فوائد كمثرى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٦ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد كمثرى

الكمثرى

الكمثرى هي إحدى الفواكه الحلوة لذيذة المذاق، والتي تنتمي إلى العائلة الوردية، وتوجد مجموعة متنوعة من أشجار الكمثرى، لكن القليل منها يحمل ثمارًا صالحةً للأكل. كما تُستخدم العديد من أصنافه كأشجار وشجيرات للزينة. وتمتاز ثمرة الكمثرى بأنَّها أقل قطرًا في الجزء العلوي، ثمَّ يأخذ قاعها بالاتساع. ويُشار إلى أنَّ بعضها يأخذ شكلًا مماثلًا للتفاح، ويُعتقد أنّ الصين الموطن الأصلي لهذه الفاكهة، كما ظهرت في أوروبا، وشمال القارة الأفريقية، والقارة الآسيوية؛ فمنذ آلاف السنوات استخدمت الكمثرى كجزء أساسي في العديد من الوجبات الغذائية، ويُمكن أنْ تنمو في المناخات المعتدلة والباردة، وهي بذلك شديدة التنوع، وسهلة الزراعة.[١]

يتم الاستفادة من ثمار هذه الفاكهة في مجالات متعددة؛ إذ تُستخدم الثمار لصناعة الأدوية، ولعلاج عسر الهضم، والإسهال، والإمساك، والتقيؤ، والغثيان، وتليف الكبد، وفي مجال الطهي تؤكل الكمثرى طازجةً أو مجففةً، وتُستخدم في إعداد العديد من الأطباق،[٢] وهي غنية بمضادات الأكسدة الضرورية لتعزيز الصحة، بالإضافة إلى الفلافونويد، والألياف الغذائية، والسعرات الحرارية، لكنَّها خالية من الكوليسترول.[٣]


فوائد الكمثرى

تتعدد الفوائد الصحية لفاكهة الكمثرى، ويُذكر منها ما يلي:[١]

