مرض السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٩
مرض السرطان

تعريف السرطان

يعد السرطان مصطلحًا شاملًا لعدد كبير من الأمراض التى تنتج من الانقسام السريع غير الطبيعي للخلايا نتيجة تغييرات أو طفرات تحدث في الحمض النووي. وتوجد أنواع عديدة من السرطان تسبب نموًا سريعًا للخلايا، كما توجد بعض الأنواع التى تسبب نمو الخلايا بمعدل أبطأ، ففي الوضع الطبيعي تمر خلايا الجسم بمرحلة تسمى موت الخلايا المبرمج، والتي تتلقى فيها الخلية أوامر للموت حتى يتمكن الجسم من استبدالها بخلية جديدة تعمل بطريقة أفضل.

لكن في حالة السرطان فإن الخلية تفتقر إلى العناصر التي تأمرها بالتوقف عن الانقسام والموت، ونتيجةً لذلك تتراكم في الجسم وتشّكل أورامًا وتتلف جهاز المناعة. ومن المهم معرفة أن ليس كل ورم سرطاني هو خبيث؛ فمن الممكن أن يكون حميدًا ولا ينتشر إلى الأنسجة القريبة، وقد تظهر هذه الخلايا السرطانية في منطقة واحدة ثم تنتشر عن طريق العقد اللمفاوية، ويعتقد الكثير من الأشخاص أن السرطان وراثيًّا، إلا أن الوراثة عامل قد يزيد من احتمالية الإصابة فقط.[١]


أنواع مرض السرطان

يوجد أكثر من 100 نوع من السرطانات التى تصيب أجزاء عديدة من الجسم، وجميعها يمكن أن تكون مهددةً للحياة، ويمكن توضيح هذه الأنواع كالآتي:[٢]

  • السرطانات التي تصيب الجلد والأغشية المخاطية، وسرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان البنكرياس وغيرها من الأجهزة والغدد، وهي الأكثر انتشارًا.
  • اللوكيميا أو سرطان الدم، يبدأ عادةً في نخاع العظام، حيث يؤدي هذا السرطان إلى ارتفاع غير طبيعي في أعداد خلايا الدم.
  • الأورام اللحمية، وهي سرطانات تؤثر على العظام والعضلات والأنسجة الضامة، وتعد نادرة الحدوث.
  • الأورام اللمفاوية، وهي سرطانات تبدأ في خلايا الدم البيضاء التي تسمى الخلايا اللمفاوية، والتي تعد جزءًا من الجهاز المناعي، حيث تؤثر هذه السرطانات على الجهاز اللمفاوي.

ويعد سرطان الثدي ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء بعد سرطان الجلد، ويُعّرف بأنه مرض تتشكل فيه الخلايا الخبيثة في أنسجة الثدي، ويمكن الكشف عنه من خلال التصوير بالأشعة السينية، وتعد النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي من سرطان الثدي لأحد أقاربهن من الدرجة الأولى مثل الأم أو الأخت أو الابنة تزداد لديهن خطر الإصابة به.[٣]


أعراض مرض السرطان

لا توجد أي أعراض ظاهرة للسرطان تدل عليه، لكن مع تقدم المرض وتطوره فقد تبدأ بالظهور، ومن هذه الأعراض الشائعة ما يلي:[٤]

  • السعال المستمر، أو ظهور دم في اللعاب.
  • التهاب الشعب الهوائية أو التهاب الجيوب الأنفية.
  • سعال مزعج ومستمر يستمر أكثر من شهر مع وجود دم في المخاط، وذلك قد يكون من أعراض سرطان الرئة أو سرطان الرأس والعنق.
  • تغيُّر في عادات الإخراج، وترتبط معظم هذه التغييرات بالنظام الغذائي وشرب السوائل، وفي بعض الأحيان يمكن الإصابة بالإسهال المستمر.
  • وجود دم في البراز، كما تسبب البواسير في كثير من الأحيان حدوث نزيف في المستقيم.


عوامل خطر الإصابة بالسرطان

إن السبب المباشر للسرطان هو التغيرات أو الطفرات التي تحدث في الحمض النووي في الخلايا، ويمكن أن تكون هذه الطفرات الجينية موروثةً أو تحدث بعد الولادة نتيجةً للعوامل البيئية، ومن هذه العوامل المؤثرة ما يلي:[٥]

  • التعرض للمواد الكيميائية المسببة للسرطان، وتُدعى المواد المسرطنة.
  • التعرض غير المحمي لأشعة الشمس.
  • التدخين.
  • بعض الفيروسات، مثل فيروس الورم الحليمي البشري.
  • نمط الحياة، مثل: نوع النظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني.
  • التقدم بالعمر.
  • التعرض للالتهابات المتكررة.


