رجيم الشوربة الحارقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٠ ، ٥ أبريل ٢٠٢٠
رجيم الشوربة الحارقة

تخفيف الوزن

توجد أنواع مختلفة من أنظمة الرجيم التي تهدف إلى تخفيف الوزن الزائد، وبعض هذه الأنظمة يتبع طرقًا صارمةً تضمن نزول الوزن بسرعة في بداية الحمية لاعتمادها على نظام منخفض السعرات الحرارية، لكن سرعان ما يكسب الجسم الوزن الذي فقده بعد التوقف عن نظام الحمية، والعودة إلى العادات الغذائية السابقة، وليس ذلك فحسب، إذ ينجم عن هذا النوع من أنظمة الرجيم نقص في العديد من العناصر الغذائية في الجسم عند اعتمادها لمدة طويلة، مثل: رجيم الأطعمة منخفضة النشويات، ورجيم شوربة الملفوف، وأنواع الحمية التي تعتمد على تناول نوع واحد من الأطعمة.[١]

يتضمن نزول الوزن الزائد بطريقة صحيَّة وبعيدًا عن المخاطر جعل الرياضة جزءًا من الروتين المنتظم، والبدء بتغيير بعض العادات الغذائية، كالاهتمام بتناول الأطعمة الكاملة، والتأكد من الحصول على ما لا يقل عن خمس حصص يوميَّة من الخضروات والفواكه، وتقليل كمية الدهون المستهلكة في الطعام، وتجنّب المشروبات المُحتوية على كميات كبيرة من السعرات الحرارية، وقبل ذلك كله يجدر بالشخص تقليل كمية السعرات الحرارية التي يتناولها يوميًّا بمعدل 500-600 سعرة أقل من الكمية المُستهلكة في اليوم الواحد.[١]


رجيم الشوربة الحارقة

يُعرف بأنه حمية غذائية تُعتمَد لمدة قصيرة، هدفها تخفيف الوزن الزائد بتناول كميات كبيرة من الشوربة الحارقة التي تتكون من الملفوف بصورة رئيسة، فقد يلجأ بعضهم إلى رجيم الشوربة الحارقة كبداية سريعة لإنقاص الوزن في خطة الحمية، أو إنقاصه خلال مدة قصيرة لحضور مناسبة مميزة؛ إذْ يزعم مؤيدو النظام أنّه يقلل ما يصل إلى 4.5 كيلوغرام من وزن الجسم في الأسبوع الواحد، وبالرغم من ذلك يحذِّر العديد من خبراء الصحة من اتباع رجيم الشوربة الحارقة؛ لأنّه غير صحي، ونتائجه لا يستطيع الشخص تحمّلها.[٢][٣]

لم يتم إجراء أبحاث لدراسة فاعلية الشوربة الحارقة في تنزيل الوزن، إلا أنَّ احتواء هذا الرجيم على أطعمة منخفضة السعرات الحرارية يجعل من البديهي ترافقه مع خسارة الوزن، ويُعدّ من أنظمة الرجيم التي يسهل اتباعها؛ لاعتماده على القليل من القواعد البسيطة، وتحقيق تنزيل الوزن مع الشعور بالامتلاء؛ نظرًا لإمكانية استهلاك كميات غير محدودة من الشوربة الحارقة خلال النظام[٤].


خطة رجيم الشوربة الحارقة

تُحضّر الشوربة الحارقة من الملفوف، والفلفل الأخضر، والجزر، والطماطم، والبصل، والكرفس، والمشروم،[٢] وقد يتضمن برنامج الرجيم خلال سبعة أيام الآتي:[٥]

  • اليوم الأول: تناول الشوربة الحارقة بالإضافة إلى الفواكه فقط، باستثناء الموز، فهو غير مسموح في هذا اليوم.
  • اليوم الثاني: تناول الشوربة الحارقة وغيرها من الخضروات سواء مطبوخة أم نيئة، وتُستثنى منها البطاطا.
  • اليوم الثالث: تناول الشوربة الحارقة، بالإضافة إلى الخضروات والفواكه، ما عدا الموز والبطاطا.
  • اليوم الرابع: تناول الشوربة الحارقة، والموز، والحليب منزوع الدسم.
  • اليوم الخامس: تناول الشوربة الحارقة، بالإضافة إلى لحم البقر، والطماطم، وتناول ما بين 2-20 أونصةً من لحم البقر.
  • اليوم السادس: تناول كميات غير محدودة من الخضروات واللحم البقري، بالإضافة إلى الشوربة الحارقة.
  • اليوم السابع: تناول الأرز البني، وعصير الفواكه غير المحلّى، بالإضافة إلى الشوربة الحارقة.


