نزول افرازات صفراء اثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
نزول افرازات صفراء اثناء الحمل

إفرازات الحمل

في فترة الحمل تتعرّض الحامل إلى الكثير من التغييرات التي قد تكون جديدة عليها بسبب تغيّر في مستويات الهرمونات المهمة في فترة الحمل ومن أشهرها؛ الإفرازات المهبلية بأنواعها وألوانها المختلفة مثل؛ نزول إفرازات من المهبل مختلفة اللون، والكمية، والملمس، واللزوجة، عمّا اُعتيد عليه قبل الحمل.

وفي معظم الحالات فإن هذه الإفرازات طبيعية ولا تستدعي الخوف أو القلق، ويشيع حدوثها خلال الحمل بسبب ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين وبدء التبويض، ويجب على الحامل ملاحظة العلامات التحذيرية في هذه الإفرازات، لأنّها قد تتطلب علاجًا وتكون مؤشر لحالة غير طبيعية، تُؤثر على الحمل، بمتابعة الطبيب المعالج.

تتراوح ألوان الإفرازات التي تتعرض لها الحامل خلال فترة الحمل بين اللون الأبيض الحليبي الخفي، الذي يُعدّ أكثر أنواع الإفرازات التي تصاحب الحمل ويُشير إلى حالة صحية طبيعية للحامل وللجنين واللون الزهري، الأصفر، البني، الأخضر، اللون الرمادي، إذ إنَّ كل لون من هذه الإفرازات يُعطي دلالة على حالة وضع صحي محدد.[١]


الإفرازات الصفراء خلال الحمل

تعدّ الإفرازات الصفراء غالبًا إفرازات غير طبيعية، تدلّ على وجود عدوى تنتقل بالإتصال الجنسي، إذ تُعاني الحامل خلال نزول الإفرازات الصفراء من مجموعة من الأعراض التي تتضمن؛ الحكة، تهيّج في الأعضاء التناسلية، وقد تؤثر الأمراض المنقولة جنسياً على صحة الجنين، قد لا يظهر التأثير فور ولادة الطفل وتوضح بعد عدة سنوات من ولادته.[١] ومن أسباب نزول إفرازات صفراء خلال فترة الحمل ما يأتي:[٢][٣]

  • الإصابة بمرض الكلاميديا: وهو من الأمراض التي تُصاب بها السيدة بسبب الجِماع أيضًا؛ إذ تُلاحظ الحامل نزول إفرازات صفراء أو يميل لونها للأخضر، وهذه الحالة تتطلب العلاج الفوري، لأنّ للمرض مضاعفات قد تُؤدي إلى الإجهاض، أو حدوث مشكلات خلال المخاض ثم الولادة، وقد تسبب حمل خارج الرحم.
  • الإصابة بعدوى فطرية: فمن المعروف أن الفطريات تنتشر في أكثر من منطقة في الجلد، فإن وصلت للمناطق الحساسة، قد تنتقل إلى المهبل مُسببة نزول الإفرازات الصفراء.
  • الإصابة بداء المشعّرات: وهي عدوى جرثومية شائعة تنتقل بالإتصال الجنسي تتضمن الشعور بعدة أعراض ومن هذه الأعراض؛ إفرازات خضراء أو صفراء ذات رائحة كريهة، تورّم واحمرار في منطقة الفرج والمهبل، رغبة في التبول وعدم الشعور بالتفريغ الكامل، وآلام أثناء التبول والعلاقة الجنسية.
  • مرض التهاب الحوض: ويحدث هذا الالتهاب بحالة عدم علاج عدوى الكلاميديا أو السيلان؛ إذ ينتشر الالتهاب إلى الرحم وقناة فالوب ثُمّ وُصوله إلى الحوض وتعاني المرأة حينها من مجموعة من الأعراض منها؛ ألم في أسفل البطن، دورة شهرية غير منتظمة، ألم في التبول وعند ممارسة العلاقة الجنسية.


