إبر منع الحمل والنزيف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٦ ، ١٤ يناير ٢٠٢١
إبر منع الحمل والنزيف

إبر منع الحمل

تُعدّ إبر منع الحمل واحدةً من الطرق العديدة المستخدمة لخفض احتمالية حدوث حمل، إذ يعتمد مبدأها على حقن هرمون البروجيستيرون مباشرةً في مجرى الدّم، ليسهم ارتفاعه في زيادة كثافة الإفرازات في عنق الرحم، وذلك يساهم في منع عبور أو إعاقة حركة الحيوانات المنوية، بالإضافة إلى ذلك يقوم هرمون البروجيستيرون بمنع عملية الإباضة كما أنه يعمل أيضًا على تقليل من سماكة بطانة الرحم، مما يؤدي في النهاية إلى منع زراعة البويضة المخصبة في الرحم، ويمكن أخذ ههذ الإبر كحقن في في البطن أو الفخذ، أو من خلال حقنها في اليد من الأعلى، ويجب التنويه إلى أن مثل هذه الإبر تبقى فاعليتها لمدة تتراوح بين 8 إلى 13 أسبوع حسب النّوع، وهنا في هذا المقال سيتم توضيح العلاقة بين إبر منع الحمل والنزيف ومخاطر استخدام إبر منع الحمل.[١]


ما هي الأنواع المتاحة من إبر منع الحمل؟

يوجد من إبر منع الحمل نوعان شائعان للاستخدام من قِبل النساء، ويختلف النوعين بناءً على تركيز هرمون البروجستيرون داخلهما وطريقة إعطائهما، وتتضمن الأنواع المتاحة ما يأتي:[٢]

  • عقار لمنع الحمل يدعى ديبو بروفير (Depo-Provera Injection)، وهو عقار يتم حقنه في العضلة إما في المؤخرة أو في اليد من الأعلى، ويستمر تأثيره ما بين 11 إلى 13 أسبوع ليجعل النساء بحاجة إلى تكراره 4 مرات في السنة، ولا يمكن نسيان بأن تركيز هرمون البروجيستيرون (Medroxyprogesterone) فيه يعادل 150 ميليغرام.


  • عقار لمنع الحمل يدعى ديبو بروفير 104 (Depo-subQ Provera 104 Injection)، وهو عقار يتم حقنة تحت الجلد إما في البطن أو الفخذ، ويستمر تأثيره ما بين 12 إلى 14 أسبوع أي أن النساء بحاجة إلى تكرار أربع مرات في السنة، ويحتوي هذا النوع من إبر منع الحمل على أقل بنسبة 31% من هرمون بروجيستيرون بالمقارنة بالنوع السابق أي ما يقارب 104 ميليغرام، ليجعل من السهل أخذه تحت الجلد بالإضافة إلى إعطائه عبر حقنة ذات إبرة صغيرة الحجم، والأهم من ذلك نظرًا إلى انخفاض نسبة هرمون البروجستيرون في الحقن يعد من يستخدمها أقل عرضة للآثار الجانبية.



لما قد ينتج نزيف مهبلي بعد تلقي إبر منع الحمل؟

قد تعاني بعض النساء من أعراض وآثار جانبية عند تلقيهن إبر منع الحمل، ومن أكثرها شيوعًا النزيف المهبلي والذي يحدث نتيجة تلقي الجسم جرعة عالية من البروجيستيرون، وعدم اعتياد الجسم على هذا القدر من هذا الهرمون يؤدي إلى ظهور آثار جانبية غير مرغوب بها مثل نزيف المهبلي خاصةً خلال الشّهور القليلة الأولى من بدأ تلقي الحقن، ويجب التنويه إلى أن نظام الجسم بحاجة إلى بعض الوقت ليعتاد على ذلك، وتخف تدريجيًا مثل هذه الأعراض، وأضف إلى ذلك بأن يمكن للنساء بعد تلقيهن الحقنة الثالثة والرابعة ملاحظة انخفاض معدل حدوث هذه الآثار الجانبية وفي بعض الحالات قد تصبح معدومة، ولكن في العادة تتمركز هذه الأعراض والآثار الجانبية غير المرغوب بها في الحقنة الأولى بالتحديد في الأشهر الثلاث الأولى.


