ضعف الدم وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٣ ، ٢٨ يونيو ٢٠٢٠
ضعف الدم وعلاجه

ضعف الدم

يؤثر ضعف الدم في أكثر من 1.6 مليار شخص حول العالم، فالنساء والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة الأكثر عرضة للإصابة بضعف الدم، ويُشار إلى ضعف الدم أيضًا بأسماء أخرى؛ كفقر الدم أو الأنيميا (Anemia)، والذي يحدث عندما يبدو عدد خلايا الدم الحمراء السليمة في الجسم منخفضًا جدًا، إذ تحمل هذه الخلايا الأكسجين إلى أنسجة الجسم كلها؛ لذا يشير انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء إلى أنّ كمية الأكسجين في الدم أقل ممّا يجب أن تكون، ويُشخّص الطبيب ضعف الدم وفقًا لقياس كمية الهيموجلوبين؛ وهو البروتين الموجود داخل خلايا الدم الحمراء والناقل للأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم.[١]


أسباب ضعف الدم

إنّ أيّ خلل في التوازن بين إنتاج خلايا الدم الحمراء وتدميرها يسبب ضعف الدم، وتُقسّم أسباب ضعف الدم بشكل عام سببين: سبب يقلل من إنتاج خلايا الدم الحمراء وسبب يزيد من تدمير خلايا الدم الحمراء.[١] وتُذكَر أسباب ضعف الدم على النحو الآتي:[٢]

  • ضعف الدم الناتج من نقص الحديد: إنّ هذا النوع الأكثر شيوعًا من ضعف الدم بسبب نقص الحديد في الجسم، إذ إنّ نخاع العظم يحتاج إلى الحديد لإنتاج الهيموغلوبين، فلا ينتج الجسم ما يكفي من الهيموغلوبين لخلايا الدم الحمراء من دون كمية كافية من الحديد.
  • نزف الدم: إذ إنّ هذا النوع من ضعف الدم يحدث عند الإصابة بكلٍّ من نزيف الحيض الشديد، والقرحة، والسرطان، أو نتيجة الاستخدام المنتظم المفرط لبعض مسكنات الألم دون وصفة طبية، خاصة الأسبرين، الذي يسبب التهاب بطانة المعدة؛ ممّا يسبب نزف الدم.
  • نقص الفيتامينات: يحتاج الجسم إلى حمض الفوليك أسيد وفيتامين ب12 لإنتاج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء، إذ يسبب النظام الغذائي الذي يفتقر إلى هذه العناصر الغذائية وغيرها من العناصر الغذائية الرئيسة انخفاضًا في إنتاج خلايا الدم الحمراء، كما أنّ الإصابة بالاضطرابات المُسبِّبة لسوء امتصاص فيتامين ب12 يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم، والذي يُشار إليه في هذه الحالة باسم فقر الدم الخبيث (Pernicious anemia).
  • الإصابة ببعض الأمراض: التي تتداخل مع إنتاج خلايا الدم الحمراء؛ ومن أمثلتها: السرطان، وفيروس نقص المناعة البشرية، والتهاب المفاصل الروماتيدي، وأمراض الكلى، ومرض كرون، وأمراض التهابية حادة أو مزمنة أخرى.
  • ضعف الدم اللاتنسجي (Aplastic anemia)": يحدث هذا النوع النادر الذي يهدد الحياة عندما لا ينتج الجسم ما يكفي من خلايا الدم الحمراء، ومن مُسبِّباته الإصابة بالعدوى، وتناول بعض الأدوية، والإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية، بالإضافة إلى التعرض للمواد الكيميائية السامة.
  • ضعف الدم المرتبط بمرض نخاع العظم: تسبب مجموعة متنوعة من الأمراض؛ مثل: سرطان ابيضاض الدم -اللوكيميا-، والتليف النقوي ضعف الدم عن طريق التأثير في إنتاج خلايا الدم في نخاع العظم.
  • ضعف الدم الانحلالي: إذ إنّ هذا النوع من ضعف الدم يتطور عندما تتحلل خلايا الدم الحمراء بمعدل أسرع من نخاع العظم التي تحل محلها.
  • ضعف الدم المنجلي (Sickle cell anemia)": اضطراب موروث وخطير في بعض الأحيان، إذ يُسبِّب ظهور خلايا الدم احمراء بصورة غير طبيعية في شكل هلال، فتموت هذه الخلايا قبل الأوان؛ ممّا يسبب نقصًا في خلايا الدم الحمراء المستمر.


