أدوية المغص

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٥ ، ١٤ يناير ٢٠٢١
أدوية المغص

متى يستدعي المغص تناول الأدوية؟

ينجم مغص البطن عن العديد من الأسباب والعوامل المُختلفة التي قد يتعرّض لها الكثيرون منّا، وبشكلٍ عام تكون الحاجة لاستعمال الأدوية عند الإصابة بالمغص محدودةً للغاية؛ ففي معظم الحالات يزول المغص من تلقاء نفسه خلال عدّة ساعات، أو بعد استعمال بعض العلاجات المنزليّة البسيطة، ويكون هناك حاجة لاستعمال الأدوية إذا لم تُجدِ العلاجات المنزليّة نفعًا في تخفيف شدة المغص، أو كان المغص ناجمًا عن مُشكلة صحيّة يجب علاجها، وفي هذا المقال حديثٌ عن أدوية المغص.[١]


ما هي أدوية المغص؟

يعتمد علاج المغص بشكلٍ أساسي على السبب الكامن المؤدي للإصابة، ويوجد مجموعة واسعة من الأدوية المستخدمة في علاج المغص، ومع هذا فلا يُنصح بتناول أيٍ من هذه الأدوية قبل استشارة الطبيب المختص؛ فبعض هذه الأدوية قد لا تكون المناسبة لعلاج الحالة وقد تسبب تهيج الجهاز الهضمي للمصاب، لتزداد الحالة سوءًا[٢]]، وأبرز أدوية المغص هي:[٣]


أدوية الكورتيكوستيرويدات

تعرف هذه الأدوية بأدوية الكورتيزون، وتُصرف لعلاج العديد من الاضطرابات والأمراض، كما أنها تُستخدم في السيطرة على أعراض القولون التقرّحيّ ومرض كرون، وبالتالي تُعالج مغص البطن المُرتبط بهم.[٣]


الأدوية المُثبّطة لمضخّات البروتون (PPI)

تستخدم هذه الأدوية في التقليل من حموضة المعدة[٣]، وبالتالي فهي تعدُّ فعالة في علاج قُرحة المعدة وقرحة الإثنيّ عشر، والتي قد تكون من الأسباب المؤدية للمغص، ويُذكر أنّ هنالك أنواع وجُرعات مُختلفة لمُثبّطات مضخات البروتون، بعض هذه الأدوية يمكن صرفها دون وصفة طبية، وبعضها الآخر يتطلّب وصفة طبيّة لصرفه، ومن أنواعها الأوميبرازول (Omeprazole)، والإيزوميبرازول (Esomeprazole)، واللانسوبرازول (Lansoprazole)، والبانتوبرازول (Pantoprazole). [٤]


المضادات الحيوية

يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا كان المغص ناجمٌ عن التهاب بكتيري في المعدة والأمعاء. [٣]


مسكنات الألم

يمكن أن تخفف مسكنات الألم غير الستيرودية مثل دواء الباراسيتامول أو الإيبوبروفين الشعور بالمغص. [٣]


الأدوية المضادة للتشنج

تُستخدم الأدوية المضادة للتشنج المعروفة بمُضادات التقلّصات (Antispasmodic) في التقليل من ألم المعدة الناجم عن التقلّصات فيها، أو التقلّصات في الأمعاء، أو حتّى ألم المعدة الناجم عن القرحة، وعلى غرار مُسكّنات الألم البسيطة فإنّ مُضادات التشنّج تُصرف فقط بوصفة طبيّة، ويُوصى بتناولها قبل نصف ساعة أو ساعة واحدة من تناول الطعام؛ للحصول على فعاليّة أفضل للدواء.[٥]


أدوية الأمينوساليسيلات (Aminosalicylate)، وهو من العلاجات التي تُصرف بوصفة طبيّة، ويهدف استعماله للسيطرة على المغص الناجمة عن أمراض الأمعاء الالتهابية، والتي تتضمّن مرض كرون، والقولون التقرّحي، وتتواجد أدوية الأمينوساليسيلات على شكل أقراص أو تحاميل أو حُقن شرجيّة، إذ يختار الطبيب الشكل الأنسب منهم وفق المكان الأكثر تأثرًا بالمرض في الجهاز الهضمي، ويُذكر من هذه الأدوية البلسالازيد (Balsalazide)، والأولسالازين (Olsalazine)، والسلفاسالازين (Sulfasalazine)، والميسالازين (Mesalazine).[٦]



