ما هو علاج مرض الروماتويد

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢٣ ، ١٧ فبراير ٢٠١٩
ما هو علاج مرض الروماتويد

مرض الروماتويد

هو التهاب المفاصل الروماتويدي، أحد أمراض المناعة الذاتية التي يمكن أن تسبب آلامًا في المفاصل والضرر في جميع أنحاء الجسم، ويُعرف الالتهاب بتأثّر المفاصل في كلا الجانبين من الجسم في إحدى الذراعين أو السّاقين، وهي الطّريقة التي يميز بها الأطباء التهاب المفاصل الروماتويدي عن الأشكال الأخرى من التهاب المفاصل، مثل التهاب المفاصل العظمي، وتؤدي العلاجات عملها بكفاءة عندما يُشخَّص التهاب المفاصل الروماتويدي مبكّرًا[١].


علاج مرض الروماتويد

قد ينصح الطبيب المريض بالعلاجات الطّبيعية أو التّمارين الرّياضية للمساعدة في تليين المفاصل، والحفاظ على مرونتها، وإتمام المهام اليومية بأساليب جديدة، وقد تساعد الأجهزة المُساعدة في تقليل الضّغط على المفاصل المتألّمة، أمّا العلاجات المتّبعة لتخفيف ألم التهاب المفاصل الروماتويدي، هي[٢]:


العلاجات الجراحية للروماتويد

في حال فشل أدوية الوقاية من تلف المفاصل، أو الإبطاء من الضّرر الحاصل فيها، يمكن اللجوء إلى الجراحة لاستعادة القدرة على استخدام المفصل، وتقليل التشوّهات والألم فيها، ومن الإجراءات الجراحية المتّبعة ما يأتي:

  • استئصال الغشاء الزليلي: هي جراحة لإزالة غشاء بطانة المفصل الملتهب، الذي يمكن استئصاله في الركبتين، أو المرفقين، أو المعصمين، أو الأصابع، أو الوركين.
  • إصلاح الأوتار: يمكن للطبيب إصلاح الأوتار المحيطة بالمفاصل في حال ضعفها أو تمزّقها.
  • تثبيت المفصل: يدمج الجرّاح المفاصل جراحيًا لتخفيف ألم المفاصل، أو يعيد ربطها عندما لا يمكن استبدال المفاصل.
  • استبدال كامل للمفصل: يزيل الجرّاح خلال هذه العملية المفصل التالف أو أجزاءً منه، ويضع بدلًا عنه مفصلًا مصنوعًا من البلاستيك أو المعدن.


العلاجات المنزلية للروماتويد

يمكن اتّباع بعض الإجراءات المنزلية إلى جانب استعمال الأدوية عند الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي لتخفيف الألم، منها:

  • ممارسة التّمارين الرّياضية بانتظام: تساعد التّمارين الخفيفة في تقوية العضلات المحيطة بالمفصل، وتكافح الإرهاق الذي قد يشعر به المُصاب، ويمكن الرّجوع إلى الطبيب لمناقشة التّمارين التي تمكن ممارستها، ويُنصَح البدء بالمشي الخفيف، أو السّباحة، أو التّمارين الهوائية المائية الخفيفة، أمّا في حال كان التهاب المفاصل شديدًا، يجب تجنّب هذه التمارين.
  • استخدام الحرارة والبرودة بالتّناوب: تخفف الحرارة الألم، وترخي العضلات المشدودة حول المفاصل، أمّا البرودة تبلّد الإحساس بالألم وتخدّره، وتقلّل تشنّج العضلات.
  • أخذ قسطٍ من الرّاحة: يمكن لتقليل الإجهاد أن يخفّف من الألم، وقد يساعد صرف الانتباه عن الألم في التحكّم به.


