علاج خمول الغدة الدرقية بالعسل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٥١ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٨
علاج خمول الغدة الدرقية بالعسل

خمول الغدة الدرقية

الغدّة الدرقيّة واحدة من أهمّ الغدد الصّم في الجسم، وهي صغيرة الحجم، تقع مباشرةً تحت الجلد في الرقبة أمام القصبة الهوائية، تتكوّن من فصّين على الجانبين، ويربط بينهما برزخ، الذي يعطي الغدة شكل ربطة العنق أو الفراشة، لا يمكن رؤية الغدة الدرقية طبيعيًّا أو بالكاد يمكن الإحساس بها، وتفرز الغدة الدرقية هرمون الثيروكسين الذي ينظّم عملية الأيض في الجسم عن طريق تحفيز خلايا الجسم لتصنيع البروتينات وزيادة استهلاكها للأكسجين.

خمول الغدّة الدرقيّة هو اضطراب غدد صمّ شائع، وهو شائع عند النّساء أكثر، إذ يُعتقد أنّه يصيب 6-10% من النّساء، ويزداد خطر الإصابة به مع تقدّم العمر، إذ إن أكثر من 25% من النّساء اللواتي تزيد أعمارهنّ عن 65 سنة قد أُصبن به، لكنّه يصيب الرّجال أيضًا بنسبةٍ أقل، وهو مرض ينجم عن نقص في إفراز هرمونات الغدّة الدرقيّة، وبالتالي تباطؤ عملية الأيض في الجسم.

وتقسم مسبّبات هذا المرض إلى مسبّبات أوليّة أو ثانوية، حيث تعني المسبّبات الأوليّة وجود مشكلة في الغدة الدرقية نفسها، بينما تكون المشكلة في المسبّبات الثانوية في الغدة النّخامية في الدماغ التي تفرز هرمون ثيروتروبين، وهو الهرمون الموجّه للغدة الدرقيّة، أمّا السبب الأكثر شيوعًا لخمول الغدة الدرقية، فهو مرض مناعي ذاتي يدعى التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو[١][٢].


علاج خمول الغدة الدرقية بالعسل

تتعدد المنتجات الطبيعية التي تساهم في تحسين أداء الغذة الدرقية، ومنها[٣][٤]. :

  • العسل: من المعروف أن الأشخاص المصابين بخمول الغدة الدرقية يعانون من مشاكل عدم انتظام السكّر، والسبب في ذلك هو زيادة الشهية لدى أولئك الأشخاص، وبالتالي تناولهم لكميّات كبيرة من الكربوهيدرات والسكّر المصنّع، لذا تعدّ المحلّيات الطبيعية كالعسل الطبيعي وشراب القيقب ودبس السكر (العسل الأسود) خيارات أفضل من المحلّيات الصناعية، وعلى الرغم من ذلك يجب تناولها بكمّيات قليلة ومدروسة، لأن هذه المحليّات الطبيعية تحتوي على كميّات عالية من سكر الفركتوز، والذي يؤثّر سلبًا على عمل الإنسولين.

يحتوي العسل الطبيعي على سكر الفركتوز والجلوكوز، وكميات قليلة من البروتين والأحماض الأمينية والمعادن والفيتامينات، والكثير من الدراسات أثبتت أن العسل الطبيعي هو أكثر أنواع المحلّيات الطبيعية ملائمةً للأشخاص المصابين بعدم انتظام السكّر أو مرض السكّري، كما أثبتت دراسةٌ أخرى بأن العسل الطبيعي يزيد من حساسية الخلايا للأنسولين، وبالتالي يقلل من ارتفاع سكر الدم، كما يقلّل من مستوى الكوليسترول في الدم بسبب خصائصه المضادة للأكسدة، لذا يُنصح بتناول العسل الطبيعي للمرضى المصابين بخمول الغدة الدرقية بكميّاتٍ معتدلة بين فترةٍ وأخرى[٥].