أعراض جانبية لأدوية المغص

على الرغم من النتائج الجيّدة المُنطوية على استعمال الأدوية والعلاجات عمومًا، إلا أنّ مُعظمها يتسبّب بعددٍ من الأعراض والآثار الجانبيّة، التي قد يُلاحظها بعض الأفراد، في حين لا يشعر بها آخرون إطلاقًا، وتختلف هذه الأعراض تبعًا لنوع الدواء وجُرعته المُتناولة وعوامل أخرى، كما أنّ جُزءًا من الأعراض الجانبية يُصنف بكونه شائع الحدوث، وجُزءًا آخر منها يُصنّف على كونه نادرًا ويُستبعد حدوثه،[٧] وينطبق ذلك على أدوية المغص المذكورة فيما سبق، وفيما يأتي ذكرٍ لبعضها وفقًا لنوع الدواء المُستخدم:


  • المُسكّنات البسيطة (الباراسيتامول)، وتتضمّن أعراضه الجانبيّة الأكثر شيوعًا كُلًا من:[٨]
    • الصداع.
    • الشعور بالغثيان وآلام المعدة.
    • فقدان الشهية.
    • واصفرار الجلد اليرقان.
    • تغير لون البول إلى اللون الغامق.
    • أعراض جانبيّة خطيرة ونادرة، إلا أنّها تتطلّب التوقّف عن تناول الدواء وإعلام الطبيب على الفور؛ مثل الطفح الجلدي والحكمة والورم في الحلق أو الوجه، والشعور بالدوخة الشديدة أو صعوبة في التنفس.


  • المُسكّنات البسيطة (الأيبوبروفين)، وتتضمّن أعراضه الجانبيّة كُلًا ممّا يأتي:[٩]
    • الشعور بالغثيان والتقيّؤ.
    • الإسهال.
    • الإمساك.
    • الصداع.
    • اضطرابات المعدة.
    • الدوار.
    • قد يُسبّب ارتفاع ضغط الدم.
    • أعراض جانبيّة خطيرة تتطلّب إعلام الطبيب تشمل حدوث اضطرابات ومشاكل في السمع، سهولة النزف والإصابة بالرضوض، مُشكلات أو اضطرابات في الرؤية، أيّ علامات تُشير لتضرّر الكلى مثل تغيّر كمية البول التي يُنتجها الجسم، أيّ علامة تشير على الفشل القلبي مثل الزيادة المُفاجئة في الوزن، وتورّم القدمين أو الكاحلين، والشعور بالتعب والإرهاق، غير المُبرّرين بأسباب واضحة.


  • مُضادات التشنّج، وتتضمّن أعراضها الجانبيّة كُلًّا ممّا يأتي:[٥]
    • جفاف الفم والحلق والأنف والجلد.
    • انخفاض كمية التعرّق عن المُعتاد.
    • الإمساك.
    • الدوار.
    • قد يتسبّب بارتفاع حرارة الأطفال عند تناول هذا الدواء.
    • أعراض جانبيّة نادرة؛ مثل صعوبة التبوّل، وتشوّش النظر، والصداع، ومُواجهة مُشكلات في الذاكرة، وصعوبة البلع، والشعور بانتفاخ البطن.


  • أدوية الأمينوساليسيلات، وتتضمّن أعراضها الجانبيّة كُلًا ممّا يأتي:[٦]
    • الشعور بالغثيان.
    • الصداع.
    • الإسهال.
    • الطفح الجلديّ، الذي يتطلّب ظهوره إعلام الطبيب حتّى وإن كان بسيطًا.
    • أعراض جانبيّة نادرة؛ مثل زيادة الحساسيّة من أشعة الشمس، والشعور بالحكة وتقشّر الجلد عند التعرّض لها، بالإضافة لاحتماليّة انخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال أثناء تناوله، وغالبًا ما يعود عدد الحيوانات المنوية لوضعه الطبيعي بعد التوقّف عن تناول الدواء بما يتراوح ما بين 2-3 أشهر.
    • أعراض جانبيّة نادرة شديدة الخطورة، تتطلّب التوقّف عن تناول الدواء وإعلام الطبيب على الفور، والتي تتمثّل في نقصان إنتاج خلايا الدم الموجودة في الجسم، ويظهر تأثير ذلك على المُصاب بظهور علامات على الإصابة بالعدوى؛ مثل ظهور تقرّحات في الفم، وفُقدان الوزن دون وجود سبب واضح، وارتفاع درجة الحرارة، وسهولة النزف والإصابة بالرضوض، والطفح الجلديّ، الذي يختلف في شكله وشدّته عن الطفح الجلديّ المذكور في الأعراض الشائعة، ولأجل ذلك يجب إعلام الطبيب عند ظهور الطفح الجلدي ليحدد الطبيب سببه وهل هو خطير أم لا.