كما ويجب التأكيد بأنه بعد تلقي الحقنة لا يمكن فعل أي شيء للأعراض المتعلقة بتأثيرات الناجمة عن التغير الهرموني الحاصل من قِبل الإبرة نظرًا إلى طول مدة فعاليتها. [٣]



كم يستمر النزيف المهبلي الناتج عن إبر منع الحمل؟

وكما تم ذكره سابقًا، بأن النزيف المهبلي من أكثر الآثار الجانبية غير المرغوبة لدى بعض النساء اللواتي يحصلنّ على إبر منع الحمل، وقد تتراوح مدة استمرار النزيف المهبلي في العادة ما بين 6 إلى 12 شهر بعد تلقي أول حقنة من إبر منع الحمل، ولكنه في بعض الحالات قد يستمر حتى بعد التوقف عن استخدام هذه الحقن لعدة أسابيع أو شهور، وعمومًا قد يعاني ما يقارب 70% من النساء اللواتي تلقين إبر منع الحمل من نزيف مهبلي في السنة الأولى بعد البدء بأخذ إبر منع الحمل، ولكن في غالب بعد مضي السنة الأولى على تلقي إبر منع الحمل تلاحظ 50% من النساء توقف الدورة الشهرية.[٤][٣]



ما هي التغيرات المرتبطة بالدورة الشهرية والنزيف المهبلي التي يسببها استخدام إبر منع الحمل؟

وكما تم ذكره سابقًا ستعاني النساء في فترة 6 إلى 12 شهر أولى بعد أخذهن لإبر منع الحمل نزيف مهبلي ومشاكل في الدورة الشهرية، وقد تظهر بعدة أشكال مختلفة، تتضمن ما يلي:[٣]

  • النزيف في غير مواعيد الدورة الشهرية ( Breakthrough bleeding)، إذ تتعرض نسبة 7% من النساء اللواتي يأخذن إبر منع الحمل لنَزْفٌ ؛ ويقصد به طبيًا تعرضهن لنزيف أو مشحات من الدم بين الدورتين لعدة أشهر بعد تلقي الإبرة.
  • تصبح الدورة الشهرية خفيفة أو تختفي، فقد تعاني بعض النساء بما يدعى انقطاع الدورة الشهرية (amenorrhea)، وهي من الحالات شائعة الحدوث وخاصةً بعد مضي سنة على استمرار أخذ إبر منع الحمل، ويجب التأكيد إلى أن غياب الدورة الشهرية في حال أخذ إبر منع الحمل أمرًا طبيعيًا وآمن ولا يدعوا للقلق، ولكن يمكن في الجهة المقابلة أن تلاحظ بعض النساء اللواتي لم تنقطع لديهن الدورة الشهرية بأنها أصبحت خفيفة جدًا وقصيرة.
  • تصبح الدورة الشهرية غزيرة، فقد تعاني بعض النساء من دورة شهرية غزيرة على غير العادة وطويلة الأمد، ويحدث ذلك لعدة أشهر بعد تلقي الإبرة، ولكن يجب التنويه إلى أنها غير شائعة ولكن يمكن حدوثها لبعض النساء.