الإفرازات الطبيعية خلال الحمل

تعد الإفرازات الطبيعية إفرازات بيضاء رقيقة وواضحة ذات رائحة خفيفة، وتزداد مع الحمل ومن أكثر أنواع الإفرازات ظهورًا خلال فترة الحمل الإفرازات البيضاء اللزجة، والإفرازات الصفراء؛ التي هي في أصلها إفرازات بيضاء اللون، لكنّ تأخُّر نزولها أحدث لها بعض التفاعلات فتغيّر لونها، وطالما أن هذه الإفرازات لا تُسبب حرقة أو حكة خلال التبوّل فهي طبيعية، أمّا إنّ اختلطت ببعض النقاط الدموية أو أصبح لونها بنيّا، فقد توجد مُشكلة في عُنق الرحم تستلزم الفحص الطبي لهذه المنطقة وقد تُأخذ مسحة لمعرفة السبب وعلاجه، شريطة أن يتكرر نزول الإفرازات المصحوبة بنقاط دموية أو بنية اللون، أمّا إن حدث ذلك مرة واحدة فيعدّ طبيعيًا ولا يُشير إلى وجود مشكلات في عُنق الرحم.

تقوم هذه الإفرازات على حماية المهبل وتقليل خطر إصابته بالتهابات بالمهبل والرحم بالإضافة إلى الترطيب المستمر لمنطقة المهبل، وتزداد شدة الإفرازات خلال الأسابيع الأخيرة للحمل، وقد تحتوي على مخاط بلون زهري لزج، ويُشير إلى استعداد الجسم للولادة وقد تحتاج الحامل إلى لبس فوط صحيّة للحماية من البلل بسبب غزارة الإفرازات قبل الولادة.[٤]


أنواع إفرازات الحمل

توجد أنواع عديدة من الإفرازات التي ترافق الحامل خلال فترة الحمل وتختلف هذه الإفرازات في لونها، وشكلها، وغزارتها، ورائحتها؛ إذ إنَّ لكل صفة لهذه الإفرازات حالة صحية معينة، قد تكون طبيعية ولا داعي للقلق، وقد تكون خطرة، تستدعي الاستشارة الطبية الفورية، ومن هذه الأفرازات ما يلي:[١]

  • الإفرازات البيضاء الحليبية: هي أكثر أنواع الإفرازات المهبلية الطبيعية بكل الفترات التي تمر بها الأنثى سواء قبل الدورة الشهرية أو بعدها أوخلال فترة الحمل، أمّا إذا زادت شدة هذه الإفرازات أو تغيّرت رائحتها وكثافتها، فإنّ ذلك يتطلب التأكد منها فإذا أصبحت هذه الإفرازات مادة هلامية لزجة فقد تكون مؤشراً للولادة.[١]
  • الإفرازات البيضاء العقدية: تشبه هذه الإفرازات قطع الجبن وتشير في معظم الحالات إلى عدوى الخميرة، وهي عدوى شائعة عند النساء ويكون جسم الحامل أكثر عرضة للإصابة بها في فترة الحمل؛ إذ تعاني الحامل من أعراض؛ كالحكة والشعور بالحرقة أثناء التبول وألم عند الجماع.[١]
  • الإفرازات الرمادية: يشير هذا اللون من الإفرازات إلى إلتهاب مهبلي جرثومي، خاصةً إذا كانت ذات رائحة قوية كريهة، وتزداد بعد الجماع، ويحدث هذا الالتهاب نتيجة خلل بكتيري في منطقة المهبل.[١]
  • الإفرازات البُنيّة: هذه الافرازات تحدث نتيحة اختلاط الإفرازات الطبيعية مع دم قديم وقد يكون مؤشر للولادة المبكرة.[١]
  • الإفرازات الزهريّة: وجود إفرازات بلون زهري قد يكون أمراً طبيعياً أو غير طبيعياً؛ إذ قد تحدث الإفرازات الزهريّة خلال الحمل المبكر أو خلال الأسابيع الأخيرة من المخاض أو عند الحمل خارج الرحم.[١]
  • الإفرازات الصفراء: هي من أكثر ألوان الإفرازات التي تُشير إلى حالة صحيّة غير طبيعية، وتتطلب مراجعة طبيب فور ملاحظتها خلال الحمل.[١]

 

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Jayne Leonard (2018-10-23), "What do different colors of discharge mean in pregnancy?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (2019-2-14), "Vaginal discharge"، mayoclinic, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  3. flo.health staff (2019-10-29), "Yellow Discharge in Female: 5 Most Disturbing Questions Answered"، flo.health, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  4. Juliann Schaeffer (2017-5-26), "Vaginal Discharge During Pregnancy: What’s Normal?"، healthline, Retrieved 2019-10-18. Edited.