  • الأدوية المُثبّطة لمضخّات البروتون، وتتضمّن أعراضها الجانبيّة الأكثر شيوعًا كُلًّا ممّا يأتي:[١٠]
    • الطفح الجلديّ.
    • الصداع.
    • ارتفاع درجة الحرارة.
    • اضطرابات ومُشكلات في المعدة؛ مثل الإسهال أو الإمساك، والشعور بالغثيان والتقيّؤ، وانتفاخ البطن والشعور بالألم فيه.
    • نقص المغنيسيوم في الجسم عند استخدامه على المدى الطويل.
    • يزيد تناوله لفتراتٍ زمنية طويلة من هشاشة العظام، ويصبح الشخص أكثر عرضةً للكسور.
    • نقص في نسبة فيتامين ب12 في الجسم عند استخدامه على المدى الطويل.


  • الكورتيكوستيرويدات، يمكن أن تتسبب العديد من الأعراض الجانبية؛ حسب طول فترة العلاج بها، ووفق لجُرعتها، وأبرز الآثار الجانبية هي:[١١]
    • ضعف العضلات.
    • امتلاء الوجه.
    • زيادة الوزن.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • الصداع.
    • بُطء التئام الجروح.
    • عدم انتظام الدورة الشهرية.
    • نموّ زائد في شعر الوجه.
    • صعوبة السيطرة على نسبة السكّر في الدم للمُصابين بالسكّريّ.
    • الجلوكوما.
    • نقص البوتاسيوم.


تنويه: ليس فقط أدوية المغص تسبب الآثار الجانبية؛ بل يمكن لجميع الأدوية وحتى التي لا تحتاج لوصفة طبية أن تسبب ظهور الآثار الجانبية، وتتراوح هذه الآثار الجانبية في شدتها بين الأعراض الخفيفة المحتملة إلى الشديدة والتي قد تكون مهددة للحياة، كما أنَّ الآثار الجانبية تختلف من شخصٍ لآخر ولا يعني ظهور أحدها ظهور باقي الأعراض، أمّا عن سبب ظهور الأعراض الجانبية فيمكن أن يكون بسبب رد فعل الجسم لأحد مكونات الدواء، أو أنَّ الجرعة بحاجة لتعديل، أو بسبب التفاعلات الدوائية جراء تناول أكثر من دواء معًا، [١٢]،


وقد تتسبّب أدوية المغص بأعراض جانبيّة أُخرى غير المذكورة سابقًا، ولذا ففي حال الشعور بأيّ تغيّرات أو مُشكلات عند تناول هذه الأدوية يُوصى بإعلام الطبيب؛ للتأكّد من مُلائمة الدواء للمُصاب، وعدم تأثيره السلبيّ على صحّته وجسمه وراحته قدر الإمكان، كما يجب الانتباه لعدم التوقّف عن تناول أيّ دواء إلا بعد إعلام الطبيب واستشارته بذلك.

