أدوية المغص

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
أدوية المغص

يستخدم مصطلح "المغص" لوصف الألم التشنجي الحاد الذي يشعر به الشخص في بطنه نتيجة انتفاخ أو التهاب،

أو أي حالة مرضية أخرى. ويمكن أن تحدث آلام التشنج لدى البالغين بشكل مفاجئ،

أو يمكن أن تحدث تدريجيًا لتصبح فيما بعد آلامًا مزمنة.

وبالطبع، ثمة العديد من الأسباب التي تؤدي إلى معاناة البالغين من آلام المغص،

وقد يكون البعض منها خطيرًا، لذلك توصي الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة باتباع الخطوات التالية عند الشعور بآلام المغص:

الخطوة 1:

يجب على المريض التحقق من حدوث نزيف في المستقيم أو المهبل،

بالإضافة إلى قياس درجة الجسم.

ويفسر ذلك في كون النزيف والحمى من الأعراض التي تنذر بوجود حالة مرضية خطيرة مثل الإجهاض،

أو انسداد الأمعاء، أو الإصابة بالعدوى. وبالتالي، لا بد من الحصول على العناية الطبية الفورية في حال وجود هذه الأعراض.

الخطوة 2:

يمكن للمريض هنا أن يتناول بعض الأدوية مثل إيبوبروفين أو نابروكسين، وذلك من أجل تخفيف حدة الأعراض والالتهاب إذا كان المغص ناجمًا عن التهاب المعدة والأمعاء، أو بسبب الإصابة بالتهاب القولون التقرحي أو مرض كرون. رغم ذلك،  يحذر الأطباء من تناول دواء إيبوبروفين وغيره من مسكنات الألم الأخرى في حال كان سبب آلام المغص غير مشخص.

الخطوة 3:

يمكن للمريض هنا تناول ملينات الأمعاء في حال كان يشعر بآلام متوسطة الشدة في بطنه، بالإضافة إلى عدم قضاء حاجته لعدة أيام أو أكثر. وفي هذه الحالة، تكون التشنجات وآلام البطن ناجمة عن الإمساك، ولذلك ينصح الأطباء بتناول نظام غذائي غني بالألياف، وشرب كميات كبيرة من السوائل، نظرًا لأن ذلك يساعد في علاج الإمساك وآلام البطن الناجمة عنه.

الخطوة 4:

إذا كانت آلام المغص ناتجة عن الغازات في الأمعاء، عندئذ يمكن للشخص أن يأخذ حمامًا ساخنًا أو يذهب في نزهة، فقد يساعده ذلك في تخفيف حدة تلك الآلام.

الخطوة 5:

يمكن للشخص إحداث تغييرات في نظامه الغذائي تشمل: تناول وجبات أصغر، وتجنب تناول الكافيين، والكحول، والقمح، والألبان، والشوكولاته، إذ إنها جميعها يمكن أن تتسبب في شعور المرء بآلام المغص، ولاسيما إذا كان يعاني من متلازمة القولون العصبي (المتهيج).

الخطوة 6:

استشارة الطبيب المختص للحصول على دواء مضاد للتشنج وفقًا لوصفة طبية، وذلك لتقليل حدة الألم والتشنجات التي قد يعاني منها الشخص. وعلى اعتبار أن الأدوية المضادة للتشنج يمكن أن تؤدي إلى معاناة المرء من الإمساك، فقد يصف الطبيب بعض الملينات التي تساعد في التخفيف من تأثير الإمساك.

من ناحية أخرى، ثمة بعض الوصفات المنزلية التي يمكنها علاج آلام المغص، نذكر منها:

خل التفاح:

يعد خل التفاح من العلاجات المنزلية البسيطة والفعالة، التي تساعد في علاج حالات المغص وعسر الهضم. تكمن طريقة استخدام خل التفاح في إضافة ملعقتين أو ثلاث ملاعق منه إلى كوب من الماء الساخن، ومن ثم يُحرك المزيج ويشرب.

عصير الجزر: 

عصير البرتقال من العلاجات المنزلية ذات الفعالية الكبيرة في التخلص من آلام المغص لدى البالغين، وهو يتمتع بعناصر غذائية كبيرة، لذلك فإن شرب كوب واحد من عصير البرتقال سيؤدي إلى التخفيف من حدة آلام المغص.