عملية البواسير للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٨ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٨
عملية البواسير للحامل

البواسير

يوجد العديد من الأوردة الدموية داخل المستقيم، وهي التي من الممكن أن تنتفخ وتتورم لينتج عنها ما يُعرف بالبواسير، ويتراوح حجم البواسير بين حبة البازيلاء وحبة العنب الكبيرة، ويوجد نوعان منها؛ نوع داخلي وهو تورم الأوردة في داخل المستقيم وبقائها فيه، ونوع خارجي وهو الحالة المتطورة من البواسير حيث تخرج الأوردة المنتفخة إلى خارج المستقيم بسبب كثرة الضغط، وكبر حجمها، وتتدلى من فتحة الشرج، والسبب الرئيسي وراء تورم هذه الأوردة هو تدفق الدم إلى المستقيم والشرج، مما يسبب ألمًا وحكة.[١]


عملية البواسير خلال الحمل

يُفضل الأطباء علاج البواسير خلال الحمل طبيعيًّا بعيدًا عن العمليات والتخدير، لأن التخدير وخاصةً التخدير الكلي؛ حيث يُؤثر على الحمل، ولكن في حالات نادرة يكون من المهم إجراء عملية البواسير، وهي حالات النزيف المستمر للبواسير، والألم المستمر، وبالتالي يلجأ الأطباء لأنواع معينة من جراحات البواسير، والتي لا تتطلب تخديرًا كاملًا، حيث يستخدمون الكتل الفقاعية، أو المخدر الموضعي لفتحة الشرج فقط، وهناك نوعان من عمليات البواسير الآمنة للحامل، هي:[٢]

  • عملية الليزر((Transanal Hemorrhoidal Dearterialization (THD): يُصلح هذا النوع من الجراحة البواسير الداخلية، حيث يُستخدم فيه مسبار دوبلر، ومنظار يدور باتجاه عقارب الساعة، وفيه رفع البواسير وربطها مع الأوعية المغذية للمنطقة، ويكون وقت التعافي من العملية قليلًا.
  • عملية التدبيس ((Procedure for Prolapse and Hemorrhoids (PPH): وهي عملية تُجرى تحت تأثير مخدر موضعي لمنطقة الشرج، وتكون بتدبيس الأوردة المنتفخة داخل المستقيم، حيث يُربط طرفا البواسير بخيط جراحي، ومن ثم سحبه بواسطة دباسة طبية لإرجاعه إلى مكانه الأصلي داخل المستقيم.


البواسير خلال الحمل

تصيب البواسير النساء الحوامل لكثير من الأسباب؛ منها زيادة هرمون البروجيسترون، والإمساك الذي يزيد في فترة الحمل بسبب تأثير هرمون البروجيسترون على حركة الأمعاء، وانتقال مركز ثقل الجسم إلى أسفل البطن، حيث يتوسع حجم الرحم كثيرًا خلال الحمل، ويزداد ثقل الجسم، وبالتالي يزداد الضغط على عروق الحوض، والوريد الأجوف السفلي (وريد كبير على الجانب الأيمن من الجسم يتلقى الدم من الأطراف السفلية)، وهذا يسبب بطئًا في عملية عودة الدم من الجزء السفلي من الجسم، مما يزيد من الضغط على الأوردة تحت الرحم ويوسعها ويصيبها بالتورم، أما هرمون البروجيسترون فبسبب زيادة كميته خلال الحمل فإنه يستقرعلى جدران العروق الموجودة في المستقيم، مما يزيد من فرصة انتفتاخها وتورمها.[٣]


علاج البواسير بالطرق الطبيعية

هناك عدة علاجات تساعد في التخفيف من أعراض البواسير خلال الحمل، ويُنصح باستخدامها قبل اللجوء للعمليات الجراحية، ومن هذه العلاجات:[٤]

  • تجنب الجلوس لفترات طويلة من الزمن، حيث يضغط الجلوس على الأوردة في فتحة الشرج والمستقيم.
  • الوقوف بين الفينة والأخرى عند الجلوس لفترات طويلة، وعمل بعض التمارين، مع وضع وسائد مرنة على الكرسي لتخفيف الضغط على المستقيم والبواسير.
  • استخدام كريمات وتحاميل البواسير المتواجدة في الصيدليات، والتي تُقلل من حكة الشرج وألم البواسير.
  • إدخال الألياف الطبيعية من الطعام، والصناعية من مكملات الغذاء إلى الوجبات اليومية؛ لأنها تقلّل من الإمساك؛ من خلال مساعدتها لحركة الأمعاء، وبالتالي تقليل الضغط على البواسير.
  • شرب الكثير من السوائل.


المراجع

  1. "What Are Hemorrhoids?", www.webmd.com, Retrieved 12-11-2018. Edited.
  2. "WHAT IF I NEED HEMORRHOID SURGERY OR REMOVAL DURING PREGNANCY?", lacolon.com, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  3. "Hemorrhoids during pregnancy", www.babycenter.com, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  4. "Pregnancy week by week", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-11-2018. Edited.