انتفاخ الخدود

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
انتفاخ الخدود

يعرف انتفاخ الخدود بأنه أحد الأعراض التي تنشأ عندما تتشكل الأورام في الخدين،

وبالتالي يصبح حجمهما أكبر من المعتاد.

وبالطبع، ثمة بعض الأسباب التي تؤدي إلى انتفاخ الخدين، ولكن السبب الرئيس يكمن عادة في تراكم السوائل في أنسجة الخدين.

وفي معظم الحالات، يكون انتفاخ الخدين أمرًا طبيعيًا ولكن مع ذلك ينبغي استشارة الطبيب خوفًا من أي مضاعفات خطيرة.

أعراض انتفاخ الخدين:


يمكن أن يترافق انتفاخ الخدين مع أعراض أخرى تختلف اعتمادًا على المرض أو الحالة الصحية التي يعاني منها المريض.

وتشمل الأعراض الجلدية المصاحبة ما يلي: النزيف، وجفاف الجلد، والحكة، وظهور كتل صغيرة على الوجه، واحمرار الخدين والشعور بالدفء فيهما وغيرها.

في المقابل، ثمة بعض الأعراض الأخرى المتعلقة بعمل أنظمة الجسم الأخرى مثل: الشعور بالحمى، والشعور بالألم في الوجه أو الأسنان، والسعال فضلًا عن الشعور بحكة في العيون.

كذلك، توجد بعض الأعراض الخطيرة التي قد تهدد حياة المريض؛ ففي بعض الحالات،

قد يكون انتفاخ الخد ناجمًا عن حالة مرضية خطيرة مثل رد فعل تحسسي شديد.

لذلك، لا بد من مراجعة الطبيب فورًا عند ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير (أعلى من 101 درجة فهرنهايت)،

أو المعاناة من مشاكل في الجهاز التنفسي مثل ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس، أو الاختناق، أو حدوث تورم مفاجئ في الشفتين أو الوجه أو اللسان.

أسباب انتفاخ الخدين: 


ربما يكون انتفاخ الخدين ناجمًا عن بعض الأمراض الجلدية مثل: حب الشباب، والتهاب النسيج الخلوي،

والكيس الدهني (أكياس تنشأ تحت الجلد وتحتوي مادة بيضاء زيتية)، والنتح الدهني.

وتشمل الأسباب الأخرى لانتفاخ الخدين تراكم السوائل في الأنسجة فضلًا عن التغيرات التي قد تطرأ فيها نتيجة لبعض الحالات المرضية مثل:

رد الفعل التحسسي، والحروق، وسرطان الجلد، والتهاب الغدد اللعابية، والوذمة الوعائية الوراثية (وهو اضطراب وراثي خطير يؤدي إلى حدوث تورم دوري في الحلق ومناطق أخرى). ومن الأسباب أيضًا تورم الغدد اللمفاوية، وسوء التغذية، والتأثيرات الجانبية للأدوية،

والإصابة بالنكاف، وإجراء عمليات جراحية في الوجه (مثل عمليات التجميل)، وخراج الأسنان،

والمعاناة من إصابة في الوجه فضلًا عن زيادة الوزن أو السمنة.

مضاعفات انتفاخ الخدين:


يمكن علاج انتفاخ الخدين عادة باستخدام العلاجات المنزلية البسيطة مثل وضع الكمادات الباردة،

واستخدام الأدوية المضادة للالتهابات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.

ولكن في حالات أخرى مثل الكيس الدهني، ربما تستدعي الحاجة الذهاب إلى الطبيب.

وعلى اعتبار أن تورم الخد يمكن أن يكون ناجمًا عن ظروف صحية خطيرة مثل رد الفعل التحسسي الشديد أو النكاف،

فإن عدم تلقي العلاج في الوقت المناسب يمكن أن يتسبب في مضاعفات خطيرة وأضرار دائمة للمريض. وحالما ينجح الطبيب في تشخيص السبب الكامن وراء الانتفاخ، فإن على المريض اتباع خطة العلاج التي يضعها الطبيب، وذلك نظرًا لأن أي إهمال أو تأخير يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مثل: الشعور بخدر في الوجه، والشعور بآلام شديدة لا تستجيب للعلاج، والمعاناة من مشاكل في التنفس، والإصابة ببعض الالتهابات الشديدة، بالإضافة إلى احتمال انتشار السرطان أو انتشار العدوى.