متى يجب مراجعة الطبيب؟

في ما يتعلق بالنزيف المهبلي بعد الحصول على إبر منع الحمل، يجب على المرأة مراجعة الطبيب في حال تعرضها لنزيف متواصل وثقيل لمدة أكثر من 14 يوم.[٣] كما بالإضافة إلى ذلك، قد تتعرض بعض النساء لبعض الآثار الجانبية الخطيرة بعد تلقيهنّ هذه الإبر، والتي تُعدّ أمرًا مقلق ويستدعي مراجعة الطبيب، وتتضمن هذه الآثار الجانبية ما يأتي:[٥]

  • الاكتئاب.
  • مشاكل في التنفس.
  • ألم شديد في المنطقة السفلى للبطن.
  • ألم، حكة، خراج، احمرار ونزيف في منطقة الحقن.
  • ردة فعل تحسسي شديدة اتجاه الحقنة.
  • أعراض جانبية أخرى قد تشعر السيدة بالقلق حيالها.



توصيات خاصة عند تلقيكِ لإبر منع الحمل

يوجد بعض التوصيات، التي يجب أخذها بعين الاعتبار، عند الحصول على إبر منع الحمل، التي تحمي السيدة من حدوث الحمل أو مشاكل لا ترغب بها، وتتضمن ما يأتي:[٦]

  • يفضل حقن إبرة منع الحمل في الأيام الخمس الأولى من الدورة الشهرية؛ لضمان عدم وجود حمل ولتكون فعالة أكثر في منع الحمل بنسبة 99.7%.
  • في حال تم التغير بين طرق منع الحمل من وسيلة أخرى إلى إبر منع الحمل؛ يفضل استخدام طرق أخرى لمنع الحمل في السبع الأيام الأولى من استخدام إبرة منع الحمل.
  • قد تتعرض بعض النساء إلى حدوث عدوى ما في منطقة التي تم الحقن فيها، لذلك يجب الحفاظ عليها نظيفة ومعقمة بعد الحقن.[١]
  • يجب العلم بأن إبر منع الحمل لا تحمي الجسم من الأمراض التي تنتقل عبر الجنس.[٧]
  • يجب تدوين موعد واليوم التي تم أخذ فيها إبرة منع الحمل وتسجيل الموعد القادم للحقنة الثانية على الهاتف أو دفتر ملاحظات، لتجنب نسيان أخذ إبرة منع الحمل في وقتها والتعرض للحمل في حال عدم الرغبة في الإنجاب.[٧]



أسئلة شائعة

نذكر في ما يلي بعض الأسئلة الشائعة حول إبر منع الحمل والمخاطر الناجمة عن استخدامها ومدى فعاليتها وطرق إيقاف النزيف الناجم عنها:


ما هي طرق التخفيف من الأعراض التي قد تتزامن مع النزيف الناجم عن إبر منع الحمل

يوجد بعض الطرق التي يمكن من خلالها التخفيف من الأعراض التي قد تتزامن مع النزيف الناجم عن إبر منع الحمل كالألم، ويتضمن ذلك:[٨]

  • استخدام حمض الميفيناميك (Mefenamic acid)، فقد أظهرت دراسة أنه يسهم في تقليل مدة النزيف الناجم عن إبر منع الحمل.[٩]
  • استخدام الأيبروفين (Ibuprofen) والأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرودية، فقد تسهم في التخفيف من الألم الناجم عن إبر منع الحمل.
  • قد يصف الطبيب استخدام علاج الأستروجين للنساء اللواتي يعانينّ من نزيف مهبلي غير مرغوب به، ولكن يجب التنويه إلى أنه غير مناسب لجميع الأشخاص ويتم إعطائه ضمن إشراف الطبيب.
  • التعايش مع النزيف، فيمكن تقبل هذا العرض على أنه عرض طبيعي وبأنه أحد طرق إظهار الجسم تجاوبه لإبرة، ولكن النزيف الثقيل والغزير والمؤلم لا يعد أمرًا طبيعيًا.
  • ارتداء الفوط الصحية النسائية لمنع اتساخ الملابس الداخلية.


