عمليات زرع الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٦ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
عمليات زرع الشعر

الصلع

يُعرّف الصلع بأنّه الفقدان الكثيف لشعر فروة الرأس، وعادة ما يصيب مقدمة وأعلى الرأس، وقد يُصيب الجسم بالكامل؛ إذ يحدث بسبب عامل وراثي أو بسبب ظروف أخرى، قد تنشأ خلال حياة الشخص، وتبدأ علامات الصلع بالظهور مع تقدّم العمر، وعند ظهورها فإنّ بعض الأشخاص يُفضِّلون البقاء دون علاج؛ إذ لا يشكل الصلع مشكلةً لديهم؛ إلّا أنًّ البعض الآخر يلجؤون لإخفائه بالأوشحة أو القبعات أو الشعر الاصطناعي، كما أنّ البعض الآخر يُقرِّرون علاج الصلع جذريًا فيخضعون لعمليات زرع الشعر، ومن الجدير ذكره أنّ الصلع قد يصيب كلا الجنسين؛ الذكور والإناث، لكنّه شائع لدى الذكور أكثر.[١]


عمليات زرع الشعر

تعدّ عملية زرع الشعر من أنواع الجراحة التي تساعد على ملء مناطق النمو الضئيل للشعر ويمكن إجراؤها بالطريقتين الآتيتين:[٢]

  • تقنية فوس FUSS: إن الآلية المستخدمة في عملية زراعة الشعر في طريقة فوس هي إزالة الطبيب جزءًا من الجلد الواقع في مؤخرة الرأس، ومن ثم يقسّم هذا الجزء من 500 إلى 2000 قطعة من الأجزاء الصغيرة الفردية وتزرع شعرة واحدة أو بضع شعيرات في كل جزء وتعتمد هذه الأجزاء على نوع الشعر للشخص ولونه وحجم المنطقة الحاصل فيها عملية الزرع.
  • استخلاص وحدة البصيلة FUE: إن الآلية المستخدمة عند إجراء عملية زراعة الشعر بطريقة استخلاص وحدة البصيلة هي حلق الأطباء الشعر في الجزء الخلفي من فروة الرأس، ومن ثم سحب بصيلات الشعر واحدة تلو الأخرى، لتزرع في المكان المراد تغطيته بالشعر.

بعد الإجراء الأولي لكلا الطريقتين يتخذ الأطباء إجراءاتٍ مشتركة، إذ تُنظّف المنطقة المراد زراعة الشعر فيها وتُخدّر، وتُحدث ثقوب صغيرة بواسطة إبرة أو مشرط، ويُوضع الطعم بدقة كبيرة في الشقوق، تعتمد مدة العملية على توع العملية المرغوب فيها.[٣]


المستفيدون من عملية زرع الشعر

تؤدي عملية زرع الشعر إلى تغيير شكلي إيجابي، وزيادة الثقة بالنفس، واحترام الذات للأشخاص الذين يشعرون بالحرج من الصلع؛ إذ يكون نمو الشعر مستمر بعد العملية، ومظهره يبدو طبيعيًا، ومن الأشخاص المستفيدين من هذه العملية:[٣]

  • الرجال المصابون بالثعلبة.
  • النساء ذوات الشعر الخفيف جدًا.
  • الشخص الذي فقد شعره جرّاء حروق أو إصابة في الرأس.

ولكن يُستثنى بعض الحالات من هذه العملية، مثل :

  • الأشخاص الذين لا يملكون شعرًا كافٍ أو منطقة مانحة لاستخلاص الشعر منها.
  • الأشخاص الذين يملكون ندوب في فروة الرأس نتيجة جراحة في الرأس أو إصابة.
  • الأشخاص الذين فقدوا شعرهم بسبب العلاج مثل؛ العلاج الكيماوي.

إنّ عملية زرع الشعر كأي عملية جراحية أخرى قد تُعرِّض الشخص لبعض المخاطر مثل؛ النزيف، والندوب، والتهاب بصيلات الشعر، فيجب تجنّب المخاطر باتباع نصائح وإرشادات الطبيب.[٣]


أسباب الصلع

إن الأشخاص عمومًا يفقدون 100 شعرة تقريبًا في اليوم، ولا يُلاحَظ ذلك، ولا يُؤثر على المظهر العام، لأنّه الشعر الجديد ينمو في نفس الوقت نفسه، وبالتالي يحدث الصلع عند وجود خللٍ في دورة نمو الشعر وتساقطه بسبب إحدى هذه العوامل:[١]

  • العامل الوراثي والتاريخ العائلي: تعدّ الثعلبة المسؤولة الأولى عن معظم حالات الصلع، التي تنشأ من العامل الوراثي؛ إذ تحدث تدريجيًا وبنمطٍ معين، كما أنّها قد تصيب كلا الجنسين.[٣]
  • العامل الهرموني: يؤدي التغيّر الهرموني إلى صلعٍ دائمٍ أو مؤقت، مثل؛ الحمل أو الولادة أو الطمث أو خلل في الغدة الدرقية.
  • العامل الصحي: مثل؛ التهاب فروة الرأس أو اضطراب شدّ الشعر، ويُسمّى هوس نتف الشعر أو التغذية أو تناول بعض الأدوية؛ كالتي تستخدم لعلاج السرطان أو العلاج الاشعاعي للرأس.
  • صدمة عاطفية شديدة او جسدية: العديد من الأشخاص يصابون بالصلع لعدة شهور بعد مرور حدث شكل صدمة شديدة بالنسبة لهم، ويعد هذا النوع من الصلع مؤقتًا.
  • بعض أنماط تصفيف الشعر: يعدّ تصفيف الشعر الشديد والمبالغ فيه الذي يعتمد على سحب الشعر وشدّه، مثل؛ الجدائل، سببًا في فقدان الشعر.


مضاعفات عمليات زرع الشعر

ينتج عن عملية زرع الشعر مضاعفاتٍ جانبية خفيفة وتتضّح خلال الأسابيع الأولى بعد إجراء العملية، وتشمل ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بعدوى.
  • التعرّض لنزيفٍ في فروة الرأس.
  • تورمات في فروة الرأس.
  • كدمات حول العينين.
  • تشكّل القشرة في مناطق إزالة أو زراعة الشعر.
  • فقد الشعور أو الخدر في مناطق زراعة الشعر في الرأس.
  • التهاب الجريبات والتي تعني حدوث التهابات أو عدوى في بصيلات الشعر.
  • ظهور خصلاتٍ غير طبيعية من الشعر.


نتائج عمليات زراعة الشعر

إن الأشخاص الذين أجروا عمليات زراعة الشعر يكررون الزراعة في ذات المناطق المزروعة في فروة الرأس، إلا أن الشعر المزروع حديثًا سيبدو أكثر كثافة أو أقلّ اعتمادًا على عدة عوامل، منها:[٣]

  • التراخي الحاصل في فروة الرأس.
  • كثافة الحويصلات في المناطق المزروعة.
  • جودة الشعر المزروع.
  • شعر الضفيرة.


المراجع

  1. ^ أ ب 2019-2-19, "Hair Loss"، mayoclinic, Retrieved 2019-10-1. Edited.
  2. Michael W. Smith, MD (2017-12-7), "Hair Transplants: What to Expect"، www.webmd.com, Retrieved 2019-1-15. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Catherine Hannan, MD (2019-1-3), "Hair Transplant"، www.healthline.com, Retrieved 2019-1-15. Edited.