فوائد جوزة الطيب

فوائد جوزة الطيب
فوائد جوزة الطيب

جوزة الطيب

تُعرَف شجرة جوزة الطيب بأنّها شجرة دائمة الخضرة يصل طولها إلى 10-20 مترًا، موطنها الأصلي الهند، وأندونيسيا، وسريلانكا، وتُزرع حاليًا في العديد من المناطق المدارية، وتُعدّ جوزة الطيب نواة بيضاوية الشكل مجففة،[١] وتُستخدم نوعًا من التوابل لذيذة النكهة، وتضاف إلى الحلويات والحساء والبيض والفطائر والعصائر[٢].

تُستخدم كذلك في الطب البديل لعلاج العديد من الأمراض؛ مثل: مرض السرطان، ومرض السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والتهاب المعدة وتشنجها، وقرحة المعدة، والإسهال، والغثيان، والغازات المعوية، ومضاد لتخثر الدم، ومضاد للفطريات والجراثيم، وزيادة تدفق الحيض، ولعلاج الأرق وصعوبة النوم، ولتخفيف الآلام المصاحبة للالتهاب المفاصل وتقرحات الفم وتسوس الأسنان، وتعمل على تعزيز الرغبة الجنسية، وتستخدم كذلك في صناعة الصابون والعطور ومستحضرات التجميل.[٣]


فوائد جوزة الطيب للجسم

تُستخدم جوزة الطيب غالبًا نوعًا من التوابل ذات النكهة المميزة في الأطعمة، غير أنّها أيضًا تحتوي على مجموعة مميزة من العناصر الغذائية والمركبات القوية التي تسهم في الحفاظ على صحة الإنسان والوقاية من العديد من الأمراض، وتشمل عدة فوائد صحية هي ما يأتي:

  • تعزّز جوزة الطيب صحة الدماغ وتحسّن وظائفه، تستطيع الزيوت المتطايرة المستخرجة من بذرة جوزة الطيب تغيير مستويات الناقلات العصبية في الدماغ التي ترتبط بالذاكرة، ممّا يساعد في علاج العديد من الاضطرابات العصبية التنكسية؛ مثل: مرض الزهايمر، والشلل الرعاش.
  • تحفّز النوم وتعالج الأرق، ذلك من خلال إضافة القليل من جوزة الطيب إلى كوب من الحليب الدافئ، ممّا يُساعد في دعم النوم وزيادة مدته، وتعزيز الحالة المزاجية، وتقليل الشعور بالضعف.
  • تساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي، فهي تقاوم الالتهابات؛ مثل: التهاب الأمعاء وقرحة المعدة، وتقلّل البراز الفضفاض؛ مما يساعد في علاج الإسهال وتنظيم حركة الأمعاء.
  • تعزز جوزة الطيب صحة القلب، إذ تساعد في ضخ الدم عبر الجسم وتزويد الأنسجة بالأكسجين والمواد الغذائية التي يحتاجها الجسم لكي تزداد حيويته، مما يؤدي إلى الحفاظ على صحة القلب، وتقويته، وحمايته من الأمراض، وخفض مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم، وزيادة مستويات الكوليسترول الجيد، ومنع تكوّن جلطات الدم والإصابة بالسكتات الدماغية.[٤]
  • مصدر غني بمضادات الأكسدة، تحتوي جوزة الطيب على العديد من مضادات الأكسدة والأصباغ النباتية؛ مثل: السيانيدينات، والزيوت الأساسية؛ مثل: فينيل وبروبانويد وتيربين، والمركبات الفينولية؛ مثل: الأحماض البروتوكاتيكية، والحديرية، والكافيين، التي تحمي الخلايا من التلف التي تسببه الجذور الحرة، وتحمي الجسم من الإجهاد التأكسدي الذي يظهر مع حالات الأمراض المزمنة؛ مثل: مرض السرطان، وأمراض القلب والأعصاب.
  • تخفف جوزة الطيب الآلام والالتهابات المزمنة وتقلل التورمات؛ مثل: التهاب المفاصل، وأمراض القلب، ومرض السكري؛ إذ إنّ جوزة الطيب تحتوي على نسبة عالية من مضادات الالتهابات، ويُعتقد أنّ جوزة الطيب تقلّل من الالتهابات بتثبيط الإنزيمات التي تعززها.
  • قد تعزّز الرغبة الجنسية، كما تزيد من الأداء والنشاط الجنسي؛ ذلك بسبب احتوائها على مركبات نباتية قوية تحفز الجهاز العصبي، كما أنّها تعالج الاضطرابات الجنسية والعجز الجنسي.
  • تُحارب جوزة الطيب الجراثيم وسلالات البكتيريا الضارة، فهي تقي من البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان وأمراض اللثة ومشكلات الفم، وتثبّط نمو بكتيريا الإشريكية القولونية E. coli، التي تؤدي إلى الإصابة بالمرض الشديد والموت.
  • تُعدّ مضادة للاكتئاب، وتساعد في تعزيز المزاج ومنع تقلباته.
  • تسهم في علاج مرضى السكري، تساعد جوزة الطيب في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وتحسّن إنتاج الأنسولين.[٥]


القيمة الغذائية لجوزة الطيب

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية لكلّ 100 غرام من جوزة الطيب:[٦]