[١٣]



محاذير استخدام أدوية المغص

كغيرهم من العلاجات والعقاقير الطبيّة يُوصى دائمًا باستعمال أدوية المغص وفق تعليمات الطبيب أو الصيدلاني، مع الالتزام بالجرعات الموصوفة بالضبط دون زيادة أو نقصان، وضرورة إعلام الطبيب والصيدلانيّ بأيّ علاجات أُخرى أو مُشكلات صحيّة أو أمراض يُعاني منها المُصاب قبل صرف الدواء؛ لضمان سلامته وللاستفادة من العلاج كما ينبغي،[١٤] وفيما يأتي ذكر لبعض من الإرشادات الخاصّة بكلّ دواء على حدة:


  • المُسكّنات البسيطة (الباراسيتامول)، على الرغم من أنه آمن نسبيًا إلا أنَّ هناك هذه الحالات عليها استشارة الطبيب قبل البدأ باستعماله، أبرزها:[١٥]
    • تجنّب أخذه دون استشارة طبيّة في حال كان الفرد يتناول أكثر من 14 حصة أسبوعية من المشروبات الكحوليّة.
    • إذا كان الشخص مصاب بأحد أمراض الكلى أو أمراض الكبد.
    • وجود رد فعل تحسسي لدواء الباراسيتامول.
    • تناول أدوية علاج الصرع أو أدوية علاج السل.


  • المُسكّنات البسيطة (الأيبوبروفين)، يجب أخذ الأمور الآتية بعين الاعتبار عند استعماله:[٩]
    • تجنّب أخذه دون استشارة طبيّة في حال كان الفرد يُعاني من حساسيّة تجاه الأيبوبروفين أو أيّ من مُضادات الالتهاب اللاستيرويديّة (NSAID)، أو إن كان يُعاني من الربو، أو أمراض القلب والكلى، أو نتوءات وأورام الأنف، أو ارتفاع ضغط الدم، أو قرحة المعدة والنزيف فيها.
    • تجنّب أخذه في الثلث الأوّل والأخير من الحمل، وضرورة استشارة الطبيب قبل تناوله في الثلث الثاني أو عند الإرضاع.
    • قد يتسبّب بنزف المعدة في حال تازمن استعماله مع التدخين، أو استهلاك المشروبات الكحوليّة، أو لكبار السن.
    • يُوصى بشرب كمية جيّدة من الماء عند تناوله.


  • مُضادات التشنّج، يجب أخذ الأمور الآتية والمحاذير بعين الاعتبار قبل تناول هذا الدواء:[٥]
    • تجنّب تناوله دون استشارة طبيّة في حال كان الفرد يُعاني من حساسيّة له أو لغيره من العلاجات والأدوية.
    • تجنّب أخذهم دون استشارة طبيّة في حال كان الفرد يُعاني من الربو، أو الجلوكوما، أو تضخّم البروستاتا، أو صعوبة التبوّل، أو انسداد الأمعاء، أو القولون التقرّحيّ، أو أيّ من أمراض القلب والكلى والكبد.
    • قد تتسبّب هذه الأدوية بالنّعاس أو الدوار، ولذا يجب الانتباه عند القيام بالأعمال التي تتطلّب التركيز والكثير من الانتباه؛ مثل قيادة السيارة، خاصّة إن تزامن استعمالها مع استهلاك المشروبات الكحوليّة أو مُضادات الهيستامين أو المُهدّئات أو المنوّمات.
    • تجنّب التعرّض المُفرط لأشعّة الشمس بالتزامن مع تناول هذه الأدوية؛ إذ أنّه قد يزيد من تأثير الجفاف الواقع على العينين.
    • تجنّب أخذهم خلال ساعة واحدة من تناول أيّ أدوية مُضادّة للحموضة أو أدوية لعلاج الإسهال، إذ أنّهم يُقلّلون من فعاليّة مُضادات التشنّج.


  • أدوية الأمينوساليسيلات، يجب أخذ الأمور الآتية بعين الاعتبار عند استعمالهم:[٦]
    • تجنّب أخذهم دون استشارة طبيّة في حال الحمل أو الرضاعة.
    • ضرورة إعلام الطبيب في حال كان الفرد يُعاني من حساسيّة تجاه مُركّبات الساليساليت (مثل الأسبيرين)، أو السلفوناميد المُستخدم في بعض مُضادات الالتهاب ومُدرّات البول.
    • تجنّب أخذهم دون استشارة طبيّة في حال كان الفرد مُصابًا بأمراض أو مُشكلات في الكبد أو الكلى.
    • الانتباه إلى أنّ دواء السلفاسالازين قد يسبب تغير لون البول والدموع إلى اللون البُرتقاليّ، وهو ما قد يُؤثّر على الأفراد اللذين يرتدون العدسات الطبيّة اللاصقة، لذا يُوصى باستعمال النظارات الطبيّة عوضًا عنهم أثناء فترة العلاج بهذا الدواء.


