كيف تعمل السيجارة الالكترونية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٦ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
كيف تعمل السيجارة الالكترونية

السيجارة الإلكترونية

تعدّ السيجارة الإلكترونية جهازًا يعمل على البطارية، يستخدمها الأفراد لاستنشاق الهباء الجوي، ومن الجدير بالعلم أنّ هذه السيجارة غالبًا ما تحتوي على مادة النيكوتين، ولكن لا بدّ من التنبيه إلى بعض المكونات الأخرى التي من الممكن أن تحتويها ومن أبرزها؛ المنكهات، بالإضافة إلى بعض المواد الكيميائية الأخرى، وكما أنّ لها أسماء أخرى مثل؛ المبخرة الإلكترونية، أو أنظمة توصيل النيكوتين الإلكترونية، وتُشبه في شكلها سيجارة التبغ التقليدية، لكنها قد تختلف عنها ببعض الأجزاء مثل؛ الجزء المسؤول عن إعادة التعبئة فيها، وبالرغم من وجود بعض هذه الخلافات إلّا أنّ التصميم والمكونات الأساسية لكل منهما متشابهة، كما أنّ أكثر من 460 علامة تجارية مختلفة من السجائر الإلكترونية متوفرة حاليًا في الأسواق.[١]


كيفية عمل السيجارة الإلكترونية

إنّ أهم الأجزاء التي تتكون منها السيجارة الإلكترونية، التي تُسهم في عملها ما يلي:[٢]

  • القطعة الخاصة بالفم: وهي الجزء الذي يرتبط بنهاية أنبوب السيجارة الإلكترونية، ويقوم بإعادة تعبئته أو في الحالات الضرورّية من الممكن أن يُستغنى عنه واستبداله بقطة فم أخرى معبّئة.
  • المرذاذ: وهو الجزء المسؤول عن تسخين السائل مما يتيح له أن يتبخر، وقد يُستنشق البخار أو يُتنفس.
  • البطارية: وهي المسؤولة عن عمل عنصر التسخين في السيجارة الإلكترونية، كما أنها تتميز عن غيرها بقدرتها على إعادة شحنها مرة أخرى، وتعدّ بطارية أيون الليثيوم أهم أنواع البطاريات القابلة لإعادة الشحن التي تعمل في هذا النوع من السجائر.
  • المستشعر: وهو الجزء المسؤول عن تنشيط المدفأة في السيجارة، وتُنشط المدفأة عندما يقوم المستخدم بامتصاص الجهاز، وأما بالنسبة إلى ثنائي باعث الضوء، فيظهر عندما يُنشط المستشعر في السيجارة الإلكترونية.
  • المحلول: الذي يُعرف أيضًا بالسائل الإلكتروني أو العصير الإلكتروني، ويُصنع باستخراج النيكوتين من التبغ والقيام بخلطه مع مادة قاعدية، وعادةً ما تكون هذه المادة هي بروبيلين غليكول، بالإضافة إلى النكهات، ومن الجدير بالبيان أنّ البروبيلين غليكول، يستخدم في أجهزة الاستنشاق، ومن أشهر الأمثلة عليها؛ جهاز الربو، ولا بد من معرفة أنّ النكهات تتضمن أنواعًا مختلفةً، ومن أهم هذه النكهات التي تستخدم في السيجارة الإلكترونية؛ التقليدية، والبطيخ، والمنثول، بالإضافة إلى تدفق الحمم البركانية، وكما أن بعض هذه النكهات عند مزجها مع التبغ قد تصبح شبيهة في السيجارة التقليدية، ومثالًا على ذلك؛ عند خلط المنثول مع التبغ.


مخاطر السيجارة الإلكترونية

وبالرغم من أهمية السيجارة الإلكترونية في مساعدة الأفراد المدخنين في القدرة على الإقلاع عن التدخين، إلا أنّ بعض الأدلة التي وجدت قد أثبتت أنّ هذه السيجارة، قد ينتج عنها أضرار كثيرة ومتعددة في بعض الحالات، بالإضافة إلى أنها قد تكون أكثر خطرًا من تجنب التدخين تمامًا، ويعزى ذلك إلى وجود أسباب عديدة ومن أهمها ما يلي:[٢]

