اسباب تضخم الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨

الرحم هو احدى أعضاء الجهاز التناسلي لدى المرأة،

وهو بمثابة الوعاء الذي تحمل به جنينها خلال فترة الحمل لمدة تسعة أشهر،

ويمكننا وصف الرحم بشكل أدق على أنه عضو عضلي مجوف يقع أسفل البطن ويتكون من ثلاث طبقات رئيسية ومن هذه الطبقات بطانة الرحم التي تتجدد كل شهر تقريبًا مسببةً الدورة الشهرية،

والرحم مثله كباقي أعضاء الجسم قد يتعرض لبعض المشاكل والأمراض،

ومن المشاكل التي قد تصيب الرحم ما يدعى بتضخم الرحم، فما هو تضخم الرحم؟ وما هي اسبابه؟

اسباب تضخم الرحم:


يقصد بتضخم الرحم هو اتساع حجمه وامتداد مساحته،

ومن الجدير بالذكر أنه من الطبيعي حدوث تضخم للرحم خلال فترة الحمل حيث يحدث تمدد وتوسع للأربطه الداعمة للرحم فيتمدد ليتسع لحجم الجنين خلال مراحل نموه أثناء فترة الحمل التي تبلغ التسعة أشهر،

ولا يعتبر الحمل السبب الوحيد لحدوث تضخم الرحم حيث يوجد هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي لتضخم الرحم،

ومن هذه الأسباب:

-  وجود أورام ليفية رحمية وغالبًا ما تكون هذه الأورام ليفية غير سرطانية تصيب الجدار العضلي للرحم وتسبب تضخمًا في الرحم،

ويكاد يكون سبب هذه الأورام غير واضح إلا أنه يصيب النساء بعد سن 30 وتزداد فرصة الإصابة به بعد سن 50،

وتشمل الأعراض في هذه الحالة شعور المرأة بإمتلاء في البطن مصحوبًا بالشعور بضغط أسفل منطقة البطن ويزداد الألم خلال الدورة الشهرية وقد تلحظ المرأة غزارة في الطمث،

ويلحظ كثرة تبول المرأة وقد تصاب بالإمساك أيضًا،

وينتاب المراة الشعور بالثقل على فترات نتيحة لحدوث تجلط للدم،

ويكون العلاج في هذه الحالة عن طريق احداث انسداد لمنع وصول الدم لهذه الأورام،

وفي بعض الحالات يقوم الطبيب بإجراء جراحة لإستئصال بطانة الرحم أو حتى لإستئصال الرحم بأكمله.

- الإصابة بالعضال الغدي وهو حالة تصيب بطانة الرحم لتصبح أكثر سماكةً، حيث تتحرك الأنسجة في بطانة الرحم للجدار الداخلي العضلي،

والسبب في حدوث العضال الغدي غير واضح ويكثر الإصابة به بعد سن 30، ومن الأعراض المصاحبه له طول فترات الدورة الشهرية تكاد تكون كالنزيف مصحوبةً بألم شديد، بالإضافة لشعور المرأة بالم شديد أثناء فترة الجماع،

ويكون العلاج في هذه الحالة إما عن طريق الأدوية والعقاقير الطبية أو بإستئصال الرحم حسب مدى تقدم المرض.

- الإصابة بسرطان الرحم. كسرطان بطانة الرحم.

والسرطان الذي يصيب عنق الرحم، ويكون العلاج إما بالكيماوي أو بإستئصال الرحم.

ملاحظة: هذه المعلومات لا تغني عن زيارة الطبيب.