ألم في البطن تحت القفص الصدري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٩

ألم البطن تحت القفص الصدري

يشار إلى ألم البطن تحت القفص الصدي بألم فم المعدة، وهو ألم يشعر به المصاب أثناء تناول الطّعام، أو الاستلقاء بعد تناول الطّعام، أو مباشرةً بعد الانتهاء من تناوله، ويعدّ من الأعراض الأكثر شيوعًا للإصابة بداء الارتداد المعدي المريئي، أو حرقة المعدة، والتي يحدث فيها ارتجاع لمحتويات المعدة باتجاه الجزء الخلفي من الحلق مسبّبًا الالتهاب والإحساس بألمٍ حارق فيه، وتجدر الإشارة إلى ارتباطه بالعديد من الحالات المرضيّة والأسباب، ويمكن توضيح ذلك في هذا المقال.[١]


أعراض مصاحبة لألم البطن تحت القفص الصدري

توجد جملة من الأعراض التي تصاحب الإحساس بألم البطن تحت القفص الصدري، وتتضمّن ما يأتي:[٢]

  • الغثيان، أو التقيؤ، أو الانتفاخ، أو الإسهال، أو الإمساك.
  • الإحساس بألم أثناء تناول الطعام، وقد يختفي الألم بمجرد تناوله أو القيام بعمليّة الإخراج.
  • فقدان الشهية، أو فقدان الوزن، أو الإحساس بالامتلاء بمجرّد البدء بتناول الطعام.
  • بحّة الصوت، أو التهاب الحلق.
  • زيادة الألم سوءًا عند القيام بمجهودٍ حركّي، ويمكن أن يرتبط ببعض الوضعيّات المريحة.

كما توجد جملة من الأعراض التي تبيّن ضرورة مراجعة الطبيب وتلقّي العلاج في أسرع وقتٍ ممكن، ويمكن تقسيمها كما يأتي:[٢]

  • أعراض تستدعي العناية الفوريّة، مثل:
    • الإحساس بألم شديد مفاجئ، ويزداد سوءًا بسرعة.
    • التقيّؤ الدّموي، أو السعال الذي يصاحبه خروج للدّم.
    • الإحساس بالدوار، والتنفّس بصورة أبطأ من الطّبيعيّة.
    • عدم القدرة على الإخراج.
    • براز دمويّ، أو بول دمويّ.
  • أعراض تستدعي مراجعة الطبيب، مثل:
    • الحمّى أو القشعريرة.
    • التقيّؤ المتكرّر أو عدّة مرات متتالية.
    • فقدان الوزن غير المبرّر.
    • استمرار ظهور الأعراض أكثر من أسبوعين.
    • اصفرار لون البشرة أو بياض العينين.


أسباب ألم البطن تحت القفص الصدري

يحدث الإحساس بألم البطن تحت القفص الصدري نتيجة الإصابة بالارتداد المعدي المريئي، أو حرقة المعدة كما ذُكِرَ سابقًا، إضافةً إلى ذلك توجد جملة من الأسباب الأخرى، منها ما يأتي:[٣]

  • تناول كمية كبيرة من الطّعام، ممّا يسبّب تمدّد عضلات المعدة عن الحدّ الطبيعي لها، الأمر الذي يؤدّي إلى الضغط على الأعضاء المجاورة لها والإحساس بالألم.
  • الإصابة بالتهاب المريء أو التهاب المعدة نتيجة ارتداد الحمض، أو العدوى، أو التهيّج الناجم عن استخدام بعض الأدوية.
  • تناول المصابين بعدم تحمّل اللاكتوز للأطعمة المحتوية على الحليب أو الألبان، إذ يعاني المصابون من عدم القدرة على هضم سكر اللاكتوز المتوفّر في هذه الأطعمة.
  • شرب كمياتٍ كبيرة من الكحول خلال فترةٍ طويلة من الزّمن.
  • الإصابة بعسر الهضم بعد تناول الطّعام، أو كردّ فعل عكسي لتناول نوعٍ معيّن من الأطعمة.
  • ضغط الرحم المتوسّع على المعدة أثناء الحمل، أو إصابة الحامل بارتداد الحمض أثناء فترة الحمل، ويمكن ربط هذا الألم بتغيّر الهرمونات لدى الحامل.
  • الإصابة بأمراض المرارة، مثل: حصى المرارة التي تغلق فتحة المرارة، أو التهاب المرارة.
  • الإصابة بالقرحة الهضمية نتيجة استهلاك كميات كبيرة من بعض الأدوية، مثل مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، أو التعرّض لعدوى بكتيرية.
  • اندفاع جزء من المعدة باتجاه الحجاب الحاجز والصدر، وهي حالة تعرف بالفتق الحجابي، وعادةً ما تحدث نتيجة التعرّض لحادث، أو ضعف عضلات الحجاب الحاجز.
  • الإصابة بمريء باريت، وهو حالة تتحوّل فيها الأنسجة التي تبطن المريء إلى أنسجة تشبه أنسجة المعدة.[٤]


علاج ألم البطن تحت القفص الصدري

يعتمد علاج ألم البطن تحت القفص الصدري على السّبب الحقيقي وراء حدوثه، إذ ينصح الأطباء بتغيير أسلوب الحياة وطبيعة النظام الغذائي المتّبع في حال كان الألم ناتجًا عن تناول كميات كبيرة من الطّعام، كما يتضمّن ذلك ممارسة التمارين الرياضية لمدّة 30 دقيقة يوميًّا، وتجدر الإشارة إلى إمكانية التخلّص من بعض الأعراض مثل الغثيان والتقيؤ من خلال تناول الزنجبيل، أو استخدام مكمّلات فيتامين (ب)، بينما يفضّل التوقف عن استخدام الأدوية التي تسبّب هذا الألم، كما تستدعي بعض الحالات تناول المضادات الحيوية لعلاجها، مثل: القرحة الهضمية، أو الارتداد المعدي المريئي، أو مريء باريت، ويجدر بالذّكر أنّه يمكن استخدام مضادات الحموضة لتخفيف الألم.[٤]


مراجع

  1. "Epigastric Pain", www.healthgrades.com,28-12-2018، Retrieved 1-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Epigastric Pain", www.drugs.com,19-1-2019، Retrieved 1-7-2019. Edited.
  3. Jon Johnson (14-12-2017), "Ten causes of epigastric pain"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-7-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Tim Jewell (12-7-2017), "What’s Causing My Epigastric Pain and How Can I Find Relief?"، www.healthline.com, Retrieved 1-7-2019. Edited.