ما هو علاج تساقط الشعر عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٤ ، ٢٩ يونيو ٢٠٢٠
ما هو علاج تساقط الشعر عند النساء

تساقط الشعر عند النساء

يُعدّ تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي تعاني منها السَّيدات في الوقت الحالي، ولا شكَّ في أنَّ كل سيِّدة تحلم بأن تملك الشَّعر الصحيَّ الكثيف وتطمح دائمًا إلى ذلك من خلال استخدام الكثير من أنواع المستحضرات التي تحافظ على بقائه صحيًا سليمًا خاليًا من مشاكل التَّساقط أو التَّقصف أو غيرهما.

تساقط الشعر عند النساء يحدث عندما تختبر المرأة حدوثه بشكل كثيف غير متوقع، إذ إنّه في الوضع الطبيعي يسقط من 50 إلى 100 شعرة يوميًا، وهذه الحالة جزء من التوازن الطبيعي، إذ تتساقط بعض الشعرات بينما تنمو مجموعة أخرى، ويظهر التساقط عندما ينقطع هذا التوازن ويصبح معدله في الشعر أكثر من نموه، ومن الشائع لدى بعضهم أنَّ هذه المشكلة يعاني منها الرِّجال فقط، بل هي في الواقع مشكلة تعاني منها ملايين النِّساء في أنحاء العالم جميعها، وتشير التقديرات إلى أنّ أكثر من 50 في المئة من النساء سيشهدن تساقط شعر ملحوظًا، إذ قد تلاحظ المرأة حدوث مزيد منه يوميًا على الفرشاة أو الأرض أو حوض الاستحمام أو الوسائد أو تلاحظ ظهور بقع من الشعر الرقيق أو المفقود على فروة الرأس، وكثافة أقلّ للشعر عند تسريحه، أو رؤية تكسّرات فيه.[١]


علاج تساقط الشَّعر عند النِّساء

يعتمد العلاج على مدى شدة التساقط ومدته، ويهدف إلى الوقاية من المزيد من التساقط، والحث على إعادة نمو الشعر، وقد تعدَّدت طرق العلاج باختلاف أسباب حدوث هذه المشكلة، ومن أهمها ما يأتي:[٢]

