عادةً بعد الإصابة بالبرد، أو عدوى في جهاز التنفس، ويوصَف بالإحساس بألم أو ضغط في الخديّن، وحول العينين، ومقدمة الرأس.


علاج الصداع في بداية الحمل

تجرى الوقاية من الصداع أثناء الحمل أو علاجه من خلال اتباع بعض الطُّرُق وفق ما يأتي:[٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي؛ مثل: المشي، أو التمارين الهوائية متوسطة الشدة.
  • السيطرة على الاجهاد.
  • اتباع بعض تمارين الاسترخاء؛ مثل: التنفس العميق، واليوجا، والتدليك.
  • تناول الوجبات الغذائية بشكل منتظم، وإضافة بعض الوجبات الخفيفة، وشرب كمية وافية من السوائل.
  • استخدام التغذية الراجعة؛ وهي تقنية تساعد في تقليل الصداع أو منعه من خلال التحكم ببعض وظائف الجسم؛ مثل: ضغط الدم، وسرعة ضربات القلب، وشد العضلات.
  • النوم ضمن جدول منتظم.
  • استخدام بعض الأدوية؛ مثل: الباراسیتامول لعلاج الصداع العرضي، كما يعطي مقدم الرعاية الصحية أدوية أخرى لعلاج الصداع.
  • استخدام العلاج بالإبر، إذ يُعدّ من العلاجات الآمنة للحامل، لكن تجب استشارة الطبيب في إمكانية تطبيقه.[٢]
  • وضع بعض الكمادات الساخنة أو الباردة على مقدمة الرأس، أو قاعدة الجمجمة، واستخدام الكمادات الباردة أفضل في حالة الصداع النصفي.[٢]
  • تجنب محفزات الصداع النصفي؛ مثل: مركبات الغلوتاميت أحادي الصوديوم، والمحليات الصناعية، وبعض الأطعمة؛ مثل: الجبنة، والسمك المدخن، إضافة إلى الأصوات العالية، والروائح القوية، وتدخين التبغ.[٢]

يُلجَأ إلى استشارة الطبيب في بعض الحالات المرضية التي تصيب الشخص، التي تتضمن ما يأتي:[١]

  • قبل الإقدام على تناول أي نوع من الأدوية.
  • زيادة شدة الصداع، أو استمراره بشكل دائم.
  • ظهور الصداع بشكل مختلف عن الحالة الطبيعية له.
  • ارتباط الصداع ببعض الأمراض؛ مثل: زغللة العينين، وألم في المنطقة العلوية جهة اليمين في البطن، واكتساب الوزن بشكل مفاجئ، وانتفاخ الوجه واليدين.
  • فشل العلاجات في تخفيف الصداع.
  • الإصابة بالصداع نتيجة تعرض الرأس لصدمة.[٢]
  • التعرُّض للصداع بعد القراءة، أو النظر إلى شاشة الحاسوب.[٢]


مراجع

  1. ^ أ ب "Pregnancy And Headaches", americanpregnancy.org,14-3-2017، Retrieved 25-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Headaches during pregnancy", www.babycenter.com,6-2017، Retrieved 25-6-2019. Edited.
  3. Yvonne Butler Tobah (12-7-2018), "Pregnancy week by week"، www.mayoclinic.org, Retrieved 25-6-2019. Edited.