علاج القلق والخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ٧ أكتوبر ٢٠١٨
علاج القلق والخوف

نوبات الخوف أو الهلع عبارة عن اضطراب نفسي مرتبط بصورة كبيرة بالتَّعرض للاكتئاب والقلق، كما أنه مرتبط بنسبة 100% بالإصابة بالخوف المرضي أو ما يسمى بالفوبيا، فكثيرًا ما نسمع عن أن أحدهم يخاف المرتفعات أو الأماكن المظلمة أو المغلقة، أو المصاعد وغيرها من المحفِّزات. من الطَّبيعي بالتّأكيد أن يشعر الإنسان بالخوف والتوتر من حين إلى آخر، في الحقيقة أن نوبة القلق بدرجة معيَّنة يمكن أن تكون مفيدة، فهذا الإحساس يساعد المرء على ردِّ الفعل والتَّصرف بصورة صحيحة عند التَّعرض لخطر حقيقيّ، كما يساعده على التَّفوق في مكان عملهِ أو في منزلهِ. أما إذا كان الإحساس بالخوف والقلق يتكرَّر في أحيان متقاربة وبشكلٍ متكرِّر دون وجود أيِّ أسبابٍ حقيقيّة وملموسة على أرض الواقع، فمن المرجَّح أنَّ هذا الإنسان يعاني من اضطراب القلق المتعمِّم. هذا الاضطراب يسبب القلق الزّائد وغير الواقعيّ، الذي يفوق ما يمكن اعتباره ردَّ فعل طبيعيًّا على حالة معينة.

أعراض القلق


1. الصُّداع. 2. العصبيَّة أو التَّوتر. 3. الشُّعور بغصة في الحلق. 4. صعوبة التَّركيز. 5. الاهتياج وقلَّة الصَّبر. 6. فرط التَّعرق. 7. الأرق(صعوبة النَّوم).

الطُّرق الفعّالة لعلاج الخوف أو التَّوتر والقلق:


1) اللجوء إلى الاسترخاء: عند الشُّعور بالخوف أو الضَّغط النَّفسي يفضَّل اللجوء إلى منطقة مخصصة للهدوء تساعد على الاسترخاء، هذا المكان يجب أن يكون خاليًا من الضَّجيج، كما أنه يجب أن يكون خافت الإضاءة ومريحًا بما يكفي لتهدئة الأعصاب.

2) ممارسة الكتابة: للكتابة أثر كبير جدًّا على تقليل نسبة التّوتر والقلق يمكن أن يجهل الكثيرون تأثيرها في العلاج، فالكتابة تعتبر أفضل علاج ليس فقط للخوف والتوتر، إنما لها دور في معالجة معظم المشاكل النَّفسية، بشرط أن يكتبها الشَّخص مع نفسهِ ولنفسهِ وأن لا يعاود قراءَتها في وقتٍ لاحق. الكتابة تجرِّد الشَّخص من الأعباء التي تشغل تفكيرَه وبها تمكِّنُه من (الفضفضة) وكأنه يتحدَّث إلى طبيب نفسيّ.

3) سماع أو قراءة القرآن الكريم: أكَّدت العديد من الدراسات العلميَّة أن القرآن الكريم وسيلة لعلاج الخوف والقلق والتَّوتر النفسيِّ، إذ يحتوي على أفضل علم ومنهج في تعليم الصِّحة النفسية أسباب الإضطربات النفسية، وفيه شفاء للمؤمنين، "(وننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و لا يزيد الظالمين إلا خسارا) ".

 العلاج باستخدام الأدوية، فهنالك أدوية مضادة للقلق:


البنزوديازيبيات وهي عبارة عن مواد مهدئة تتمتع بالأفضلية تتمثل بأنها تخفف من حدة الشعور بالقلق في غضون 30-90 دقيقة، أما الآثار الجانبية لهذا الدواء ممكن أن تسبب الإدمان في حال تناولها لفترة تزيد عن بضعة أسابيع.

تشخيص القلق


حتى يتم تشخيص اضطراب القلق يحتاج المختصّون إلى إجراء تقييم نفسيٍّ شامل، قد يوجّه المختصّون أسئلة تتعلق ببواعث القلق، أو إذا كان لدى المريض أيُّ سلوك قهريٍّ يلازمه، وذلك حتى يتم التَّأكد من أنَّه لا يعاني من الوسواس القهريّ وقد يتطلَّب منهُ تعبئة استبيان نفسيٍّ، إلى جانب الخضوع إلى فحص شامل بغية تشخيص حالات طبيَّة أخرى قد تكون هي المسبِّب للقلق أو الاضطراب.