علاج سخونة الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٩ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٩
علاج سخونة الأطفال

السخونة لدى الأطفال

تُعدّ غدة ما تحت المهاد الموجودة في الدماغ المسؤول الأول عن ضبط وتنظيم درجة حرارة الجسم الطبيعية، ويحدث ارتفاع في حرارة الجسم لأعلى من معدّلاتها الطبيعية، مما يسبب حالةً يُطلق عليها اسم الحمّى، وهي غير خطيرة وتُعدّ مؤشرًا طبيعيًّا إلى مقاومة الجسم البشري للأمراض، وتبلغ درجة الحرارة الطبيعية عند الإنسان 37 مئوية.

تكثر أسباب الإصابة بالسخونة، وهي متمثّلة في عوامل الإصابة بعدوى الالتهابات، وتحدث الحمّى علامةً من علامات التسنين، أو عَرَضًا جانبيًا بعد أخذ لقاحات التطعيم لدى الرضّع، وتُقاس درجات حرارة الطفل باستخدام موازين الحرارة، وتؤخذ القراءات من خلال: الفم، أو تحت الإبط، أو فتحة الشرج، ويشار إلى أنّ الأطفال المصابين يالسخونة يعانون من سرعة في عدد ضربات القلب، وصعوبة في التنفس.[١]


علاج السخونة لدى الأطفال

يُشار إلى أنّ الجفاف وعدم الرغبة في تناول الطعام حدثان طبيعيّان ملازمان لحالات الحرارة المرتفعة، وثمّة علامات قد تظهر على الطفل عند إصابته في صورة إشارة لطمأنة الأم بعدم وجود أيّ خطورة، ومن أهم هذه العلامات ما يأتي:[١]

  • عدم تغيّر لون الجلد وبقاؤه طبيعيًّا.
  • وجود حالة من الحيوية لدى الطفل، وممارسة حركاته الاعتيادية -كالابتسامة-.
  • الاستمرار في اللعب بحيوية.
  • البقاء في صحة جيّدة.

تُخفّف أعراض الحمّى من خلال وصف الأدوية التي يقتصر دورها على خفض الحرارة دون معالجة الأسباب المؤدية إلى الإصابة بها، ويرتبط إعطاء الدواء للأطفال فوق سن الشهرين، إذ يجب الاتصال بالطبيب عند ظهور الأعراض لهذه الفئة العمرية، ويعطى الأطفال بعمر السنتين وأقل الدواء المُسكّن لكنْ بعد استشارة الطبيب، ومعرفة الجرعة الموصى بها لهذا العمر، وتتنوّع الأدوية المسكّنة للحمّى؛ فمنها: الأيبوبروفين، والأسيتامينوفين، ويوصى بعدم وجوب إعطاء الصغار الأسبرين؛ لأنّه قد يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة راي.[١]

تُقاس درجات الحرارة للأطفال تحت عمر 4 أشهر من خلال وضع الميزان في فتحة الشرج، ويجب عرض الحالات التي تعاني من التقيّؤ المستمر أو الإسهال الشديد على الطبيب حالًا، كما يشمل ذلك أعراض النوبات، أو انتفاخ جزء من رأس الطفل، أو ظهور طفح جلدي، أو جفاف الفم والعين والأنف، أو عدم تبليل الحفاضات، واستمرار الإصابة بالحمّى لأكثر من يوم واحد للأطفال من الفئة العمرية 3-6 أشهر.[٢] يوجب ظهور بعض الأعراض على الطفل المصاب مراجعة الطبيب على الفور، وفي ما يلي توضيح العلامات المرافقة للسخونة:[٢]

  • ظهور طفح جلدي يتحوّل إلى بقع وكدمات بيضاء بمجرد اللمس.
  • الإصابة بنوبات من التشنّج.
  • ازرقاق جلد وشفتيّ المصاب.
  • عدم الاستجابة للمؤثرات والأشخاص.
  • تشنّج وتصلّب في العنق.
  • الإصابة بآلام في الرأس.