أعراض ضعف الدم العامة

تشمل الأعراض الشائعة العامة لضعف الدم ما يأتي:[٣]

  • التعب، وهو أكثر الأعراض شيوعًا.
  • شحوب الجلد.
  • تسارع نبضات القلب أو عدم انتظامها.
  • ضيق التنفس.
  • ألم في صدر.
  • الصداع.
  • الدوار.

كما تسبب بعض أشكال ضعف الدم ظهور أعراض أخرى محددة؛ بما في ذلك:[٣]

  • فقر الدم اللاتنسجي: يسبب هذا النوع من ضعف الدم الحمى، والعدوى المتكررة، والطفح الجلدي.
  • فقر الدم الناتج من نقص حمض الفوليك: إذ يؤدي إلى الإصابة بالتهيج، والإسهال، وتغيُّرات في اللسان؛ كظهوره بمظهر ناعم.
  • فقر الدم الانحلالي: يسبب اليرقان -اصفرار لون الجلد وبياض العينين-، وظهور لون البول غامق، والحمى، وألم في البطن.
  • فقر الدم المنجلي: الذي يؤدي إلى الإصابة بتورم مؤلم في القدمين واليدين، بالإضافة إلى التعب واليرقان.
  • ضعف الدم الناجم من نقص الحديد: الذي يؤدي إلى الإصابة ببرودة اليدين والقدمين، والتهاب أو ألم في اللسان، وهشاشة الأظافر، والرغبة الشديدة غير العادية في تناول المواد غير الغذائية؛ مثل: الثلج أو الأوساخ أو النشا، بالإضافة إلى ضعف الشهية، خاصة عند الرضع والأطفال الذين يعانون من نقص الحديد.[٤]


علاج مرضى ضعف الدم

توجد طرق عدة لعلاج مرضى ضعف الدم التي تهدف إلى زيادة عدد كريات الدم الحمراء، والتي بدورها تزيد من كمية الأكسجين في الدم، كما أنّ طريقة العلاج تعتمد على السبب الكامن وراء فقر الدم، وفي ما يأتي بيان لذلك:[٥]

