رجيم شوربة الملفوف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٢ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
رجيم شوربة الملفوف

الرجيم

تحدث السمنة وزيادة الوزن نتيجة اكتساب الجسم سعرات حرارية أكبر مقارنة بالكمية التي يحرقها ويستهلكها خلال ممارسة الأنشطه اليومية والتّمارين الرّياضية؛ لذا فإنَّ الطّريقة المُثلَى لتخفيف الوزن مع المحافظة على نزوله تتمثل في تعديل السّلوكيات الغذائيَّة المتّبعة بصورة مستمرة، واعتماده بمنزلة أسلوب حياة؛ كالحدّ من استهلاك الأطعمة الدهنية، أو تلك التي تحتوي على السكر، وتقليل كمية الطعام المستهلكة خلال اليوم، إضافة إلى ممارسة التّمارين الرّياضية بانتظام.[١]

تجب الإشارة إلى أنَّ العديد من أنواع الحمية التي تعتمد على نظام قليل السعرات الحرارية، وأنواع قليلة من الأطعمة، أو تركيبة غير اعتيادية من بعض الأطعمة؛ كنظام رجيم شوربة الملفوف، أو الصوم المتقطّع هي أنظمة غير صحيَّة، ولا أساس علمي يدعم صحّتها، وقد تُلحِق أضرارًا صحية بالفرد، ورغم فاعلية هذه الأنظمة المتهوّرة في خسارة الوزن بسرعة كبيرة في بداية الحمية، فسرعان ما يستعيد الشخص الوزن الذي خسره عند الانتهاء منها برجوعه إلى العادات الغذائية القديمة، وصرّحت الجمعية البريطانية للتغذية بعدم وجود نظام رجيم يُعتمَد لتخفيف الوزن دون أنْ ترافقه مخاطر غذائية أو مرضيّة.[١]


رجيم شوربة الملفوف

يُعرَف رجيم شوربة الملفوف بأنَّه أحد برامج الأنظمة الغذائية المتّبعة لمدة وجيزة لا تتجاوز سبعة أيام، ويهدف إلى تخفيف الوزن بسرعة قد تصل إلى نزول عشر باوندات في الأسبوع الواحد، وحقيقةً، بعض الخرافات الشّائعة تدّعي صدور هذا النظام من عدد من المستشفيات المعروفة، غير أنَّ ذلك بالطبع لا أساس له من الصّحة، فهذا الرجيم ليس نظامًا صحيًّا؛ نظرًا لاحتوائه على كميات قليلة من الكربوهيدرات المعقّدة، والبروتينات، والمعادن؛ لذا فإنَّ اعتماده في تخفيف الوزن على المدى الطويل غير ملائم، ولا يُستمرّ عليه مدة تتجاوز الأسبوع؛ لذا يوصي مؤيدوه باتّباع هذا النظام بمنزلة بداية تُسهِّل فقد الوزن بسرعة، والانتقال بعد ذلك إلى نظام غذائي أو برنامج صحي لتخفيف الوزن.[٢][٣]

يساعد هذا الرجيم في الحدّ من السّعرات الحرارية التي يحصل عليها الفرد من خلال تناوله الطعام، فهو رجيم منخفض السّعرات الحرارية، ومحتواه عالٍ من الألياف التي يحصل عليها من الملفوف، والخضروات الأخرى، والفواكه، وتجب الإشارة إلى أنَّ وزن الجسم الذي يفقده الشخص خلاله ليس من الدهون فحسب، وإنَّما من الماء، والعضلات أحيانًا، وهو ما يسبب النزول السريع في الوزن، واعتمادًا على مراجعة نشرت في عام 2017 في مجلة أطعمة وظيفية في الصحة والمرض،[٤]، يحصل الفرد في الأيام الأولى من رجيم شوربة الملفوف فقط على 1000 سعرة حرارية أو أقلّ في اليوم، وفي باقي الأيام تزداد كميتها تدريجيًّا إلى أنْ تصل إلى 1200 في اليوم، ويخسر فيها الفرد الوزن في وقت قياسي، وهو ما يُعارِض التوصيات بشأن خسارة 1-2 باوند أسبوعيًّا في أنظمة تخفيف الوزن التّدريجية،[٥][٣] ومن المحاذير التي يجب الالتفات إليها قبل اتّباع هذا الرجيم ما يأتي:[٦]

  • التعارض مع الأدوية، في حالة الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم -مثل وارفارين- من الضّروري عدم البدء بتناول كميات أكبر أو أقلّ من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ب -كالملفوف-، فهذا الفيتامين يؤدي دورًا كبيرًا في تخثّر الدم.
  • اضطرابات هضمية، قد يعاني بعضهم من صعوبة هضم الخضروات الصّليبية، وظهور الأعراض الهضمية المزعجة؛ لذا فإنَّ تناول كميات صغيرة من الملفوف مع طهوه، مما قد يقلّل من هذه الأعراض.


