فوائد الصيام المتقطع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٦ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩

الصيام المتقطع

الصّيام المتقطّع ليس حميةً غذائيّةً، بل هو طريقة لترتيب توقيت تناول الطّعام، وهو على عكس الحمية الغذائية التي تحدّد من أين تأتي السعرات الحراريّة؛ فالصّوم المتقطّع لا يحدّد الأطعمة التي يجب على الشخص تناولها أو تجنّبها، لذلك قد يكون للصيام المتقطع بعض الفوائد الصحّية، بما في ذلك فقدان الوزن، إلّا أنّ الصّيام المتقطّع لا يناسب للجميع.[١]

كما أنّ الصيام مارسته العديد من الدّيانات بصورة ما لقرون، وفي الآونة الأخيرة شهد الصّيام نهضةً بين الاختصاصيّين الصّحيين الذين يرون أنّه وسيلة لإزالة السموم، والشّعور بالتحسّن، ويفضّل أحدث مجموعة من الممارسين خيارات الصّوم على المدى القصير مثل الصوم المتقطع، والذي يمكن أن يتراوح بين الصّوم 10 ساعات على الأقلّ في وقت واحد إلى تخطّي وجبات الطعام ليومين في الأسبوع، والصّيام طويل الأجل الذي قد يمتدّ إلى يوم كامل.[٢]

توجد اختلافات عدّة في الصّيام المتقطّع؛ فيمكن أن يكون طول الصّوم المتقطّع من بضع ساعات إلى الامتناع عن الطّعام لمدّة 24-48 ساعةً، ويعتمد طول الصّوم على قوة الإرادة، وخبرة الصّيام السّابقة، ومستويات النشاط البدني اليوميّة، وإذا كان الشّخص يصوم لأوّل مرّة حديثًا أو لدية خبرة، ويجب أن يقتصر الصّيام على 8-12 ساعةً مبدئيًا للتأكّد من أنّ الصّائم لا يعاني من الأعراض الجانبيّة للصّيام.[٣]


فوائد الصيام المتقطع

الصّيام المتقطع هو نمط للأكل، إذ توجد فترات بين الأكل والصيام، وتوجد عدّة أنواع من الصّيام المتقطّع، وتُظهر العديد من الدّراسات أنّه يمكن أن تكون له فوائد قويّة للجسم وللعقل، وفي ما يأتي بعض الفوائد الصّحية للصّيام المتقطّع:[٤]

  • يؤدّي الصّيام المتقطّع إلى تغيير وظيفة الخلايا والجينات والهرمونات، فعند عدم الأكل لفترة من الوقت تحدث أشياء كثيرة في الجسم، إذ يبدأ الجسم بعمليّات إصلاح خلوية مهمّة، ويعمل على تغيير مستويات الهرمونات، ومن التّغييرات التي تحدث في الجسم أثناء الصّيام ما يأتي:
    • مستويات الأنسولين، تنخفض مستويات الأنسولين في الدّم بنسبة كبيرة، ممّا يسهل حرق الدّهون.
    • هرمون النّمو البشري، قد تزيد مستويات هرمون النّمو بما يصل إلى 5 أضعاف، ومستويات أعلى من هذا الهرمون تسهل حرق الدّهون واكتساب العضلات، ولها العديد من الفوائد الأخرى.
    • الإصلاح الخلوي، يستحثّ الجسم عمليات الإصلاح الخلوي المهمّة، مثل إزالة الفضلات من الخلايا.
    • التغيير الجيني، توجد تغييرات مفيدة في العديد من الجينات والجزيئات، والتي تكون متعلّقةً بطول العمر والحماية من الأمراض، وترتبط العديد من فوائد الصيام المتقطع بهذه التغييرات في الهرمونات.
  • يساعد الصيام المتقطّع على إنقاص الوزن، والتخلّص من الدّهون في البطن.
  • يمكن للصّيام المتقطّع أن يقلّل من مقاومة الأنسولين، ويقلّل من خطر الإصابة بالنّوع الثّاني من مرض السكّري.
  • يمكن للصّيام المتقطّع أن يقلّل من الالتهابات في الجسم.
  • قد يكون الصّيام المتقطّع مفيدًا لصّحة القلب.
  • يستحثّ عمليّات الإصلاح الخلوية المختلفة، فعند الصّوم تبدأ الخلايا في الجسم بعمليّة إزالة الفضلات الخلويّة، والتي تسمّى البلعمة الذّاتية.
  • قد يساعد الصّيام المتقطّع على منع السّرطان.
  • يعدّ الصّيام المتقطّع مفيدًا للدّماغ.
  • قد يساعد على منع مرض الزهايمر، ومرض الزهايمر هو مرض التنكّس العصبي الأكثر شيوعًا في العالم، ولا يوجد علاج متاح لمرض الزهايمر، لذا فإنّ منعه من الظّهور في المقام الأول أمر بالغ الأهمية.
  • قد يؤدّي الصيام المتقطّع إلى إطالة العمر.


المراجع

  1. Jenna Fletcher (3/4/2019), "How to begin intermittent fasting"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27/6/219. Edited.
  2. Diana Charkalis (14/12/2018), " 13 DOs and DON’TS of Intermittent Fasting "، www.livestrong.com, Retrieved 29/5/2019. Edited.
  3. PATRICK DALE , "Intermittent Fasting to Lose Weight "، www.livestrong.com, Retrieved 29/5/219. Edited.
  4. "10 Evidence-Based Health Benefits of Intermittent Fasting ", www.healthline.com, Retrieved 29/5/2019. Edited.