ولكن تجدر الإشارة إلى أنه في حال كان النزيف شديد وغير مسيطر عليه؛ يجب التوقف عن استخدام إبر منع الحمل ومناقشة الأمر مع الطبيب لتحديد وإيجاد طريقة أفضل لمنع الحمل وأكثر فعالية وتتناسب مع الحالة الصحية للسيدة، إذ يسبب استمرار النزيف لمدةٍ زمنيةٍ طويلة حدوث فقر الدم، ولكن يجب إيقافه تحت إشراف طبيب لتنويه عن أي آثار جانبية أو عواقب قد تحدث.


ما هي مخاطر استخدام إبر منع الحمل؟

قد يتعرض جسم النساء إلى بعض المخاطر الصحية عند استخدام إبر منع الحمل، ويتضمن ذلك:[١٠]

  • خسارة في كثافة العظم، لذلك ينصح بعدم استخدامها لأكثر من سنتين.
  • الألم عند الحقن، قد تشعر بعض النساء بألم خفيف بعد حقنهن بإبر منع الحمل.
  • رد فعل جلدي في مكان الحقن، فقد تعاني بعض النساء من ردة فعل في المنطقة التي تم حقن الإبرة فيها لتصبح إما جافة أو متكتلة أو مدمل.
  • زيادة الوزن، فبعض النساء يكتسبن بعض الوزن، فمنهن ما يكتسبن ما يقارب 2.45 كيلوغرام في السنة الأولى و3.67 كيلوغرام في السنة الثانية.
  • التأثير على الخصوبة، فقد تتسبب في تأخير عودة الجهاز التناسلي لوضعه الطبيعي، فقد يحتاج الجسم إلى التوقف عن أخذ إبر منع الحمل لمدة سنة للبدء في محاولة الإنجاب، وقد تتراوح عودة الإباضة والخصوبة مرة أخرى ما بين 9 إلى 10 أشهر بعد آخر حقنة.


من هم النساء اللواتي لا يجب أن يستخدمنّ إبر منع الحمل؟

يوجد بعض الأسباب التي قد تمنع بعض النساء من اختيار إبر منع الحمل كوسيلة للتنظيم، ومن النساء اللواتي لا يجب عليهنّ اختيار هذه الطريقة ما يأتي:[٧]

  • النساء اللواتي يرغبن في الحمل في المستقبل القريب.
  • النساء اللواتي قد تعرضن لجلطة دماغية أو سكتة قلبية.
  • النساء اللواتي قد خضعن لعلاج لمرض سرطان الثدي.
  • النساء اللواتي يعانين من أمراض وعوامل خطر للإصابة بمشاكل في القلب مثل السكري والتدخين.
  • النساء اللواتي يعانين من أمراض في الكبد.


ما هي إيجابيات وسلبيات استخدام إبر منع الحمل؟

يوجد بعض الإيجابيات والسلبيات من استخدام إبر منع الحمل، وفي الجدول الآتي توضيح لذلك:[١]


إيجابيات استخدام إبر منع الحمل
سلبيات استخدام إبر منع الحمل
يعد أفضل وأكثر الطرق فعالية في منع الحمل
بعض النساء قد يكتسبن بعض الوزن بعض أخذهن لإبر منع الحمل
لا تؤثر إبر منع الحمل على الجماع، كما قد يرافقها تغيرات مرغوبة في الدورة الشهرية مثل أن تصبح خفيفة أو أن تتوقف بعد عدة حقن
حدوث تغير غير مرغوبة في الدورة الشهرية كعدم انتظامها أو توقفها أو تصبح قصير أو غزيرة أو خفيفة، وقد تستمر هكذا لعدة شهور بعد توقف صلاحية الحقنة
يمكن للنساء المرضعات استخدامه بالإضافة إلى من تعد على ولادتهنّ 6 أسابيع
تحتاج أي أعراض تظهر على النساء إلى انتهاء فترة صلاحية الحقنة أي ما يقارب 8 إلى 13 أسبوع، وفي بعض الأحيان تستمر لفترةٍ من زمن بعد انتهائها
لن تكون النساء منزعجات من الاستخدام اليومي للطرق الأخرى مثل حبوب منع الحمل، كما تُعدّ من أكثر الطرق خفية، إذ لا يمكن لأحد معرفة استخدام السيدة لها نظرًا لعدم وجود شريحة دواء أو ورقة ما.
لا تحمي من الأمراض التي تنتقل عبر الجنس
لا تحتوي إبر منع الحمل على الأستروجين مما يجعلها مرغوبة للنساء اللواتي يعاني من عدم تحمل الأستروجين
قد تعاني النساء من آثار جانبية غير مرغوب بها مثل صداع الرأس، انخفاض في الرغبة الجنسية، تساقط الشعر، تقلب في المزاج والحبوب
تُشتخدم هذه الإبر فقط أربع مرات في السنة، مما يوفر الراحة وعدم التفكير حول حدوث الحمل
قد تسبب تأخر في عودة الدورة الشهرية وعودتها لطبيعتها، بالإضافة إلى ما تم ذكره سابقًا عن الخصوبة