  • الأدوية المُثبّطة لمضخّات البروتون، يجب أخذ الأمور الآتية بعين الاعتبار عند استعمالهم:[١٦]
    • تجنّب أخذهم دون استشارة طبيّة في حال كان الفرد يُعاني من مُشكلات أو أمراض في الكبد.
    • تجنّب أخذهم دون استشارة طبيّة في حال الحمل والرضاعة، ويُستثنى من ذلك دواء الأومبرازول الذي يُعدّ من أكثرهم أمانًا خلال أشهر الحمل.
    • تجنّب أخذهم بالتزامن مع مُضادات الحموضة، إذ أنّها تُؤثّر في امتصاص الجسم للأدوية المُثبّطة للبروتون.
    • ضرورة إعلام الطبيب في حال ظهور أيّ علامات تُشير على زيادة وضع المُصاب سوءًا؛ مثل ظهور الدم في البُراز، أو التقيّؤ المصحوب بالدم، أو التقيّؤ المُتواصل، أو الشعور بألم شديد في البطن، أو صعوبة البلع.


  • الكورتيكوستيرويدات، يجب أخذ الأمور الآتية بعين الاعتبار عند استعمالهم:[١٧]
    • تجنّب أخذهم في حال كان الفرد مُصابًا بأيّ من أنواع العدوى؛ إذ أنّ الكورتيكوستيرويدات تُضعف الجهاز المناعيّ ما قد يزيد من شدّة العدوى وتأثيرها على الجسم.
    • تجنّب أخذهم في حال كان الفرد يُعاني أو عانى مُسبقًا من حساسيّة تجاه هذه الأدوية.
    • تجنّب أخذهم دون استشارة طبيّة في حال كان الفرد مُصابًا بارتفاع ضغط الدم، أو السكّريّ، أو أمراض الكبد أو الكلى، أو الجلوكوما، أو الاضطرابات النفسيّة والمزاجيّة.
    • يُستعمل بحذر شديد للنساء الحوامل والمُرضعات وفقط تحت إشراف ومُتابعة الطبيب.
    • تجنّب التوقّف المُفاجئ عن استعماله؛ إذ أنّ ذلك قد يُسبّب ظهور أعراض انسحابيّة، ويوصى بالتدرّج في تخفيض الجرعات عند إيقافه.



التداخلات الدوائية مع أدوية المغص

قد يتسبّب تزامن استعمال بعض من أدوية المغص مع علاجات وأدوية أُخرى في التأثير على فعاليّة الدواء، أو أمان استعماله وسُميّته، مما يُؤثّر على صحّة المُصاب وتقدّمه في العلاج وتفاقم وضعه الصحيّ سوءًا، وهو ما يُسمّى بالتداخلات الدوائيّة، لذلك يُوصى دائمًا بإعلام الطبيب بجميع العلاجات والأدوية والمُكمّلات الغذائيّة والأعشاب التي يتناولها الفرد قبل البدأ في تناول أيّ علاج جديد،[١٨] وبالنسبة لأدوية المغص فيُذكر من أهمّ التداخلات الدوائيّة ما يأتي:


  • المُسكّنات البسيطة (الباراسيتامول)، الذي يتعارض استعماله مع كلٍ من الأدوية الآتية:[١٩]
    • الأدوية المحتوية على الإيثانول (Ethanol).
    • ليفلونوميد (Leflunomide).
    • لوميتابيد (Lomitapide).
    • ميبومرسين (Mipomersen).
    • بيكسيدارتينيب (Pexidartinib).
    • بريلوكائين (Prilocaine).
    • نترات الصوديوم (Sodium nitrite).
    • تيريفلونوميد (Teriflunomide).


  • المُسكّنات البسيطة (الأيبوبروفين)، الذي يتعارض استعماله مع كلّ من الأدوية الآتية:[٩]
    • مُضادات الصفائح الدمويّة؛ مثل الكلوبيدوغريل (Clopidogrel).
    • مُميّعات الدم؛ مثل الوارفارين (Warfarin).
    • مُدرّات البول؛ مثل الفوروسيميد (Furosemide).
    • مُثبّطات الإنزيم المُحوّل للأنجيوتنسين (ACE inhibitors)؛ مثل الكابتوبريل (Captopril).
    • حاصرات مُستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs)؛ مثل الفالسارتان (Valsartan).
    • الليثيوم (Lithium).
    • الأليسكيرين (Aliskiren).