العنصر الغذائي القيمة
الماء 6.23 مليلتر
الطاقة 525 سعرة حرارية
الدهون الكلية 36.31 غرامًا
الكربوهيدرات 49.29 غرامًا
السكريات 2.99 غرام
الألياف 20.8 غرامًا
البروتين 5.84 غرام
الكالسيوم 184 مليغرامًا
الحديد 3.04 مليغرام
المغنيسيوم 183 مليغرامًا
الفوسفور 213 مليغرامًا
البوتاسيوم 350 مليغرامًا
الصوديوم 16 مليغرامًا
الزنك 2.15 مليغرام
النحاس 1.027 مليغرام
المنغنيز 2.9 مليغرام
السيلينيوم 1.6 ميكروغرام
فيتامين سي 3 مليغرام
فيتامين ب6 0.16 مليغرام
A فيتامين 5 ميكروغرام
فيتامين أ 102 وحدة دولية
الثيامين 0.346 مليغرام
الريبوفلافين 0.057 مليغرام
النياسين 1.299 مليغرام
الفولات 76 ميكروغرامًا
الكولين 8.8 مليغرام


تفاعل جوزة الطيب مع الأدوية

قد يؤدي تناول جوزة الطيب جنبًا إلى جنب الأدوية إلى حدوث تفاعلات؛ مثل: وقف الدواء، أو تغيير مفعوله، وتتضمن هذه التفاعلات ما يأتي:[٧]

  • يؤدي تناول جوزة الطيب مع الأدوية المضادة للكولين إلى تقليل تأثير الدواء أو العكس؛ إذ إنّ جوزة الطيب تزيد مستويات المواد الكيميائية في الجسم، مما يؤثر في عمل القلب والدماغ.
  • تزيد من سرعة تحطيم الكبد للعديد من الأدوية، مما يزيد من الآثار الجانبية للأدوية.
  • يؤثر تناولها مع الأدوية التي تُستخدَم لعلاج مرضى ألزهايمر في الدماغ والقلب، وتزيد كذلك من الآثار الجانبية لهذه الأدوية.
  • تزيد جوزة الطيب من سرعة تحطيم الجسم لدواء الفينوباربيتال المستخدم لعلاج الصرع، ممّا يُؤدي إلى التقليل من فاعلية هذا الدواء.
  • يُؤدي تناول جوزة الطيب إلى جانب الأدوية المهدئة إلى التسبب في النعاس الشديد.
  • تُؤثر جوزة الطيب في الأدوية المستخدمة في علاج الجلوكوما؛ إذ تزيد من آثار المواد الكيميائية في الدماغ والقلب، وتزيد من الآثار الجانبية لهذه الأدوية.


أضرار جوزة الطيب

يُعدّ تناول جوزة الطيب عن طريق الفم بكميات معتدلة آمنًا؛ إذ يشيع استخدامها في التوابل والبهارات، غير أنّ الإفراط في تناولها يؤدي إلى العديد من الأضرار، والتي منها ما يأتي:[٨]

  • يؤدي الإفراط في تناول جوز الطيب عند الحوامل إلى الإجهاض أو التشوهات الخلقية، وتنصح كذلك المرضعات بتجنب تناولها والبقاء بأمان.
  • تؤدي إلى جفاف الفم والشعور بالدوخة.
  • تناول جرعات عالية من جوزة الطيب يُؤدي إلى تقليل الخصوبة.[٩]
  • تزيد من شعور الأرق والخوف ومشاعر الانفعال.
  • تزيد درجة حرارة الجسم، وتزيد سرعة نبضات القلب.
  • تؤدي إلى الشعور بألم في الصدر وصعوبة في التنفس.
  • الكمية السامة منها تُقدّر من 2-3 ملعقة صغيرة، إذ إنّ التسمم بجوزة الطيب يظهر بعد ساعات قليلة من تناولها، ممّا قد يشكّل خطرًا على صحة الشخص، فقد يصاب الشخص بالغثيان والتقيؤ، ويصاب الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بالغيبوبة أو حتى الموت؛ لهذا يُستَحسَن التوجه للمستشفى فورًا، ويستغرق التعافي منها يومين أو أكثر.[١٠]
  • قد تسبب الحساسية والتهاب الجلد والربو؛ لأنّها تحتوي على المركّبات الكيميائية الليمونين والأوجينول.
  • تؤثر في الجهاز الهضمي فتؤدي إلى الشعور بألم في البطن والغثيان والتقيؤ.[١١]
  • لا يُنصَح بالإفراط في تناول جوزة الطيب بكميات أكبر من تلك الموجودة في الطعام، إذ إنّ تناول جوزة الطيب يوميًا بكمية 120 مليلترًا غرامًا فأكثر يؤدي إلى الإصابة الهلوسة، إضافة إلى ظهور بعض الآثار النفسية الضارة.


المراجع

  1. "An experimental study of sexual function improving effect of Myristica fragrans Houtt. (nutmeg)", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  2. Katey Davidson (26-9-2019), "8 Great Substitutes for Nutmeg"، www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  3. "NUTMEG AND MACE", www.webmd.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  4. Rachael Link (22-12-2018), "Nutmeg: Healthy Holiday Spice or Toxic Hallucinogen?"، draxe.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  5. Jillian Kubala (12-6-2019), "8 Science-Backed Benefits of Nutmeg"، www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  6. "Spices, nutmeg, ground", fdc.nal.usda.gov, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  7. "NUTMEG", www.rxlist.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  8. "NUTMEG AND MACE", webmd, Retrieved 2019-1-29. Edited.
  9. "Nutmeg", www.emedicinehealth.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  10. Dr. Richard Foxx (18-7-2015), "Nutmeg High: Causes, Symptoms and Treatments"، www.doctorshealthpress.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  11. "Nutmeg", www.drugs.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

514 مشاهدة