علاج نوبات الهلع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١١ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٩
علاج نوبات الهلع

نوبات الهلع

نوبات الهلع هي نوبات مفاجئة من الخوف الشّديد تنتج عنه ردود أفعالٍ جسدية شديدة، مع عدم وجود سببٌ واضح أو خطر حقيقي للخوف، وقد يعتقد المصاب أنه يصاب بنوبة قلبية أو سيموت أثناء النوبة، ويُصاب الكثير من الأشخاص بنوبات الهلع مرةً أو مرتين خلال حياتهم، وتنتهي المشكلة بانتهاء الموقف المسبب لهذه النوبات، لكن في حال تكرارها وقضاء فتراتٍ طويلة في خوفٍ مستمرّ من الإصابة بنوبةٍ أخرى فقد يكون الشخص مصابًا بحالةٍ مرضية تسمى اضطراب الهلع، وعلى الرغم من أنّ نوبات الهلع نفسها لا تهدد الحياة، إلا أنها قد تؤثر في نوعية حياة الشخص بنسبة كبيرة، لذلك يُنصَح بالعلاج وعدم إهمال هذه الحالات.[١]


علاج نوبات الهلع

يمكن لعلاج نوبات الهلع أن يقلل عددها وشدّتها لدى الشخص المصاب وتحسين نوعية حياته اليومية، وفي ما يلي توضيح لخيارات العلاج بعد مراجعة الطبيب تِبعًا لتاريخ وشدّة النوبات لدى الشخص المصاب:[١]

  • العلاج النفسي: يُعدّ العلاج النفسي علاجًا فعالًا لنوبات الهلع واضطراباته، إذ يمكن أن يساعد في فهمها وتعلم كيفية التعامل معها، كما يمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي المصاب بنوبات الهلع على إدراك أنّها ليست خطيرةً، كما سيساعد المعالج النفسي على منع ظهورها تدريجيًّا بطريقة آمنة ومتكررة، وبمجرد الإدراك أنّ الأعراض البدنية للهلع لم تعد تنطوي على تهديد تبدأ بالتراجع، كما يمكن أن يساعد العلاج الناجح في التغلّب على مخاوف الشخص من المواقف التي كان يتجنّبها بسبب نوبات الهلع، ويمكن أن يستغرق الحصول على نتائج العلاج وقتًا وجهدًا، وقد يلاحظ المصاب أنّ الأعراض تقلّ خلال عدّة أسابيع، وغالبًا ما تنتهي في غضون عدّة أشهر.
  • العلاج الدوائي: يمكن أن تساعد الأدوية على تقليل الأعراض المصاحبة لنوبات الهلع، وفي ما يلي بعض الأدوية الفعالة لعلاجها:
    • مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، التي عادةً ما تكون آمنةً وأعراضها الجانبية قليلة، وهي الخيار الدوائي الأول لعلاج نوبات الهلع، مثل: دواء فلوكسيتين، وباروكسيتين، وسيرترالين.
    • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورإبينيفرين، مثل دواء فينلافاكسين.
    • البينزوديازيبينات، هي مهدئات تثبّط الجهاز العصبي المركزي، لذلك فهي تُستخدَم لفتىرة قصيرة فقط حتى لا تسبب الإدمان، مثل دواء ألبرازولام وكلونازيبام.


طرق وقف نوبة الهلع

في ما يلي بعض الطّرق التي يمكن استخدامها لمحاولة وقف نوبات الهلع عند حدوثها أو توقع حدوثها:[٢]

  • استخدام التنفس العميق، إذ يُعد فرط التنفس من أعراض نوبات الهلع التي قد تزيد من الخوف، إلا أن التنفس العميق يمكن أن يقلل منها عند وقوعها، وإذا كان الشخص قادرًا على التحكم بتنفسه فهو أقل عرضةً لزيادة فرط التنفس الذي بدوره يزيد من شدّة باقي الأعراض.
  • إدراك الشخص أنه يعاني من نوبة هلع وليست نوبة قلبية أو حالة أخرى خطيرة، وأنّ الأمر مؤقت وسيمرّ، وإبعاد فكرة احتمالية الوفاة الوشيكة، مما قد يسمح للشخص بالتّركيز على التقنيات الأخرى لتقليل الأعراض.
  • إغماض العينين للتقليل من بعض محفّزات النوبة.
  • ممارسة الوعي التام أو اليقظة؛ نظرًا لما تسببه نوبات الهلع من الشعور بالانفصال عن الواقع، فذلك قد يقاومها عندما تحدث أو توشك على الحدوث، ويكون ذلك بالتّركيز على الأحاسيس المادية، مثل الإحساس بالقدمين على الأرض، مما قد يضع الشخص بقوة في الواقع.
  • التركيز على النظر لشيء مادي، مثل حركة عقارب الساعة، والتركيز على الأشكال والألوان حول الشخص المصاب وتركيز كل طاقته عليها.
  • إبقاء نبتة الخزامى أو كما تسمى باللافندر في متناول اليد؛ لما تشتهر به بأنها مهدئة ومخففة للتوتر، كما أنها قد تساعد الجسم على الاسترخاء، ويتم ذلك بوضع القليل من زيت اللافندر العطري على الساعدين عند التعرض لنوبة الهلع.
  • استخدام تقنيات استرخاء العضلات، إذ يمكن أن تساعد في إيقاف نوبة الهلع عن طريق التحكّم باستجابة الجسم إلى أقصى حد ممكن، مثل قبض أصابع اليدين بشدة ثم فتحها ببطء.
  • ممارسة تمارين خفيفة بانتظام، مثل: المشي، أو السباحة، فالتمارين الرياضية تزيد إفراز الإندروفين، الذي بدوره يحفز ويحسن الدورة الدموية، مما قد يحسّن الحالة المزاجية.


أعراض نوبات الهلع

في ما يلي الأعراض التي قد تصيب الشخص أثناء حدوث نوبة الهلع:[٣]

  • خفقان القلب، أو تسارع ضربات القلب.
  • فرط التعرق.
  • الرجفان.
  • ضيق أو صعوبة في التنفس والشعور بالاختناق.
  • الشعور بالصّدمة.
  • الآلام أو عدم الراحة في الصدر.
  • الشعور بالغثيان أو آلام في البطن.
  • الشعور بالدوار أو عدم التوازن، وأحيانًا الإغماء.
  • القشعريرة أو الهبات الساخنة.
  • عدم الوعي، أو الانفصال عن الواقع.
  • الخوف من الجنون أو فقدان السيطرة.
  • الخوف من الموت.
  • الخدران أو الإحساس بالوخز.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-5-4), "Panic attacks and panic disorder"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-11-15. Edited.
  2. Ana Gotter (2018-12-7), "11 Ways to Stop a Panic Attack"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  3. Katharina Star (2019-11-15), "An Overview of Panic Attack Types and Symptoms"، www.verywellmind.com, Retrieved 2019-11-16. Edited.