مضاعفات عملية البواسير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٧ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٨

عملية البواسير

عملية البواسير هي الخيار الأخير الذي يلجأ له الطبيب في علاج البواسير؛ إذ يوجد الكثير من العلاجات المنزلية والدوائية للبواسير، ولكن في كثير من الحالات المتقدمة يكون العلاج الجراحي الحل الوحيد، وهناك نوعان من الجراحة المستخدمة في إزالة البواسير، وهي استئصال الباسور، والتدبيس؛ وهما نوعان من العمليات التي لا تُجرى دون مخدر، فاستئصال الباسور له ثلاثة أنواع من المخدر، المخدر العام الذي يخدر الجسم بأكمله ولا يعي الإنسان لما يجري حوله، والمخدر الناحي الذي يخدر منطقة الحوض إلى أسفل الجسم، والمخدر الموضعي للمستقيم وفتحة الشرج، ويقطع الباسور وهو الجزء المتورم والمنتفخ من الجلد كليًا ويغلق الجرح، أما عملية التدبيس ففي الغالب يُستخدم فيها المخدر الموضعي، لأنها تعتمد على تدبيس البواسير في المستقيم وإرجاعها إلى وضعها الطبيعي قبل الانتفاخ والتورم، وكلا العمليتين مفيدتين جدًا في التخلص من الباسور بشكل كلي[١].


مضاعفات عملية البواسير

بالرغم من أن إجراء عملية إزالة البواسير مفيد جدًا في التخلص منها والشعور بالراحة والعودة للحياة الطبيعية؛ إلا أنها تبقى في النهاية عملية جراحية لها فوائد ومضاعفات كغيرها من العمليات، وتختلف المضاعفات من شخص إلى آخر؛ وذلك حسب وضعه الصحي، ونسبة نجاح العملية، وتتراوح المضاعفات من النزيف إلى الناسور الشرجي، ويجب معرفة أن البواسير مهما كانت فليس لها علاقة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء[٢]، ومن مضاعفات عملية البواسير[٣]:

  • نزيف ما بعد الجراحة: يعتبر النزيف البسيط بعد الجراحة الشرجية أمرًا طبيعيًا، بسبب أداء الأمعاء الطبيعية وتحركها، وتختلف أنواع النزيف بين النزيف الفوري والنزيف المتأخر؛ فالفوري يكون بعد إجراء العملية في غضون 24-48 ساعة وذلك بسبب عدم السيطرة على الأوعية الدموية، أما النزيف المتأخر فيحدث بعد الجراحة بأسبوعين أو أكثر وهو ما يتطلب العناية الطبية، لأنه يكون مرتبطًا بوجود عدوى، وقد يكون متأثرًا بأدوية ألم ما بعد العملية؛ إذ ترتبط جراحة البواسير بألم كبير بعدها، يحتاج إلى أدوية مسكنة ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وأيضًا تختلف شدة النزيف باختلاف نوع العملية؛ فالاستئصال الكلي يسبب نزيفًا أكثر من التدبيس والكي، وبشكل عام فإن ما نسبته 15-33% من المرضى الذين يصابون بنزيف بعد العملية يضطرون للعودة إلى المشافي للسيطرة على النزيف.
  • العدوى: بعد إجراء جراحة البواسير يكون الشخص معرضًا للإصابة بالعدوى في منطقة الشرج، ويعتمد الطبيب في تشخيص العدوى على التصوير المقطعي المحوسب، أو الرنين المغناطسي؛ لتحديد وجود خمج عميق أو إنتان في منطقة الحوض، وفي ما نسبته 8% كانت العدوى جرثومية، وبشكل عام يكون من المتوقع وجود بكتيريا في المنطقة تُعالج بأدوية ومطهرات.
  • احتباس البول: يعتبر احتباس البول من أكثر مضاعفات عمليات البواسير شيوعًا، وذلك لعدة أسباب منها تهيج وحصار أعصاب الحوض بالألم الناتج عن العملية، ويمكن للتخدير الموضعي أن يحسّن بشكل كبير من الألم وتهيج الأعصاب بعد الجراحة، ومع ذلك يمكن أن يؤدي أيضًا في بعض الحالات إلى انخفاض الإحساس بالرغبة في التبول مما يؤدي إلى انتفاخ المثانة.


المراجع

  1. Debra Stang (24-8-2017), "Hemorrhoid Surgery"، www.healthline.com, Retrieved 6-11-218. Edited.
  2. "Complications of haemorrhoids", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 6-11-2018. Edited.
  3. Hiroko Kunitake, MD, MPH1 and Vitaliy Poylin, MD, FACS, FASCRS2, "Complications Following Anorectal Surgery"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 6-11-2018. Edited.