افضل علاج للمعدة

افضل علاج للمعدة


كيف أميز العلامات والأعراض التي تدل على وجود مشكلات في المعدة؟

تضم القناة الهضميَّة العديد من التراكيب والأعضاء التي تعمل بنظام ونسق بديعين لإتمام وظائفها على أكمل وجه، فسلامة المعدة والجهاز الهضمي ينعكس على الصحة الجسديَّة والنفسيَّة عامة، ويمكن الاستدلال على عمل الجهاز الهضمي بكفاءة من خلال الانتظام على التبرز مرة إلى مرتين يوميًّا وبسهولة، دون وجود أعراض ومشكلات صحيّة أخرى، أمَّا في حالة تغير عادات التبرز إلى جانب ظهور بعض العلامات والأعراض المزعجة، فإنَّ ذلك قد يدل على وجود مشكلة في المعدة، ونذكر في الآتي مجموعة من أبرز العلامات والأعراض التي قد تدل على وجود مشكلات في المعدة، والتي تحتاج إلى استشارة الطبيب لتشخيص أسباب حدوثها:[١][٢]

  • الشعور بالانزعاج في المعدة: والذي يظهر على صورة الإسهال، أو الإمساك، أو حرقة المعدة، أو ألم البطن، أو كثرة الغازات.
  • تغيرات الوزن غير المقصودة: قد يعاني الشخص من زيادة أو نقصان في الوزن دون ممارسة الرياضة أو اتباع حمية غذائيّة، في حالة وجود مشكلات في المعدة.
  • اضطراب النوم أو الشعور بالإعياء الجسدي: يرتبط وجود مشكلات في المعدة أحيانًا بوجود مشكلات في النوم والشعور بالأرق، الأمر الذي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى حدوث الإعياء الجسدي، فمعظم كميّة هرمون السيروتونين تُفرَز من القناة الهضميَّة، وهو الهرمون الذي يؤثر على النوم والمزاج، لذا، عند حدوث تلف في القناة الهضميَّة يتأثر النوم.
  • الحساسية: المعدة والقناة الهضمية غير السليمة قد ترتبط بمجموعة من مشكلات الحساسيّة؛ كالحساسية التنفسيَّة، وحساسيَّة الطعام، وحساسيَّة الجلد.
  • الإصابة بمشكلات المناعة الذاتية: ربما تساهم مشكلات المعدة والقناة الهضمية في إثارة الجهاز المناعي، واضطراب وظائفه، ممَّا قد يزيد من فرصة مهاجمته بعض أجزاء الجسم والإصابة بمشكلات المناعة الذاتيّة.
  • تناول الأطعمة الغنية بالسكريات: فاضطراب البكتيريا النافعة قد يزيد من الجوع لتناول الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من السكر.


ما هي مشكلات المعدة التي يمكن التخفيف من أعراضها منزليًا؟

يوجد العديد من الأعراض والمشكلات التي قد يعانيها الفرد بسبب وجود مشكلات في معدته، والتي يمكنه التعامل معها في المنزل؛ مثل الغازات، والإمساك، وحرقة المعدة، خاصةً عندما تكون هذه الأعراض خفيفة، وفي الآتي بعض طرق التعامل مع هذه المشكلات في المنزل:[٣]

  • تبديل الملابس وارتداء الفضفاض منها لتقليل الضغط المؤثر على الأعضاء الداخليّة في البطن، وذلك في حالة المعاناة من الارتجاع المعدي المريئي، فقد تكون الملابس الضيقة سببًا في اندفاع الأحماض وحدوثحرقة المعدة وأعراض أخرى مزعجة.
  • الابتعاد عن تناول الطعام مباشرةً قبل الخلود إلى النوم، ويُنصح بتناول آخر وجبه قبل 2-3 ساعات من النوم، يكون خلالها الفرد مستيقظًا ومعتدلًا، فهذا يقلل من ارتداد الأحماض، ويساعد على النوم بصورة أفضل.
  • تناول الوجبات الخفيفة على المعدة في حالة الرغبة بتناول الطعام قبل موعد النوم؛ كالرقائق، وألواح البروتين والحبوب الكاملة، وتجنب الأطعمة الدهنية وعالية الكربوهيدرات في مثل هذا الوقت.
  • التخفيف من التوتر قدر الإمكان، فالتوتر قد يساهم في تحفيز الإصابة بالقرحة، وعسر الهضم، ومشكلات الهضم الأخرى، وفي هذا الجانب يُنصح باتباع تقنيات التنفس العميق، والتأمل، وغيرها من الأساليب والتقنيات الفعّالة.
  • تغيير بعض أساليب التغذية التي قد تضر بالقناة الهضمية؛ مثل تجنب منتجات الحليب، والأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، أو الكحول، والأطعمة التي تحتوي على كميات مرتفعة من الدهون، بهدف تجنب مشكلات القولون، بينما يوصى لتقليل الغازات وعسر الهضم بتجنب تناول المحليات الصناعية، والابتعاد عن تناول الشوكولاته، والعصائر الحمضية، والطماطم، لتخفيف ارتداد الأحماض.
  • ممارسة التمارين الرياضية لتخفيف التوتر وتخفيف مشكلات الهضم والإمساك.