نظام رجيم شوربة الملفوف

يعتمد هذا النّظام على تناول شوربة الملفوف بكمية لا تقلّ عن سبع وجبات خلال اليوم، إضافة إلى عدد من الأطعمة الأخرى التي يُسمَح بها، وفي الآتي توضيح لها:[٧][٨]

  • اليوم الأول: الفواكه ما عدا الموز، وكميات كبيرة من شوربة الملفوف.
  • اليوم الثاني: شوربة الملفوف، والخضروات غير النشوية، كالخضروات الورقية، وعدم تناول الفواكه.
  • اليوم الثالث: شوربة الملفوف، بالإضافة إلى تناول كميات من الخضروات والفواكه قدر الإمكان، مع تجنب الموز، والبطاطا المطبوخة.
  • اليوم الرابع: تناول كميات كبيرة من الموز والحليب منزوع الدسم، بالإضافة إلى حساء الملفوف.
  • اليوم الخامس: تناول 280–567 غرامًا من اللحم البقري، أو استبدال الدجاج منزوع الجلد، أو السمك به، بالإضافة إلى الطماطم، وشرب كميات كبيرة من الماء، وحساء الملفوف.
  • اليوم السادس: تناول اللحم البقري، والخضروات مع التركيز على الخضروات الورقية، بالإضافة إلى شوربة الملفوف.
  • اليوم السابع: تناول أرز بُنّي، وخضروات، وكميات غير محدودة من عصائر الفاكهة غير المُحلّى، بالإضافة إلى شوربة الملفوف.


فوائد الملفوف

يحتوي الملفوف على عدد من العناصر الغذائية التي تساعد في الحفاظ على صحة الجسم، وفي الآتي بعض من الفوائد التي يُحصَل عليها من تناوله:[٦]

  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان؛ مثل: سرطان البنكرياس، وسرطانات البروستات، والميلانوما؛ نظرًا لاحتوائه على مركّب الكبريتوفان، هو أحد المركّبات المقاومة للسرطان، إلى جانب احتوائه على أحد مضادات الأكسدة المعروف باسم الأنثوسيانين؛ فقد توصلت بعض الدراسات إلى أنَّه يبطئ تضاعف الخلايا السرطانية ويقتلها، يمنع تكوّن أورام جديدة.
  • تقوية المناعة في الجسم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض الالتهاب؛ مثل: مرض السكري، والسمنة، إذ يُنصَح بتناول مخلل الملفوف، فالإنزيمات التي تنتج في مرحلة التخمّر تساعد في امتصاص الفيتامينات والمعادن في الجسم.
  • الوقاية من الإمساك؛ فهو يُزوّد الجسم بكميات كبيرة من الألياف والماء.
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ فالملفوف غني بمادة بوليفينول التي قد تقلل من خطر الإصابة بهذه الأمراض عبر منع تراكم الصفائح الدموية، وتقليل ضغط الدم.
  • الوقاية من العلاج الإشعاعي؛ إذ يوجد مركّب 3،3- دييندوليل ميثان في الخضروات الصليبية والملفوف، وبناءً على التجارب التي أجريت على الجرذان، فإنَّه قد يقلّل من مخاطر التعرض للإشعاع.


المراجع

  1. ^ أ ب "How to diet -Healthy weight", www.nhs.uk, Retrieved 2019-12-10. Edited.
  2. Melissa Conrad Stöppler, "Medical Definition of Cabbage Soup Diet"، www.medicinenet.com, Retrieved 2019-12-10. Edited.
  3. ^ أ ب "What is the cabbage soup diet? Can it help me lose weight?", www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-12-10. Edited.
  4. "Functional Foods in fad diets: A review", ffhdj.com, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  5. Kristeen Cherney, "A Detailed Guide to the Cabbage Soup Diet: Can the Plan Help You Lose 10 Pounds in 7 Days?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 2019-12-10. Edited.
  6. ^ أ ب Megan Ware, RDN, LD, "The health benefits of cabbage"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-12-10. Edited.
  7. "The Cabbage Soup Diet", www.webmd.com, Retrieved 2019-12-10. Edited.
  8. Taylor Jones, "The Cabbage Soup Diet: Does It Work for Weight Loss?"، www.healthline.com, Retrieved 2019-12-10. Edited.