فوائد ماء المطر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٤ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد ماء المطر

ماء المطر

معروف أنّ مياه الأمطار أنقاها في العالم؛ لأنّها خالية من المعادن أو الأوساخ، ومنذ زمن قديم اعتُقِدَ أنّ لديها العديد من الفوائد الصحية في العديد من شعوب الحضارات، إذ إنّ هناك الملايين من الناس يهتمّون بـشرب مياه الأمطار التي تروي سكان العالم -خاصةً في الأماكن التي يصعب العثور فيها على مياه الصنبور أو عندما تصبح تلك المياه مالحة-، على سبيل المثال، في أفريقيا أو آسيا حيث الناس يجمعون المياه للحمام من الآبار الملوّثة أو الأنهار، بينما يجمعون مياه الأمطار في حاويات مختلفة لغايات الشرب والطهو.

هناك بحث في أستراليا يُظهِر أنّ هذه المياه آمنة للشرب طالما أنّها تُجمَع في حاويات نظيفة وتُصفّى بشكل صحيح، ومع ذلك، بما أنّ مياه الأمطار لا تحتوي على معادن يجب أن نضيف المواد المعدنية في حال الرغبة في استهلاكها لأكثر من شهر واحد.[١]


فوائد ماء المطر

مياه الأمطار جميعها وسيلة ممتازة للحفاظ على هذا المورد الثمين، إذ يلتقطها نظام تجميعها الأساسي من السقف، أو أي سطح آخر، ويوجّهها لحاوية التخزين، وهي نفسها نظيفة بشكل عام، لكنّها تلتقط الكائنات الحية الدقيقة، والملوّثات، والحطام عندما تصل إلى السطح، وهذا السبب في أنّ أنظمة استخدام مياه الأمطار داخل المنازل غالبًا ما تشمل المُرشّح أو غيره من العلاجات لضمان سلامة المياه.[٢]

هناك العديد من الاستخدامات المختلفة لمياه الأمطار التي جُمِعت بغض النظر عن نوع نظام تجميعها المستخدم، ومن أهمها ما يأتي:[٢]

  • الشرب والطبخ، مياه الأمطار في الواقع عالية الجودة للاستهلاك البشري، فهي نقية نسبيًا ولا تحتوي على أي كلور أو مواد كيميائية أخرى، التي تُستخدم غالبًا في تطهير مياه الصنبور في المدينة، وتبدأ المشكلة عند جمعها من الأسطح أو غيرها من الأسطح القذرة، إذ تُجعَل آمنة للشرب عن طريق تثبيت نظام ترشيح أو غليان الماء أو تقطيره، وبعض الأنظمة تجمع مباشرة مياه الأمطار النظيفة لاستخدامها في الشرب.
  • الاستحمام والغسيل، إذ يمثّل غسل الملابس 22 في المئة من استخدامات المياه الداخلية في الولايات المتحدة، والاستحمام 17 في المئة، والحمامات 2 في المئة، ففي حال أنّ الشخص يستخدم مياه الأمطار المحصودة لهذه الاستخدامات جميعها؛ فيقلّ استخدامه لمياه البلدية بأكثر من 40 في المئة اعتمادًا على مدى نظافة مياه الغسيل التي يريدها.
  • تنظيف المراحيض، هذا سبب آخر لاستنزاف المياه؛ إذ تستهلك المراحيض 27 في المئة من المياه في المنزل.
  • سقي الحدائق والنباتات المنزلية، مياه الأمطار بشكل طبيعي تسقي النباتات، وتُستخدَم بسهولة للحدائق الداخلية والخارجية.
  • السماد، الماء ضروري لتحلل كومة السماد؛ لذلك من المهم التأكد من سقي السماد مع بقية الحديقة.
  • الحياة البرية والحيوانات الأليفة أو الماشية، تُستخدَم مياه الأمطار المعاد تدويرها للحمامات أو أحواض المياه أو حاويات أخرى للحياة البرية لزيارتها، إذ تُعدّ آمنة للحيوانات الأليفة أو الماشية لشربها أو غسلها، خاصةً إذا وجدت طريقة لجمع مياه الأمطار النظيفة مباشرةً.
  • ملء البرك والنوافير، إذ تُصفّى هذه المياه للاستخدام في النوافير مع المضخات التي تُسدّ، وخلاف ذلك تُملَأ البرك الموجودة في الهواء الطلق وحمامات السباحة مع أي نوع من مياه الأمطار التي جُمِعَت.
  • غسل الخضروات مباشرة في الحديقة -خاصةً الخضروات الجذرية-؛ مثل: الجزر، والبطاطا.
  • غسل المركبات والمعدات في الهواء الطلق؛ مثل: السيارات، وأدوات الحدائق، وجزازات العشب، والجرارات، وحتى الممر، وجوانب المنزل.
  • الحماية من الحرائق، قد يمنح نظام تجميع مياه الأمطار في خزان كبير بعض الحماية الإضافية في حال عيش الشخص في منطقة عرضة لحرائق الغابات، لكن يجب التأكد أيضًا من تثبيت مضخة جيدة؛ حتى يتمكّن الشخص من الوصول إلى الماء بسرعة إذا لزم الأمر.