  • علاج مرضى فقر الدم الناجم من نزف الدم: إذ عند فقد كمية كبيرة من الدم يعالج الطبيب هذه الحالة بالسوائل، والأكسجين، ونقل الدم، كما أنه يعالج بالحديد لمساعدة الجسم في إنتاج خلايا دم حمراء جديدة، بالإضافة إلى أنّ علاج نزف الدم المزمن ينفذه الطبيب عن طريق تحديد مصدر النزيف، وتوفير العلاج الازم لإيقافه لفقر الدم الناجم من نقص الحديد.
  • علاج مرضى فقر الدم الصادر عن انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء: إذ يعتمد نوع العلاج على سبب الانخفاض في معدل إنتاج خلايا الدم الحمراء وتوفير العلاج المناسب له.
  • علاج مرضى فقر الدم الناجم من نقص الحديد: حيث الجسم لا يستطيع إنتاج خلايا الدم الحمراء الطبيعية دون وجود كمية كافية من الحديد، وينتج هذا النوع من فقر الدم من نزيف الحيض الشديد، أو الإصابة بنزيف مزمن، وتجب الإشارة إلى ضرورة إجراء فحص القولون بالتنظير أو الحقنة الشرجية بالباريوم لتحديد مُسبِّب النزيف المزمن عند الرجال أو النساء بعد انقطاع الطمث أو المصابات بانقطاع الدورة الشهرية والمصابين بفقر الدم الناجم من نقص الحديد، كما أنّ الطبيب يوصي في هذه الحالة بالآتي:
    • تناول مكملات الحديد الفموية الذي يمتصه الجسم بسهولة، كما قد يساعد تناول مكملات الحديد مع نصف كوب من عصير البرتقال أو مع فيتامين ج، كما تجب الإشارة إلى أنّ هذه المكملات تتداخل مع مكملات الكالسيوم؛ لذا من الأفضل تناولها في أوقات مختلفة من اليوم، كما أنه من الأفضل استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الحديد؛ لأنّ تناول الحديد الزائد ضار، والذي يسبب ظهور الأعراض؛ بما في ذلك: التعب، والتقيؤ، والإسهال، والصداع، والتهيج، وأمراض القلب، ومشكلات المفاصل، وفي حال فشل المكملات التي تُؤخَذ عن طريق الفم في علاج مرضى فقر الدم فقد يوصي الطبيب بأخذ حقن الحديد عن طريق الوريد.
    • تناول الأغذية الغنيّة بالحديد؛ بما في ذلك: اللحوم الحمراء، والبقوليات، والمكسرات، وصفار البيض، والحبوب الكاملة، والمأكولات البحرية، والأطعمة المدعمة بالحديد.
    • نقل الدم في الحالات الشديدة المهدِّدة للحياة.
  • فقر الدم الناتج من نقص فيتامين ب12: يعتمد العلاج في هذه الحالة على سبب النقص، فعندما يستنفد الجسم مخازن فيتامين ب 12 يوصي الطبيب بأخذ مكملات فيتامين ب 12، والتي تأتي في عدة أشكال؛ منها حقن فيتامين ب12، ويوصي فيتامين ب12 التي تؤخذ عن طريق الفم بجرعات عالية، كما يعطي الطبيب فيتامين ب12 تحت اللسان أو في رذاذ الأنف، وقد يوصي الطبيب أيضًا بزيادة كمية فيتامين ب12 في النظام الغذائي، ومن المصادر الغذائية الجيدة لفيتامين ب12: اللحوم، والكبد، والكليتان، والأسماك، والمحار، والحليب، والجبن، والبيض.
  • علاج مرضى فقر الدم الناجم من نقص الفولات: عند الإصابة بنقص حمض الفوليك يوصي الطبيب بتناول مكملات حمض الفوليك، كما أنّه قد يوصي بزيادة كمية حمض الفوليك في النظام الغذائي، وتشكّل المصادر الغنية بحمض الفوليك الفواكه الطازجة، والخضروات الورقية الخضراء، والخضروات الصليبية؛ مثل: القرنبيط، والبروكلي، وبراعم بروكسل، بالإضافة إلى منتجات الألبان، والحبوب الكاملة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تناول الخضروات طازجة أو مطبوخة بدرجة خفيفة فقط للحصول على محتواها من حمض الفوليك.
  • علاج المصاب بفقر الدم الناتج من مشكلات في نخاع العظام والخلايا الجذعية: ومن ذلك بعض اضطرابات الدم الوراثية؛ كالثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، بالإضافة إلى فقر الدم اللاتنسجي، وتختلف علاجات بدرجة كبيرة بين المُصابين اعتمادًا على شدة الأعراض، فبعضها لا يتطلب أيّ علاج، بينما الأنواع الآخرى قد تتطلب عمليات نقل دم متكررة وغيرها من التدابير، وإنّ فقر الدم اللاتنسجي قد يتطلب زرع نخاع العظم.
  • علاج المصاب بفقر الدم الناتج من الأمراض المزمنة: يُعدّ علاج الاضطراب الكامن إن أمكن الوسيلة الأفضل لعلاج المصاب بهذا النوع من فقر الدم، ومن طرق علاجها حقن إريثروبويتين المؤتلف البشري (Recombinant human erythropoietin)؛ مثل: دارببويتين ألفا (Darbepoetin alfa) في حالات الإصابة بأمراض الكلى أو بعد العلاج الكيماوي، فالإريثروبويتين هرمون يحفّز إنتاج خلايا الدم الحمراء في نخاع العظم.
  • علاج مرضى فقر الدم الناجم من زيادة تدمير خلايا الدم الحمراء: تختلف العلاجات باختلاف الاضطراب المُسبِّب لانحلال الدم وزيادة معدل تدمير خلايا الدم الحمراء، وتُذكر بعض العلاجات على النحو الآتي:
    • تجنُّب التعرُّض للعامل المُسبِّب إن كان سبب الإصابة التعرُّض لبعض العوامل البيئية السامّة.
    • عملية جراحة لاستبدال صمامات القلب المعيبة، أو إزالة الورم، أو إصلاح الأوعية الدموية غير الطبيعية في بعض الحالات.
    • إعطاء السوائل الوريدية وأدوية تسكين الألم.
    • نقل الدم، الذي يُعدّ ضروريًا في بعض الحالات.
    • إعطاء أدوية الكورتيكوستيرويد بهدف إيقاف نشاط جهاز المناعة المُسبِّب لتدمير خلايا الحمراء، إن كان ذلك سبب الإصابة.
    • علاج استخراج البلازما (Plasmapheresis)؛ ذلك بهدف إزالة بعض العوامل الضارة من الدم.
    • استئصال الطحال، في حال استمرّ فقر الدم على الرغم من العلاج فقد يوصي الطبيب باستئصال الطحال.
    • جراحة المرارة، فتجب الإشارة إلى تسبُّب فقر الدم الانحلالي المزمن في الإصابة بحصى في المرارة؛ لذا من الضروري علاجها.
    • غسيل الكلى في حال أدى فقر الدم الانحلالي إلى إتلاف الكليتين.
    • زراعة نخاع العظم في بعض الحالات النادرة.
    • دواء الهيدروكسي يوريا (Hydroxyurea) في حال الإصابة بفقر الدم المنجلي.
  • علاج مرضى فقر الدم الناجم من التسمم بالرصاص: إذ إنّ علاج هذه الحالة ينفذه الطبيب عن طريق التوقف عن التعرض للرصاص وتناول الدواء الذي يربط الرصاص من الجسم.


