عملية تكبير الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥٩ ، ٢٢ يناير ٢٠١٩
عملية تكبير الثدي

تعاني معظم النساء من مشكلة صغر الثديين اللذين يشكلان عاملًا مهمًا في جمالية المظهر العام، ولذلك أصبح العديد منهن يملن لإجراء عملية تكبير للثدي أو شده في أحيان أخرى، ولكنهن يجهلن الآثار الجانبية المرافقة لعملية تكبير الصدر أو المضاعفات الخطيرة المترتبة على ذلك. فيما يلي عرض لأبرز الأسباب التي تدفع المرأة للقيام بعملية تكبير الثدي وبالتالي أهم المضاعفات التي قد تصيبها بعد ذلك.

الحالات المختلفة التي تقوم فيها المرأة بعملية تكبير الثديين:


  • الحالة الأولى هي صغر حجم الثديين بشكل غير مرضٍ بالنسبة للمرأة.
  • بعد الحمل والولادة تفقد المرأة بعض الأنسجة من الثديين ولذلك تلجأ لهذه العملية لتعويض ما تم فقده.
  • قد تواجه بعض السيدات حالة من عدم تساوي حجم الثديين فتقوم بهذه العملية لمساواتهما ببعضهما البعض تحسينًا للمظهر الجمالي.
  • عند الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة كسرطان الثدي، يتم استئصاله حفاظًا على حياة السيدة، وبعد تجاوز مرحلة الخطورة تقوم المرأة بهذه العملية تعويضًا للثدي المستأصل.

أشكال العمليات الجراحية التي تتضمن تكبير الثديين:


  • العملية الجراحية التي تتضمن إدخال أكياس من السيليكون تحت أنسجة الثديين.
  • الطريقة الثانية تتضمن استبدال أكياس السيليكون ببالون من السيليكون يوضع بداخله محلول ملحي بناءً على الحجم المراد الوصول إليه، وهذه العملية تحتاج لمدة ساعة زمنية كاملة باستعمال التخدير العام.

بعد القيام بهذه العمليات تشعر المرأة بآلام من الممكن الحد منها عن طريق تناول الأدوية المسكنة، إلا أن هناك احتمالية لحدوث مضاعفات على النحو الآتي:

  • تجمعات دموية تحت الجلد من الممكن أن تختفي بشكل تلقائي أو قد تتطلب إجراء عملية بسيطة للتخلص منها.
  • قد يحدث شق في الكيس السيليكوني الذي تم وضعه تحت الأنسجة وتتسرب المحاليل الملحية الموجودة بداخله، وبذلك يتضاءل حجم الثدي مجددًا ويعود لحجمه ما قبل العملية، أما بالنسبة للسوائل المتسربة فيقوم الجسم بامتصاصها ولا تحدث أضرارًا أو مضاعفات خطيرة لأنها تتكون من أملاح الصوديوم غير الضارة.
  •  تشعر المرأة بعد العملية بتنمل أو تخدر في الحلمتين، ولكن هذه الحالة غير شائعة ولا يتكرر حدوثها بشكل كبير.
  • قد يحصل هناك انكماش يحيط بكيس السيليكون، الأمر الذي يحدث حالة من التشوه في شكل الثدي بحيث يتصلب وتضعف حركته، الأمر الذي يتطلب إجراء عملية جراحية أخرى لإصلاح الوضع.

إرشادات الطبيب الواجب اتباعها بعد القيام بالعملية:


  • الراحة وتجنب العمل المرهق لمدة أربعة عشر يومًا على الأقل من فترة العملية.
  • الابتعاد عن الأعمال المجهدة أو تلك التي تتطلب الانحناء إلى الأمام أو رفع الأشياء الثقيلة وخاصة بعد إجراء العملية بفترة شهر أو أكثر.
  • يُنصح بارتداء مشدات أو ألبسة ضاغطة حول منطقة الصدر بعد القيام بإجراء العملية.
  • إبقاء المرفقين ملتصقين بالجسم ومرتفعين خلال الأسبوع الأول، ومن ثم القيام برفعهما نحو الأعلى بشكل تدريجي يبدأ باتجاه الكتفين في الأسبوع الثاني وبعد ذلك إلى الأعلى على النحو المطلوب للحركة.