  • بذور اليقطين: وهي غنيّة بالزنك الضروري لصحّة الغدة الدرقية وتصنيع هرموناتها، حيث إن نقص الزنك يؤدي إلى الإصابة بخمول الغدة الدرقية، كما أن هرمونات الغدة الدرقية ضرورية لامتصاص الزنك، لذا فخمولها يؤدي إلى نقص الزنك، ومن المصادر الأخرى الغنيّة بالزنك: المحار، والسلطعون، والبقوليّات، والمكسّرات، وبذور عبّاد الشمس.
  • الطحالب البحريّة: وهي مصدر طبيعي غنيّ باليود الضروري لتصنيع هرمونات الغدّة الدرقيّة، وأثبتت الدراسات أن وجود نقص طفيف في اليود في الجسم يؤدّي إلى مشاكل في الغدة الدرقيّة، بالإضافة إلى الملح المدعّم باليود، وتعدّ الطحالب البحرية المصدر الطبيعي الأغنى باليود.
  • الجوز البرازيلي: وهو غنيّ بالسيلينيوم، وتحتوي الغدة الدرقية أكثر من أي عضوٍ آخر في الجسم على كميّات عالية من السيلينيوم الذي يؤدّي نقصه إلى اضطرابات في عمل الغدة الدرقيّة، ومن المصادر الأخرى الغنيّة بالسيلينيوم: التونا، السردين، التيركي، اللحم والدجاج.
  • التفاح: يحتوي على البكتين، وهو عبارة عن نوع من الألياف الجيلاتينية الضرورية لتخليص الجسم من المعادن الثقيلة خاصّةً الزئبق، الذي يقلّل من مستوى هرمونات الغدة الدرقيّة، ومن المصادر الأخرى الغنية بالبكتين: الأجاص، والخوخ، والحمضيّات.
  • السردين: بالإضافة إلى السيلينيوم، يعدّ السردين غنيًا كذلك بالأوميغا-3 التي تقلل من حدوث الالتهاب وتعزّز المناعة وبالتالي تقلل من خطر الإصابة بمرض هاشيموتو، وهو مرض مناعي ذاتي، ويعدّ المسبّب الأكثر شيوعًا لخمول الغدّة الدرقيّة، ومن المصادر الأخرى الغنيّة بالأوميغا-3: سمك السالمون، وعين الجمل، وبذور الكتّان.
  • اللبن: وهو غنيّ بفيتامين د الذي يعزّز من عمل جهاز المناعة، وبالتالي يقلل من حدوث الأمراض المناعية كمرض هاشيموتو، ومن المصادر الأخرى الغنيّة بفيتامين د: عصير البرتقال الطبيعي، الحليب، السردين، التعرّض لأشعّة الشمس.
  • الحمّص: كغيره من البقوليات، يعدّ غنيًّا بالألياف التي تحارب مشكلة الإمساك الشائعة عند مرضى خمول الغدة الدرقية، والحمّص أيضًا غنيٌّ بالزنك الضروري لتعزيز نشاط الغدة الدرقيّة.


أعراض خمول الغدة الدرقية

تتعدد علامات وأعراض خمول الغدة الدرقية حسب حدة نقص الهرمونات، وعامةً، تميل أي مشكلة صحية تنتج عن ذلك المرض إلى التطور بوتيرة بطيئة وغالبًا تستغرق عدة سنوات، ففي البداية تكون أعراضها طفيفة وغير محددة، مثل التعب وزيادة الوزن، ولكن مع استمرار تباطؤ عملية الأيض بالجسم، قد تظهر علامات وأعراض أكثر وضوحًا، وقد تشمل ما يأتي:[٦].

  • الإرهاق.
  • عدم تحمّل البرد.
  • الإمساك.
  • جفاف البشرة.
  • زيادة الوزن.
  • انتفاخ الوجه.
  • بحة في الصوت.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
  • أوجاع العضلات، وآلامها، وتيبسها.
  • ألم بالمفاصل أو تيبسها أو تورمها.
  • غزارة الحيض عن المعتاد أو عدم انتظام فترات الحيض.
  • تساقط الشعر.
  • انخفاض معدل ضربات القلب.
  • الاكتئاب.
  • ضعف الذاكرة.


المراجع

  1. Jerome M. Hershman (2018-4-1), "Overview of the Thyroid Gland"، msdmanuals, Retrieved 2018-11-7. Edited.
  2. "Thyroid - hypothyroidism", betterhealth,2011-12-1، Retrieved 2018-11-7. Edited.
  3. ANN HERMANN (2018-5-1), "7 Foods to Improve Thyroid Function"، amazingwellnessmag, Retrieved 2018-11-3. Edited.
  4. LISA TURNER (2017-9-1), "Best Foods for Thyroid Health"، betternutrition, Retrieved 2018-11-3. Edited.
  5. Dr. Eric (2015-3-26), "Natural Sugars, Sweeteners, and Thyroid Health"، naturalendocrinesolutions, Retrieved 2018-11-3. Edited.
  6. "Hypothyroidism", mayoclinic,2018-5-22، Retrieved 2018-11-3. Edited.