كيف أداوم على ممارسة الرياضة؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٠ ، ٣ سبتمبر ٢٠٢٠
كيف أداوم على ممارسة الرياضة؟

التمارين الرياضية

تغيرت ظروف وأنماط الحياة التي يعيشها الأفراد في عصرنا الحالي عن ما كان في السابق، فقد تحوَّلت الحياة من البساطة إلى التعقيد وكثرة المتطلبات المعيشيَّة، وشَغل معظم الأفراد الوظائف المكتبيَّة التي تستدعي إلتزام المكتب لساعاتٍ طويله لإتمام الأعمال التي تكاد لا تنتهي، فلا يجد الأشخاص مُتَّسعًا من الوقت للترفيه عن النفس، أو الاهتمام باللياقه الجسدية، وممارسةالرياضة.[١]

غير أنَّ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، تعدّ واحدة من أهم توصيات الأطباء في جانب الحفاظ على الصحة، وهو ما يستدعي البحث عن أفضل الوسائل الفعَّالة التي يمكن اعتمادها بهدف ضمّ التمارين الرياضية خلال ساعات اليوم، وجعلها جزءًا من نظام الحياة.[١]


طرق للالتزام بممارسة التمارين الرياضية

لا شكّ في أنَّك مررت بأيامٍ ينخفض فيها حماسك وهمَّتك لممارسة الرياضة، والذي يعدّ أمرًا شائعًا حتى بالنسبة للنخبة من الرياضيين، وهنا يجب تدارُك المشكلة والعودة لممارسة الرياضة، وعدم اتِّخاذ يوم أو يومين من غياب التمرين ذريعة للتوقف عن ممارسة النظام الرياضي الروتيني أو التمارين الرياضيَّة، وفي الآتي مجموعة من النصائح والأفكار التي يُمكن الأخذ بها للشعور بالحافز والرغبة بممارسة التمارين والالتزام بها:[٢]

  • إضافة تمرين منظَّم إلى التقويم اليومي أو قائمة الأعمال.
  • التخطيط قدر الإمكان لممارسة الأنشطة الجسديَّة التي تبعث البهجة في النفس.
  • اتِّخاذ رفيق لممارسة التمارين.
  • استخدام جهاز عداء الخطى (Pedometer)، فهو يساهم في تذكير الشخص لقيام بمزيد من الخطوات خلال اليوم.
  • استخدام مصادر إلهاء وتسلية أثناء ممارسة التمارين، مثل قراءة كتاب أو مجلة، أو مشاهدة التلفاز، أو الاستماع لموسيقى أو كتاب مُسجَّل، أو التحدث مع صديق.
  • تجنب البدء بممارسة التمارين المكثَّفة، فمن المُمكن أنّ يُسفر عن ذلك الشعور بالإحباط أو التعرض للإصابات.
  • تقسيم الأهداف الكبيرة إلى نقاط أساسيَّة أصغر وأكثر واقعيَّة.
  • استخدام مُلصقات المخطَّطات أو غيرها من الأدوات التحفيزية والافتة للانتباه لتتبع التقدُّم في التمارين.
  • تحديد العقبات والعوائق التي تقلِّل النشاط خلال التمرين، والبحث عن كافة الطرق والوسائل الممكنه للتغلب عليها.
  • مكافأة النفس على تحقيق الأهداف بالخروج في نزهة أو الحصول على هديَّة تخلو من السعرات الحرارية.
  • أخذ استراحة من الجلوس الطويل بممارسة النشاط والحركة.
  • وجود خطَّة احتياطيَّة تتضمَّن ممارسة تمارين وأنشطة بديلة في حالة التعرُّض لظرف يشكِّل عائقًا يحول دون ممارسة التمارين المخطَّط لها، كالطقس العاصف في الخارج.

وإلى جانب الوسائل والطرق السابقة، يوجد مجموعة أخرى من النَّصائح التي تساعد على الالتزام بممارسة التمارين الرياضيَّة، منها:[٣]

