اعراض سكر الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٦ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٩
اعراض سكر الدم

سكر الدم

سكر الدم أو مرض السكري مرض مزمن يتمثّل باختلال نسبة السكر في الدم نتيجة عدم قدرة استخدام الجسم الطاقة المأخوذة من الطعام بشكلٍ طبيعي، وتفرز البنكرياس في الحالات الطّبيعية هرمون الإنسولين اللازم لمساعدة السكر في الدخول إلى خلايا الجسم المتنوعة، واستهلاك السكر لإنتاج الطاقة اللازمة لتنفيذ الوظائف الحيوية، وقد يحدث مرض السكري نتيجة وجود عدة حالات واختلالات في الجسم، ومن ضمنها ما يلي:[١]،[٢]

  • غياب الإنسولين أو إفرازه بكمية قليلة في الجسم، وفي هذه الحالة يُسمّى السكري بمرض السكري من النوع الأول.
  • مقاومة الأنسولين، هي انخفاض قدرة الجسم على التعامل مع هرمون الإنسولين، وهذه الحالة تُسمّى مرض السكري من النوع الثاني.


أعراض سكر الدم

إنّ أعراض الإصابة بالسكر من النوع الأول أو النوع الثاني متشابهة تقريبًا، لا سيّما في المراحل الأولى للمرض. وتجدر الإشارة إلى أنّه ليس من الضرورة أن يشعر المصاب بالأعراض كلها، لكنها قد تتشابه بين معظم الأفراد، ومن أهم هذه الأعراض:[٣]،[٤]

  • زيادة عدد مرات التبول.
  • الشعور بالعطش المستمرّ.
  • الشعور بالجوع، إذ تحتاج الخلايا إلى الجلوكوز بصفته غذاءً رئيسًا، وعند غياب الإنسولين أو وجوده بكميات قليلة لا تكفي؛ فإنّ الجلوكوز لا يدخل إلى الخلايا؛ مما يجعلها ترسل إشارات خاطئة إلى الدماغ بعدم وجود الجلوكوز، وهذا يسبب الجوع.
  • الشعور بـالدوخة -أحيانًا-.
  • اضطرابات في الرؤية، وعدم وضوحها.
  • فقدان الوزن غير المبرر بشكل ملحوظ.
  • شحوب الوجه.
  • الشعور بالتعب العام والإرهاق المستمر.
  • تأخر التئام الجروح.
  • ظهور التهابات فطرية، خاصة بين أصابع اليدين والقدمين، أو تحت الصدر، أو حول الأعضاء التناسلية.
  • الشعور بالوخز والخدران في الأطراف، خاصّة في أصابع اليدين والقدمين، بسبب قلّة التروية الدموية، وتلف الأعصاب.
  • جفاف الجلد تصاحبه حكّة.
  • تغييرات في الحالة المزاجية.
  • انخفاض الدافع الجنسي، وضعف الانتصاب وضعف قوة العضلات لدى الرجال المصابين.
  • الإصابة بـالتهابات المسالك البولية، لا سيّما لدى النساء المصابات.

وفي الحالات المتقدّمة قد يلاحظ المريض أنّ رائحة نفسه تشبه رائحة الأسيتون؛ ذلك بسبب إفراز الجسم لما يُسمّى بالكيتونات[٤].


أسباب الإصابة بسكر الدم

ليس هناك سبب علمي واضح يفسّر الإصابة بمرض سكر الدم، لكن هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة به، ومن أهم العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالسكري من النوع الأول ما يلي:[٥]،[٦]

  • العوامل الوراثية، والتاريخ المرضي للعائلة، فإصابة أحد أفراد العائلة بالمرض تزيد من فرصة إصابة باقي الأفراد.
  • العوامل البيئية؛ مثل: التعرض لفيروس يسبب التلف لخلايا البنكرياس، بالتالي التأثير في قدرته على إفراز الإنسولين.
  • عوامل مناعية، وحالات أمراض المناعة الذاتية، إذ يفرز الجسم بعض الأجسام المضادة التي تهاجم خلايا البنكرياس وتُدمّرها.
  • العِرْق، إذ إنّ معدلات الإصابة بالمرض أعلى لدى بعض الشعوب؛ مثل: شعوب فنلندا، والسويد.

أمّا العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالسكري من النوع الثاني هي[٦]:

  • السمنة المفرطة، وزيادة الوزن، إذ يساعد النشاط البدني في السيطرة على الوزن، ومستوى السكر في الدم.
  • نمط الحياة، والكسل، والخمول، وقلة الحركة.
  • العوامل الوراثية، فإذا أصيب أحد الأبوين بمرض السكري؛ فهناك احتمالية لإصابة الأبناء أيضًا.
  • العمر، حيث فرصة الإصابة بالسكري من النوع الثاني تزداد مع تقدم العمر.
  • الإصابة بـسكري الحمل؛ فهذا يعني أنّ هناك احتمالية للإصابة بالسكري بعد الحمل.
  • متلازمة تكيس المبايض عن الفتيات.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم.