إمكانية الشرب من ماء المطر

السؤال الذي يتبادر إلى ذهن الكثيرين يتعلق بأمان شرب مياه المطر، وهي أنقى أشكال الماء مقارنة بإمدادات مياه الشرب العامة، فهي منخفضة نسبيًا في المحتوى المعدني، ومصدر المياه العام يأتي من موردَين رئيسين: مصادر المياه الجوفية -مثل الآبار-، والمياه السطحية؛ مثل: البحيرات، والأنهار، والجداول. ويكتسب هذا الأخير الكثير من مياه الأمطار في أوقات هطول الأمطار الغزيرة.

تُعدّ مياه الأمطار ذات مستويات منخفضة من التلوث والعفن وغبار الطلع وأنواع أخرى من الملوثات مقارنة بالمياه العامة، مع ذلك، يجب الانتباه لأنّ هذا المطر يلتقط بعض كميات البكتيريا، والغبار، وحتى أجزاء الحشرات العرضية؛ لذلك من الأهمية ترشيح مياه الأمطار قبل محاولة شربها. لذلك بعد جمعها يجب أن تنتقل إلى جعلها آمنة تمامًا للشرب، وهناك طريقتان لفعل ذلك؛ هما: الغليان والترشيح. ومن خلال الغليان يُقتَل أيٌّ من مسببات الأمراض، بينما يزيل الترشيح ببساطة المواد الكيميائية، وغبار الطلع، والغبار، والعفن، وجزيئات أخرى.[٣]


بعض مشاكل ماء المطر

تحتوي مياه الأمطار على ملوّثات من التربة، أو أجزاء نبات أو حشرات، أو بكتيريا، أو طحالب، وأحيانًا مواد مشعّة تمطرها الغيوم، أو الثلج من الهواء، وتنتشر الملوّثات المحمولة جوًا على بعد مئات الأميال بسرعة كبيرة؛ لذا من الضروري اختبار الماء يوميًا لضمان الشرب الآمن، إذ تُصفّى مياه الأمطار التي تُحصَد باستخدام أحد أنظمة تصفية المياه التي تُشترى، وبعد ذلك يُغلى الماء، فربما بعد هذا يُشرَب بأمان.

ومياه الأمطار حمضية قليلًا مقارنة بالمياه الخارجة من الأرض أو الأنهار، إذ تتشابه في درجة الحموضة مع المياه منزوعة المعادن، بالتالي فإنّ شرب مياه الأمطار التي حُصِدت وتصفيتها بشكل صحيح أمران مقبولان في ما يتعلق بمياه الشرب (في كثير من الحالات أفضل من ماء الصنبور أو المياه المعبأة في زجاجات)، ومع ذلك، فهو لا يعزز الصحة ويرطب مثل المياه الغنية بالمعادن، والمياه القلوية المؤينة.[٤]


المطر الحمضي

معظم مياه الأمطار حمضية بشكل طبيعي مع متوسط ​​درجة الحموضة 5.6 الذي ينتج من التفاعل بين الماء وثاني أكسيد الكربون في الهواء، وهذا ليس خطيرًا، وفي الواقع نادرًا ما تحتوي مياه الشرب على درجة حموضة محايدة؛ لأنّها تحتوي على معادن مذابة، والمياه العامة المعتمدة حمضية أو قاعدية أو متعادلة حسب مصدر الماء، ولوضع درجة الحموضة في منظورها الصحيح تحتوي القهوة التي تتضمن ماء متعادلًا على درجة حموضة تقارب 5، ودرجة الحموضة في عصير البرتقال تقريبًا إلى 4 درجات الحموضة القوية التي ينبغي تجنب شربه، الذي قد يسقط حول بركان نشط، خلاف ذلك فإنّ المطر الحمضي ليس بالأمر الخطير.[٥]


المراجع

  1. Francisca (17-3-2017), "11 Health Benefits of Drinking Rainwater (No.3 is Miraculous)"، drhealthbenefits, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "10 Uses For Rain Water", keylifehomes, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. "ABOUT THE SAFETY OF DRINKING RAINWATER AND ITS BENEFITS", rainwatertanksdirect, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  4. Nancy Hearn, "Drinking Rain Water Health Advantages & Disadvantages"، waterbenefitshealth, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  5. "Is Rain Water Clean and Safe to Drink?", thoughtco, Retrieved 28-11-2019. Edited.