  • انتهاز الفرصة لممارسة التمارين الروتينية اليوميَّة خلال ساعات النهار، كاختيار المشي بدلًا من قيادة المركبة، وطلوع الأدراج بدلًا من استخدام المصعد، أو المشي في وقت الغداء.
  • توفير وسائل مُمارسة التمارين الرياضية في المنزل، كأشرطة الفيديو الرياضية، أو استخدام الدراجة الثابتة.
  • الأخذ بعين الاعتبار الاستيقاظ في وقتٍ مبكر لممارسة التمارين أو المشي أو ركوب الدراجة في حال كنت ستحظى بيوم حافل بالمهام والأحداث.
  • ممارسة تمارين الإطالة أثناء الجلوس على المكتب في حالة وجود التزامات ومهام في العمل.
  • الاستفادة من المرافق المتوفِّرة في البيئة المحليَّة خلال أوقات الإجازة، فمن المُمكن البدء بالسباحة يوميًّا في حالة قضاء الوقت على الشاطيء، أو اختيار رياضة المشي أثناء مشاهدة المناظر الخلابة، كما وتحتوي بعض الفنادق على حمَّامات سباحة، أو ملاعب للتنس، أو صالات رياضيَّة، يمكن الاستفادة منها.
  • اختيار ممارسة التمارين الخفيفة، كتمارين الإطالة، والمشي، والسباحة في حالة التعرُّض للإصابة، وذلك بعد استشارة الطبيب أو المعالج الفيزيائي، وسؤاله حول أفضل الطرق التي يُمكن اتباعها للمحافظة على اللياقة البدنية أثناء التعافي.
  • تغيير نوع التمارين أو تحدي النفس أو شخص آخر في حالة الملل من الروتين الرياضي المُتَّبع.
  • وضع أهداف جديدة لتحقيقها في مجال اللياقة البدنية.
  • استخدام النشاط الجسدي كمكافأة في حالة الحصول على يوم طويل ومرهق، كالمشي بهدوء على حدود النهر.
  • جعل ممارسة التمرين أولوية في الحياة اليوميَّة.
  • الأخذ بعين الاعتبار أنَّ فقدان الوزن لا يعدّ ضروريًّا للاكتساب فوائد صحيَّة واضحة من ممارسة الرياضة.
  • اختيار النشاط الرياضي الملائم، والذي يتناسب مع أسلوب الحياه، والقدرة الجسديَّة، والدخل المادي.


ما فوائد الالتزام بممارسة التمارين الرياضية؟

العديد من الفوائد الصحية يمكن الحصول عليها بالتزام ممارسة الرياضة، في الآتي إجمال لمجموعه من أبرزها:[١]

  • تقليل خطورة الإصابة بأمراض القلب، كمرض الشريان التاجي، والنوبة القلبية، فالرياضة تحسِّن الدورة الدموية، وتساهم في تقوية عضلات القلب.
  • دعم الصحة العقلية والمزاج، فالتمارين الرياضيَّة تساهم في إفراز الجسم لمواد كيميائيَّة تحسِّن المزاج، وبالتالي يمكن للشخص السيطرة على التوتر، وتجنب الاكتئاب.
  • تحسين نوعيَّة النوم، فالتمارين الرياضية تنعكس إيجابًا على نوعية وكميَّة النوم.
  • المساعدة على ترك التدخين، وذلك عن طريق تقليل الحاجة للتدخين، وتخفيف الأعراض الانسحابيَّة التي يعانيها الفرد نتيجة التوقف عن التدخين.
  • تحسين الصحة الجنسيَّة، فالتمارين الرياضية تساهم في الوقاية من مشكلات ضعف الانتصاب عند الرجال، وتعزيز الوظيفة الجنسيَّة لدى الرجال الذين يعانون مسبقًا من ضعف الانتصاب، كما تُساهم الرياضة في زيادة الرغبة الجنسية عند المرأة.
  • تقليل خطورة الإصابة ببعض أنواع السرطان، كسرطان الرحم، وسرطان الرئتين، وسرطان الثدي.
  • تقوية العضلات والعِظام، فالرياضة تبطيء سرعة فقدان الكثافة العظميَّة التي تحدث مع تقدم العمر، كما تساعد ممارسة التمارين الرياضيَّة على زيادة قوة العظام خلال فترة المراهقة والطفولة.
  • السيطرة على مستويات السكر والإنسولين في الدم، وهذا بدوره يقلِّل فرصة الإصابة بسكري النوع التاني، ومتلازمة الأيض.
  • السيطرة على الوزن، إذْ تساهم ممارسة التمارين الرياضيَّة في التحكم بوزن الجسم والوقاية من السمنة، وفي هذا الجانب، يجدر بالفرد الموازنة بين كمية السعرات الحرارية التي يستهلكها بالأكل والشرب، والكمية التي يحرقها بممارسة الرياضة.
  • تقليل مستويات ثلاثي الغليسيريد في الدم، وخفض ضغط الدم، وهذا بدوره يقلل فرصة الإصابة بأمراض القلب.
  • الحفاظ على مهارات التعلم، والتفكير، وإصدار الأحكام وصقلها مع التقدم بالعمر، فالرياضة تساعد على إفراز بروتينات ومواد كيميائيَّة تساهم في تحسين وظائف الدماغ وتركيبته.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Benefits of Exercise", medlineplus, Retrieved 2020-09-01. Edited.
  2. Sheri R. Colberg (2020-01-03), "Getting and Staying Motivated to Be Physically Active", diabetesincontrol, Retrieved 2020-09-01. Edited.
  3. "https://www.betterhealth.vic.gov.au/health/healthyliving/physical-activity-staying-motivated", betterhealth, Retrieved 2020-09-01. Edited.