  • معظم أنواع السجائر الإلكترونية تحتوي على كميات كبيرة من مادة النيكوتين، تؤدي إلى الإصابة بالإدمان، وتحفيز حدوث بعض التغيرات في أدمغة المراهقين، ولا بدّ من التنبيه إلى خطرها على النساء الحوامل؛ إذ تسبب في بعض الحالات أن تتسبب أضرارًا على الجنين.
  • الهباء الجوي الذي يحتوي على مجموعة من المكونات من أهمها؛ النكهات، والمذيبات، بالإضافة إلى المواد السامة التي وصفها أحد الأطباء المختصين بالمواد الضارة أو المواد التي من الممكن أن تكون ضارة.
  • إنّ السيجارة الإلكترونية تُؤثر سلبيًا على الرئتين، بسبب تعرضها لبعض المواد المختلفة، ومن أشهر هذه المواد؛ ثُنائِيُّ الأستيل الذي يُسهم في الإصابة بالتهاب القصيبات المسد، ويُعد هذا المرض من أحد أخطر الأمراض الرئوية التي لا رجعة فيها.
  • التسمم القاتل المحتمل الذي يحدث نتيجة البلع الخاطئ، أو من الممكن أن يكون نتيجة استنشاق سائل السيجارة.
  • إن الأفراد الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية، أقلّ عرضة أو احتمالًا في التوقف عن التدخين تمامًا.
  • سَيترتب على المراهقين الذين يستخدمون السيجارة الإلكترونية، اللجوء إلى استخدام التبغ العادي أيضًا.
  • إن في حالات استمرار استخدام مادة النيكوتين، سَيجعل من استخدام بعض الأدوية الأخرى مثل؛ الكوكايين أكثر متعة.
  • النكهات، والتسويق، بالإضافة إلى مفهوم عدم وجود أي أضرار على استخدامها سَيترتب عليه، ميل المراهقين إلى تجربتها، ممّا سيزيد من فرصة استخدام السيجارة التقليدية فيما بعد.
  • لا يُحد من التدخين السلبي باستخدام السيجارة الإلكترونية، لأنّ هذه السيجارة تتسبب بانبعاثات مسرطنة.


التهاب قصيبات المسد والسيجارة الإلكترونية

يُعد من أحد الأمراض الرئوية التي تتسبب في تضيّق الشعب الهوائية في الرئة، ويرتبط هذا المرض ببعض المواد الكيميائية مثل؛ ثنائي الأسيتيل الذي يُسهم في إضافة نكهة على فشار الميكروويف، كما أنّ هذا المركب أو غيره من المركبات الكيميائية المماثلة له، تزيد من خطر الإصابة بالتهاب القصيبات المسند عند استنشاقها، أثبتت الكثير من الدراسات أنّ السيجارة الإلكترونية تحتوي على الأقل على مركب واحد من أصل ثلاث مركبات كيميائية، تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بهذا المرض.[٣]


الإدمان والسيجارة الإلكترونية

لا بدّ من التنبيه إلى وجود بعض القلق من تسويق استخدام السيجارة الإلكترونية خاصة لصغار السن غير المدخنين، بجذبهم إلى النكهات التي تتميز بها السيجارة الإلكترونية عن غيرها من الأنواع التقليدية، ومن أشهر هذه النكهات التي تحتويها هذه السيجارة؛ علكة الفقاعات، والبينا كولادا، بالإضافة إلى فانيليا وغيرها من النكهات الأخرى، وتعدّ مادة النيكوتين أهم مكونات السيجارة الإلكترونية التي توجد بنسب عالية فيها، لذلك من المحتمل أن يُصاب مستخدميها بالإدمان، كما أن الكثير من الأطباء يشعرون بقلق شديد على الذين أدمنوا على نيكوتين السيجارة الإلكترونية من سهولة ميلهم إلى تدخين التبغ، الذي يرتبط مع صحة الجسم.[٣]


تأثير السيجارة الإلكترونية على الدماغ

إن مادة النيكوتين الموجودة في سائل السيجارة الإلكترونية يُمتص بسهولة كبيرة عبر الرئتين إلى أن يصل إلى مجرى الدم، ومن الجدير بالذكر أن وصول النيكوتين إلى الدم، سيُحفز الغدة فوق الكظرية لتقوم بعملية إفراز هرمون الأدرينالين الذي يُعد مسؤولًا عن تحفيز الجهاز العصبي، والعمل على زيادة ضغط الدم، والتنفس، بالإضافة إلى زيادة معدل ضربات القلب، وكما هو الحال مع المواد الأخرى المسؤولة عن الإصابة بالإدمان، فإنّ النيكوتين يقوم على التحفيز الذاتي داخل الجمجمة، بالإضافة إلى مساهمتها في زيادة مستويات الدوبامين، ويترتب على التفاعل الذي يحدث بين مادة النيكوتين والتحفيز الذاتي داخل الجمجمة، استمرار المدخنين استخدام النيكوتين، الذي يُسبب لهم أضرار ومخاطر متعددة على صحتهم.[١]


مراجع

  1. ^ أ ب "Vaping Devices (Electronic Cigarettes)", www.drugabuse.gov, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Yvette Brazier, "Are e-cigarettes a safe alternative to smoking?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Charles Patrick Davis, William C. Shiel, "Vaping: e-Cigarette and Marijuana Vape Risks"، www.medicinenet.com, Retrieved 5-12-2019. Edited.