مضاعفات ضعف الدم

ومن مضاعفات ضعف الدم خصوصًا في حال إهمال علاجه أو استكراره لمدة طويلة الآتي:[٦]

  • مشكلات في القلب: حيث القلب في مرحلة ضعف الدم يضخ الدم أكثر من المعتاد لتعويض نقص خلايا الدم الحمراء الغنية بالهيموغلوبين، الأمر الذي يُسبِّب بعض المضاعفات على المدى الطويل؛ مثل: فشل القلب، وزيادة في حجم عضلة القلب.
  • مشكلات مع الحمل: يُعدّ ضعف الدم أثناء الحمل اضطرابًا شائعًا، خاصةً في الثلثين الثاني والثالث، فضعف الدم في هذه الحالة يؤدي إلى ولادة طفل منخفض الوزن، وزيادة خطر الولادة المبكّرة، ونزف الدم الشجيج أثناء المخاض، بالإضافة إلى زيادة احتمال إصابة الطفل بضعف الدم أثناء مرحلة الطفولة.
  • الاكتئاب: إذ يسبب الإصابة بفقر الدم الخبيث -فقر الدم الناتج من نقص فيتامين ب12- تلف الأعصاب، الأمر الذي قد يُسبِّب الاكتئاب، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ النساء اللواتي يعانين من ضعف الدم الناجم من نقص الحديد لديهن خطر متزايد للإصابة بالاكتئاب بعد الولادة.[٧]
  • ضعف جهاز المناعة: يتسبب ضعف الدم الناتج من نقص الحديد في تعريض جهاز المناعة للخطر؛ ممّا يزيد خطر الإصابة بالعدوى ويقلل من قدرة الجسم على محاربتها.
  • تأخر النمو العقلي والمعرفي والحركي: حيث فقر الدم الناتج من نقص الحديد الحاد في مرحلة الطفولة يسبب تأخر النمو العقلي والمعرفي والحركي، إذ تدعم العديد من الدراسات أنّ الحديد مهم لتطور الدماغ بشكل صحيح.[٨]


عوامل خطر الإصابة بضعف الدم

يحدث ضعف الدم في الأشخاص من كل الأعمار والجنسيات والأعراق، ومن عوامل خطر الإصابة بضعف الدم الآتي:[٣]

  • الولادة المبكرة.
  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنتين.
  • النساء في سن الإنجاب، خصوصًا في حالات الطمث الغزير.
  • الحمل والولادة.
  • اتباع نظام غذائي منخفض في الفيتامينات والمعادن والحديد.
  • وجود تاريخ عائلي من ضعف الدم الموروث؛ مثل: فقر الدم المنجلي أو الثلاسيميا.
  • وجود اضطراب معوي يؤثر في امتصاص العناصر الغذائية؛ مثل: مرض كرون.
  • نزف الدم بسبب الجراحة أو التعرُّض للإصابات المباشرة.
  • الإصابة بمرض مزمن؛ مثل: الإيدز، أو السكري، أو أمراض الكلى، أو السرطان، أو التهاب المفاصل الروماتويدي، أو قصور القلب، أو أمراض الكبد.


