ما هي فوائد اللوز

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٥٦ ، ٨ أبريل ٢٠٢٠
ما هي فوائد اللوز

اللوز

يُعدّ اللوز من أكثر المكسرات الصّحية انتشارًا في العالم؛ إذ يحتوي على العديد من العناصر الغذائية الجيدة بما في ذلك؛ الأحماض الأحاديّة الدهنية غير المشبعة، والألياف الغذائيّة، ومضادات الأكسدة، كما يحتوي اللوز على عدة فيتامينات من أهمها؛ فيتامين إي، والمعادن مثل؛ الكالسيوم، والمغنيسيوم،[١] ويمكن أن يُأكل اللوز بمفرده سواءٌ كان مُحمّصًا أو خام، كما يمكن أن يوجد اللوز على أشكال مختلفة كالشرائح أوالرقائق، بالإضافة إلى وجود منتجات أخرى تحتوي على اللوز، منها؛ زيت اللوز، وطحين اللوز، أو زبدة أو حليب أو زيت اللوز.[٢]


فوائد اللوز

يمتلك اللوز العديد من الفوائد الصحية ومن أشهرها ما يأتي:[٣]

  • السيطرة على نسبة السكر في الدم: تكون المكسرات منها اللوز غنيّة بالدهون الصحية، والألياف، والبروتين، كما أنّها تحتوي على كميّات قليلة من الكربوهيدرات، وهذا يجعلها من الوجبات المثاليّة لمرضى السكري، كما يحتوي اللوز على كمية كبيرة من المغنيسيوم الذي يشارك في ما يزيد عن 300 عملية حيّوية في الجسم أهمها التحكم بنسبة السكر في الدم، وبالتالي تساعد الأطعمة الغنيّة بالمغنيسيوم مثل اللوز في منع الإصابة بمتلازمة الأيض، ومرض السكري من النوع الثاني.
  • الحفاظ على مستوى ضغط الدم: يساعد اللوز في الحفاظ على مستوى ضغط الدم الطبيعي، وذلك لكونه غنيًّا بالمغنيسيوم؛ إذ إنّ نقص المغنيسيوم في الجسم يرتبط بارتفاع ضغط الدم لدى الشخص، وبالتالي يمكن تعويض نقص المغنيسيوم من خلال تناول اللوز، ممّا يساعد على انخفاض ضغط الدم المرتفع.
  • منع عملية الأكسدة للكوليسترول : يساهم اللوز في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، والذي يُعرف أيضًا باسم؛ البروتين الدهني منخفض الكثافة، الذي يرتبط بتطور العديد من أمراض القلب؛ إذ إنّ اللوز غنيّ بمضادات الأكسدة كالبوليفينول، والتي تساهم في منع أكسدة الكوليسترول وتحويله للكوليسترول الضار، وقد أظهرت دراسة ما بأنّ استهلاك اللوز لمدة شهر يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار المؤكسد بنسبة 14%، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بمرور الوقت.[٤]
  • تقليل الشعور بالجوع: يحتوي اللوز على كميّات منخفضة من الكربوهيدرات، ونسب عالية من الألياف والبروتين، والتي تساعد بدورها في زيادة الشعور بالشبع، وتقليل كمية السعرات الحرارية المتناولة، فقد أظهرت دراسة أجريت على ما يقارب 137 مشتركًا على مدى أربع أسابيع ، بأنّ تناول 43 غرامًا من اللوز يوميًا يساعد في تقليل الجوع والرغبة في تناول الطعام،[٥] كما ويُعدّ اللوز من أفضل الأطعمة التي تساعد في فقدان الوزن؛ إذ أظهرت دراسة أخرى أنّ اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية مع تناول 84 غرامًا من اللوز، يساعد في تسريع فقدان الوزن بنسبة 62% مقارنةً مع اتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات المعقدة.[٦]
  • الحفاظ على صحة الجلد: يساعد اللوز في الحفاظ على صحة الجلد، وذلك لكونه غنيًّا بفيتامين إي، ومضادّات الأكسدة التي تساعد على تغذية البشرة، وتقليل علامات الشيخوخة، كما يحتوي اللوز على مضادّات الأكسدة مثل مُركبات الكاتيشين التي تحارب الإصابة بسرطان الجلد، وتقلل من خطر التأكسد الناجم من سوء التغذية والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، كما وتساعد الدهون الصحية الموجودة في اللوز في تحسين الدورة الدموية، والحفاظ على رطوبة البشرة، وتسهيل التئام الجروح.[١]
