صحة الانسان

صحة الانسان


ما أهمية الحفاظ على صحة الإنسان؟

نشغل في هذه الحياة عدة وظائف لضمان سيرها والاستمرار بها، وتعدّ من أهم الأمور الواجب أخذها بعين الاعتبار لضمان عيش حياة سعيدة هي اتباع نمط حياة صحي للحفاظ على صحة أجسادنا، مما سيمكننا من أداء المهام اليومية كما يجب، ويساعدنا على تلاشي التوتر والقلق الناجم عن التعب والإرهاق والإصابة بالأمراض، إذ تزيد العادات السيئة من الضغط الواقع على حياتنا، وتؤثر في قدرتنا على التعامل مع ضغوطات الحياة، إذ إنّ تعرُّض أجسادنا للأمراض والحالات الصحية المختلفة سيتسبب بإرهاقنا وتراجعنا عن أداء مهامنا وهو ما يسبب لنا الحزن والتوتر، لذلك يعدّ من المهم جدًا الحفاظ على صحتنا وقدرتنا الجسدية، مما يضمن لنا العيش بسعادة ورخاء، لذلك سنبين في هذا المقال أهم العادات الصحية التي تساهم في دعم صحة الإنسان.[١]


ما تأثير ممارسة التمارين الرياضية على صحة الإنسان؟

تعدّ ممارسة التمارين الرياضية أو أي أنشطة حركية من أفضل الأمور التي يمكن القيام بها للحفاظ على الصحة، ولا يقتصر الأمر على فئة معينة إذ باختلاف عمر المرء أو قدرته أو حجمه فإنّ تأثير الحركة وممارسة الرياضية سيصل إليه، ولكن من أهم النصائح التي يوصى بها هي التأكد من أداء التمارين الرياضية بطريقة صحيحة وسليمة مما يضمن الوصول إلى الهدف المرجو منها دون أي إصابات أو أي تأثيرات قد تلحق بالمرء الضرر بدل الفائدة، وفي ما يأتي ذكر لأهم الفوائد والتأثيرات التي تلحقها ممارسة الأنشطة أو الرياضة على صحة الإنسان:[٢][٣]


تأثيرات مباشرة على صحة الجسم

قد يعتقد البعض أنّ الفائدة التي توفرها ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة مقتصرة على المدى البعيد، ولكن بعض التمارين الرياضية لها تأثير مباشرة على صحة الدماغ بعد الانتهاء من جلسة التمرين مباشرةً، وخاصةً التمارين متوسطة الشدة إلى ذات الشدة العالية، ومن هذه التأثيرات انخفاض حالات القلق ذات التأثير قصير المدى، وتحسين جودة النوم، وتحسين الوظائف الإدراكية، إضافة للتأثير قصير المدى فإنّها توفر تأثير على المدى البعيد من تخفيف حالات القلق التي تستمر لفترات طويلة، وتحسين متطلبات أداء الوظائف التنفيذية كالقدرة على التخطيط، والتنظيم، والتحكُّم بالعاطفة بالإضافة إلى تحسين النوم العميق، وتجدر الإشارة إلى اختلاف تأثير ممارسة التمارين الرياضية حسب الفئة العمرية كما يأتي:[٤]

  • الشباب: نضوج الدماغ، وتطوّره وتحسين الأداء الدراسي لديهم.
  • البالغين والأكبر عمرًا: تلاشي وتقليل فرصة الإصابة بالخرف والاضطرابات الذهنية.


التحكم بوزن الجسم

تساهم التمارين الرياضية في الحفاظ على الوزن الذي خسره المرء أثناء اتباع حمية معينة، ومنع اكتساب المزيد من الوزن، فهي تساهم في حرق السعرات الحرارية مما يساعد المرء على فقدان الوزن، وكلما ازدادت شدة التمرين زادت نسبة الحرق لدى المرء، ولتحقيق هذه الفوائد يمكن اتباع الآتي:

  • للحفاظ على وزن الجسم فإنّه يوصى بممارسة تمارين هوائية متوسطة الشدة لحوالي 150 دقيقة موزعة على أسبوع (كالتمرُّن لمدة 30 دقيقة لخمسة أيام في الأسبوع)، ولكما زادت الفترة زادت قدرة المرء على الحفاظ على وزنه، كما يفضل اتباع حمية غذائية مناسبة للمرء.
  • لفقدان الوزن الزائد فإنّ الأمر يحتاج إلى اتباع نظام غذائي محدد تنخفض فيه كمية السعرات الحرارية عن الحاجة اليومية للمرء، بالإضافة إلى ممارسة تمارين رياضية موزعة خلال الأسبوع، وبالتالي فإنّ انقاض الوزن يحتاج إلى حمية غذائية وممارسة منتظمة للتمارين الرياضية.