سلبيات رجيم الشوربة الحارقة

يوجد عدد من الأمور السلبية التي تترافق مع اتباع رجيم الشوربة الحارقة، منها الآتي:[٦]

  • الإصابة بالانتفاخ نتيجة تناول كميات كبيرة من الشوربة الحارقة التي تحتوي على الملفوف.
  • تناول كميات كبيرة من الصوديوم؛ فمن المحتمل احتواء الشوربة على كميات كبيرة منه.
  • الشعور بالتعب والضعف الجسدي؛ لعدم الحصول على العناصر الغذائية المناسبة للجسم، فهذا الرجيم يحتوي على كميات قليلة من الفيتنامينات، والمعادن، والكربوهيدرات المعقدة، والبروتينات، وهو ما يفسر عدم القدرة على اعتماده لمدة طويلة.
  • سهولة اكتساب الوزن الذي فقده الجسم عند التوقف عن اتباع النظام الغذائي، خاصةً أنَّ النظام لا يُزوّد الشخص بأي تعليمات في كيفية التعامل مع تناول الطعام بكثرة نتيجة تغيّر العواطف، أو حتى نصائح بأهمية تغيير السلوكيات الغذائية الخاطئة، أو التحكم بكمية الطعام.[٦][٤]
  • الشعور بالملل والتكرار خلال أيام الحمية الأسبوعية.[٤]
  • انخفاض السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم في اليوم إلى أقل من 1200 سعرة حرارية، وهو ما يصبح شبيهًا أكثر بنظام الصوم، ويجب الابتعاد عن أنظمة الرجيم التي تمدّ الجسم بأقل من 1200 سعرة حرارية في اليوم دون وصفة محدَّدة من مزوِّد الرعاية الصحية؛ تجنُّبًا للمشكلات المَرَضيّة الخطيرة التي قد تحدث.[٤]


فوائد مكوّنات الشوربة الحارقة

تعتمد الشوربة الحارقة بصورة رئيسة على الملفوف، الذي له العديد من الفوائد الصحية، منها الآتي:[٧]

  • المحافظة على صحة القلب: إذ يحتوي الملفوف الأحمر على كميات كبيرة من مادّة الأَنْثوسَيانين المرتبطة بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الوقاية من السرطان: لاحتواء الملفوف على مادة السلفورافان، ومجموعة من المركبات تدعى إيزوثيوسيانات، فقد أُجرِيَت الدراسات على الجرذان والفئران للتوصل إلى أنّ بعض مركبات الملفوف قد تمنع تطوّر سرطانات القولون، والثدي، والمعدة، والرئتين.
  • تقليل مستويات السكر في الدم: لذا قد يساعد الملفوف الأحمر على الوقاية من الإصابة باعتلال الأعصاب السكري.
  • المحافظة على صحة النظر وسلامته: لاحتوائه على مادّة اللوتين التي تحمي العدسة والشبكية من الأشعة فوق البنفسجية.
  • تقوية المناعة في الجسم: إذ تساهم مضادات الأكسدة في تحفيز خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى.
  • تعزيز صحة الجلد: لاحتواء الملفوف على فيتامين ج، الذي يزيد إنتاج الكولاجين في الجلد، وتناول الملفوف الأحمر قد يؤدّي دورًا مهمًّا في منع الإصابة بسرطان الجلد.
  • استخدامه كمصدر طبيعي للبروبيوتيك بعد تخميره: إذ يسهِّل هضم الطعام، ويساهم في الحصول على العناصر الغذائية اللَّازمة للجسم، ومقاومة الجراثيم.[٨]
  • التخفيف من تورم الأنسجة والتهابها: ذلك يساعد على الوقاية من الإصابة بالأمراض المرتبطة بالالتهاب، كأمراض القلب، والسكري، والزهايمر[٨].
  • تسهيل الهضم: بالإضافة إلى الشعور بالامتلاء والشبع، بالتالي تناول كميات أقل من الطعام؛ نظرًا لاحتواء الملفوف على كميات كبيرة من الألياف[٨].


أطعمة يُنصح بها في الرجيم الصحي

بالرجوع إلى الإرشادات الغذائية الخاصة بوزارة الزراعة في الولايات المتحدة يوجد عدد من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي يوصى بها بوصفها جزءًا أساسيًا من الرجيم الصحي، من أهمها ما يأتي:[٤]

  • الحبوب، كالشوفان، والأرز الأسمر.
  • الخضروات، والخضروات الورقية ذات اللون الأخضر الداكن، كالسبانخ، والبروكلي.
  • البقوليات، والفاصولياء.
  • منتجات الألبان، كالحليب، والأجبان، والزبادي قليل الدسم.
  • اللحوم الصافية، مثل: صدور الدجاج، والسمك، وصدر الديك الرومي.
  • الزيوت، مثل: زيت الأفوكادو، وزيت الزيتون.
  • البذور والمكسرات، مثل: اللوز، وبذور دوار الشمس، والجوز.
  • الفواكه، كالتفاح، والتوت، والشمام.


المراجع

  1. ^ أ ب "How to diet -Healthy weight", nhs, Retrieved 2019-12-18. Edited.
  2. ^ أ ب Taylor Jones (2018-12-12), "The Cabbage Soup Diet: Does It Work for Weight Loss?"، healthline, Retrieved 2019-12-18. Edited.
  3. "The Cabbage Soup Diet", webmd, Retrieved 2019-12-18. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Jennifer R. Scott , "What Is the Cabbage Soup Diet?"، verywellfit, Retrieved 2019-12-18. Edited.
  5. Kristeen Cherney, "A Detailed Guide to the Cabbage Soup Diet: Can the Plan Help You Lose 10 Pounds in 7 Days?"، everydayhealth, Retrieved 2019-12-18. Edited.
  6. ^ أ ب Katherine Zeratsky, "What is the cabbage soup diet? Can it help me lose weight?"، mayoclinic, Retrieved 2019-12-18. Edited.
  7. Heather M. Duquette-Wolf, "What Are The Research-Based Benefits Of Cabbage?"، stylecraze, Retrieved 2019-12-18. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Benefits of Cabbage", webmd, Retrieved 2019-12-18. Edited.