ادوية تساعد على النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥١ ، ١٧ سبتمبر ٢٠١٨
ادوية تساعد على النوم

بواسطة د. رشا الزمار

قلة النوم

تخفف الأدوية التي تساعد على النوم من التوتر بشكل عام و خاصة عند السفر أو أي ظروف تمنع الإنسان من النوم، إذا كنت تعاني من الأرق المزمن فيجب استشارة الطبيب المختص حيث أن العلاج يعتمد على المسبب، فإذا تم علاج المسبب يمكن أن يعود الإنسان إلى النوم بشكل طبيعي، والتغيير في بعض السلوكيات يمكن أن يساعد على حل مشكلة الأرق – وهي الطريقة الأسلم - و لكن إن لم تنجح تلك الطرق فيمكن لبعض الأدوية المساعدة على النوم؛ على الرغم من أنها لن تعالج السبب و لكنها سوف تجعل الإنسان يشعر بالراحة.[١]


الأدوية المساعدة على النوم

من الأدوية التي تساعد على النوم، الأدوية الموصوفة طبياً والتي يمكن تناولها بدون وصفة طبية، وهي:[٢]

  • أدوية الرعاش: وتسمى أيضاً منبهات الدوبامين مثل كاربيدوبا مع الليفودوبا، أو البرموكريبتين، كما تستخدم تلك الأدوية في علاج متلازمة الرمع العضلي الليلي.
  • مضادات الإكتئاب (البنزوديزيبينات): تتضمن فئة تسمى المنومات مثل كلونزيبام، دايزيبام و البرازولام، التي تستخدم في علاج مشاكل النوم و أحياناً مشكلة الشد على الفكين ليلاً.
  • المنومات غير البنزوديزيبينية: مثل زاليبلون و الإزوبيكلون، و تستخدم تلك الأدوية في علاج الأرق على المدى القصير.
  • محفزات مستقبلات الميلاتونين: إن هذه المجموعة عبارة عن دواء واحد يستخدم لعلاج حالات الأرق و هو الراميلتون.
  • الأفيونات: مثل الكودايين و الأوكسيكودون، وتستخدم الأفيونات لعلاج متلازمة الرمع العضلي الليلي التي لم تستجب للأدوية السابقة.
  • مضادات الاختلاجات: مثل الكاربامازيبين، الجابابنتين و البريجابالين، وتستخدم تلك الأدوية لعلاج متلازمة الأكل الليلي، أو الرمع العضلي الليلي و حالات الأرق المتعلقة بمرض ثنائي القطب.
  • الأدوية المضادة للهستيامين: من الأعراض الجانبية لها هو النعاس، لذلك في بعض الحالات يلجأ المريض إلى استخدامها حتى يستطيع النوم و لكن ذلك ليس صحياً، لأن لها آثار جانبية مثل الدوار و الشعور بالنعاس أثناء النهار و جفاف الفم و أحياناً قد تسبب اضطرابات بالرؤية.
  • مكملات غذائية متوفرة على شكل أقراص في الصيدليات قد تساعد على النوم مثل الميلاتونين، أو جذور الناردين (نبتة الفاليرين)، و تستخدم عادة مع نباتات أخرى تسبب النعاس مثل بلسم الليمون.[٣]


الأعراض الجانبية للأدوية المساعدة على النوم

يجب التذكر دائماً أن الأدوية السابق ذكرها لا يمكن استخدامها إلا بعد مراجعة الطبيب و لفترات قصيرة، حيث أن لها آثار جانبية مثل:[٤]

  • دوخة و دوار و شعور بعدم التوازن.
  • الصداع.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإمساك أو الإسهال أو الشعور بالغثيان.
  • النعاس لفترات طويلة.
  • قلة التركيز.
  • اضطرابات سلوكيات النوم مثل النوم أثناء القيادة أو العمل أو الأكل.
  • اضطرابات في المزاج.
  • زيادة في الوزن.
  • أحياناً قد يتعود الفرد عليها و لا يستطيع النوم إلا بها.

 

نصائح لعلاج قلة النوم

إن تغير بعض السلوكيات ممكن أن تساعد على النوم دون استخدام الأدوية مثل:[١]

  • التوجه إلى النوم عند الشعور بالتعب مباشرة.
  • استخدام غرفة النوم للنوم فقط، أما النشاطات الأخرى التي تتطلب نشاط دماغي فمن الأفضل ممارستها خارج الغرفة مثل الأكل، القراءة أو مشاهدة التلفاز.
  • حاول أن يكون وقت النوم و الاستيقاظ ثابتاً في كل يوم.
  • تجنب الضغوطات التي تزيد من حالة الأرق و اضطرابات النوم.
  • التوقف عن التدخين، حيث إن مادة النيكوتين الموجودة في الدخان تزيد من حالة الأرق و تؤدي أيضاً إلى ارتفاع ضغط الدم و الجلطات و السرطانات.
  • الابتعاد عن شرب المنبهات ليلاً ( قبل النوم ب 4 ساعات تقريباً) مثل القهوة و الشاي و المشروبات الغازية حيث أنها تحتوي على كمية كبيرة من الكافيين.
  • ممارسة الرياضة لمدة 20-30 دقيقة يومياً ممكن أن تحسن من صحة الجسم و قدرته على النوم ليلاً.
  • تناول غداء صحي و الابتعاد عن الأطعمة الدهنية أو التي تسبب حرقة المعدة أو عسر في الهضم خصوصاً في الليل.


المراجع

  1. ^ أ ب "Treatments for insomnia", healthline.com, Retrieved 16-09-2018. Edited.
  2. "Drug Treatments for Sleep Problems", webmd.com, Retrieved 17-09-2018. Edited.
  3. "VALERIAN", webmd.com, Retrieved 17-09-2018. Edited.
  4. "Prescription sleeping pills: What's right for you?", mayoclinic.org, Retrieved 17-09-2018. Edited.