  • تحسين عملية الهضم: أظهرت إحدى الدراسات أنّ ثمار الكمثرى مصدرًا رائعًا للألياف الغذائية، فحصة واحدة من هذه الفاكهة توفر 18% من الاحتياجات اليومية من الألياف، وهي بذلك عامل مهم لتحسين صحة الجهاز الهضمي، وتُساعد على تحفيز إفراز العصارات الهضمية، كما يُساهم في تنظيم حركة الأمعاء، ويقلل من فرصة الإصابة بالإمساك والإسهال، بالإضافة إلى امتلاكها خصائص مقاومةً للعوامل المسببة للسرطان، وحماية القولون من الآثار الضارة للجذور الحرّة.
  • المساعدة على فقدان الوزن: تحتوي الحبة المتوسطة من فاكهة الكمثرى على كمية تزيد قليلًا عن 100 سعر حراري، وهي نسبة منخفضة تتراوح ما بين 5-10% من إجمالي السعرات في أغلب الحميات القاسية، لكنَّ محتواها الهائل من العناصر الغذائية -خاصّةً الألياف التي تمنح الجسم شعورًا بالشبع- يجعلها مناسبةً للأشخاص الذين يحاولون إنقاص وزنهم.
  • النشاط المضاد للأكسدة: تمتاز الكمثرى بمحتواها الكبير بمضادات الأكسدة، مثل فيتامين (ج)، وهو من الفيتامينات الضرورية لمقاومة العديد من الأمراض؛ إذ تقضي مضادات الأكسدة على الجذور الحرة، خاصةً التي تتراكم في الجسم بعد عملية الأيض، فقد كشفت إحدى الدراسات البحثية التي أجريت عام 2003 حول نشاط مضادات الأكسدة في الكمثرى أنَّ هذه الفاكهة تحتوي على كمية جيّدة من فيتامين (ج)، وحمض الكلوروجينيك، كما أنَّ محتواها من مضادات الأكسدة ومركبات الفلافونويد مثل البيتا كاروتين واللوتين والزياكسانثين يعمل على تخليص الجسم من الجذور الحرة.
  • الخصائص المضادة للسرطان: تُساعد مضادات الأكسدة المتوفرة في الكمثرى على وقاية الجسم من الإصابة بالسرطان، فقد وجد الباحثون أنّ تناولها يُقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الرجال، كما وجدت دراسة أخرى نُشرت في المجلة الدولية للسرطان أنّ ثمار الكمثرى تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة.
  • تعزيز حصانة الجسم: يعمل فيتامين (ج) المتوفر في الكمثرى على تعزيز الجهاز المناعي، وتحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى قدرته على القضاء على العديد من الأمراض، خاصةً نزلات البرد، والإنفلونزا، وغير ذلك.
  • تحسين صحة القلب: نشرت الدكتورة سوزانا لارسون بحثًا يشير إلى العلاقة العكسية بين خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وتناول الفواكه والخضراوات، وتُعد الكمثرى من هذه الفواكه؛ فهي مصدر جيد وغني بالبوتاسيوم، لذا تمتلك تأثيرًا كبيرًا على صحة القلب؛ حيث يعمل البوتاسيوم على توسيع الأوعية الدموية، ويزيد من تدفق الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وهذا يُساعد على وصول الأكسجين إلى كافة الأعضاء، مما يُعزز من عملها بصورة أفضل. ويجدر بالذكر أنَّ البوتاسيوم يُنظم سوائل الجسم ويحافظ على ترطيبه، ويُعزز من توازن السوائل الأساسية في الخلايا والأعضاء.
  • تسريع عملية الشفاء: يُساعد تناول الكمثرى على تسريع التئام الجروح؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبة عالية من حمض الأسكوربيك.
  • تحسين الدورة الدموية: تُعد فاكهة الكمثرى من الأطعمة المفيدة والضرورية للمرضى الذين يعانون من فقر الدم؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبة عالية من الحديد والنحاس، فالنحاس يسهل امتصاص المعادن الأخرى في الجسم، وزيادة مستويات الحديد تُعزز وظيفة خلايا الدم الحمراء، كما تُساهم الأطعمة الغنية بالحديد والنحاس على منع الشعور بالتعب، ومنع الخلل الإدراكي، وضعف العضلات، ومشاكل الجهاز العضلي.
  • تقليل الإصابة بالالتهابات: يُساعد محتوى الكمثرى من مضادات الأكسدة والفلافونويد على تقليل الإصابة بالالتهابات في الجسم، وكذلك تقليل الألم والتورم المرتبط بها، كما يشمل ذلك أعراض التهاب المفاصل، والأمراض الروماتيزمية، والنقرس، وغيرها من الأمراض.
  • تحسين صحة العظام: تمتاز الكمثرى بمحتواها العالي من المعادن، خاصّةً المغنيسيوم، والمنغنيز، والفوسفور، والكالسيوم، والنحاس، إذ تُساعد هذه العناصر على تقليل فقدان المعادن في العظام، والحماية من هشاشة العظام.
  • العناية بالشعر والبشرة: تحتوي الكمثرى على فيتامين (أ) وملحقاته كاللوتين والزياكسانثين؛ حيث تعمل كمضادات للأكسدة، وتُقلل من آثار الشيخوخة على الجلد، مثل: التجاعيد، والبقع العمرية، كما تعمل الكمثرى على تقليل تساقط الشعر، ومنع الضمور البقعي، ومنع إعتام عدسة العين، والعديد من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.


القيمة الغذائية للكمثرى

توفر 178 غرامًا من فاكهة الكمثرى العديد من العناصر الغذائية، وهي على النحو الآتي:[٤]

العنصر الغذائي قيمته
الطاقة. 101 سعر حراري.
البروتين. 1 غرام.
الكربوهيدرات. 27 غرامًا.
الألياف. 6 غرام.
فيتامين (ج). 12% من الحصة اليومية الموصى بها.
فيتامين (ك). 6%.
البوتاسيوم. 4%.
النحاس. 16%.


التأثيرات الجانبية لفاكهة الكمثرى

تحتوي فاكهة الكمثرى على كمية كبيرة من الفركتوز، وهي من الأطعمة الغنية بالفودماب، وهو أحد الرموز التي تُشير إلى الأطعمة قليلة السكريات المخمرة، والسكاريد، والسكريات الأحادية، والبوليولات، والتي تمثل أشكالًا للكربوهيدرات قصيرة السلسلة. ويزيد تناول هذه الأطعمة من إصابة بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأمعاء العصبية بالغازات، والانتفاخ، والألم، والإسهال، لكنَّ اتباع نظام غذائي منخفض في هذه الأنواع من الكربوهيدرات يقلل من الأعراض الشائعة للأشخاص الذين لديهم حساسية من الفودماب، لذلك ينبغي أنْ تكون الحمية الغذائية متنوعة الأطعمة؛ فالتنوع الغذائي مفتاح الصحة الجيدة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب John Staughton (21-10-2019), "11 Surprising Benefits Of Pears"، www.organicfacts.net, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  2. "PEAR", www.webmd.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Megan Ware (5-1-2018), "Everything you need to know about pears"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  4. Lisa Wartenberg (12-7-2019), "9 Health and Nutrition Benefits of Pears"، www.healthline.com, Retrieved 31-10-2019. Edited.