  • مُضادات التشنّج، التي يتعارض استعمالها مع العديد من الأدوية، يُذكر منها الآتي:[٥]
    • البوتاسيوم (Potassium).
    • برازيكوانتيل (Praziquantel).
    • رانولازين (Ranolazine).
    • فوريكونازول (Voriconazole).
    • أتازنافير (Atazanavir).
    • بوسبريفير (Boceprevir).
    • كوبيسيستات (Cobicistat).
    • ريتونافير (Ritonavir).


  • أدوية الأمينوساليسيلات، التي يتعارض استعمالها مع الأدوية الآتية:[٢٠]
    • أزاثيوبرين (Azathioprine).
    • الديجوكسين (Digoxin).
    • ميركابتوبورين (Mercaptopurine).


  • الأدوية المُثبّطة لمضخّات البروتون، التي يتعارض استعمالها مع الأدوية الآتية:[١٠]
    • الكيتوكونازول (Ketoconazole).
    • الديجوكسين (Digoxin).
    • يُؤثّر في الأدوية التي يكون أيضها واستقلابها في الكبد، وبالأخصّ دواء الأومبرازول من مجموعة الأدوية المُثبّطة لمضخّات البروتون ومن الأدوية المُتأثّرة بذلك الديازيبام (Diazepam) والوارفارين (Warfarin) والفينيتوين (Phenytoin).
    • يتعارض الأومبرازول مع دواء الكلوبيدوغريل (Clopidogrel)، إذ أنّ الأومبرازول يُثبّط من تحوّل الكلوبيدوغريل لشكله الفعّال، وبالتالي يمنع عمله بالكامل.


  • الكورتيكوستيرويدات، التي يتعارض استعمالها مع الأدوية الآتية:[١١]
    • الفينيتوين (Phenytoin).
    • الكيتوكونازول (Ketoconazole).
    • الكلاريثرومايسن (Clarithromycin).
    • الفينوباربيتال (Phenobarbital).
    • الايفيدرين (Ephedrine).
    • ريفامبين (Rifampin).
    • مُضادات إنزيم الكولين؛ مثل الفيزوستيغمين (Physostigmine).
    • الوارفارين (Warfarin).
    • الإستروجين (Estrogens).



المراجع

  1. Erica Hersh (7/3/2019), "What Causes Stomach Spasms?", healthline, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  2. "What Is Abdominal Pain? Symptoms, Causes, Diagnosis, Treatment, and Prevention", https://www.everydayhealth.com, Retrieved 7/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Why do I have muscle spasms in my stomach?", https://www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  4. "Proton pump inhibitors", https://www.drugs.com, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Antispasmodic (Oral)", drugs, 21/7/2020, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت Dr Colin Tidy (14/3/2018), "Aminosalicylates", patient, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  7. "Drug Side Effects", drugs, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  8. "Tylenol Side Effects Center", https://www.rxlist.com, Retrieved 7/1/2021. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Ibuprofen", webmd, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  10. ^ أ ب Omudhome Ogbru, "Proton Pump Inhibitors (PPIs)", medicinenet, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  11. ^ أ ب Omudhome Ogbru, "Corticosteroids Drugs: Systemic, Oral, Injections, and Types", medicinenet, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  12. "All about side effects", https://www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  13. Amanda MacMillan (23/7/2015), "How to Deal With Side Effects of Medicine", webmd, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  14. Christine Case-Lo (28/3/2019), "Medication Administration: Why It’s Important to Take Drugs the Right Way", healthline, Retrieved 5/1/2021.
  15. "Paracetamol for adults", https://www.nhs.uk, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  16. Dr Laurence Knott (19/3/2020), "Proton Pump Inhibitors", patient, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  17. "Cortisone, Oral Tablet", healthline, 11/7/2018, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  18. "Drug Interactions: What You Should Know", fda, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  19. "Acetaminophen Drug Interactions", drugs, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  20. "Aminosalicylates", healthengine, 7/9/2007, Retrieved 5/1/2021. Edited.