تحسين المزاج وتزويد الجسم بالطاقة

تحفِّز التمارين الرياضية إفراز بعض المواد الكيميائية في الدماغ، والتي تزيد من الشعور بالسعادة وتقليل التوتر والقلق، كما أنّها تحسن من الهيئة الخارجية للمرء مما يزيد من شعور الثقة لديه، كما أنّ ممارسة التمارين الرياضية مع الآخرين أمر ممتع ويساعد على تواصل الشخص مع الآخرين، وكسب الأصدقاء، إضافة لذلك تساعد التمارين الرياضية على إيصال الأكسجين والمواد الغذائية إلى كافة أنسجة الجسم عبر زيادة كفاءة القلب والرئتين على ذلك، وهذا من شأنّه أنّ يمد المرء بالطاقة لأداء وظائفه اليومية.


تقليل فرصة الإصابة ببعض الأمراض

تساهم التمارين الرياضية في تقليل فرصة الإصابة ببعض الحالات المرضية، وتتضمن الآتي:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية: إذ إنّ ممارسة الأنشطة لحوالي 150 دقيقة في الأسبوع على الأقل يساهم في تقليل فرصة الإصابة بأمراض القلب والسكتة القلبية التي تعدّ من أكثر الحالات المسببة للوفاة، وتنبع هذه الفائدة من قدرة الرياضة على تقليل ضغط الدم ومستويات الكولستيرول في الدم.
  • مرض السكري من النوع الثاني، وحالات المتلازمة الأيضية: تقلل ممارسة التمارين الرياضية من احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وحالات المتلازمة الأيضية، عبر التأثير في ضغط الدم، ومستوى الكوليسترول في الدم، والدهون الثلاثية، ولا يقتصر الأمر على ذلك إذ إنّ ممارسة التمارين من قبل المصابين بمرض السكري من النوع الثاني يساهم في التحكُّم بمستوى الكسر بشكلٍ أفضل.
  • التقليل من فرصة الإصابة ببعض أنواع السرطان: إذ يعتقد بأنّ الرياضة تساهم في تقليل فرصة الإصابة ببعض حالات السرطان في المثانة، والكلى، والرئة، والقولون، والثدي، وبطانة الرحم، والمريء، كما وتحسن من جودة المتعافين من السرطان.



ما تأثير النظام الغذائي المتبع على صحة الإنسان؟

عندما يتبع المرء نظام غذائي صحي تتوفر فيه جميع العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات التي يحتاجها فإنّه يقي نفسه من سوء التغذية بكافة أشكالها وتقليل فرصة الإصابة بالأمراض السارية بالمرتبة الأولى، إذ كما نلاحظ في الأسواق زيادة في تسويق الأطعمة الغنية بالدهون والسكر والمحضرة بطرق غير صحية والتي من شأنها أنّ تؤثر بالسلب على صحة المرء العامة، ومن هنا تكمن فائدة اتباع نظام غذائي صحي قدر الإمكان، وغني بالعناصر التي تعود على المرء بالفائدة لكي يتم أعماله وأنشطته اليومية كما يجب، وقد يعتقد البعض بأنّ هناك نمطاً محدد وقابت لجميع من يرغب بالحفاظ على صحته، ولكن تلعب عوامل كثيرة من العمر والجنس ونمط الحياة الذي يتبع المرء ودرجة النشاط البدني لديه في تحديد نمط النظام الغذائي المناسب له.[٥]


أهم مكونات الحمية الغذائية

يتضمن النظام الغذائي الصحي مجموعة متنوعة من المركبات والعناصر والمعادة التي يجب أنّ يغطيها المرء، ويمكن بيانها باختصار في ما يأتي:[٦]

  • البروتين[١]الذي يساعد على ترميم والحفاظ على الكتلة العضلية، ويتواجد البرويتن عادةً في اللحوم بعدة أشكالها، والبيض والجبن، والبقوليات.
  • الدهون التي تشمل الدهون الصحية وغير الصحية والمتحولة، والدهون الصحية مهمة لوظائف الجسم ولكن الإفراط بها يتسبب بزيادة فرصة الإصابة بأمراض القلب وزيادة يف مستوى الكولستيرول في الدم.
  • الكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة عبر تحولها إلى سكر الجلوكوز، ولكن الإفراط فيها قد يزيد من خطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري والسكري والسمنة المفرطة.
  • الفيتامينات التي تساعد على إتمام بعض التفاعلات الكيمائية في الجسم لضمان أدائه لوظائفه كما يجب.
  • المعادن كالفيتامينات تساهم في دعم وظائف الجسم، ومنها الكالسيوم والزنك والصوديوم والبوتاسيوم وغيرها العديد.
  • الماء، والذي على الرغم من عدم احتوائه على أي سعرات حرارية إلا أنّه يضمن الحفاظ على رطوبة الجسم كون الجسم يتكوّن من حوالي 55-65% من حجمه من الماء.