  • الحفاظ على صحة الأسنان والعظام: يحتوي اللوز على العديد من المعادن، مثل المغنيسيوم والفوسفور، والتي تساعد على بناء العظام والأسنان، وبقاءها بصحّة جيّدة، بالإضافة إلى أنّ اللّوز يساعد في منع تسوس الأسنان، وتقليل خطر الإصابة بكسور في العظام، ومكافحة هشاشة العظام.[١]
  • تحسين امتصاص المواد الغذائيّة: يؤثّر اللوز إيجابيًا على الجهاز الهضمي؛ إذ يساهم في تنظيم درجة الحموضة في الجسم، والتي تُعدّ أمرًا ضروريًّا لعمليّة الهضم في الجسم، كما أنّها هامّة للوقاية من الأمراض، ولمناعة الجسم أيضًا، وتساعد المواد الموجودة في اللوز أيضًا على تنظيم إنزيمات الهضم، وتصنيع الكوليسترول، وإنتاج الحمض الصفراوي.[١]
  • الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي: تساعد الدهون الصحية ومركبات البريبايوتك في تحسين عمل الجهاز الهضمي، وذلك من خلال تسهيل الهضم، وإزالة السموم، كما أنّها تساعد في نموّ البكتيري النّافعة داخل الأمعاء، وأظهرت دراسة أجريت في عام 2016 بأنّ اللوز الخام، والُمحمّص يساعدان في تنظيم البكتيريا المعويّة، وتحسين عمليّات الأيض في الجسم.[١]
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: تناول المكسرات يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وخاصةً عند الأشخاص الذين يستهلكون اللوز، والجوز، والفول السوداني بشكل كبير؛ إذ تساعد هذه المكسرات في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.[٢]
  • الحفاظ على صحة القلب: يساعد اللوز في الحفاظ على صحة القلب ومستويات الكوليسترول في الدم؛ إذ إنّ استهلاك اللوز يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويقلل من خطر الوفاة من أمراض القلب بنسبة 37%، وخاصةً في حال تناوله بانتظام بدلًا من الوجبات الخفيفة الغنية بالكربوهيدرات المكررة.[٧]
  • زيادة طاقة ونشاط الجسم: يساعد اللوز في زيادة نشاط وطاقة الجسم، وذلك لكونه غنيًّا بالريبوفلافين أو ما يُعرف أيضًا بفيتامين ب2، والذي يساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء في الجسم، بالإضافة إلى النحاس والمنغنيز اللذان يساعدان في الحفاظ على تدفق الطاقة في الجسم.[٧]
  • الوقاية من الإصابة بحصوات المرارة: يساعد محتوى اللوز من الدهون والألياف في منع تكون حصى المرارة، من خلال الحفاظ على سلاسة عمل المرارة والكبد في الجسم؛ إذ إنّ الأشخاص الذين يتناولون اللوز باستمرار، أقلّ عرضة لاستئصال المرارة الذي يجرى بهدف علاج حصوات المرارة.[٧]


القيم الغذائية في اللوز

يحتوي 28 غرامًا من اللوز على ما يأتي من العناصر الغذائيّة:[١]

العنصر القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 161 سعرة حرارية
الكربوهيدرات 6.1 غرام
الألياف 3.4 غرام
فيتامين إي 7.3 ملليغرام
البروتين 5.9 جرام
الفسفور 136 ملليغرام
الدهون 13.8 غرام
المنجنيز 0.6 مليجرام
المغنيسيوم 57 ملليغرام
النحاس 0.3 مليغرام
الكالسيوم 73.9 ملليغرام
الريبوفلافين 0.3 ملليغرام
الزنك 0.9 ملليغرام
النياسين 0.9 ملليغرام
الحديد 1 ملليغرام
البوتاسيوم 197 ملليغرام


