الغدد الليمفاوية عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٦ ، ١ يوليو ٢٠١٨
الغدد الليمفاوية عند الأطفال

    الجهاز اللمفاوي في الجسم يساعد جهاز المناعة في تصفية البكتيريا والفيروسات وغيرها من المواد غير المرغوب فيها أو الضارة، ويتضمن الجهاز اللمفاوي:   • الغدد الليمفاوية. • الغدة الصعترية. • الطحال. • اللوزتين. • اللحمية. • نخاع العظم. • القنوات.   سرطان الغدد الليمفاوية يبدأ بمهاجمة الأنسجة اللمفاوية، وهناك عدَّة أنواع مختلفة من الأورام اللمفاوية، منها:   • سرطان الغدد الليمفاوية من نوع هودجيكن. • سرطان الغدد الليمفاوية من نوع غير هودجيكن.   هودجكين - سرطان الغدد الليمفاوية   هناك أنواع مختلفة من الأورام الليمفاوية يتم تصنيفها على أساس كيف تبدو الأنسجة السَّرطانية تحت المجهر. الأورام اللمفاويّة التي تنطوي على نوع من الخلايا تسمى خلايا ريد-ستيرنبرغ تُصنف على أنها هودجكين-سرطان الغدد الليمفاوية، ويصيب هودجيكن حوالي 3 من كل 100،000 من الأميركيين، وهو الأكثر شيوعًا خلال أوائل وأواخر سن البلوغ (الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و40 عامًا والأشخاص فوق سن 55).   الأعراض الأولى الأكثر شيوعًا من سرطان الغدد الليمفاوية-هودجكين هو التوسع المؤلم للغدد الليمفاوية في العنق، أو فوق الترقوة، أو في منطقة تحت الإبط، أو في الفخذ، هذه الحالة تُعرف باسم تورم الغدد. ينطوي تورم هودجكين على المنطقة الواقعة في وسط الصدر، والضغط من هذا التورم قد يسبّب السعال غير المبرر، وضيقًا في التنفس، أو مشاكل في تدفق الدم من وإلى القلب. بعض الأشخاص لديهم أعراض أخرى بما في ذلك:   • التعب والإرهاق الشديدين. • ضعف الشهية. • الحكة. • الحمى غير المفسرة. • التعرق الليلي. • فقدان الوزن.   سرطان الغدد اللمفاوية-غير هودجكين (NHL):   غير هودجكين- سرطان الغدد الليمفاوية (NHL) يمكن أن يحدث في أي سن خلال مرحلة الطّفولة، ولكنَّه نادرًا ما يصيب الأطفال دون سن الثالثة. في غير سرطان هودجكين، هناك نمو لأنواع معينة من الخلايا الليمفاوية، نوع من خلايا الدم البيضاء التي تتجمع في الغدد الليمفاوية.   خطر سرطان الغدد الليمفاوية على الطفولة:   السرطانات هودجكين أو غير هودجكين، غالبًا ما تستهدف الأشخاص المصابين بضعف شديد في الجهاز المناعي، بما في ذلك الأشخاص: 1. ذوي العيوب المناعية الموروثة (العيوب التي تنتقل من الآباء إلى الأبناء). 2. البالغين الذين يعانون من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية (HIV). 3. الذين يتناولون أنواعًا معينةً من الأدوية المثبطة للمناعة بعد زرع الأعضاء (هذه العقاقير القوية تساعد على كبح نشاط الجهاز المناعي). 4. الأطفال الذين يخضعون إما للعلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي لأنواع أخرى من السَّرطان، هذا قد يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية في وقت لاحق في الحياة.   الاختبارات والتشخيص   الأطباء سوف يحددون وزن الطفل ويفحصونه للبحث عن تضخم الغدد الليمفاوية وعن علامات للعدوى. باستخدام السماعة، الطبيب سوف يفحص الصدر والبطن للتأكد من وجود ألم وتضخم في الجهاز، أو تراكم للسوائل.   