أهمية اتباع نظام غذائي صحي على صحة الجسم

يمكن بيان أهمية اتباع نظام غذائي صحي وتأثير على صحة الجسم في ما يأتي:[٧][٨]

  • توفير جميع العناصر الغذائية السالف ذكرها والتي تضمن أداء الجسم لوظائفه كما يجب.
  • اختلال أي من العناصر السالف ذكرها سيتسبب في زيادة فرصة تعريض الجسم للأمراض والإصابة بالعدوى، وانخفاض في أداء الوظائف اليومية والإحساس بالتعب العام.
  • يعاني الأطفال الذين يتبعون نظام غذائي غير صحي من مشاكل في التحصيل الدراسي، ومشاكل في النمو، والإصابة بالعدوى على نحو مستمر، وقد تستمر هذه العادات غير الصحية إلى مرحلة البلوغ.
  • زيادة فرصة الإصابة بالسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي كالسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة فرصة الإصابة بالسكتة القلبية والسرطان.
  • تحسين جودة النوم وتلاشي عوامل الخطر التي تسبب اضطراب النوم لدى المرء.
  • الحفاظ على صحة العظام والأسنان عبر تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم والمغنيسيوم كالبروكلي، والخس، ومنتجات الألبان منخفضة الدهون.
  • التحكُّم بمستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري، ومنع حدوث مضاعفاته، والحفاظ على الوزن الصحي، والحفاظ على مستوى ضغط الدم والكوليسترول ضمن الحدود الطبيعية.
  • إنقاص الوزن والحفاظ عليه ضمن معدلاته الطبيعية مما يقلل من مخاطر السمنة كالإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وانخفاض الكثافة العظمية.
  • تحسين جودة الذاكرة ووظائف الدماغ الإدراكية والصحية، وذلك عبر الحرص على تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د، وفيتامين سي، وفيتامين إي، وحمضأوميغا 3.



ما أهمية إجراء الفحوصات الطبية على صحة الإنسان؟

لا تقتصر فائدة الفحوصات الطبية على إجرائها للكشف عن الحالات المرضية التي يشك بها الطبيب، وإنّما تجرى أيضًا لإعطاء الطبيب صورة عامة عن مدى صحة المرء، وخاصةً أنّ تفشي الأمراض في ازدياد، لذلك يوصى بإجراء الفحوصات الدورية مرة واحدة كل ثلاث سنوات للذين لم يبلغوا سن الخمسين بعد وصحتهم جيدة، وإجراءها مرة واحدة في السنة لمن تجاوزا سن الخمسين، وقد يحتاج المصابون ببعض الحالات الشديدة كالسكري وداء الانسداد الرئوي المزمن إلى إجراء فحوصات متكررة خلال السنة الواحدة للسيطرة على الحالة ومتابعتها عن كثب، في ما يأتي أهم الفوائد التي تقدمها الفحوصات الطبية الدورية والمنتظمة:[٩]

  • إيجاد علاج مبكر وتطبيقه على بعض الحالات المرضية، وهذا من شأنّه أنّ يدعم الصحة العامة للمرء.
  • تقليل التكاليف المترتبة على ظهور مضاعفات الحالات المرضية عند تأخر العلاج أو علاجات الحالات المرضية الشديدة التي لا يمكن علاجها في حال تأخر اكتشافها.
  • تعلُّم سبل جديدة وطرق مختلفة لدعم الصحة العامة وعيش حياة صحية وطويلة.
  • البقاء على علم بالمطاعيم الجديدة والفحوصات الدورية اللازمة.
  • الكشف عن الحالات المرضية الخطيرة التي تهدد الحياة قبل أنّ تسبب مضاعفات أكثر شدة وخطورة.
  • السيطرة على حالة مرضية يعاني منها المرء وتقليل فرض ظهور مضاعفاتها في حال عدم علاجها.

