تضخم الرحم اسبابه وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨
تضخم الرحم اسبابه وعلاجه

تضخم الرحم

قد يكبر حجم الرحم لدى النساء في فترة الحمل إلى الولادة، ولكن قد يتضخم الرحم لدى النساء لأسباب أخرى غير الحمل، وهي حالة طبية يمكن علاجها، وقد يكون تضخم الرحم عرض من أعراض مجموعة متنوعة من الحالات الطبية، مثل الأورام والتليف والغدد، وفي هذا المقال الأسباب وطرق علاج تضخم الرحم تبعًا لسبب حدوثه.[١]


أسباب تضخم الرحم

قد لا تدرك المرأة إصابتها بتضخم الرحم في أغلب الأحيان، وقد تلاحظ في بعض الأحيان انتفاخ بطنها أو أن الملابس قد أصبحت ضيقة ولكن قد لا تتوقع أن السبب هو تضخم الرحم، وهنالك العديد من الأسباب التي تجعل الرحم يتضخم، ومن أهم أسباب تضخم الرحم ما يأتي:[٢]

  • التليّف: من أكثر أسباب توسع الرحم شيوعًا هي الأورام الليفية غير السرطانية، وهي كتثل صغيرة توجد على طول عنق الرحم، وتصاب أعداد كبيرة من النساء بالألياف قبل سن الخمسين، وقد تسبب الألياف ألمًا أو زيادة في الحيض، وقد تكون خالية من الأعراض في أحيان أخرى، وتسبب التبول المتكرر بسبب ضغطها على المثانة والمستقيم، وعندما تكون كبيرة جدًا تسبب تضخم الرحم.
  • العضال الغدي: عبارة عن تورم في جدار الرحم ينتج عنه تبطين بطانة الرحم مباشرة في جدار العضلات، وتنزف أثناء الدورة الشهرية مما يسبب الألم والتورم، وتشبه تورم الألياف وهي غير سرطانية وتتشابه في الأعراض أيضًا.
  • متلازمة تكيس المبايض أو ما يسمى المبيض المتعدد الكيسات: ويحدث نتيجة لاختلالات هرمونية في الحيض والرحم، ويسبب تضخم الرحم من خلال تراكم بطانة الرحم، وعند التخلص منها خارج الجسم خلال الدورة الشهورية، إذ إنه في الوضع الطبيعي تخرج من الجسم، وعندما لا يحدث ذلك يسبب تضخم الرحم.
  • سرطان بطانة الرحم: يحدث لدى النساء التي تتراوح أعمارهن ما بين 55 و64، ومن أعراضه تضخم الرحم في المراحل المتقدمة منه.
  • انقطاع الطمث: يحدث لدى النساء تقلبات في الهرمونات في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، مما يسبب تضخم في الرحم، وفي بعض الأحيان يعود الرحم إلى حجمه الطبيعي بعد انقطاع الطمث.
  • أكياس المبيض: وهي أكياس مملوؤة بالسوائل تنمو على سطح المبيض، وفي العادة تكون غير ضارة، ولكن عندما تصبح كبيرة جدًا فإنها تسبب تضخم في الرحم بالإضافة إلى مضاعفات أكثر خطورة.


علاج تضخم الرحم

في حالة تضخم الرحم بسبب الحمل، فمن الطبيعي أن يبدأ التقلص بعد الولادة بأسبوع واحد إلى نصف حجمه، ثم يعود إلى حجمه الطبيعي بعد أربعة أسابيع، وبالنسبة إلى الحالات الأخرى قد تحتاج إلى تدخل طبي:

  • في حالة الألياف قد يصف لك الطبيب أدوية تحديد الحمل مثل حبوب منع الحمل أو اللولب، التي يمكن أن توقف الأورام الليفية، وتحدّ من نزيف الحيض، ومن بعض العلاجات المتبعة ما يأتي:[٣]
  • العلاج باستخدام إدخال أنبوب رفيع إلى الرحم لحقن الرحم بمواد تمنع إمدادات الدم للأورام الليفية ثم تتقلص وتموت.
  • العملية الجراحية لإزالة الأورام وتجرى اعتمادًا على حجم وموقع الورم وقد يستخدم المنظار أو الجراحة التقليدية لهذا الإجراء.
  • الاستئصال الكامل للرحم، وتجرى في حالات وجود أعراض شديدة وغير محتملة أو للنساء اللواتي يقتربن من سن اليأس أو اللواتي لا يرغبن في الأطفال، ويمكن إجراء هذه العملية بالمنظار أو الجراحة التقليدية.
  • بعض الأدوية المضادة للالتهابات في حالات التضخم بسبب الغدة، وأدوية منع الحمل لتخفيف الألم، وعند عدم وجود استجابة لهذه الأدوية يُستأصل الرحم.
  • العلاج بالجراحة أو الاشعاع الكيميائي في حالات السرطان.


المراجع

  1. Traci C. Johnson (19-4-2017), "Enlarged Uterus"، www.webmd.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  2. Lana Barhum (8-8-2017), "What to know about enlarged uterus"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  3. Donna Christiano (19-9-2017), "What Causes an Enlarged Uterus and How Is It Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 20-11-2018.