  • تناول الأدوية الفموية؛ مثل: السبيرونولاكتون، الذي يُعدّ أحد أكثر الأدوية شيوعًا في علاج الصلع الأنثوي، وهو مُدرّ للبول، إذ إنّ مدرات البول تزيل الماء الزائد من الجسم، ويمنع الدواء أيضًا تأثير الأندروجين، مما يمنع تساقط الشعر، ويساعد في إعادة نموه، وقد يسبب تناول السبيرونولاكتون ظهور آثار جانبية بسيطة؛ مثل: جفاف الفم، والغثيان، والدوار، ويجب على النساء الحوامل ألّا يتناولنه؛ لأنّه قد يسبب إعاقات خلقية للجنين.
  • استخدام أدوية تساقط الشعر الموضعية؛ مثل:
  • المينوكسيديل، العلاج المعتمد في علاج تساقط الشعر عند النساء والرجال، ويُستخدَم من خلال فرك النساء فروة الرأس الجافة به يوميًا للحد من تساقط الشعر وتشجيع نموه مرة أخرى، ويستغرق الأمر ستة أشهر إلى سنة لرؤية النتائج، ولا بُدّ من الاستمرار في استخدامه لملاحظة النتائج، ولا تستجيب النساء جميعهنّ للعلاج بالمينوكسيديل.
  • أدوية تريتنوين الموضعية: يجب العلم أنّ استخدام هذه الأدوية يحتاج إلى استشارة طبية، إذ غالبًا ما يُستخدم مع المينوكسيديل في حالات الصلع الوراثي.[٣]
  • أدوية الأنثرالين الموضعية: تُستخدم بصورة خاصّة لدى النّساء اللاتي يعانين من تساقط الشّعر الناتج من الإصابة بداء الثّعلبة، ويُطبّق هذا العلاج في المنزل مرّةً واحدةً في اليوم، ولا بُدّ من غسل فروة الرّأس بالماء البارد والصّابون بعد استخدام هذه الأدوية.[٣]
  • حقن الكورتيكوستيرويد: قد يبدو نمو الشّعر ملحوظًا عند استخدام حقن الكورتيكوستيرويد خلال أربعة أسابيع، ويُكرّر العلاج كلّ أربعة إلى ستّة أسابيع، وقد تسبّب هذه الحقن ضمورًا في الجلد، ورقّة جلد فروة الرّأس، وتُستخدَم لعلاج تساقط الشعر الناتج من الثعلبة البقعية.[٣]
  • العلاج بالليزر: ربّما تحفزّ أجهزة الليزر نمو الشّعر للنساء اللواتي يعانين من تساقط الشّعر الناتج من الصلع الوراثي، ويُطبّق العلاج بالليزر مرّتين أو ثلاث مرّات في الأسبوع، وقد تستغرق مدّة العلاج عدّة أسابيع إلى بضعة أشهر، وتتوفّر بعض أجهزة العلاج بالليزر دون وصفة طبية -كفراشي الشعر الخاصة-.[٣]
  • عملية زراعة الشعر: يُلجأ إليها أحيانًا تحت تأثير المخدر، وفيها يزيل الطبيب الشعر من المناطق التي يوجد فيها شعر صحي إلى المناطق الفارغة.[٢]
  • العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدّموية: ذلك من خلال حقن البلازما في فروة الرّأس، ويُعدّ هذا العلاج جديدًا نسبيًا؛ لذا لا توجد أبحاث كافية تدلّ على مدى فاعليته، ومع ذلك، فإنّ الكثير من الدّراسات تشير إلى أنَّه خيار علاجي بسيط، وغير باهظ الثّمن.[٣]
  • شامبوهات الكيتانوزول: تُعالج شامبوهات الكيتنانوزول تساقط الشّعر لدى النّساء، خاصّةً النّساء المصابات بداء الصلع الوراثي، وهي شامبوهات مضادة للفطريّات تساعد في التّقليل من إنتاج هرمون التستستيرون، والأندروجينات الأخرى، التي قد تبدو سببًا في تساقط الشّعر[٣].
  • تناول المكملات الغذائية: التي تتضمن:
  • تناول مكملات الحديد، خاصةً إذا كانت المرأة تتبع نظام غذاء نباتيًا، أو مصابة بفقر الدم، أو تعاني من نزيف حاد في الدورة الشهرية، ومن الضروري أن يحدث ذلك بعد إجراء فحص مستوى الحديد في الدم؛ لأنّ ارتفاع مستوى الحديد في الجسم يؤدي إلى ظهور آثار جانبية؛ مثل: اضطراب المعدة، والإمساك.[٤]
  • تناول مكملات الزنك، إذ إنّه يقوّي المسام في فروة الرأس، ويُغذّي الشعر، ولأنّ الجسم لا يستطيع تخزين الزنك؛ يحتاج الإنسان إلى تناوله في نظامه الغذائي كلّ يوم.[٥]
  • الفيتامينات، ومنها: فيتامين هـ، وفيتامين د عند الإصابة بأيّ نقص.[٦]
  • البيوتين، إذ يصف بعض الأطباء مكمّلاته للعلاج، أو الحصول عليه من الأطعمة؛ مثل: البيض، وجنين القمح، والفطر الذي يتضمن كمية كبيرة منه.[٥]
  • تدليك فروة الرأس، تُعدُّ هذه الطَّريقة من أفضل الطرق التي تزيد من تدفق الدَّم إلى الرأس.[٧]
  • الابتعاد عن التَّوتر والاكتئاب والقلق المفرط، إذ تُمارَس اليوغا، أو التقنيات الذهنية؛ مثل: التأمل، إذ إنّها تساعد في تنظيم نسبة السكر في الدم، وتعزيز الدورة الدموية، مما يعزز من نمو الشعر.[٣]
  • استخدام الزيوت الطبيعية لتساقط الشعر وتغذيته؛ مثل:
  • زيت جوز الهند، يُعدّ من أفضل الزّيوت التي تساعد في منع تساقط الشَّعر؛ بسبب قدرته على التغلغ العميق في الشعر، ومنع فقد البروتين، مما يساعد في تقليل تلف الشعر وتكسره، ويُستخدَم من خلال تدليك الشعر بلطف بملعقتين كبيرتين من زيت جوز الهند البكر، وتركه لمدة ساعة على الأقل، ثم غسله بشامبو خفيف، واستخدام البلسم المناسب للشعر.[٦]
  • زيت الزيتون، إذ يسهم في توفير التغذية والترطيب المثالي للشعر، الأمر الذي يمنع من تقصفه وتساقطه.[٨]
  • زيت اللوز، الذي يُقوّي الشعر، ويمنع تقصّف أطرافه؛ مما يعني أنّ نمو الشعر لا يتباطأ بسبب تساقط التالف منه، وزيت اللوز يُعدّ غنيًا بـفيتامين هـ المضاد للأكسدة.[٩]
  • زيت اللافيندر، الذي يمتاز بخصائص مسرعة لنمو الشعر، وتحفيز تجدد الخلايا، وتقلّل الإجهاد، بالإضافة إلى خصائصه النضادة للبكتيريا والجراثيم.[١٠]


أسباب تساقط الشَّعر عند النِّساء

يعزى تساقط الشعر عند النساء إلى الأسباب الآتية:

