معلومات عن انخفاض ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٢ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨

انخفاض ضغط الدم

يعد انخفاض ضغط الدم أقل ضررًا من ارتفاعه، فهو لا يسبب أي مشاكل، وبالرغم من ذلك فإن انخفاض الدم انخفاضًا غير طبيعي، يمكن أن يسبب الدوخة والإغماء، وفي حالات انخفاضه الشديد، يمكن أن يكون مهددًا للحياة، وتظهر قراءة ضغط الدم كعددين، وعند انخفاضه تكون قرائته 90/60، كما تجب معرفة سبب انخفاض ضغط الدم حتى يُعالج.[١]


أسباب انخفاض ضغط الدم

ما زال سبب انخفاض ضغط الدم ليس واضحًا دائمًا، فهو قد يكون مرتبطًا بما يأتي:[٢]

  • الحمل.
  • مشاكل هرمونية، مثل قصور الغدة الدرقية، أو السكري، أو انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية.
  • بعض الأدوية التي تستلزم وصفة طبية، مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم، أو أدوية الاكتئاب، أو أدوية فشل القلب، أو أدوية علاج ضعف الانتصاب.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • توسّع أو تمدد الأوعية الدموية.
  • التعرّض لدرجات الحرارة المرتفعة كثيرًا.
  • أمراض الكبد.
  • فقدان الدم بسبب نزيف.
  • انخفاض درجة حرارة الجسم.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • مرض عضلة القلب.
  • الجفاف الشديد مثل القيء، أو الإسهال، أو الحمى.
  • رد فعل على دواء، أو كحول.
  • رد فعل تحسسي شديد، يسبب عدم انتظام ضربات القلب.


أشكال انخفاض ضغط الدم

تتعدد أشكال انخفاض ضغط الدم حسب الأسباب المؤدية لذلك، ويقسم إلى:[٣]

  • انخفاض ضغط الدم الانتصابي: يقصد به انخفاض ضغط الدم الحاصل عند تغيير وضعية الجلوس، أو الاستلقاء إلى الوقوف، وقد تحدث لدى جميع الأشخاص على اختلاف الأعمار.
  • انخفاض ضغط الدم ما بعد الأكل: هو انخفاض ضغط الدم الحاصل بعد تناول الأكل مباشرة، وهو نوع من أنواع انخفاض ضغط الدم الانتصابي، ويكون شائعًا لدى كبار السن، ومرضى داء باركنسون.
  • انخفاض ضغط الدم العصبي: يحدث الانخفاض نتيجة إشارات عصبية بعد الوقوف لفترات طويلة، ويشيع حدوثه لدى البالغين، كما أن التوتر والقلق قد يكون لهما دور في هذه النوع من الانخفاض.
  • انخفاض ضغط الدم المزمن: يرتبط هذا النوع من الانخفاض بالإصابات المباشرة، المتسببة بعدم وصول الأكسجين والدم إلى الأعضاء كفاية، وقد يكون مهددًا للحياة في حال لم يُعالج.


علاج انخفاض ضغط الدم

يمكن علاج انخفاض ضغط الدم المزمن علاجًا فعّالًا مع تغيير النظام الغذائي، ونمط الحياة، وفيما يأتي توضيح لذلك:[٤]

  • تناول نظام غذائي غني بالأملاح.
  • شرب الكثير من السوائل غير الكحولية.
  • الحدّ من المشروبات الكحولية.
  • شرب المزيد من السوائل أثناء الطقس الحار، وخلال الإصابة بالأمراض الفيروسية، مثل البرد، أو الإنفلونزا.
  • التأكد من الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية، ما إذا كان أي منها يسبب انخفاض ضغط الدم.
  • ممارسة تمارين رياضية بانتظام لتعزيز تدفق الدم.
  • الحذر عند الجلوس بعد الاستلقاء، وذلك بالجلوس باستقامة على حافة السرير، لبضع دقائق قبل الوقوف.
  • تجنب رفع الأثقال.
  • تجنب الإجهاد.
  • تجنب الوقوف في نفس المكان لفترات طويلة من الزمن.
  • تجنب التعرض لفترات طويلة للماء الساخن، مثل غرف الساونا.
  • تقسيم وجبات الطعام على طول اليوم، وذلك بتناول وجبات صغيرة وبعدد أكبر، وتقليل تناول الكربوهيدرات.
  • تجنب أخد المسكنات قبل وجبات الطعام.
  • استخدام جوارب الداعمة للضغط، التي تغطي الفخذ، فهي تساعد في تقييد تدفق الدم إلى الساقين، وبالتالي الحفاظ على المزيد من الدم في الجزء العلوي من الجسم.


وتجدر الإشارة في الختام إلى أن انخفاض ضغط الدم يؤدي إلى الشعور بالدوخة والضعف وخطر السقوط، وحرمان الجسم من الأكسجين الكافي للقيام بكامل وظائفه الطبيعية، مما يؤدي إلى تلف القلب والدماغ.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "Low blood pressure (hypotension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  2. "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  3. "What Causes Low Blood Pressure?", www.healthline.com, Retrieved 15-12-2018. Edited.
  4. "Understanding Low Blood Pressure -- Diagnosis and Treatment", www.webmd.com, Retrieved 1-12-2018. Edited.