انواع مرض السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨

مرض السكري

يمكن تعريف مرض السكري على أنه زيادة نسبة السكر أو الغلوكوز في الدم، ويعتبر الغلوكوز المصدر الأساسي للطاقة لخلايا الجسم، وهرمون الأنسولين هو المساعد لدخول الغلوكوز لخلايا الجسم، وعند حدوث خلل في البنكرياس المنتج للأنسولين فإن مستوى الغلوكوز في الدم يزيد، مما قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري.[١]


أنواع مرض السكري

يعتبر كل من النوع الأول والثاني من مرض السكري خطيرين، فكلاهما يستمر لفترات طويلة ويسبب العديد من الأعراض، وهناك أيضًا سكري الحامل الذي يكون في غالب الحالات عابرًا، ولا يستمر بعد الحمل.

مرض السكري النوع الأول

يصنف مرض السكري من النوع الأول بأنه من أمراض المناعة الذاتية، وذلك لأن الأجسام المضادة تهاجم البنكرياس، وبالتالي لا يستطيع إنتاج الأنسولين وإمداده للجسم، ويمكن أن يكون سبب هذا المرض وراثيًا ينتقل عبر الأجيال، ومن أسبابه أيضًا تلف في خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس والمسؤولة عن إنتاج الأنسولين، ومن المخاطر التي تنتج من مرض السكري النوع الأول، أضرار قد تلحق بالأوعية الدموية في العيون بما يسمى باعتلال الشبكية، والأعصاب الذي يسمى الاعتلال العصبي، وأضرار تلحق بالكليتين، ومن أشدها خطورة تلك التي قد تؤدي الى أمراض القلب والسكتة الدماغية، ويشمل علاج مرض السكري النوع الأول حقن الأنسولين تحت الجلد عبر:[٢]

  • الحقن العادية.
  • أقلام الأنسولين: وهي أقلام مملوءة بالأنسولين، ومزودة بإبرة رفيعة.
  • حقن الجلد بالحقن النفاثة، وتعتمد على استخدام ضغط عالٍ من الهواء لحقن رذاذ الأنسولين من خلال الجلد.
  • توزيع الأنسولين باستخدام مضخات الأنسولين وهي أنابيب مرنة تزرع تحت جلد البطن.


مرض السكري النوع الثاني

ينتج مرض السكري من النوع الثاني عند عدم قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بكفاءة، إذ يعمل الجسم على تحفيز البنكرياس لإنتاج المزيد من الأنسولين دون استخدامه بالشكل الصحيح، وبالتالي يصبح البنكرياس غير قادر على تلبية احتياج الجسم من الأنسولين، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، ومن العوامل المساهمة والمسببة للإصابة بمرض السكري النوع الثاني:[٣]

  • الوراثة.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • زيادة الوزن.
  • عوامل صحية أخرى وأخرى بيئية.

مرض السكري من النوع الثاني لا يُكتشف سريعًا، ويسبب عدة أعراض منها ظهور بقع داكنة على الجلد خاصة في منطقة الإبطين والرقبة، وعند تشخيص المرض يمكن أن يشعر المصاب بألم أو تنميل في القدم، وهذا المرض عادةً ما يصيب الاشخاص الذين تتجاوز أعمارهم خمسة وأربعين عامًا، ومن الممكن أن تسبب أنماط الحياة غير المستقرة أو زيادة الوزن الإصابة بمرض السكري النوع الثاني للأشخاص دون هذا العمر.[٣]


سكري الحمل

ارتفاع السكر في الدم أثناء الحمل يسمى بسكري الحمل، ويختفي عادةً بعد الولادة، ويمكن حدوثه في مراحل الحمل المختلفة خاصةً في النصف الثاني من الحمل، وذلك نتيجة لعدم قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين بكمية كافية، ومن الممكن أن يؤدي سكري الحمل إلى مشاكل للحامل وللطفل أثناء الولادة وبعدها، وفي حال تم اكتشافها والتحكم بها فإنه من الممكن تقليل هذه المشاكل أو الحد منها، وعادةً لا يسبب هذا المرض أي أعراض، ولكن إذا ارتفع السكري لمستويات عالية بما يسمى فرط سكر الدم تكون أعراضه واضحة، مثل: زيادة العطش، والتبول بكثرة، وجفاف الفم، والشعور بالتعب.[٤]

يمكن أن يسبب سكري الحمل مشاكل عديدة ومنها:[٤]

  • نمو الطفل بشكل أكبر من المعتاد، وذلك يؤدي إلى صعوبة في الولادة، وقد تزيد من احتمالية اللجوء إلى العملية القيصرية.
  • زيادة في السائل الذي يحيط بالطفل في الرحم الذي يسمى السائل الأمينوسي، ويمكن أن تؤدي زيادته إلى ولادة مبكرة أو مشاكل في الولادة، إذ تتم الولادة قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل.
  • ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.
  • انخفاض سكر الدم للطفل بعد الولادة أو اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، ومن الضروري معالجته في المشفى.
  • موت الجنين، وهو أمر نادر الحدوث.
  • زيادة احتمالية الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني في المستقبل.


المراجع

  1. "Diabetes", www.medlineplus.gov, Retrieved 18-10-2018. Edited.
  2. "Types of Diabetes Mellitus", www.webmd.com, Retrieved 18-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب uzanne Falck, MD (28-6-2018), "What Are the Different Types of Diabetes?"، www.healthline.com, Retrieved 18-10-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "Gestational diabetes", www.nhs.uk, Retrieved 18-10-2018. Edited.