علاج سكر الدم

لا يوجد علاج نهائي لمرض سكر الدم بنوعيه، إذ إنّه مرض مزمن يبقى مرافقًا للإنسان طوال حياته، والعلاجات المستخدمة لمرضى السكري تهدف إلى السيطرة على أعراض المرض، وضبط مستويات السكر في الدم؛ منعًا لحدوث المضاعفات الخطيرة للمرض، ويؤدي الأنسولين والأدوية الأخرى دورًا مهمًّا في العلاج، إضافةً إلى تغيير أسلوب الحياة المتّبع ليتماشى مع مرض السكري، وتختلف العلاجات الخاصة بمرض السكري تبعًا لنوعه، حيث النوع الأول يُنفّذ علاجه بالالتزام بإبر الأنسولين تحت الجلد التي يصفها الطبيب حسب حالة المريض ونتائج فحوصاته. وهناك أكثر من نوع للأنسولين، ويصف الطبيب النوع المناسب لكلّ حالة على حدة، أمّا علاج النوع الثاني فغالبًا ما يُنفّذ بأدوية علاج السكر الفموية، فهناك ما يحفّز إفراز الإنسولين ويزيد إنتاجه، ونوع آخر يزيد من حساسية الخلايا للأنسولين الموجود في الجسم أصلًا. وفي بعض الحالات المتقدمة قد يحتاج المريض إلى استخدام العلاج بإبر الأنسولين، إضافةً إلى أدوية علاج السكري الفموية ضمن برنامج علاجي خاص يحدده الطبيب.[٧]،[٥] إضافة إلى العلاج بالأدوية والأنسولين هناك مجموعة من النصائح التي يجب على مرضى السكري اتباعها، وتغيير بعض العادات للحفاظ على صحة الجسم، والسيطرة على المرض والتعايش معه في حياة شبه طبيعية، ومن ضمنها ما يلي:[٥]

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالألياف والعناصر الغذائية، وقليل السعرات الحرارية والسكريات والدهون، ويُستعان باختصاصي التغذية في وضع برنامج خاص بتغذية المريض.
  • ممارسة التمارين الرياضية المناسبة؛ مثل: المشي، والسباحة، وركوب الدرجات، إذ تساعد التمارين الرياضية في تقليل مستوى السكر في الدم عن طريق نقل السكر إلى الخلايا واستخدامه في إنتاج الطاقة، بالإضافة إلى زيادة الحساسية للأنسولين؛ مما يعني أنّ الجسم يحتاج إلى كمية أنسولين أقلّ لنقل السكر إلى الخلايا. ويُنصح بممارسة رياضة المشي كل يوم لمدة ثلاثين دقيقة.
  • المحافظة على النظافة الشخصية لتفادي حدوث الالتهابات والجروح.
  • المحافظة على متابعة الفحوصات الدورية، وقياس مستوى السكر في الدم باستمرار؛ لمراقبة أيّ تغيرات قد تحدث فيها.


مضاعفات سكر الدم

يحتاج مرض السكري إلى المتابعة المستمرة، والالتزام بالعلاج، بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بأسلوب حياة صحي وسليم؛ ذلك للمحافظة على بقاء السكر ضمن مستوياته الطبيعية في الدم، ومنعًا لحدوث مضاعفات مرض السكري التي تصبح خطيرة عادةً. ومن ضمن هذه المضاعفات ما يلي[٨]

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الأمراض الجلدية المختلفة.
  • فقدان الإحساس بالأطراف، مما قد يؤدي إلى الإصابة بقدم السكري.
  • تلف العين، واعتلال الشبكية.
  • خلل في وظائف الكليتين، وحدوث تلف فيهما قد يصل إلى الفشل الكلوي.
  • تلف في الأعصاب، والإصابة بمرض ألزهايمر.
  • الإصابة بـغيبوبة السكري.


المراجع

  1. "Diabetes Mellitus: An Overview ", my.clevelandclinic.org, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  2. "Types of Diabetes Mellitus", www.webmd.com, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  3. Amanda Gardner (2010-11-17), "Could You Have Type 2? 10 Diabetes Symptoms"، www.health.com, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  4. ^ أ ب : Melissa Conrad Stöppler, "Diabetes Symptoms, (Type 1 and Type 2)"، www.medicinenet.com, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Diabetes", www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  6. ^ أ ب Stephanie Watson (2018-10-4), "Everything You Need to Know About Diabetes "، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  7. Rachel Nall (2018-11-8), "An overview of diabetes types and treatments"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  8. Barbie Cervoni (2019-8-30), "Symptoms of Type 2 Diabetes "، www.verywellhealth.com, Retrieved 2019-10-31. Edited.