الرضاعة المختلطة وكيفية تطبيقها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣١ ، ٩ سبتمبر ٢٠١٨
الرضاعة المختلطة وكيفية تطبيقها

يجزم جميع العالم الغربي والشرقي على أن لا شيء يضاهي حليب الأم سواءً للطفل أو للأم نفسها،

ولكن تلجأ الكثير من النساء إلى الرضاعة المختلطة فما هي الرضاعة المختلطة؟

وهي أن يتناول طفلك الحليب الطبيعي من ثديك عندما تكونين موجودةً، وعند غيابك يتناول طفلك الحليب الاصطناعي،

وعادةً تلجأ النساء للرضاعة المختلطة بسبب عدة ظروف منها العمل أو أن الحليب الذي لديها غير كافٍ لإشباع الطفل،

ويمكن أن تكون حالتها الصحية لا تسمح لها بأن ترضع طفلها، لذلك تعتبر الرضاعة المختلطة هي الحل الأمثل في مثل تلك الحالات،

فهي تعطي الطفل حاجته من الغذاء في حالة أن حليب الأم لا يكفي،

كما أنَّها تقرب الآباء من أطفالهم عند إرضاعهم والعناية بهم ومن جهة أخرى إعطاء الأم قسطًا من الراحة،

كما أن الرضاعة المختلطة تؤمّن الغذاء المفيد والأمن عند غياب الأم.

كيف أطبق الرضاعة المختلطة:


أولًا: تجنبي أن تبدئي بالرضاعة المختلطة في الشهر الأول أو الثاني ويفضل أن تبدئي بها في الشهر الثالث،

وذلك لأن قلة الرضاعة تقلل من إفراز الحليب لديكِ، ومن زاوية أخرى حتى لا يميل الطفل للحليب الصناعي ويبتعد عن تناول حليبك.

ثانيًا: في بداية الأمر عليكِ اللجوء لشفط الحليب من ثدييك ووضعه في زجاجة ولكن عليكِ باستشارة الطبيب لمعرفة الوقت بين الشفط والإرضاع، وذلك لأنّ حليب الأم سريع الفساد.

ثالثًا: عند اللجوء للرضاعة الطبيعيّة عليك بالتنسيق بين وقت العمل ووقت الفراغ، وذلك من أجل تنظيم مواعيد الرضاعة الطبيعية ومواعيد الرضاعة الصناعية، من أجل أن يعتاد طفلك على نظام محدد، وأيضًا النظام والروتين سيساعد ثدييك على إنتاج الحليب بكميات صحيّة وبأوقات مناسبة، مثل أن ترضعيه رضاعةً طبيعيّةً في الصباح الباكر وبعد عودتك من العمل، أمّا الرضاعة الصناعية أثناء وجودك في العمل وبعض الرضعات الليلية.

رابعًا: احرصي على أن تكون حلمة زجاجة الحليب مناسبة لحجم فم الطفل، وانتبهي على درجة حرارة الحليب، بحيث يكون فاترًا في الصيف ودافئًا في الشتاء، كما يجب اختيار نوع الحليب الذي يناسب طفلك باستشارة الطبيب، ويجب تعقيم زجاجة الحليب، ولكن دون مبالغة حتى لا تضعفي المناعة لدى طفلك، ويجب الالتزام بالتعليمات التي على عبوة الحليب من حيث مقدار الحليب والماء، احرصي على أن تكون المياه مغليةً وإذا تبقى حليب في الزجاجة تخلصي منه، وفي حال خروجك اصطحبي معك كل أدوات الرضاعة وأهمها الماء المغلي.

خامسًا: لا ترضعي أنت طفلك، بل اطلبي ذلك من زوجك أو من الشخص الذي سيعتني به أثناء غيابك أو غادري الغرفة التي يوجد بها عند إرضاعه حتى لا يشتم رائحة حليبك،

وكي لا يتعود على وجودك عند الرضاعة.

 وفي النهاية اللجوء لمثل هذا القرار ليس بالأمر السهل، وذلك لأنه كلما قلت الرضعات الطبيعية قل إنتاج جسك للحليب،

وبالتّالي إن أخذ مثل هذا القرار لا يمكن التراجع عنه لذلك يجب عليكِ استشارة الطبيب قبل أن تتخذي هذا القرار.