المخاطر المحتملة المرتبطة باللوز

قد يؤدي تناول اللوز بكميات كبيرة إلى نشوء مخاطر أو مشاكل لدى الشخص أحيانًا، وتعد الحساسية من اللوز من أبرز هذه المخاطر وأكثرها شيوعًا بسبب احتوائه على السيانيد، لذا ينبغي على الشخص الذي يعاني منها تجنب أي منتجات غذائية قد تحتوي على اللوز، مثل الكعك والبسكويت والخبز، وغيرها، ومن أهم أعراض حساسية اللوز ما يأتي:[٨]

  • آلام أو تشنجات في المعدة.
  • القيء والغثيان.
  • مشاكل في البلع.
  • الإسهال.
  • الحكة.
  • صعوبة وضيق في التنفس.

يُمكن أن يُسبب الإكثار من تناول اللوز إلى التّعرّض لمجموعة من الأعرا ض الجانبية ومن أمثلتها ما يأتي:[٩]

  • اضطرابات الجهاز الهضمي: يُسبب تناول الكثير من اللوز الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي مثل: الإمساك، والغازات، والتلبك المعوي؛ خاصةً لو لم يتزامن تناوله مع شرب كميات كافية من السوائل.
  • جرعات فيتامين هـ العالية: تحتوي كل مئة غرام من اللوز على ما يُقارب 25 ميلليغرام من فيتامين هـ الذي تُقدر الحاجة اليومية منه بـ 15 ميلليغرام فقط؛ ممّا يعني أن الإكثار من تناول اللوز سيكون مصحوبًا بأعراض جانبية تتعلق بالجرعات العالية من فيتامين هـ من مثل: تشويش الرؤيا، والضعف العام، والإسهال.
  • زيادة الوزن: يحتوي اللوز على الدهون الأحادية المشبعة التي تُعدّ مفيدةً لصحة القلب، لكن إذا كان الإكثار من تناوله متزامنًا مع نمط حياة خامل وقليل النّشاط البدني، فسيؤدي إلى زيادة في الوزن؛ نظرًا لانخفاض معدل حرق السّعرات في الجسم، ومن الجدير بالذكر أن المئة غرام من اللوز تحتوي على خمسين غرام تقريبًا من الدّهون.
  • تفاعلات دوائية: يحتوي اللوز على عنصر المنغنيز الذي يتداخل دوائيًا مع أدوية الملينات، وأدوية الضغط، والمضادات الحيوية، ويجدر التّنويه بأنّ المنغنيز يتواجد أيضًا في الشّاي، والخضروات الورقية، والحبوب الكاملة.
  • التّسمم: يحتوي اللوز المر على حمض سيان الماء الذي يُسبب التّسمم على جرعات عالية، وتتضمن أعراض التّسمم؛ اضطرابات الجهاز التنفسي، والاضطرابات العصبية، والاختناق، لذا تٌمنع المرأة الحامل من تناوله لما له من آثار جانبية خطيرة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Jillian Levy (15-1-2019), "Almonds Nutrition: Heart-Healthy Brain Booster or Fat Trap?"، www.draxe.com, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Joseph Nordqvist (14-12-2017), "The health benefits of almonds"، ww.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  3. Joe Leech (6-9-2018), "9 Evidence-Based Health Benefits of Almonds"، www.healthline.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  4. "Dose response of almonds on coronary heart disease risk factors: blood lipids, oxidized low-density lipoproteins, lipoprotein(a), homocysteine, and pulmonary nitric oxide: a randomized, controlled, crossover trial.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  5. Tan SY,Mattes RD. (2-10-2013)، "Appetitive, dietary and health effects of almonds consumed with meals or as snacks: a randomized, controlled trial."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  6. Wien MA,Sabaté JM،Iklé DN، Cole SE،Kandeel FR (27-11-2003)، "Almonds vs complex carbohydrates in a weight reduction program."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت Jessie Szalay (20-10-2017), "Almonds: Nutrition & Health Benefits"، www.livescience.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  8. Joseph Nordqvist (14-12-2017), "The health benefits of almonds"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-11-2018.
  9. "5 surprising side effects of eating too many almonds", timesofindia.indiatimes,21-8-2019، Retrieved 3-12-2019. Edited.