ما هي طرق منع الحمل الأخرى وما فعاليتها؟

بالإضافة إلى إبر منع الحمل، التي تصل فعاليتها إلى 99%، ويوجد طرق أخرى لمنع الحمل وتنظيم النسل، ويمكن للأم أن تستشير الطبيب لترى ما هي أفضل الطرق التي تناسب جسمها وحالتها الصحية وتكون أكثر فعالية، وفيما يأتي يتضمن ترتيب هذه الطرق بحسب فعاليتها:[١١]


طرق منع الحمل
مدى فعاليتها
الزرعة الهرمونية
99.9%
اللولب الهرموني (ليفونورغيستريل)
%99.9 إلى 99.6%
99.2%
حبوب منع الحمل
93%
لصقة منع حمل
93%
حلقة مهبلية
93%
87%
عازل أنثوي
83%
واقي أنثوي
79%
مبيد الحيوانات المنوية
79%


ماذا يمكن أن يحدث في حال عدم أخذ إبر منع الحمل في الوقت المحدد؟

كما ذكرنا سابقًا، تنتهي صلاحية أو فعالية إبر منع الحمل بعد 14 أسبوع من حقنها تقريبًا، لذلك في حال التأخر عن الموعد المحدد بما يقارب أسبوعين ستصبح المرأة عرضة لحدوث الحمل، لذا في حال عدم مقدرة في الذهاب إلى الطبيب وأخذ الجرعة التالية في موعدها، يجب استخدام أحد الطرق الأخرى لمنع الحمل إلى وقت أخذ الإبرة مرة أخرى، وأضف إلى ذلك يجب الاستمرار في استخدام الطرق الأخرى لمنع الحمل لمدة 7 أيام بعد أخذ إبرة منع الحمل لضمان عدم حدوث الحمل.[١١][٧]



المراجع

  1. ^ أ ب ت "The contraceptive injection", nhs, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  2. Dawn Stacey (19/8/2020), "Depo-Provera Birth Control Shot", verywellhealth, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Kimberly Holland (18/2/2016), "Depo-Provera Shot Bleeding and Spotting: How to Stop It", healthline, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  4. "Abnormal Uterine Bleeding Associated with Hormonal Contraception", aafp, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  5. "Depo-Provera (contraceptive injection)", mayoclinic, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  6. Dawn Stacey (21/8/2020), "Your First Year of Depo-Provera Use", verywellhealth, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "Contraceptive Injection (Depo)", fpv, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  8. Jennifer Huizen (14/12/2018), "How to stop bleeding on Depo-Provera", medicalnewstoday, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  9. "Treatment of vaginal bleeding irregularities induced by progestin only contraceptives", cochranelibrary, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  10. Dawn Stacey (18/10/2020), "What You Need to Know About Depo-Provera", verywellhealth, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  11. ^ أ ب "Depo-Provera (Birth Control Shot)", webmd, Retrieved 5/1/2021. Edited.