اعراض سكر الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ٤ يوليو ٢٠١٨

بواسطة د. رشا الزمار

سكر الدم أو مرض السكري عبارة عن مرض مزمن، يتمثل بارتفاع نسبة السكر في الدم. يقوم البنكرياس في الحالات الطبيعية بإفراز الإنسولين لخفض نسبة السكر. إن غياب الإنسولين أو إفرازه بكمية قليلة أو حتى عدم تعامل الجسم معه بالشكل الصحيح سوف يؤدي إلى الإصابة بالسكري. هناك نوعان من السكري؛ السكري من النوع الأول و يحدث بسبب غياب تام للإنسولين. أما السكري من النوع الثاني عادة ما يصيب الكبار في السن، و يكون بسبب قلة إفراز الإنسولين أو عدم قدرة الجسم على التعامل معه بالشكل اللازم.

 

ما هي أعراض سكر الدم؟


إن أعراض الإصابة بالسكر من النوع الأول أو النوع الثاني متشابهة تقريباً، خاصة في بداية المرض. ليس من الضرورة أن يشعر المصاب بالأعراض كلها، و لكنها تتشابه بين الأفراد و هي:

  • زيادة عدد مرات التبول.
  • الشعور بالعطش الدائم.
  • الجوع، تحتاج الخلايا إلى الجلوكوز كغذاء رئيسي، و عند غياب الإنسولين أو تواجده بكميات قليلة لا تكفي، فإن الجلوكوز لا يدخل إلى الخلايا مما يجعلها ترسل إشارات خاطئة بعدم وجود الجلوكوز و هذا يسبب الجوع.
  • دوخة و دوار في بعض الأحيان.
  • فقدان الوزن بشكل ملحوظ و غير مبرر.
  • شحوب الوجه.
  • تعب و إرهاق مستمر.
  • تأخر التئام الجروح.
  • ظهور التهابات فطرية، خاصة بين أصابع اليدين و القدمين و تحت الصدر أو حول الأعضاء التناسلية.
  • نمنمة و خدران بالأطراف خاصة أصابع اليدين و القدمين بسبب قلة التروية الدموية و تلف في الأعصاب.
  • مشاكل في الجلد تصاحبها حكة.
  • جفاف بالجلد و الفم بسبب كثرة التبول و فقدان الجسم للسوائل.
  • اضطرابات و غباش في الرؤية.
  • في الحالات المتقدمة قد يلاحظ المريض بأن رائحة نفسه تشبه الأسيتون، و ذلك بسبب إفراز الجسم لما يسمى بالكيتونات.

 

ما هي العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالسكري؟


ليس هناك سبب علمي واضح يفسر سبب الإصابة بإرتفاع سكر الدم، لكن هناك عوامل تزيد من فرصة الإصابه به. من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالنوع الأول:

  • العوامل الوراثية.
  • بعض العوامل البيئية، مثل التعرض لفيروس يسبب التلف لخلايا البنكرياس و بالتالي عدم قدرته على إفراز الإنسولين.
  • عوامل مناعية، حيث يمكن أن يفرز الجسم بعض الأجسام المضادة التي تقوم بمهاجمة خلايا البنكرياس و تدميرها.

أما العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالسكري من النوع الثاني هي:

  • السمنة و زيادة الوزن.
  • الكسل و الخمول و قلة الحركة.
  • العوامل الوراثية، فإذا أصيب أحد الأبوين بمرض السكري فهناك احتمالية لإصابة الأبناء أيضاً.
  • العمر، حيث أن الكبار بالسن أكثر عُرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني.
  • الإصابة بسكري الحمل، فإذا أصيبت الأم بالسكري أثناء الحمل فهذا يعني أن هناك احتمالية للإصابة بالسكري بعد الحمل.
  • متلازمة تكيس المبايض عن الفتيات.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع الكولستيرول و الدهنيات في الدم.

 

ما هو علاج سكر الدم؟


ليس هناك علاج نهائي لسكر الدم، حيث أنه مرض مزمن يبقى مرافقاً للإنسان طوال فترة حياته. يعتمد العلاج على نوع السكري المصاب به المريض، حيث أن النوع الأول يكون علاجه بإبر إنسولين تحت الجلد يصفها الطبيب حسب حالة المريض و هناك أكثر من نوع للإنسولين.

أما علاج النوع الثاني فغالباً ما يكون بأدوية علاج السكر الفموية، فهناك ما يزيد من إفراز الإنسولين، و نوع آخر يزيد من حساسية الخلايا للإنسولين الموجود في الجسم أصلاً. في بعض الحالات المتقدمة قد يحتاج المريض إلى استخدام العلاج بإبر الإنسولين إضافة لأدوية علاج السكري الفموية.

 

إضافة للعلاج بالأدوية فيجب تغير بعض العادات للحفاظ على صحة الجسم و ذلك بتناول الطعام الصحي، ممارسة التمارين الرياضية، المحافظة على النظافة الشخصية لتفادي حدوث الإلتهابات و الجروح.

إن عدم الالتزام بالعلاج و فقدان السيطرة على مستوى السكر في الدم يؤدي إلى مشاكل و أضرار جسيمة مثل تلف شبيكة العين، خلل في وظائف الكلى، تلف في الأعصاب و فقدان الإحساس بالأطراف و القدم السكري. لذا يجب مراعاة كل الظروف للسيطرة على قراءات السكري و المحافظة على عدم ارتفاعه.

 

المراجع