تشخيص ضعف الدم

يكشف الطبيب عن الإصابة بضعف الدم من خلال إجراء فحص تعداد الدم الكامل (CBC)، فقد يطلب الطبيب إجراء هذا الفحص الروتيني أو بناءً على العلامات السريرية التي قد تدل على ضعف الدم أو تشوهات الدم الأخرى، ويشمل تعداد الدم الكامل:[٩]

  • عدد خلايا الدم الحمراء (RBC).
  • الهيماتوكريت (Hct)؛ هو مقياس لكمية خلايا الدم الحمراء في جزء من الدم.
  • الهيموجلوبين (Hg).
  • تعداد الدم التفاضلي.
  • عدد خلايا الدم البيضاء.
  • عدد الصفائح الدموية.


الوقاية من ضعف الدم

يوجد عدد من الطرق التي تساعد في الوقاية من ضعف الدم: ومنها الآتي:[١٠]

  • اتباع نظام غذائي موازن عن طريق تناول الأطعمة الصحية الغنيّة بالحديد وحمض الفوليك وفيتامين ب12 والمذكورة سابقًا في فقرة العلاج.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم، مثل منتجات الألبان، خلال عدة ساعات من وقت تناول مكملات الحديد؛ ذلك لأنّه يمنع امتصاص الحديد، وتجب الإشارة إلى أنّ أدوية مضادات الحموضة والشاي والقهوة تمنع امتصاص الحديد، ويجب تفادي تناولها في الوقت ذاته.[١١]
  • تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ج لتعزيز امتصاص الحديد؛ مثل: البرتقال، والجريب فروت، والفراولة، والكيوي، والجوافة، والبابايا، والأناناس، والبطيخ، والمانجو، بالإضافة إلى البروكلي، والفلفل الأحمر والأخضر، والقرنبيط، والطماطم، والخضروات الورقية[١٢].


المراجع

  1. ^ أ ب Deborah Weatherspoon, PhD, RN, CRNA (3-1-2018), "What You Need to Know About Anemia"، healthline, Retrieved 31-5-2020. Edited.
  2. "Anemia", mayoclinic.org, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت Meredith Goodwin, MD, FAAFP (26-3-2020), "What to know about anemia"، medicalnewstoday, Retrieved 2-6-2020. Edited.
  4. "Iron deficiency anemia", mayoclinic.org, Retrieved 26-6-2020. Edited.
  5. "Understanding Anemia -- Diagnosis and Treatment", webmd, Retrieved 26-6-2020. Edited.
  6. Richard N. Fogoros, MD (29-7-2019), "Symptoms of Anemia "، verywellhealth, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  7. Andréanne Wassef,Quoc Dinh Nguyen &Martin St-André (2019), [Anaemia and depletion of iron stores as risk factors for postpartum depression: a literature review "Anaemia and depletion of iron stores as risk factors for postpartum depression: a literature review"], Journal of Psychosomatic Obstetrics & Gynecology, Issue 40, Folder 1, Page 19-28. Edited.
  8. Hurtado EK, Claussen AH, Scott KG (1999), "Early childhood anemia and mild or moderate mental retardation", Am J Clin Nutr, Issue 1, Folder 69, Page 115-119. Edited.
  9. : Jerry R. Balentine, DO, FACEP, "Anemia Symptoms, Causes, Diet, Diagnosis, Treatment, and Prevention"، medicinenet, Retrieved 2-6-2020. Edited.
  10. allison (2-10-2016), "3 Ways to Prevent Anemia in Pregnancy"، healthline, Retrieved 2-6-2020. Edited.
  11. "Health Tip: Help Prevent Anemia", medicinenet, Retrieved 2-6-2020. Edited.
  12. Shuvani Sanyal, MD (17-7-2017), "Iron Deficiency Anemia"، healthline, Retrieved 2-6-2020. Edited.