العلاجات البديلة للروماتويد

تُستخدَم العديد من العلاجات البديلة، والعشبية لتخفيف ألم المفاصل، ومن هذه العلاجات ما يأتي:

  • زيت السّمك: أثبتت بعض الدّراسات أن تناول مكمّلات زيت السّمك تقلل ألم التهاب المفاصل الروماتويدي، لكنها قد تتضمّن آثارًا جانبية منها: الغثيان، والتجشؤ، والشّعور بطعم السّمك في الفم، إضافةً إلى أنها قد تتعارض مع أدوية أخرى.
  • الزيوت النباتية: بذور نبات لسان الثور، والكشمش الأسود، تحتوي أحد الأحماض الدّهنية التي تخفف ألم التهاب المفاصل الروماتويدي، والتصلّب الصباحي، وقد تشمل هذه الزّيوت آثارًا جانبية كالغثيان والإسهال، وتراكم الغازات، وقد تسبب تلف الكبد أو قد تتعارض مع أدوية أخرى.
  • حركات تاي تشاي: هي إحدى التّمارين الرّياضية الخفيفة، تتمثّل بتمارين الإطالة مع التّنفس العميق، لتخفيف التّوتر، وتقليل ألم التهاب المفاصل الروماتويدي.


العلاجات الدوائية للروماتويد

هناك العديد من الأدوية المختلفة المُستخدمة في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، بعضها يكون لتخفيف الأعراض المرافقة لالتهاب المفاصل؛ والآخر لإبطاء تطوّر المرض أو إيقافه، وإلحاق الضّرر بالهيكل التشريحي للمفصل[٣].

  • الأدوية التي تخفف أعراض الروماتويد:
    • الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيرويدية: هي متاحة دون وصفة طبية أو بوصفة طبية، تُستخدَم للمساعدة في تخفيف آلام التهاب المفاصل، وتشمل أدوية، مثل: أيبوبروفين، وكيتوبروفين، ونابروكسين، وبالنسبة للأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بقرحة المعدة، قد يصف الطبيب السيليكوكسيب، وهو نوع من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، صُنِع ليكون آمنًا على المعدة، ويمكن أن تُؤخَذ هذه الأدوية عن طريق الفم أو تطبيقها على الجلد مباشرةً حيث المفصل المتورّم.
    • الأدوية التي تبطئ تطوّر مرض الروماتويد:
    • الكورتيكوستيرويدات، بما فيها بريدنيزون، أو بريدنيزولون، أوميثيبريدنيسولون، هي أدوية مضادة للالتهاب وقوية وسريعة المفعول، وتُستخدم في التهاب المفاصل الروماتويدي للسيطرة على التهاب المفاصل الشديد، وبسبب خطر الآثار الجانبية لهذه الأدوية، يُفضّل الأطباء استخدامها لمدة قصيرة قدر الإمكان وفي الجرعات الصغيرة.
    • الأدوية المعدّلة والمضادّة للروماتويد: وتشمل؛ ميثوتريكسات، وسالفاسلازين، وسيكلوفوسفاميد، والآزوثيوبرين، ويمكن تناول هذه الأدوية عن طريق الفم، أو حقنها في الجلد.
    • الأدوية البيولوجية: يبدأ تأثير الأدوية البيولوجية بسرعة أكبر من الأدوية المعدّلة للمرض، ويحقنها الطبيب، ولأنها تستهدف خطوات محددة في عملية الالتهاب، فإنها لا تؤثّر في الاستجابة المناعية بالكامل كما تفعل بعض علاجات التهاب المفاصل الروماتويدي الأخرى، ولدى كثيرٍ من الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، يمكن أن تبطّئ هذه الأدوية المرض، أو تعدّل مساره، أو توقفه، حتى في حال عدم الاستجابة للعلاجات الأخرى كثيرًا.
    • مثبطات جاك: تحجب فئة فرعية جديدة من DMARDs تعرف باسم مثبّطات JAK: تُؤثّر هذه الأدوية في الاستجابة المناعية للجسم، مثل توفاسيتينيب على عكس الأدوية البيولوجية، وتُؤخَذ عن طريق الفم.


المراجع

  1. "Everything You Want to Know About Rheumatoid Arthritis", www.healthline.com, Retrieved 29-01-2019. Edited.
  2. "Rheumatoid arthritis", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-01-2019. Edited.
  3. "Rheumatoid Arthritis Treatment", www.arthritis.org, Retrieved 29-01-2019. Edited.