فوائد حبوب الخميرة لتسمين الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ١٩ يناير ٢٠٢٠

حبوب الخميرة

تُعدّ حبوب الخميرة الغذائية خاليةً من الألبان، وهي مكمّل مفيد للأشخاص الذين يشتكون من الإصابة بالحساسية الغذائية، بينما يوجد شكل أخر للخميرة الغذائية يُطلَق عليه اسم خميرة البيرة، فمن الضروري تمييز أنّ الخميرة الغذائية ليست هي خميرة البيرة، فهذه الأخيرة منتج ثانوي لعملية التخمير، لكنّ الخميرة الغذائية يُحصَل عليها من مجموعة متنوعة من المصادر؛ مثل: دبس السكر الأسود، ومصل اللبن، والشمندر الحلو.

إذ إنّ خميرة البيرة تشبه الخميرة الغذائية التي تُستخدَم في المخبوزات، لكنّ الخميرة الغذائية تُخضَع للتسخين والتجفيف لجعلها غير نشطة؛ لذلك فإنّ الخميرة الغذائية تُعدّ خالية من الجلوتين، لذا فهي مكمّل غذائي مفيد للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية، أو الملزمين بوجبات غذائية معينة، فتبدو حبوب الخميرة الغذائية قليلة الدسم ولا تحتوي على السكر أو فول الصويا.[١]


فوائد حبوب الخميرة لتسمين الوجه

كَثُر في الآونة الأخيرة استخدام حبوب الخميرة بسبب المحتوى المرتفع من العناصر الغذائية فيها، إذ إنّ النباتيين يستخدمونها مكمّلًا غذائيًا أحيانًا، وفي الوصفات النباتية تُعدّ بديلًا جيدًا من جبنة البارميزان، لكنّ الخميرة الغذائية ليست مرتفعة السعرات الحرارية؛ لذلك من غير المُحتمَل أن تسبب زيادة الوزن، فعند محاولة زيادة الوزن وتسمين الوجه من الأفضل اختيار الأطعمة الأخرى؛ بما فيها الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية التي تحتوي على الخميرة الغذائية في صورة مكوّن فيها، لكن تجب استشارة الطبيب في إضافة كمية كبيرة من الخميرة الغذائية إلى النظام الغذائي؛ لأنّها تحتوي على البيورينات التي قد تسبب تفاقم أعراض النقرس لأولئك الذين يعانون من هذه الحالة.

يعتمد عدد السّعرات الحرارية في حبوب الخميرة على نوعها، وتحتوي الخميرة الغذائية على عدد قليل من السعرات الحرارية للأنواع الرئيسة جميعها من الخميرة التي يستهلكها الأشخاص، وقد يحتاج الشخص إلى استهلاك 3500 سعرة حرارية إضافية لاكتساب رطل واحد؛ لذلك يتطلّب الأمر تناول الكثير من حبوب الخميرة الغذائية لإحداث زيادة في الوزن، ولأنّها لا تؤكل بكميات كبيرة جدًا عادةً؛ فمن غير المرجح أن تسبب زيادةً في الوزن، وفي حال إدراجها ضمن النظام الغذائي وزاد الوزن بالفعل، فيُرَجّح أنّ ذلك بسبب دور الأطعمة الأخرى[٢].


فوائد حبوب الخميرة للجسم

تناول حبوب الخميرة يوفر عددًا من الفوائد للجسم التي تُذكَر منها الآتية[٣]:

  • تعزيز مناعة الجسم، توفر حبوب الخميرة الغذائية مركب الجلوتاثيون، وهو مرتبط بتعزيز صحّة جهاز المناعة، إضافة إلى أنّ الخميرة الغذائية توفّر جرعةً كبيرة من المعادن -مثل الحديد-، وهذا مفيد بشكل خاص للرياضيين الذين يتدرّبون أكثر من أربع ساعات أسبوعيًا؛ لأنّه يساعد في منع نقص الحديد، وتحتوي الخميرة الغذائية أيضًا على السيلينيوم الذي يُصلِح تلف الخلايا، والزنك الغني بالنفع الذي يساعد في إصلاح الأنسجة وتضميد الجراح، ويحافظ على حاسّتَي الشم والتذوّق.
  • توفير خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا، لُوحِظَ أنّ الخميرة الغذائية رابع أكثر أنواع الأدوية العشبية الموصوفة في ألمانيا؛ نظرًا لخصائصها المضادة للفيروسات والبكتيريا، فقد ثبت أنّها واحدة من أفضل العلاجات لأعراض فطر المبيضات المزمنة، وقد أظهرت أيضًا تأثيرات واضحة في البكتيريا الإشريكية القولونية والسالمونيلا والمكوّرات العنقودية.
  • التحسين من الهضم، تشير نتائج الدراسات الألمانية[٤] إلى الخميرة الغذائية تُستعمَل في علاج الـإسهال، وفقدان الشهية، وتظهر نتائج الدراسات[٥] أنّ لها فوائد على جهاز الهضم من الخميرة الغذائية، فأظهرت البروبيوتيك في الخميرة الغذائية تأثيرات إيجابية في مرضى الإسهال، ورغم الحاجة إلى مزيد من البحوث، غير أنّها قد تساعد في علاج الإسهال.