  • أسباب وراثيَّة، يُعدّ السبب الأكثر شيوعًا، ويحدث تدريجيًا مع تقدم العمر في أنماط يمكن التنبؤ بها.[١١]
  • نقص بعض الفيتامينات والمعادن؛ مثل:[١٢]
  • نقص الحديد، يعتقد بعض أطباء الجلد أنّ عدم تناول ما يكفي من اللحوم الحمراء، أو اتباع نظام غذائي نباتي قد يؤثر في تساقط الشعر، واللحوم الحمراء وغيرها من الأطعمة الحيوانية غنية بالحديد الذي يدعم نمو الشعر والجسم، والنساء عرضة بالفعل لحدوث نقص فيه بسبب نزف الدم أثناء الحيض؛ لذلك فإنّ عدم تناول ما يكفي من الحديد في النظام الغذائي قد يؤدي إلى نقصه.
  • نقص فيتامين b6، وفيتامين b12.
  • نقص في معدن الزنك.
  • نقص في الأحماض الأمينية -كالليسين-.
  • اضطرابات هرمونية، إذ قد تعاني النساء من تساقط الشعر أثناء انقطاع الطمث؛ بسبب انخفاض إنتاج هرمونَي الإستروجين والبروجستيرون، وتؤدي هذه التغييرات أيضًا إلى ظهور أعراض؛ مثل: عدم انتظام الدورة الشهرية، وجفاف الجلد، والتعرق الليلي، وزيادة الوزن، والجفاف المهبلي، وقد تلاحظ بعض النساء ترقق الشعر وتساقطه بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل الهرمونية.[١٢]
  • تساقط الشعر بعد الإصابة بأمراض معيَّنة؛ مثل:[١٢]
  • قصور الغدة الدرقية، أو فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • مرض هودكنز.
  • قصور النخامية.
  • مرض هاشيموتو.
  • الذئبة الحمامية الجهازية.
  • مرض أديسون.
  • الداء الزلاقي.
  • الحزاز المسطح.
  • القوباء الحلقية مرض جلدي.
  • تصلب الجلد.
  • الترايكوركسيس إنفاجيناتا.
  • مرض الزهري.[١٣]
  • العلاجان الكيميائيّ والإشعاعي لمرضى السَّرطان.[١]
  • الإصابة بالثعلبة، مرض جلدي مناعي ذاتي يسبب تساقط شعر غير مكتمل على الرأس، وربما في أماكن أخرى من الجسم، ويحدث بصورة مؤقتة.[١]
  • طريقة التعامل مع الشعر: النساء اللاتي يُسرّحن الشعر في شكل ذيل الحصان المشدود أو الضفائر الضيقة، بحيث الشعر مشدود من الجذور، وقد يتطور إلى تساقط دائم، خاصةً إذا تعرض الشعر للتلف بسبب ذلك، بالإضافة إلى استخدام بعض المستحضرات والمواد الكيميائية القاسية على الشعر؛ مثل: الصبغات، ومواد التَّمليس، والتَّلوين. [١]
  • الإجهاد الجسدي أو النفسي؛ مثل: وفاة أحد أفراد الأسرة، أو إجراء عملية جراحة كبيرة، أو الإصابة بمرض شديد.[١٢]


الوقاية من تساقط الشعر عند النساء

يُجرى تجنب أغلب حالات تساقط الشعر باستثناء تساقط الشعر الوراثي الذي لا يستطيع الشخص الوقاية منه، وقد تساعد النصائح الآتية في الوقاية من الحالات الأخرى:[١١]

  • تجنب تسريحات الشعر الضيقة؛ مثل: الضفائر، والكعكة، وذيل الحصان.
  • تجنب لف الشعر، أو شدّه، أو فركه بعنف.
  • التعامل مع الشعر بلطف عند غسله وتنظيفه.
  • استخدام مشط واسع الأسنان لتسريح الشعر.
  • تجنب استخدام الأدوات القاسية؛ مثل: البكرات الساخنة، ومكواة التجعيد، وعلاجات الزيت الساخن والدائم.
  • عدم الأدوية والمكملات التي تسبب تساقط الشعر.
  • حماية الشعر من أشعة الشمس وغيرها من مصادر الأشعة فوق البنفسجية.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تناول حمية غنية بالبروتين والفيتامينات الأساسية والحديد.[٢]
  • تجنب تمشيط الشعر عندما يصبح رطبًا وهشًا.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Hair Loss in Women", my.clevelandclinic, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث MaryAnn De Pietro, CRT, "Female pattern baldness: Treatment and genetics"، medicalnewstoday, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Catherine Hannan, MD (2019-1-3), "Options for Female Pattern Baldness and Other Hair Loss"، .healthline, Retrieved 2019-2-24. Edited.
  4. "Treating female pattern hair loss", health.harvard, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Natural Treatments for Hair Loss", webmd, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Shaheen Naser, "11 Effective Home Remedies And Tips To Control Hair Fall"، stylecraze, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  7. Rachel Nall, MSN, CRNA, "Hair growth: 6 home remedies"، medicalnewstoday, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  8. "The Benefits of Olive Oil For Hair Regrowth", evergreenbeauty, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  9. "Almond Oil for Hair", healthline, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  10. Ana Gotter, "Essential Oils for Hair"، healthline, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  11. ^ أ ب "Hair loss", mayoclinic, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  12. ^ أ ب ت ث Ashley Marcin, "Hair Loss in Women"، healthline, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  13. "Syphilis - CDC Fact Sheet", cdc, Retrieved 24-11-2019. Edited.