صداع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٤ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٨
صداع الحمل

الحمل هو وسيلة تكاثر الإنسان، وتدوم فترة الحمل تسعة أشهر أي ما يقارب 38 أسبوعا بعد حدوث عملية التخصيب، تحدث عملية التخصيب عند خروج بويضة ناضجة من احدى المبيضيين عبر قناة فالوب فتلتصق البويضة بجدار الرحم منتظرة التخصيب بحيوان منوي ذكري، وعند حدوث الجماع بين الزوجين تتلقح هذه البويضة بحيوان منوي ليحدث الحمل ويبدأ تشكل الجنين على مدى فتره تدوم لتسعة أشهر كاملة.

أعراض وعلامات الحمل:


هنالك مجموعة من الأعراض والعلامات التي تدل على حدوث الحمل ومنها:

- تأخر الدورة الشهرية ونزول الحيض عن الموعد المعتاد.

- الشعور بالغثيان والتقيء المستمر.

- كثرة النوم مصحوباً بالقلق والمزاجية.

- ارتفاع في درجة حرارة الجسم عن الوضع الطبيعي.

- الإحساس بألم في الثديين ووخز بهما نتيجة لزيادة كمية الدم في الثديين وبدأ نمو الغدد اللبنية.

ومن العلامات التي قد ترافق المرأه خلال فترة الحمل الشعور بالصداع، فما هي أسبابه؟  وكيف يمكن التقليل منه؟

صداع الحمل:


عادة ما يكون صداع الحمل على جانبي الرأس وأحيانا قد يأتي على شكل صداع نصفي، في العادة يكثر صداع الحمل في الثلث الأول من فترة الحمل، وغالباً يزداد الأمر سوءاً لدى النساء الاتي يعانن من صداع قبل حدوث الحمل كالشقيقة فيزداد الصداع أثناء فترة الحمل، وقد يزداد الصداع في الثلث الأخير من الحمل نتيجة لزيادة في الوزن وزيادة ضغط الدم واحتباس السوائل.

أسباب صداع الحمل:


- حدوث تغيرات هرمونية في جسم المرأه أثناء فترة الحمل خصوصاً في الفترة الأولى من الحمل.

- زيادة حجم الدم وحجم الدورة الدموية .

- التعب والإرهاق وقلة النوم والاجهاد والإصابة بالإكتئاب والمزاجية.

- الجوع والعطش وقلة التغذية وعدم اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

- التعرض للروائح القوية كرائحة الدخان أو المواد الكيائية كمواد التنظيف.

- انخفاض في نسبة السكر في الدم.

- قلة شرب المياه التي قد تؤدي إلى الجفاف وبالتالي الشعور بالصداع.

- ارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن خصوصاً في الأشهر الأخيرة من الحمل بسبب احتباس السوائل.

- التعرض لأجواء حارة أو باردة بشكل مفاجئ.

طرق علاج صداع الحمل:


- أخذ قسط كافٍ من النوم والراحة اللازمة ومحاولة الإسترخاء والابتعاد عن الأزعاج ومحاولة تخفيف القلق ووالتوتر الناتج عن الحمل.

- عمل كمادات من الماء البارد أو الدافئ على جبين الرأس.

- اتباع نظام غذائي متوازن وصحي وتجنب الجوع، وشرب كميات كافية من الماء بشكل يومي.

- ممارسة الرياضة الخفيفة والمناسبة بعد استشارة الطبيب المختص.

- المحافظة على مستوى السكر بالدم عن طريق تناول وجبات خفيفة من الطعام خلال اليوم.

- الإبتعاد عن الضوضاء والأضواء الشديدة والساطعة ومحاولة الأسترخاء بغرفة ذات أضواء خافته.