علاج التهاب اللثة والاسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ١٠ فبراير ٢٠١٩
علاج التهاب اللثة والاسنان

التهاب اللثة والأسنان

يُعدّ التهاب اللثة أحد أمراض اللثة الشائعة، والتي يجب أن تُعالَج فور ملاحظتها؛ إذ إنّ التهابَ اللثة قد يؤدّي إلى مرض لثويّ أشدّ خطورة وهو التهاب دواعم السن الذي يؤدّي إلى فقدان الأسنان، ويُرافق التهاب اللثة والأسنان ظهورَ بعض الأعراض والتي تتضمن ما يلي:[١][٢]

  • رائحة كريهة لنفس المريض.
  • ضعف في اللثة.
  • تورّم وانتفاخ في اللثة.
  • نزيف اللثة بعد غسل الأسنان أو تنظيفها.
  • احمرار في اللثة.
  • انحسار اللثة.

ولالتهاب اللثة نوعان رئيسيان وهما:

  • أمراض اللثة الناتجة عن الترسّبات، أو الأدوية، أوسوء التغذية.
  • أمراض اللثة الناتجة عن بكتيريا، أو فيروس.

ويُعدّ السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب اللثة والأسنان هو تراكم الرواسب البكتيرية بين الأسنان وحولها، والذي يؤدّي إلى تدمير نسيج اللثة، وتوجد بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب اللثة، ومنها:

  • تدخين السجائر أو مضغ التبغ.
  • جفاف الفم.
  • التّقدم في العمر.
  • سوء التغذية عمومًا، ونقص فيتامين سي بشكل خاصّ.
  • عدم الاهتمام بنظافة الأسنان.
  • العوامل الوراثية.
  • اعوجاج الأسنان الذي يعيق تنظيفها.
  • الإصابة بمرض اللوكيميا، أو الإيدز، أو السرطان.
  • تناول بعض الأدوية؛ كأدوية الصرع، وبعض حاصرات قنوات الكالسيوم التي تستخدم لعلاج الذبحة الصدرية.
  • العدوى الفيروسية أو الفطرية.


علاج التهاب اللثة والأسنان

يُعدّ فحص اللثة والأسنان والفم الخطوةَ التشخيصيةَ الأولى التي يقوم بها أطباء الأسنان، بالإضافة إلى قياس عمق الجيبة للخدّين بين لثة وأسنان المريض، وذلك عن طريق إدخال مسبار الأسنان بجوار السن أسفل خطّ اللثة، ويترواح عمق الجيبة الطبيعي ما بين 1 و3 ملليليتر، بينما يُشير عمق الجيبة أكثر من 4 ملليليتر إلى الإصابة بمرض في اللثة، وقد يقوم الطبيب بتصوير الأسنان بالأشعة السينية؛ للتحقّق من وجود عظم في المناطق التي تكون فيها الجيوب عميقةً. ويهدف علاج التهاب اللثة إلى تسكين الألم بشكل سريع، والوقاية من أمراض لثوية أخرى قد تؤدي إلى فقدان الأسنان، وتوجد مجموعة من العادات المنزلية التي من شأنها الحفاظُ على صحة اللثة والأسنان ومنها: إزالة جميع آثار القيح وترسّبات البكتيريا والجير بواسطة أدوات أو جهاز ليزر أو جهاز موجات فوق صوتية، وقد تستدعي الحالة القيام بترميم الأسنان وبشكل خاصّ إذا كانت الأسنان غير مصطفّة بشكل جيد، أو إذا كانت تيجان الأسنان أو الجسور أو تركيبات الأسنان ذات مقاسات خاطئة؛ وهذا يُسبّب تهيّجًا في اللثة، وتظهر نتيجة المواظبة على العناية المنزلية بالفم عند عودة اللون الزهريّ الصحيّ لأنسجة اللثة خلال عدّة أيام أو أسابيع، وتوجد أساليب وقائية من التهاب اللثة، ومنها:

  • غسل الأسنان بالماء والملح: إذ إنّ غسل الأسنان بالماء والملح يمكن أن يساعد في شفاء التهاب اللثة.
  • استخدام الغسولات الفموية: في حال لم يُثبت غسل الأسنان بالماء والملح فعاليته فإنّ استخدام الغسولات الفموية قد يخفّف أعراض التهاب اللثة، مع ضرورة الالتزام بعدم بلع الغسول، وقد أظهرت دراسة من العام 2015 بأنّ استخدام زيت الليمون كغسول فموي فعّالٌ جدًا في حالات التهاب اللثة، بالإضافة إلى زيت شجرة الشاي وأوراق الجوّافة.[٢][٣]


مضاعفات التهاب اللثة والأسنان

تُعدّ زيارة طبيب الأسنان لتلقّي العلاج المناسب الحلَّ الوحيدّ لتجنّب حدوث مضاعفات التهاب اللثة، وتتضمن هذه المضاعفات ما يلي:[٢]

  • التهاب دواعم الأسنان: وهي حالة مرضية أشدّ خطورة من التهاب اللثة، إذ من الممكن أن تتسبّب للمريض بفقدان أسنانه بشكل كامل.
  • تُشير بعض الأبحاث إلى أنّ البكتيريا المسببةَ لالتهاب دواعم الأسنان قد تتمكّن من الدخول إلى مجرى الدم من خلال أنسجة اللثة، ويُحتمل في هذه الحالة أن تُحدث خللًا في القلب والرئة وأجزاءَ أخرى من الجسم.
  • التهاب اللثة التقرحيّ: وهو شكل حادٌّ من التهاب اللثة، يتسبّب في حدوث ألم ونزيف والتهاب في اللثة، بالإضافة إلى تقرّحات، وعلى الرغم من أنَّ التهاب اللثة التّقرحي قلّ بشكل كبير في الدول المتطورة، إلا أنّه منتشرٌ في الدول النامية على نطاق واسع.

المراجع

  1. Christian Nordqvist (2018-1-5), "Causes and treatment of gingivitis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-5.
  2. ^ أ ب ت Mayo clinic staff (2018-5-16), "Gingivitis"، mayoclinic, Retrieved 2019-1-5.
  3. Christine Frank, DDS (2017-12-20), "10 Home Remedies for Gingivitis"، healthline, Retrieved 2019-1-5.