يُجري الأطبّاء تشخيصهم للأطفال المصابين من خلال طلب الفحوصات الجسمية التي تشمل: تحاليل البول للكشف عن وجود التهابات المسالك البولية، لمعرفة أسباب الجفاف، ويجب إجراء فحوصات تعداد الدم الكامل التي تكشف عن إصابات الأطفال بعدوى الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية. وتفيد فحوصات الأشعة السينية في الكشف عن وجود حالات التهابيّة في الرئة، أو القلب، أو الصدر، ويفيد إجراء فحص السائل النخاعي في التأكد من عدم الإصابة بالتهاب السحايا الذي يصيب الدماغ والأنسجة المحيطة به، ويرتبط هذا الالتهاب بظهور عدّة أعراض تتمثّل في: حساسية الضوء، وتصلّب الرقبة، والغثيان، وآلام في الرأس، والاستفراغ، وتغيّر الحالة الذهنية.[٣]


علاجات منزلية للسخونة عند الأطفال

يفيد شرب السوائل في تعويض الفاقد من السوائل لدى الأطفال المصابين بالجفاف المصاحبة لحالات السخونة، إذ تُقدّم أنواع مختلفة من المشروبات؛ مثل: الشوربات، والمشروب الرياضي، ومرق الدجاج، والعصير، والشاي الخالي من الكافيين. وتُستهلَك بعض الأعشاب الطبية التقليدية التي تشمل: عشبة الجذر الصينية المضادة للالتهابات والمخفّفة للألم، إذ تشير دراسة ما في العام 2012 إلى أنّها استخدمت لحالات حفض الحرارة عند الفئران.

ويشار إلى منع استهلاكها من الأشخاص المتعاطين لأدوية السكري، أو المصابين بسرطان الثدي، كما يوجد نبات عشبي آخر مفيد في تخفيض الحمّى وهو المورينجا، وأثبتت دراسة ما في العام 2014 م فائدته تلك عندما طُبّق استهلاكه على الأرانب، ويمنع استخدام هذه العشبة على النساء الحوامل.[٤] ويجب حصول الأطفال المصابين بالحمّى على الراحة والاسترخاء، والابتعاد عن ممارسة النشاطات التي تُجهِد الجسم، ومن جانبه، فإنّ من الأفضل النوم أيضًا لساعات طويلة من النوم، إذ لا تقل عن 8-9 ساعات يوميًّا خلال مدة المرض، وفي ما قد يشعر الأطفال المرضى بالقشعريرة، فإنّه توجد عدّة طرق لتخفيفها وتبريد أجسامهم المرتعشة من الحرارة، ومن أهمها ما يأتي:[٤]

  • تخفيف كمية الملابس عن جسم المريض بالحمّى.
  • أخذ حمّام ماء فاتر، مع تجنّب الماء البارد الذي يزيد من ارتفاع درجة حرارة الجسم، على عكس الماء الفاتر الذي يُشعِر المريض بالبرد.
  • تخفيف الأغطية عن سرير المريض.
  • استهلاك الماء البارد بكميّات كبيرة.
  • الجلوس بالقرب من المروحة الهوائية، فهي تحرّك الهواء وتحافظ على حركة دورانه.


الوقاية من السخونة عند الأطفال

يجب على الأهل أخذ الحذر ومراعاة قواعد النظافة الشخصية لوقاية أطفالهم من الإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية المسببة للسخونة، وفي ما يلي ذكر أهم الاحتياطات الواقية:[٣]

  • وضع منديل على الأنف والفم عند السعال أو العطس.
  • غسل اليدين بالماء والصابون.
  • إعطاء الأطفال التطعيمات اللازمة لهم.
  • حصول الأطفال على ساعات كافية من النوم.
  • الاهتمام بنظافة اليدين قبل إعداد الأكل.
  • اعتماد نظام غذائي صحي مكوّن من الفاكهة والخضروات.


أعراض السخونة عند الأطفال

تظهر الأعراض عند هذه الفئة بوضوح أكثر منها عند الأكبر عمرًا، وتشمل علامات الإصابة مجموعة من النقاط المدرجة في الأسفل:[٣]

  • الخمول، وقلّة النشاط.
  • الهياج، وسرعة الانفعال والغضب.
  • سرعة في التنفس.
  • اضطرابات في عادات النوم والغذاء.
  • البكاء الشديد.
  • ألم في الجسم.
  • الإحساس الشديد بالبرودةأ أو الحرارة.
  • النوم لساعات طويلة.
  • انعدام الشهيّة للأكل.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Joanne Murren-Boezem (9-2018), "Fevers"، www.kidshealth.org, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Renee A. Alli (12-9-2017), "Treating Fever in Children"، www.webmd.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Robert Ferry Jr (19-10-2018), "Fever in Children"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Corinne O’Keefe Osborn (9-5-2019), "How to Treat a Viral Fever at Home"، www.healthline.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.