علاج رائحة الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٩
علاج رائحة الفم


رائحة الفم

رائحة الفم الكريهة هي رائحة غير مُحبَّبَة تصيب الفم يستمرّ حدوثها بعد تنظيف الأسنان، ويُشير ذلك إلى الإصابة بالعديد من المشاكل الداخلية؛ لهذا تنبغي مراجعة الطبيب في السبب المؤدي إلى نشوء هذه المشكلة،[١] إذ توجد البكتيريا التي تنمو على بقايا الطعام العالقة في الأسنان وتُنتِج مركّبات الكبريت ذات الرائحة الكريهة.

ويُشار إلى أنَّ إهمال نظافة الأسنان هو السّبب الأكثر انتشارًا لسوء التنفس، فعدم تنظيفها بالفرشاة والخيط يساعد البكتيريا الموجودة في الفم على النمو، ويؤدي إلى تراكم البكتيريا مُكوّنة طبقة لزجة تُعرَف باسم البلاك (لويحة سنية) على الأسنان، فعندما لا يُزال البلاك مرتين على الأقل يوميًا ينتج رائحة كريهة في النفس، ويتسبب في حدوث تسوّس في الأسنان، وترتبط رائحة الفم الكريهة بتناول بعض الأطعمة، خاصة الثوم والبصل؛ إذ يؤدي هضمها إلى إنتاج مركّبات الكبريت في مجرى الدم، وعندما يصل الدم إلى الرئتين؛ فإنَّه يؤثر في النفس، إضافة إلى ارتباط هذه المشكلة بالإصابة بالعديد من المشاكل المَرَضيّة.[٢]


علاج رائحة الفم

تتمثل أفضل طريقة للحدّ من هذه المشكلة بتعزيز صحّة الفم، ويتضمّن هذا تجنّب تسوس الأسنان، وتقليل احتمال الإصابة بأمراض اللثة؛ لذا يوصى بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات الطبية وتنظيف الأسنان مرتين في العام الواحد عند الطبيب، الذي قد يوصي باستخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على عامل مضاد للجراثيم، أو غسول فم مضاد للجراثيم، وفي حال الإصابة بأحد أمراض اللثة يُلجَأ إلى التنظيف الطبي لإزالة البكتيريا المتراكمة بين اللثة والأسنان.[٣] ويُنفّذ العلاج من خلال اتباع العلاجات المنزلية التالية:[٢]

  • البقدونس، يُعدّ علاجًا شعبيًا مميزًا؛ ذلك بسبب احتوائه على نسبة مرتفعة من مادة الكلوروفيل، التي تمتلك تأثيرًا لإزالة تلك الرائحة، وفي هذا الصّدد أثبتت الدراسات أنَّه يمتاز بفاعلية كبيرة من حيث مكافحة مركبات الكبريت المسؤولة عن الرائحة السيئة.
  • عصير الأناناس، يُعتَقَد أنّ شربه هو العلاج المساعد الأسرع والأكثر فاعلية، وعادة ما يُستخدَم من خلال شرب كوب واحد بعد تناول كلّ وجبة، أو مضغ شريحة من هذه الفاكهة لمدة دقيقة إلى دقيقتين.
  • الماء، تُبَيِّن المصادر أنَّ جفاف الفم هو أحد الأسباب المؤدية إلى الإصابة بهذه المشكلة، فاللعاب يؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على نظافة الفم، ويُمنَع الجفاف من خلال الإكثار من شرب الماء طيلة اليوم، ذلك ما لا يقلّ عن ثمانية أكواب من الماء كلّ يوم.
  • الزبادي، إذ يحتوي على بكتيريا نافعة تُسمّى العصية اللبنية، التي تساعد في مكافحة البكتيريا الضارّة في أجزاءٍ مختلفة من الجسم، خاصة الأمعاء، كما تُظهِر الأبحاث أنَّ اللبن يساعد في تقليل الرائحة، ويُستخدَم من خلال تناول وجبة واحدة على الأقلّ من اللبن العادي كلّ يوم.
  • الحليب، تشير الأبحاث إلى أنَّ شربه بعد تناول الثوم يُحسّن من رائحة النفس، ذلك عن طريق شرب كوب من الحليب قليل الدسم أو كامل الدسم أثناء أو بعد وجبة الطعام التي تحتوي على أطعمة قوية الرائحة؛ مثل: الثوم، والبصل.
  • بذور الشومر واليانسون، إذ استُخدِمَت منذ العصور القديمة في تحسين التنفّس؛ ففي أجزاء من الهند لا تزال بذور الشومر المُحمّرة تُستخدم معطّرًا للفم، بالتالي فإنَّها تقلل من الرائحة الكريهة.
  • حبوب الهيل، تُستخدَم بعد تناول وجبات الطعام مُعطّرًا للتنفس، فمضغها يؤدي إلى إنتاج زيت ذي رائحة حلوة، بالتالي يُحسّن من النفس في الفم، ويُنسَب الفضل في ذلك إلى محتوى الهيل من السينول، وهو أحد العناصر النشطة ويمتاز بخصائص مُطهّرة قوية، يساعد في قتل البكتيريا التي تسبب هذه المشكلة.[١]


