ما هو علاج مرض الشك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١١ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٨
ما هو علاج مرض الشك

وهو واحد من الأمراض النفسية التي تظهر على الإنسان عندما يقوم بالشك بتصرفات الأشخاص من حوله وأفراد عائلته، ويعتبر مرض الشك جزءًا من الوسواس القهري، وهو ليس من الأمراض الخطيرة، ولكن من الممكن أن تتفاقم الحالة وتتطور، مما يدخل الإنسان في حالة من الكآبة ويصبح مزعجًا بالنسبة للآخرين. وهو نوع من التفكير غير المنطقي وغير المعقول، ويؤدي إلى الشعور والاقتناع بما يجول في باله من أفكار غير منطقية ويؤثر على حياة الفرد وتواصلهِ الاجتماعي.

 

أعراض مرض الشك:


  • يقوم مريض الشك بالشك بأفراد عائلته وجميع من حوله ولا يثق بهم.
  • يعتبر جميع الأشخاص حوله خطرًا عليه.
  • لا يأكل مريض الشك من الطعام المُعد من قِبل أفراد عائلته خوفًا من وضع السم له.
  • تظهر علامات الشك على الزوج أو الزوجة باتهام الطرف الأخر بالخيانة أو الخوف من القيام بقتله أو سرقة أغراضه.
  • يصبح الإنسان حريصًا على كل شيء وعلى التجسس ومراقبة كل الأحداث التي تدور من حوله، مما يجعله يخسر الأشخاص من حوله.

يصنف الشك إلى ثلاث درجات حسب شدة الإصابة، وهي:

  • الشك المرضي، وهو أشد أنواع المرض، حيث يعاني المريض من أوهام تجعله يفكر بأن الآخرين سوف يقومون بإيذائه، وهذا النوع بالعادة لا يولد مع الإنسان وإنما يتطور معه في مراحل حياته ويتمحور حول موضوع معين واحد من جوانب الحياة.
  • الشخص الشكاك والذي يلازمه مرض الشك، حيث يكون من الصعب على مثل هؤلاء الأشخاص التواصل اجتماعيًا مع الآخرين وتظهر الأعراض عليهم على شكل شك بالأصدقاء وأقربائهم، والشك بدون وجود أي دليل، ولا يقوم الشكاك بإطلاع الآخرين على أسراره، ويفسر الأحداث بنوايا خبيثة، والحقد، ويصف كل شيء يحدث بأنه تعدٍّ وإساءة.
  • الشك العادي وهو شيء عادي ومقبول لتسيير أمور الحياة اليومية، ويجب أن يكون الإنسان على قدر من الحيطة والحذر، مع العمل على اكتساب خبرات من قدرات الآخرين.

وعندما تزداد الحالة وتتفاقم يصبح مريض الشك غير واثق بأي شخص من حوله من أصدقائه أو أقربائه ومن الممكن أن يبدو الشخص المريض بالشك إنسانًا عاديًا ولا يظهر أي شيء أمام الآخرين ويعيش في صراع نفسي داخلي.

 

علاج مرض الشك


يكون العلاج على شكل أدوية مضادة للذهان أو عن طريق الحقن بالإبر، وهي جزء من العلاج النفسي الذي يعمل على تهدئة الأعصاب والتخلص من الأوهام واضطرابات التفكير والوساوس، وينصح عادة مرض الانفصام أو ما يسمى بالشيزوفرانيا بأخذ مثل هذه الأدوية وخاصة أن هذه الأدوية الجديدة قليلة الآثار الجانبية.

وهناك علاج آخر من غير استخدام الأدوية، عن طريق جلسات من العلاج النفسي، وهي من العلاجات المفضلة، حيث من الممكن الشفاء بدون تناول علاج دوائي إذا أظهر المريض تعاونًا مع المعالج وأبدى له الثقة.