علامات تلقيح البويضة الاكيدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٩
علامات تلقيح البويضة الاكيدة

عملية الإباضة

تحدث عملية الإباضة عادة قبل أسبوعين من بدء الدورة الشهرية، لكنّها تختلف من شهر لآخر، إذ إنّ تحديد وقتها يساعد الأنثى في تحديد الوقت الأكثر خصوبة من أجل حدوث الحمل، وقد تبدو مدة الأباضة خمسة أيام أو يومًا واحدًا، وتُعدّ أيام ذروة الخصوبة هي يوم الإباضة، بالإضافة إلى يوم واحد قبل الإباضة[١].


علامات تلقيح البويضة الأكيد

حتى تُجرى عملية تلقيح البويضة يجب أن يُخصّب الحيوان المنوي البويضة، وأن تنغرس بدورها في جدار الرحم، ونجاح التلقيح والانغراس يؤدي إلى حدوث الحمل. وتظهر بعض العلامات التي تؤكد نجاح عملية تلقيح البويضة وحدوث الحمل، ومن أهمها[٢]:

  • نزيف الغرس، يحدث بعد 12 يومًا بعد تخصيب البويضة.
  • ألم يشبه تشنجات أو تقلصات الدورة الشهرية.
  • التغيرات في الثدي، تُعدّ علامة مبكّرة للحمل، فمستويات هرمونات المرأة تتغير بسرعة بعد الحمل، وبسبب ذلك قد يصبح الثدي متورمًا.
  • الشعور بالتعب الشديد.
  • الغثيان الصباحي.
  • غياب الدورة الشهرية.
  • قد تلاحظ المرأة إفرازات بيضاء حليبية من المهبل، ويعزى ذلك إلى زيادة سماكة جدران المهبل، وزيادة نمو خلايا بطانة المهبل، مما يؤدي إلى حدوث الإفرازات، التي قد تستمرّ طوال مدة الحمل، وتُعدّ غير ضارة ولا تحتاج إلى علاج، لكن إذا بدت لهذه الإفرازات رائحة كريهة، أو ظهور الشعور بالحكّة، فتجب مراجعة الطبيب حتى يتحقّق مما إذا بدت العدوى فطرية أو بكتيرية.


أعراض الإباضة

لا تحدث أعراض الإباضة عند كل امرأة تمرّ في مرحلة الإباضة، ومع ذلك، توجد بعض التغييرات الجسدية التي يُبحث عنها وقد تساعد في تحديد موعد الإباضة. وبعض النساء يعانين من ألم طفيف في المبيض قبل أو أثناء الإباضة، وقد يبدو سبب ألم المبيض المرتبط بالإباضة نمو الجريب، الذي يحمل البويضة الناضجة، امتداده إلى سطح المبيض، ويشعر الشخص بألم؛ مثل: الوخز في أيّ من المبيضين. وقد تختلف في موقعها وشدّتها من شهر لآخر. وقد تعاني بعض النساء من ألم في المبيض على جانبي الجسم بالتّناوب كل شهر، ومن هذه الأعراض ما يأتي ذكره[١]:

  • التغيرات في درجة حرارة الجسم، تحدث بسبب إفراز هرمون البروجسترون، الذي يساعد بطانة الرحم في أن تصبح سميكة استعدادًا لزرع الجنين، وتبقى درجة حرارة الجسم مرتفعة إلى أن يبدأ الجسم عملية الحيض.
  • التغييرات في مخاط عنق الرحم، الذي يتكوّن في المقام الأول من الماء، وبسبب ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين؛ يتغيّر قوامه في مدة حدوث الإباضة لتنتج الإفرازات من عنق الرحم.
  • التغييرات في اللعاب، يغيّر هرمون الإستروجين والبروجستيرون اللعاب قبل أو أثناء الإباضة، وقد تشبه هذه الأنماط الموجودة في اللعاب المجفف البلورات أو السرخس لدى بعض النساء، لكنّ التدخين، والأكل، والشرب، وتنظيف الأسنان بالفرشاة جميعها إجراءات تخفي هذه الآثار، مما يؤدي إلى عدم الاعتماد على هذا النوع من التغييرات في تحديد موعد الأباضة.


تحديد مرحلة الإباضة

تُقاس الدورة الشهرية للمرأة من اليوم الأول من آخر دورة حيض حتى اليوم الأول من الدورة الشهرية الآتية، ففي المتوسط تتراوح دورة المرأة عادةً ما بين 28 إلى 32 يومًا، لكن قد توجد لدى بعض النساء دورات أقصر أو أطول بكثير، وتُحسب مدة الإباضة بالبدء في اليوم الأول لآخر دورة الحيض. وتحدث هذه العملية عند النساء في أيّ مدة بين اليومَين 11-21 من دوراتهن، ذلك ابتداءً من اليوم الأول من دورة الحيض.[٣]. وتُقسّم دورة الإباضة مرحلتين[٣]:

  • المرحلة الجرابية، التي تبدأ في اليوم الأول من دورة الحيض الأخيرة وتستمرّ حتى الإباضة، ويختلف هذا الجزء بشكل كبير لكل امرأة، ويستمر في أي مكان من 7 أيام إلى 40 يومًا.
  • مرحلة الطور الأصفر، تبدأ من يوم الإباضة وحتى بداية الدورة التالية، وهذه المرحلة لها جدول زمني أكثر دقة، وعادة ما تبدو 12-16 يومًا فقط من يوم الإباضة.

هذا يعني أنّ يوم الإباضة يحدد مدة الدورة، إذ تؤثر بعض العوامل الخارجية؛ مثل: الإجهاد، والمرض، واضطراب الروتين اليومي في موعد الإباضة، مما يؤدي إلى تغيير في وقت الدورة الشهرية، والوعي بمدة الخصوبة إحدى طرق تتبع حدوث الإباضة.


تلقيح البويضة في المختبر

تعتمد عملية تلقيح البويضة في المختبر على سلسلة معقدة من الإجراءات للمساعدة في الإخصاب، أو منع المشاكل الوراثية، والمساعدة في عملية الحمل، وهذه الإجراءات تتمثل في الآتي[٤]:

  • أثناء عملية تلقيح البويضة في المختبر تُجمّع البويضات الناضجة من المبايض، ويُجرى تخصيبها بواسطة الحيوانات المنوية في المختبر.
  • ثم تُنقَل إلى داخل الرحم، وتَستغرق دورة واحدة كاملة من عملية الإخصاب في المختبر ثلاثة أسابيع تقريبًا.

تُعَدّ عملية التلقيح في المختبر الشكل الأكثر فاعليةً لتكنولوجيا المساعِدة في الإنجاب، ذلك باستخدام البويضات من الزوجة وحيوان منوي من الزوج، وتعتمد فرص إنجاب طفل سليم باستخدام التلقيح في المختبر على العديد من العوامل؛ مثل: العمر، وسبب العقم.


المراجع

  1. ^ أ ب Corey Whelan (2017-9-29), " What Are the Symptoms of Ovulation?"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  2. "Early Pregnancy Symptoms", www.webmd.com,2018-10-29، Retrieved 2019-11-24. Edited.
  3. ^ أ ب "Understanding Ovulation", americanpregnancy.org,2019-10-15، Retrieved 2019-11-24. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (2019-1-22), "In vitro fertilization (IVF)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-11-24. Edited.