الوقاية من رائحة الفم

يُحَدُّ من رائحة الفم الكريهة من خلال اتباع الخطوات التالية:[٤]

  • غسل الأسنان بالفرشاة بعد تناول الطعام بمعجون يحتوي على الفلوريد، وينبغي التنظيف مرتين يوميًا على الأقل، خصوصًا بعد تناول الوجبات، فقد تَبَيَّن أنَّ معجون الأسنان الذي يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا يَحُدُّ من رائحة النَّفَس السيئة.
  • تنظيف الأسنان بالخيط مرة واحدة على الأقل في اليوم، إذ يساعد في إزالة بقايا الطعام من بين الأسنان، بالتالي يمنع حصول المشكلة.
  • تنظيف اللسان بالفرشاة، فاللسان بمنزلة ملاذ كبير للبكتيريا؛ لذلك فإنَّ تنظيفه بالفرشاة يحدّ من رائحة الفم الكريهة، ومكشطة اللسان ذات فائدة كبيرة للأشخاص الذين يعانون من اللسان المُغطّى نتيجة النمو الزائد للبكتيريا.
  • تنظيف الأسنان الاصطناعية أو أجهزة الأسنان، أو قوس الأسنان بشكل جيد مرة واحدة على الأقلّ كلّ يوم؛ ذلك بناءً على إرشادات طبيب الأسنان، وفي حالة استخدام مثبّت تقويم، أو واقٍ فموي يجب تنظيفه قبل وضعه في الفم، وقد يوصي الطبيب بأفضل منتج للتنظيف.
  • تجنب جفاف الفم، إذ تنبغي المحافظة على رطوبة الفم، والإقلاع عن التبغ، والإكثار من شرب الماء، وتقليل تناول القهوة، أو المشروبات الخفيفة؛ إذ تؤدي هذه المشروبات إلى جفاف الفم، بالإضافة إلى تحفيز إنتاج اللعاب من خلال مضغ العلكة، أو مَصّ الحلويات الخالية من السكر، لكن عندما يصبح جفاف الفم مزمنًا يصف الطبيب وصفة لإنتاج اللعاب الاصطناعي، أو دواءً فمويًا لتحفيز تدفق اللعاب.
  • المحافظة على نظام غذائي صحي، وتجنب الأطعمة التي تسبب رائحة الفم الكريهة؛ مثل: البصل، والثوم، والأطعمة السكرية، فالإكثار منها يؤدي إلى ظهور هذه المشكلة.
  • استبدال فرشاة الأسنان بانتظام، حيث تغييرها كلّ ثلاثة إلى أربعة أشهر تقريبًا، واختيار واحدة ذات شعيرات ناعمة.
  • الزيارة الدورية لطبيب الأسنان.


أعراض رائحة الفم

تتباين روائح الفم الكريهة حسب مصدرها أو السبب الرئيس المؤدي إلى نشوئها، فقد يشعر بعض الناس بالقلق الشديد من هذه المشكلة؛ ذلك رغم عدم ظهورها، أو حتى ظهورها بشكل بسيط، بينما يعاني الكثير من ظهورها دون إدراك ذلك، ويصعب على الفرد تقييم رائحة أنفاسه؛ لهذا يُسأَل أحد الأصدقاء المقربين، أو الأقرباء عن الرائحة للتأكد من الشكوك المتعلقة بوجود رائحة الفم الكريهة أو بعدمها.[٤][٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Meenakshi Nagdeve (5-9-2019), "12 Wonderful Home Remedies For Bad Breath (Halitosis)"، www.organicfacts.net, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Corinne O'Keefe Osborn (26-7-2018), "Things You Can Try at Home to Eliminate Bad Breath"، www.healthline.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Tim Newman (10-1-2018), "Everything you need to know about bad breath"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (10-3-2018), "Bad breath"، www.mayoclinic.org, Retrieved 19-11-2019. Edited.