تضخم الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
تضخم الرحم

تضخم الرحم هو عبارة عن واحد من أهم وأخطر الأمراض التي يمكن أن تصيب السيدات في أعمار مختلفة، ويسمى أيضًا بسمك بطانة الرحم، مما يسبب ظهور بعض الأعراض. في بعض الحالات الطبيعية كالحمل والولادة، يحدث أن يتضخم ليصبح بحجم البطيخة، ولكن الحمل ليس السبب الوحيد لتضخم الرحم وتوسعه، حيث إن تضخم الرحم من الحالات الشائعة، وتختلف هذه الحالات حسب الظروف الطبية، فبعضها يحتاج للعلاج لفترة طويلة.

أسباب تضخم الرحم كثيرة، ولكن أهمها هي الأورام الليفية الرحمية، ومرض العضال الغدي، حيث يعد كلا الأمرين من الأسباب المهمة لتضخم الرحم، ولكن هنالك العديد من الأسباب الأخرى، منها:

 

أسباب الإصابة بتضخم الرحم:


  1. زيادة حجم الرحم بسبب تكرر عمليات الحمل والولادة.
  2. يمكن أن يحدث أيضًا تضخم الرحم نتيجة ما يسمى أدينومايوسيس، وهي عبارة عن مرحلة نمو خلايا وغدد الغشاء المبطّن للرحم إلى داخل الرحم.
  3. احتمالية وجود أورام ليفية في منطقة جدار الرحم.
  4. يمكن أن يكون سبب التضخم ناشئًا عن مرض خبيث في بعض الحالات النادرة.
  5. التعرّض لإفراز الكثير من هرمون الأستروجين في الجسم، والذى يحدث نتيجة عدة أسباب هي:

-      فشل عملية التبويض.

-      إصابة بعض الحالات بتكيس المبايض.

-      تناول الأدوية التي تحتوى على مادة الأستروجين.

  1. الإصابة بالعضال الغدي، الذي يحدث بسبب سمك بطانة الرحم، مما يؤدي إلى تحرّك الأنسجة الموجودة في بطانة الرحم في الجدار الداخلي العضلي للدم.

 

أعراض الإصابة بتضخم الرحم


  • التعرّض للإمساك وكثرة التبول.
  • ظهور بعض المضاعفات خلال فترة الحمل والولادة .
  • حدوث النزيف على فترات .
  • الشعور العام بالثقل وبعض الآلام على فترات بسبب تجلط الدم .
  • الشعور بالضغط في منطقة أسفل البطن والامتلاء .
  • أعراض العضال الغدي تظهر على شكل النزف الحاد أو الخفيف، بالإضافة إلى الشعور بالألم في تلك المنطقة.

أما بالنسبة للأعراض الشديدة فتحدث في حالات الانسداد الذي يحدث بسبب قطع إمدادات الدم إلى الأورام الليفية، مما يسبب التقلّص وموت الخلايا الليفية، أو عند القيام بإجراء عملية جراحية أو استئصال بطانة الرحم، أو في حالة استخدام التيار الكهربائي لتدمير الأورام الليفية، ويعتمد سبب الأورام الليفية على نقص هرمون الأستروجين في جسم الأنثى وانقطاع الطمث.

 

علاج تضخم الرحم:


-      العلاج من خلال إحداث انسداد في الخلايا، حيث إن ذلك يمكن أن يؤدي إلى منع وصول الدم إلى الأورام الليفية، الأمر الذي يؤدي إلى تقلص حجم الأورام وموتها.

-      استئصال بطانة الرحم أو استئصال الرحم بكامله في بعض الحالات.

-      العلاج بالتدخل الجراحي، وغالبًا ما تتم إزالة الأورام الليفية من خلال الجراحة.

-      علاج العضال الغدي من خلال تناول الأدوية، معتمدًا ذلك على عمر السيدة، أما إذا كانت السيدة في أواخر سن الإنجاب فيفضل تناول أدوية معينة يتم وصفها من خلال الطبيب.