من أهم الفحوصات التي يوصى بإجرائها سنويًا للكشف عن صحة الإنسان ما يأتي:[١٠][٩]

  • مقياس الوزن والطول: والتي من خلالها يقيس الطبيب مؤشر كتلة الجسم الذي يعطي صورة عامة عن صحة المرء، وإن ارتفاع نسبته قد تشير إلى احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وما إلى ذلك من حالات مرضية.
  • مقياس ضغط الدم: هذا المقياس يساهم في معرفة مستوى ضغط الدم في الشرايين، والذي يقدر مقداره الطبيعي بأقل من 120 ضغط انقباضي على 80 ضغط انبساطي، وفي حال ارتفاع هذه القيم فإنّه يشير إلى احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • مستوى الكوليسترول في الدم: إذ إنّ ارتفاع مستوى الكوليسترول يزيد من فرصة الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، لذلك يوصى بإجراء فحص الكوليسترول كل 4-6 سنوات إذا تجاوز عمر المرء العشرين عامًا.
  • فحص البروستات للرجال: خاصةً للرجال الذين بلغوا من العمر خمسين عامًا.
  • تصوير الثدي الشعاعي: وذلك للكشف عن سرطان الثدي لدى النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50-74 عامًا.
  • فحوصات للكشف عن السرطان: وخاصة سرطان الرئة للبالغين بعمر 55-80 سنة، وسرطان القولون والمستقيم في بداية الخمسين من العمر.
  • فحوصات للكشف عن هشاشة العظام: وخاصةً للنساء في بداية 65 عامًا.


ما تأثير النوم على صحة الإنسان؟

إضافة لممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي وإجراء الفحوصات الطبية، فإن النوم يعدّ من أساسيات الحفاظ على صحة الإنسان، لذلك يعدّ من المهم اتباع عادات النوم الصحية الآتية لشحن الجسم بالطاقة والمقدرة على أداء المهام اليومية:[١]

  • النوم لثماني ساعات متواصلة.
  • تجنب شرب الكافيين بعد الساعة الثانية ظهرًا.
  • الذهاب إلى النوم في نفس الموعد تقريبًا.
  • تجنب تناول الأطعمة التي قد تقلق النوم.
  • تحضير جو مناسب للنوم من فراش مناسب، وضبط درجة حرارة مناسبة للغرفة.


هل النظام البيئي يؤثر سلبًا على صحة الإنسان؟

إنّ التغيرُّات الواقعة على النظام البيئي والطقس تذهب نحو إحداث مشكلات صحية أكثر شدة لدى الإنسان، ولم يحدد العلماء بعد مدى الضرر الذي سيحدثه التلوث على صحة الإنسان، ولكن بحسب ما نشرته منظمة الصحة العالمية فإنّ مع وصولنا لعام 2030 فإنّ حوالي 250000 حالة وفاة ستضاف لعدد حالات الوفيات السنوية إذا ما استمر الأمر بهذا النهج، وهذا الأمر نابع من النمو الاقتصادي والتطوّر اليومي للأوضاع التي هي من فعل الإنسان، ويشار إلى أنّ الدول النامية هي الأكثر عرضة لمخاطر التلوث البيئي والاحتباس الحراري نظرًا لقلة الإمكانيات الصحية وضعف الموارد فيها، ومن الأمثلة على المشكلات البيئية ومدى تأثيرها على صحة الإنسان هي التلوث الهوائي الذي يتسبب في إحداث ضرر مباشر على الرئة وقدرتها على العمل، ويزيد من فرصة إصابة المرء بالربو وحالات مرضية وتنفسية أخرى، لذلك يعدّ الاهتمام بالبيئة وتقليل التلوث قدر الإمكان من الأمور التي تعود على صحة الإنسان بالنفع، كما يحافظ على النظام البيئي ليخدم الإنسان لفتراتٍ أطول.[١١][١٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "Why You Should Take Care of Your Body and Health", verywellmind, 13/2/2020, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  2. "Physical Activity", cdc, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  3. "Exercise: 7 benefits of regular physical activity", mayoclinic, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  4. "Brain Health ", health, 2018, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  5. "Healthy diet", who, 29/4/2020, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  6. "Healthy Eating for Weight Loss", webmd, 7/2/2021, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  7. Cathleen Crichton-Stuart (10/12/2020), "What are the benefits of eating healthy?", medicalnewstoday, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  8. Laurence Knott, (16/9/2020), "Healthy Eating", patient, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  9. ^ أ ب Nancy Moyer (21/7/2020), "How Often Should You See Your Doctor for a Checkup?", healthline, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  10. "Checkups and Tests You Shouldn't Miss", webmd, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  11. "Climate change and health", paho, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  12. "Climate and Health", cdc, Retrieved 12/4/2021. Edited.