طرق الوقاية من مرض السرطان

إن معرفة العوامل التي تسهم في الإصابة بالسرطان تساعد في التقليل من مخاطر الإصابة به، ومن طرق الوقاية المتبعة ما يلي:[٥]

  • التوقف عن استخدام التبغ والتدخين.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • الحد من تناول اللحوم المصنعة.
  • الحصول على تطعيم ضد الالتهابات الفيروسية التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، مثل: التهاب الكبد، وفيروس الورم الحليمي البشري.
  • مراجعة الطبيب بانتظام.


علاج مرض السرطان

على الرغم من أن بعض أنواع السرطانات لا يوجد لها علاج، إلا أنه يتوفر علاج لأنواع أخرى بعدة طرق؛ حيث يهدف بصورة أساسية إلى قتل الخلايا السرطانية في الجسم، بعدها يتم اللجوء إلى العلاج الثانوي أو العلاج المساعد الذي يهدف إلى قتل الخلايا السرطانية المتبقية بعد العلاج الأساسي؛ وذلك لتقليل خطر عودة السرطان. أما العلاج النهائي فيسمى العلاج الملطف، والذي يهدف إلى تخفيف الأعراض المصاحبة للسرطان، لذا توجد عدة طرق علاجية تعتمد على نوع السرطان ومدى تقدمه، ومن هذه الطرق ما يلي:[٦]

  • الجراحة، وفيها يتم إزالة أأكبر قدر ممكن من الورم أو كله.
  • العلاج الكيميائي، حيث يتم استخدام العقاقير الكيميائية لقتل الخلايا السرطانية.
  • العلاج الإشعاعي، يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة طاقة عالية مثل الأشعة السينية أو البروتونات لقتل الخلايا السرطانية، وقد يكون العلاج الإشعاعي خارجيًّا أو موضعيًّا.
  • زرع نخاع العظم أو ما يُعرف بزرع الخلايا الجذعية.
  • العلاج بالهرمونات، إذ إنّ بعض أنواع السرطان تُغذيها هرمونات الجسم، مثل: سرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، لذا فإن إزالة هذه الهرمونات من الجسم أو تثبيط آثارها قد يؤدي إلى توقف الخلايا السرطانية عن النمو.
  • العلاج بالعقاقير الموجهة، حيث يركز هذا العلاج على خلق تشوهات معينة داخل الخلايا السرطانية، مما يمنع بقاءها على قيد الحياة.
  • تقنية التبريد الشديد لتدمير الأنسجة، خلال هذا العلاج يتم إدخال إبرة رقيقة عبر الجلد مباشرةً في الورم السرطاني، وضخّ الغاز في الإبرة من أجل تجميد الأنسجة ثم يذوب فيها، ويتم تكرار عملية التجميد والذوبان عدة مرات خلال نفس جلسة العلاج من أجل قتل الخلايا السرطانية.
  • الترددات الراديوية، يستخدم هذا العلاج الطاقة الكهربائية لتسخين الخلايا السرطانية، مما يسبب الالقضاء عليها وموتها، وذلك من خلال توجيه إبرة رفيعة عبر الجلد أو من خلال شق في نسيج السرطان، حيث تمر طاقة عالية التردد خلال الإبرة وتسبب تسخين الأنسجة المحيطة، مما يؤدي إلى القضاء على الخلايا القريبة.


المراجع

  1. Rachel Nall, MSN, CRNA (12-11-2018), "What to know about cancer"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  2. myDr (18-12-2015), "Cancer: what is it?"، www.mydr.com.au, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  3. National Cancer Institute (11-10-2019), "National Cancer Institute"، www.cancer.gov, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  4. "What Should I Know About Cancer?", www.emedicinehealth.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب the Healthline Editorial Team (19-2-2016), "What Do You Want to Know About Cancer?"، www.healthline.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  6. Mayo Clinic Staff (5-4-2019), "Cancer treatment"، www.mayoclinic.org, Retrieved 11-10-2019. Edited.