بالإضافة إلى ذلك، فالخميرة الغذائية مفيدة لأولئك الذين يعانون من أعراض عدم تحمّل اللاكتوز؛ لأنّها لا تحتوي على أيّ منتجات ألبان.

  • وفرة محتواها من البروتين، الخميرة الغذائية بروتين كامل يحتوي على تسعة على الأقلّ من الأحماض الأمينية الـ 18 التي لا يستطيع الجسم إنتاجها؛ لذلك تضاف الخميرة الغذائية إلى النظام الغذائي في شكل بروتين، إذ يؤدي نقص البروتين إلى:
  • تباطؤ عمليات الأيض في الجسم.
  • فقدان الوزن.
  • صعوبة بناء الكتلة العضلية.
  • انخفاض مستويات الطاقة والتعب.
  • ضعف التركيز، وصعوبة التعلم.
  • تقلّب المزاج.
  • آلام العضلات والعظام والمفاصل.
  • تقلّب نسبة السكر في الدم.
  • بطء التئام الجروح.
  • ضعف في المناعة.

عندما يقترن استهلاك الخميرة الغذائية بمجموعة متنوعة من الأطعمة البروتينية الأخرى في شكل جزء من نظام غذائي صحي، فتزيد الخميرة الغذائية من تناول البروتين، وتضمن حصول الشخص على ما يكفي لتلبية احتياجاته اليومية.

  • تعزيز صحة الشعر والجلد والأظافر، تحتوي الخميرة الغذائية على العديد من فيتامينات ب المركبة، التي تميل جميعها إلى تعزيز صحّة الشعر والجلد والأظافر، فالبيوتين، على وجه الخصوص، ثبت أنّه يدعم صحّة كلٍّ من الشعر والجلد والأظافر، كما أنّه يساعد في إبطاء علامات شيخوخة الجلد؛ مثل: الاحمرار، والبقع الجلدية. وغالبًا ما يستخدم النياسين، الموجود أيضًا في الخميرة الغذائية، في علاج حب الشباب المزمن، وتحسين الصّحة العامّة للبشرة.
  • دعم سلامة الحمل، توفر الخميرة الغذائية فيتامينات ب المركبة، بما في ذلك الثيامين والريبوفلافين وفيتامين ب 6 والفولات. وهذه الفيتامينات الرئيسة ليست ضرورية لعملية التمثيل الغذائي للخلايا فقط، وتنظيم الحالة المزاجية، ووظيفة الأعصاب وغيرها، لكنّها ضرورية أيضًا لضمان الحمل الصحي. فحمض الفوليك مهم بشكل خاص، إذ يساعد في تقليل خطر العيوب الخَلقية، وتحسين نمو الجنين وتطورّه، فيُشار إلى أنّ انخفاض مستويات حمض الفوليك أثناء الحمل قد يرتبط بالولادة المبكّرة، وانخفاض الوزن عند الولادة، وتشوّهات الأنبوب العصبي، وتأخر النمو.
  • غناها بفيتامين ب 12، حيث واحدة من أهم فوائد الخميرة الغذائية هي محتواها من فيتامين ب 12، وهو فيتامين مهم قابل للذوبان في الماء، وضروري لتوليف الحمض النووي، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، والحفاظ على صحة جهاز الأعصاب، ولأنّ العديد من النباتيين أكثر عرضةً لخطر نقص فيتامين ب12، حيث فيتامين ب 12 موجود بشكل أساسي في المنتجات الحيوانية والأطعمة المدعمة، فيبدو محتوى الخميرة الغذائية من فيتامين ب12 وسيلةً فعّالة لاستعادة مستويات فيتامين B12 لدى أولئك الأفراد الذين يعانون من نقص فيتامين ب12.


المراجع

  1. Danielle Dresden (3-10-2018), "What are the benefits of nutritional yeast?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. "Does Nutritional Yeast Cause Weight Gain?", www.livestrong.com, Retrieved 16-01-2020. Edited.
  3. "Nutritional Yeast: The Antiviral, Antibacterial Immune-Booster", draxe.com, Retrieved 16-01-2020. Edited.
  4. "The Importance of Saccharomyces cerevisiae ", http://docs.anovahealth.com/, Retrieved 19-01-2020. Edited.
  5. "Beneficial Effects of Probiotic and Food Borne Yeasts on Human Health", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 19-01-2020. Edited.