متى يجب أن أراجع الطبيب للتأكد من تشخيص مشكلات في المعدة؟

بعض الأعراض التي قد تظهر بسبب مشكلات المعدة والأمعاء تكون شديدة، وتحتاج للرعاية الطبية في أقرب فرصة مُمكنة، ومنها:[٣]

  • ملاحظة النزيف ونزول الدم مع البراز.
  • وجود مشكلات في البلع.
  • الشعور بألم شديد في البطن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.[٤]
  • كثرة التقيؤ.[٤]
  • حدوث الجفاف.[٤]
  • عدم توقف الألم لمدة طويلة قد تمتدّ لساعات.[٤]



هل أستطيع تناول مضادات الحموضة لحل مشكلات المعدة؟

يمكن استخدام مضادات الحموضة لمعادلة الأحماض التي تفرزها المعدة، وتخفيف أعراض حرقة المعدة، وعسر الهضم، وارتداد الأحماض، وقرحة المعدة، والتهاب بطانة المعدة، ومشكلات أخرى، وتأتي هذه الأدوية بأشكال مختلفة، ربما أقراص قابلة للمضغ، أو شراب سائل، أو غير ذلك، فهي تخفِّف الأعراض بسرعة وخلال فترة قصيرة، ولكنَّها لا تعالج السَّبب الكامن وراء ظهور الأعراض التي يشكوها الفرد، وعند استخدام هذه الأدوية يجب اعتماد التعليمات المرفقة مع علبة الدواء لمعرفة الجرعة، ومدة الاستخدام لمضادات الحموضة، وهذا بالطبع يعتمد على نوع الدواء الذي يتناوله الفرد. ولكنْ يوصَى بالآتي عند تناول مضادات الحموضة:[٥]

  • تجنب استخدام مضادات الحموضة لفترات طويلة، والحرص على إخبار الطبيب دائمًا في حالة الحاجة لاستخدام مضادات الحموضة بانتظام.
  • أفضل وقت لتناول مضادات الحموضة يكون مع وجبات الطعام، أو بعد الانتهاء من تناول الوجبات، أو قبل الخلود إلى النوم مباشرة.
  • تستخدم مضادات الحموضة في حالة وجود أعراض أو الاعتقاد بظهورها قريبًا.
  • إخبار الطبيب في حالة ظهور أعراض جانبية مزعجة لمضادات الحموضة، أو أنَّها أصبحت تعيق الحياة أو لا تتحسن مع الوقت، غير أنَّها لا تتسبَّب عادةً في ظهور أيَّة آثار جانبيّة، ولكنها قد تظهر أحيانًا على صورة كثرة الغازات الهضمية، أو الإصابة بالإسهال أو الإمساك، أو الشعور بالتقيؤ أو الغثيان، أو مغص البطن، أو غيرها من الأعراض المحتملة.
  • الحذر عند استخدام مضادات الحموضة في حالات معينة، فرغم أنَّ هذه الأدوية آمنة في معظم الحالات ولجميع الأفراد، يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناولها في الحالات التالية:
    • الحمل أو الرضاعة؛ فهي هي آمنة في معظم الأحيان، ولكنْ يجب على المرأة استشارة الطبيب قبل استخدامها.
    • الإصابة بأمراض الكلى، أو الكبد، أو الفشل القلبي.
    • الإصابة بأمراض بحاجة للسيطرة على كمية الصوديوم التي يتم استهلاكها؛ كارتفاع ضغط الدم، أو تشمع الكبد.
    • استخدامها للأطفال تحت سنّ 12 عام.
    • تناول أنواع أخرى من الأدوية.


 ما أهم النصائح للحفاظ على صحة المعدة؟

للحفاظ على صحة المعدة والجهاز الهضمي، يوصى باتباع بعض النصائح، التي نذكر منها الآتي:[١]

  • الحرص على ترطيب الجسم وشرب كميات كافية من الماء والسوائل، فالماء ضروري لسلامة بطانة القناة الهضمية والبكتيريا النافعة، والحفاظ على صحة الجسم عمومًا.
  • الحرص على تناول الطعام ببطؤ، ومضغه جيدًا قبل بلعه، فبذلك يمكن ضمان هضم وامتصاص العناصر الغذائية بشكلٍ كامل.
  • التخفيف من التوتر، والانخراط في الأنشطة والأساليب التي تساهم في ذلك.
  • الكشف عن مشكلة عدم تحمل الطعام والأعراض المزعجة المصاحبة لها، وتجنب الأطعمة التي قد تحفِّز ظهورها.
  • الحرص على تناول الأغذية الصحية الغنية بالمصادر النباتيّة، والبروتينات الصافية، والألياف، والابتعاد عن تناول السكريات، والأطعمة الغنية بالدهون، وغيرها.
  • تناول الأطعمة المخمّرة؛ كالزبادي، والكمشي، وغيرها، فهي مصدرًا جيدًا للبكتيريا النافعة.
  • الامتناع عن التدخين، فهو قد يحفز ارتداد أحماض المعدة.[٦]
  • تجنب تناول وجبات الطعام كبيرة الحجم، وإنما يوصى بتناول وجبات صغيرة موزعة خلال اليوم.[٦]
  • الحرص على تخفيف الوزن الزائد.[٦]
  • الامتناع عن شرب الكحوليات.[٦]



المراجع

  1. ^ أ ب Megan Dix, "What’s an Unhealthy Gut? How Gut Health Affects You", healthline, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  2. Erica Patino, "9 Signs of an Unhealthy Gut — and What You Can Do About It", everydayhealth, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "9 At-Home Remedies for Common Digestive Problems", healthgrades, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Abdominal Pain", webmd, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  5. "Antacids", nhs, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "5 lifestyle tips for a healthy tummy", nhs, Retrieved 24/2/2021. Edited.