بالإضافة إلى الفحص السريري، الأطباء سوف يسألون عن التاريخ الطبي بالسؤال عن صحة الطفل الماضية أو صحة عائلته، وغيرها من القضايا. أحيانًا، عندما يكون للطفل عقدة لمفية دون سبب واضح، الطبيب سوف يشاهد العقدة عن كثب لمعرفة فيما إذا كانت تستمر بالنمو، قد يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا كان يعتقد أن إصابة الغدة لها علاقة بالبكتيريا، أو قد يطلب إجراء اختبارات الدم لأنواع معينة من العدوى.   الخطوة التالية هي أخذ خزعة (إزالة وفحص الأنسجة والخلايا، أو السوائل من الجسم). الخزعات ضرورية للأورام اللمفاوية التي تنطوي على نخاع العظم أو الهياكل في الصدر أو البطن أيضًا. في المختبر، يتم فحص عينات من أنسجة الخزعة لتحديد نوع السرطان.   إلى جانب هذه الفحوصات المخبرية الأساسية، عادةً ما تكون هناك اختبارات أكثر تطورًا، بما في ذلك الدراسات الجينيّة، للتمييز بين أنواع معينة من سرطان الغدد الليمفاوية. ولتحديد المناطق المتضررة من الجسم الناتجة عن إصابة الغدد الليمفاوية تُستخدم هذه الاختبارات أيضًا:   • اختبارات الدم، بما في ذلك عد الدم الكامل (CBC). • كيمياء الدم، بما في ذلك اختبارات الكبد والكلى. • أخذ خزعة من النخاع. • الموجات فوق الصوتية. • التصوير المقطعي المحوسب (CT) من الصدر والبطن، وأحيانًا الأشعة السينية. • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). • مسح العظام، فحص الغاليوم، و/ أو البوزيترون في التصوير المقطعي (PET). هذه الاختبارات تساعد الأطباء على تحديد أي نوع من العلاج يجب استخدامه.   العلاج والأدوية:   • العلاج الكيميائي: استخدام العقاقير الطبية القوية للغاية لقتل الخلايا السرطانية. • العلاج بالإشعاع: تُستخدم أشعة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية ومنعها من النمو والتكاثر.   الآثار الجانبية قصيرة الأجل وطويلة الأجل للعلاج:   العلاج الكيميائي لسرطان الغدد الليمفاوية يؤثر على نخاع العظام، مما يسبّب فقر الدم الشديد ومشاكل أخرى مثل: النّزيف، كما أنه يزيد من مخاطر تعرض الشخص لعدوى خطيرة. العلاج الكيميائي والإشعاع هي علاجات لها العديد من الآثار الجانبية الأخرى، بعضها قصير الأجل، مثل: • تساقط الشعر. • حدوث تغيرات في لون الجلد وشحوبه. • زيادة خطر العدوى. • الغثيان والقيء. وبعضها آثار جانبية طويلة الأجل، مثل: • مشاكل في القلب • مشاكل في الكليتين. • مشاكل في الإنجاب. • مشاكل في الغدة الدرقية. • الإصابة بنوع آخر من السرطانات في وقت لاحق في الحياة. ينبغي على الآباء مناقشة جميع الآثار الجانبية المحتملة مع فريق الرعاية الطبية لطفلهم.   العلاجات الجديدة   تشمل العلاجات الجديدة لورم الغدد اللمفاوية في مرحلة الطفولة عدة أنواع مختلفة من العلاجات المناعية، وعلى وجه التحديد استخدام الأجسام المضادة لإيصال وتوجيه الأدوية أو العلاج الكيميائي أو المواد الكيميائية المشعة مباشرةً إلى خلايا الغدد الليمفاوية السرطانية.

الأجسام المضادة: هي البروتينات التي يفرزها الجهاز المناعي لمحاربة البكتيريا والفيروسات والسموم. وهذا الاستهداف المباشر لخلايا سرطان الغدد الليمفاوية يمكن أن يساعد الشخص على تجنب الآثار الجانبية التي تحدث عند التعرض للعلاج الكيميائي أو علاجات الإشعاع..